AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

جراحة الأعصاب للأطفال في ألمانيا

آخر تحديث:

حين يُقال للأهل إن طفلهم يحتاج إلى جراحة في الدماغ أو العمود الفقري، لا تخيفهم الجراحة وحدها، بل تخيفهم أيضاً فكرة أن يُجريها جرّاح أعصاب للكبار نادراً ما يرى الأطفال؛ ولهذا بالذات تُعدّ جراحة الأعصاب للأطفال في ألمانيا فرعاً مستقلاً من جراحة الأعصاب له أقسامه الخاصة.

تشرح هذه الصفحة بماذا يختلف جرّاح أعصاب الأطفال عن جرّاح الكبار، وما الحالات التي تُحال إليه، وكيف يُهيَّأ الطفل للجراحة في ألمانيا، وما الذي يمكن إنجازه فعلياً في رحلة علاجية واحدة. أما الصورة العامة لطب الأطفال فتجدونها في صفحة علاج الأطفال في ألمانيا.

بماذا تختلف جراحة أعصاب الأطفال عن جراحة الكبار

الطفل ليس كبيراً مصغَّراً. فجمجمته ما زالت تنمو، ودروزها لم تُغلق بعد، وحجم الدم كله عند الطفل الصغير يُقاس بمئات الملّيلترات؛ وهذا يعني مداخل جراحية أخرى، وحساباً آخر للنزف المسموح به، وتخديراً مختلفاً، وحساباً مختلفاً لزمن العملية.

وللأطفال كذلك قائمة تشخيصات مختلفة. فالكبير يُجرى له عمل جراحي في الغالب بسبب انزلاق غضروفي أو أمّ دم، أي توسّع في جدار أحد الشرايين، أو نقيلة سرطانية، أما الطفل فبسبب تشوّه خِلقي أو اضطراب في تصريف السائل الدماغي الشوكي أو ورم في الحفرة الخلفية من الجمجمة، حيث يقع المخيخ وجذع الدماغ. ولذلك لا تنتقل خبرة قسم الكبار إلى الطفل تلقائياً.

والفرق الثالث هو المدى الزمني. يُتَّخذ القرار بالنظر إلى ما سيكون عليه الطفل بعد عشرين سنة: كيف ستنمو جمجمته، وهل سيبقى الصمّام، أي الأنبوب الرفيع الذي يصرّف السائل الزائد، وماذا يفعل الإشعاع بنموّه. ولأجل ذلك يختار الفريق الألماني أحياناً عملية أصعب اليوم. أما جراحة الدماغ والعمود الفقري عند الكبار فموضوعها صفحة جراحة الأعصاب في ألمانيا.

ما الحالات التي تُحال إلى جرّاح أعصاب الأطفال

أكبر مجموعة هي اضطراب تصريف السائل الدماغي الشوكي، أي استسقاء الدماغ، ويُعالج بعمليات التحويل بالصمّام أو بفغر البطين الثالث بالمنظار، حيث يفتح الجرّاح عبر منظار رفيع طريقاً بديلاً لجريان السائل؛ والتفاصيل في صفحة علاج استسقاء الدماغ.

أما أورام الدماغ والنخاع الشوكي عند الأطفال فعالم قائم بذاته، يعمل فيه جرّاح الأعصاب وطبيب أورام الأطفال معاً في كل الحالات تقريباً، ويُناقَش فيه حجم الاستئصال مع خطة العلاج الكيميائي؛ وعن ذلك صفحة أورام الأطفال في ألمانيا.

والباقي تشوّهات خِلقية: السنسنة المشقوقة، أي عدم انغلاق القناة الشوكية قبل الولادة، وتشوّه كياري الذي ينزل فيه جزء من المخيخ إلى الفتحة في قاعدة الجمجمة، والانغلاق المبكر لدروز الجمجمة. وتدخل هنا أيضاً التشوّهات الوعائية، أي الأوعية الدموية غير السويّة في الدماغ، وعواقب إصابات الرأس الشديدة. وإذا لم تنفع الأدوية في ضبط النوبات فقد يحتاج الطفل إلى جراحة الصرع؛ وعنها صفحة صرع الأطفال.

كيف يُهيَّأ الطفل للجراحة

يبدأ التقييم من جديد في الغالب: رنين مغناطيسي ببروتوكول المستشفى الألماني، يُجرى للصغار تحت التخدير أو التهدئة الدوائية، وعند الحاجة أشعة مقطعية وتخطيط كهربائي للدماغ وفحص لدى طبيب أعصاب الأطفال وطبيب العيون. ولا تُهمَل الصور القادمة من البلد، بل تُقرأ وتُقارن بالصور الجديدة، ولذلك يجب أن تسافر الأقراص والملفات مع الأسرة.

قرار الجراحة يتخذه فريق لا جرّاح واحد: طبيب أعصاب الأطفال، وأخصائي الأشعة العصبية، وعند وجود ورم طبيب أورام الأطفال وطبيب العلاج الإشعاعي. ويُشرح للأهل في هذا اللقاء ما الذي سيُفعل، وما الذي يحدث إن لم يُفعل شيء.

