تبدأ أسر كثيرة بحثها عن العلاج في ألمانيا بمستشفى في دوسلدورف، لأن في المدينة مطاراً دولياً كبيراً يسهل الوصول إليه. لكن السؤال الحقيقي ليس الطريق، بل أي مستشفى يناسب التشخيص.
تشرح هذه الصفحة كيف تُنظَّم الرعاية في المدينة، وماذا يقدّم مستشفاها الجامعي، ومتى يكفي مركز طبي للرعاية الخارجية، وما مدن المستشفيات المجاورة في منطقة الراين-الرور، وكيف تنظم AlenMed العلاج. يُكتب اسم المدينة بالألمانية Düsseldorf، وبالعربية دوسلدورف أو دسلدورف، وتعتمد هذه الصفحة كتابة «دوسلدورف» في كل المواضع.
مستشفيات دوسلدورف في منطقة الراين-الرور
دوسلدورف عاصمة ولاية شمال الراين-وستفاليا، أكثر الولايات الألمانية سكاناً، والمستشفيات فيها تشكّل شبكة كثيفة. وفي المدينة نفسها مستشفى جامعي للرعاية القصوى، أي مستشفى يتولى أعقد الحالات في كل التخصصات تقريباً، وإلى جانبه مستشفيات كاثوليكية وإنجيلية وأخرى تابعة لمجموعة مستشفيات خاصة، بعضها متعدد التخصصات وبعضها متخصص في مجال بعينه.
عملياً، يبدأ الاختيار من التشخيص: في الحالة المعقدة يُرسل الطلب إلى مستشفى جامعي أو إلى مركز معتمد لهذا المرض، لا إلى أقرب مستشفى. وخطة المستشفيات في الولاية تسير في الاتجاه نفسه، إذ لا يحق لكل مستشفى أن يقدّم كل علاج، بل تُسند أنواع الرعاية إلى المستشفيات التي تستوفي متطلبات عدد الحالات والكادر والتجهيزات. وكولونيا وإيسن وبون قريبة جداً من دوسلدورف، فلا يقتصر البحث على حدود المدينة. ومن يسأل عن أرقى مستشفى في ألمانيا يفيده أن يعرف ما الذي تقيسه فعلاً تصنيفات المستشفيات في ألمانيا؛ أما في قرار العلاج فخبرة القسم بالتشخيص المحدد أهم من المرتبة في قائمة.
مستشفى دوسلدورف الجامعي (UKD)
مستشفى UKD هو أكبر مستشفى في دوسلدورف، ويقع حرمه الطبي في جنوب المدينة، في حي بيلك. ويضم 60 عيادة تخصصية ومعهداً و1180 سريراً، ويعمل فيه مع الشركات التابعة له نحو 9300 شخص. ويُعالَج فيه سنوياً أكثر من 45 ألف مريض في الأقسام الداخلية ونحو 270 ألفاً في العيادات الخارجية.
ومن أقسامه أمراض القلب وجراحة القلب، وأمراض الدم والأورام، وأورام الأطفال، والغدد الصماء والسكري، والجهاز الهضمي، وجراحة الأوعية الدموية، وعيادة العيون، وعيادة الأنف والأذن والحنجرة. وتعمل هذه العيادات بتعاون وثيق، فيُعالَج المريض الذي يحتاج إلى عدة أخصائيين في مكان واحد.
وتجدون تفاصيل الأقسام والإقامة وتنظيم العلاج في صفحة مستشفى دوسلدورف الجامعي.
المراكز الطبية في دوسلدورف: متى تكفي الرعاية الخارجية
تكفي الرعاية الخارجية عند الحاجة إلى فحص شامل أو تصوير أو رأي أخصائي في نتائج جاهزة أو متابعة بعد العلاج، ويتولى ذلك المركز الطبي، ويُسمّى بالألمانية MVZ. وهو منشأة يعمل فيها عدة أطباء تحت سقف واحد، وكثيراً ما يكونون من تخصصات مختلفة، فيعالجون المرضى معاً كما في العيادة الجماعية، ويتشاركون الغرف والكادر وأجهزة التشخيص، دون حاجة إلى دخول المستشفى.
أما المستشفى فيلزم عند الجراحة، أو العلاج الكيميائي الذي يحتاج إلى مراقبة، أو التشخيص المعقد تحت التخدير، أو الحالات التي تُعرض على مجلس الأورام، وهو اجتماع مشترك لأطباء الأورام والجراحين وأطباء الأشعة. وبالنسبة للمريض القادم من الخارج يُحسم ذلك قبل السفر، بناءً على التقارير والصور المرسلة مسبقاً، فلا يسافر إلا وهو يعرف أين سيُعالَج وكيف. ومن يحتاج إلى زيارة خارجية فقط تفيده صفحة أطباء يتحدثون الإنجليزية في ألمانيا.