وفي غرفة العمليات يستعين الجرّاح بالملاحة العصبية التي تنقل بيانات الصور إلى ساحة العملية، وبالمراقبة الكهروفيزيولوجية أثناء العملية، إذ تُراقَب المسارات العصبية طوال الجراحة كي لا تتضرر الحركة والنطق. ويمكن للتصوير بالموجات فوق الصوتية أو بالرنين أثناء العملية أن يبيّن قبل نهايتها هل بقي جزء من الورم. ويهمّ ذلك الأهل لأن الجرّاح يتحقق ببيانات الأجهزة في أثناء العملية نفسها من أن الأجزاء السليمة من الدماغ لم تتضرر. وتشرح الجمعية الألمانية لجراحة الأعصاب كيف تجري هذه المراقبة.

أين يُجرى ذلك للأطفال ومن يجريه

تُجرى جراحة أعصاب الأطفال في ألمانيا في أقسام داخل مستشفيات الأطفال وفي أقسام للأطفال ضمن عيادات جراحة الأعصاب. ومن شركاء AlenMed مستشفى ألتونا للأطفال في هامبورغ، وفيه قسم جراحة أعصاب الأطفال بإدارة د. كريستيان هاغمان (Christian Hagemann)، ومستشفى الأطفال Dr. von Hauner التابع لمستشفى ميونخ الجامعي، وفيه قسم أعصاب الأطفال بإدارة البروفيسور فلوريان هاينن (Florian Heinen) وعيادة جراحة الأطفال للبروفيسور اوليفر مونستيرر.

ويضمّ الفريق أيضاً طبيب تخدير الأطفال، وأخصائي الفيزيولوجيا العصبية، وفريق العناية المركّزة للأطفال، وأخصائي العلاج الطبيعي، وأخصائي التخاطب. وأهم ما يعني الأهل أن يكون تخدير الأطفال والعناية المركّزة للأطفال في المبنى نفسه، لا «في جناح الكبار المجاور».

بعد العملية: العناية المركّزة والتعافي والمدرسة

تمضي الأيام الأولى عادةً على هذا النحو: عناية مركّزة للأطفال، ثم صورة رنين أو أشعة مقطعية للمتابعة، ونزع القطب، وتقييم عصبي أول. ومدة كل مرحلة تتعلق بالتشخيص، والأرقام الدقيقة يحددها المستشفى لا هذه الصفحة.

وبعد ذلك يأتي التأهيل المبكر، والنقل إلى مركز تأهيل للأطفال عند الحاجة، وخطة متابعة: موعد الرنين التالي، والطبيب الذي يُراجَع في البلد، ومتى يمكن للطفل العودة إلى المدرسة. ومع الصمّام اطلبوا قائمة مكتوبة بالعلامات التي تستوجب مراجعة الطبيب فوراً. ويُستحسن طلب ذلك كله مكتوباً وترجمته.

الأسئلة الشائعة

كم تكلّف جراحة الأعصاب للأطفال في ألمانيا؟

لا يوجد سعر موحّد: يحدد المستشفى المبلغ في تقدير مكتوب بعد أن يطّلع الطبيب على الصور والتقارير. ويتوقف المبلغ على نوع العملية، وعدد الأيام في العناية المركّزة وفي القسم، والفحوص المعادة، والتأهيل. ولا نضع هنا قائمة أسعار، لأن أي رقم دون وثائق الطفل سيكون رقماً غير مؤكد.

هل يمكن لأحد الوالدين البقاء قرب الطفل؟

نعم، فمكان أحد الوالدين قرب الطفل يُتفق عليه مع المستشفى مسبقاً، مع التقدير المكتوب ودعوة التأشيرة. ويحضر الوالد أيضاً المواعيد واجتماع الفريق الطبي برفقة مترجم. واحملوا معكم أدوية الطفل المعتادة وبعض أشيائه المحبّبة، فالأشياء المألوفة تجعل أيام القسم أسهل عليه.

لماذا نحمل صور الرنين القديمة إذا كان الفحص سيُعاد؟

الصور السابقة ضرورية للمقارنة، فهي تُظهر كيف تغيّرت الحالة مع الوقت. صحيح أن المستشفى الألماني يُجري في الغالب رنيناً جديداً ببروتوكوله الخاص، لكن الطبيب يقرأ الصور الجديدة إلى جانب القديمة. لذلك احملوا الأقراص والملفات والتقارير الطبية، حتى لو بدت لكم قديمة.

كيف تنظّم AlenMed جراحة الطفل

يبدأ كل شيء بالوثائق: تذهب صور الرنين كملفات، والتقارير الطبية، ونتائج التحاليل، وتقرير طبيب الأعصاب إلى قسم جراحة أعصاب الأطفال، ويجيب الطبيب هل الجراحة لازمة، وما الفحوص التي ستُعاد، وكم تستغرق الرحلة. ثم يأتي التقدير المكتوب للتكاليف، ودعوة التأشيرة، ومكان لأحد الوالدين قرب الطفل، ومترجم في المواعيد وفي اجتماع الفريق الطبي وعند مناقشة التقرير.

ومما يُحسب حسابه مسبقاً: كمية كافية من أدوية الطفل المعتادة، وأشياؤه المألوفة لأيام القسم، ووقت غير مستعجل لمناقشة التقرير، وترجمة الوثائق النهائية لطبيب البلد.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً. ودواعي الجراحة وحجمها يحددها الطبيب في فحص شخصي.