مستشفيات دوسلدورف والمدن المجاورة
يستحق الأمر النظر خارج المدينة إذا كان القسم المطلوب أقوى في مكان آخر، أو إذا احتاج المريض إلى رأي ثانٍ، أو إذا عرض مستشفى آخر مواعيد أقرب. ففي كولونيا مستشفى جامعي للرعاية القصوى ومستشفيات كثيرة أخرى، وتعرض صفحة مستشفيات كولونيا لمحة عنها. ويضم مستشفى إيسن الجامعي مركز غرب ألمانيا للأورام ومركز غرب ألمانيا لزراعة الأعضاء. أما المستشفى الجامعي في بون فهو أيضاً مستشفى للرعاية القصوى، ويقع حرمه على تلة فينوسبرغ.
ويمكن إرسال الطلب إلى مستشفيين أو ثلاثة معاً، فتقارن الأسرة خطط العلاج المقترحة ومواعيدها وتقديرات تكلفتها، لا الإعلانات. ويُستحسن إرسال الوثائق نفسها إلى الجميع، لتكون المقارنة بين ردود على السؤال ذاته.
الأسئلة الشائعة
هل تستقبل مستشفيات دوسلدورف مرضى من الخارج؟
نعم، وفي المستشفى الجامعي مثلاً مكتب تنسيق خاص بالمرضى الدوليين القادمين للعلاج المخطط له. يعدّ أطباء المستشفى مقترحاً علاجياً بناءً على الوثائق المرسلة، ويعدّ المكتب تقديراً للتكلفة، وعند الحاجة دعوة للحصول على التأشيرة. ويتحدث فريق المكتب الألمانية والإنجليزية والروسية والعربية، فيسهل التواصل معه قبل السفر وخلاله.
ما الوثائق التي يحتاجها مستشفى في دوسلدورف؟
أهمها الوثائق الطبية من الأطباء والمستشفيات التي عالجت المريض من قبل: تقارير الخروج، والتقارير الطبية، ونتائج التحاليل، والصور الشعاعية. ويقبلها المستشفى الجامعي بالألمانية أو الإنجليزية، ويطلب كذلك نسخة من جواز السفر، واستمارة بالبيانات الشخصية، وإذناً برفع السرية الطبية، وتوكيلاً. وتترجم AlenMed الوثائق إلى الألمانية ليرى القسم الصورة كاملة منذ البداية.
كم تكلفة العلاج في مستشفى بدوسلدورف؟
يحدد السعرَ تقديرُ التكلفة الذي يعدّه المستشفى بناءً على الوثائق وخطة العلاج المقترحة، لذلك لا يوجد رقم واحد للمدينة. وفي المستشفى الجامعي يدفع المريض الذي يتحمل النفقات بنفسه المبلغ كاملاً مقدماً، وبعد ذلك فقط يُحدَّد الموعد. وبعد الخروج تُخصم الدفعة المسبقة من الفاتورة النهائية، ويُعاد الفرق إن وُجد. ويكون الدفع بالتحويل أو بالبطاقة إلى حساب المستشفى نفسه.
هل يمكن إجراء الفحوص فقط في دوسلدورف دون دخول المستشفى؟
نعم، تُجرى الفحوص والتصوير واستشارة الأخصائي في العيادات الخارجية، في مركز طبي أو عيادة طبيب. ومن المفيد أن يُعرف مسبقاً أن مكتب المرضى الدوليين في المستشفى الجامعي يتولى العلاج المخطط له، ولا يقدّم فحوص المتابعة ولا الرأي الثاني ولا إعادة التأهيل. وإذا تبيّن بعد الفحوص أن الجراحة لازمة، تُرسل الوثائق إلى القسم المختص في المستشفى.
كيف تنظم AlenMed العلاج في مستشفيات دوسلدورف
تتولى AlenMed إعداد الوثائق والمراسلة مع المستشفى وتنظيم الرحلة. تُترجم التقارير والصور إلى الألمانية وتُرسل إلى القسم المختار، فيرد المستشفى بمقترح علاجي وتقدير للتكلفة، والخطوات كلها مشروحة في صفحة تنظيم العلاج في ألمانيا. وكلما اكتملت الوثائق قلّ خطر الخطأ، إذ تعدّ منظمة الصحة العالمية الأخطاء التشخيصية وأخطاء المداواة من الأحداث الشائعة التي قد تصيب المرضى بأذى يمكن تجنبه، لذلك يُستحسن إرفاق نتائج التحاليل الحديثة وقائمة بكل الأدوية التي يتناولها المريض.
وبعد اتخاذ القرار تعدّ AlenMed دعوة التأشيرة، وتساعد في السفر إلى مطار دوسلدورف والسكن قرب المستشفى، ويرافق المريضَ مترجم طبي في المواعيد. ومكتب الشركة في ميونخ، أما مستشفياتها الشريكة، وعددها 86 مستشفى في 38 مدينة، فتنتشر في أنحاء ألمانيا.
هذه المادة مرجعية وليست عرضاً تجارياً. خطة العلاج يحددها الطبيب في الفحص المباشر، أما التكلفة النهائية فيحددها تقدير المستشفى.

مستشفى دوسلدورف الجامعي
مجمع طبي أكاديمي في جنوب مدينة دوسلدورف يضم 29 عيادة تخصصية و30 معهداً بحثياً وأكثر من 1200 سرير. افتتح عام 1907، وفي عام 1952 أجريت فيه أول عملية قلب مفتوح باستخدام جهاز القلب والرئة الاصطناعي.