شدّ الثدي عملية ترفع الثدي الذي هبط، ويأتي إليها أكثر الناس بعد الحمل والإرضاع أو بعد نزول كبير في الوزن، حين عاد الحجم لكن لا إلى موضعه السابق. والفرق الجوهري عن تكبير الثدي في ألمانيا أن الشدّ لا يضيف حجماً، بل يعيد توزيع النسيج والجلد ويرفع الحلمة ويزيل الجلد الزائد؛ فإن لم يبقَ حجم كافٍ فالشدّ وحده ليس الجواب. ولا تعد أي تقنية بنتيجة مثالية.
تتناول هذه الصفحة كيف تُقدَّر درجة الهبوط، وأنماط الشقوق وما يتركه كل نمط على الجلد، ومتى يُجمع الشدّ مع حشوة، وكيف يمضي التعافي، وما يُبحث في ألمانيا قبل التوقيع على الموافقة. والجزء غير المريح نذكره صراحة: ثمن رفع الثدي آثار جراحية، والحديث عنها مكانه قبل العملية لا بعدها.
كيف يُقيَّم الثدي قبل العملية
يقيّم الجرّاح الثدي في فحص مباشر، وأول ما ينظر إليه موضع الحلمة بالنسبة إلى الثنية أسفل الثدي. ثم يفحص جودة الجلد ومرونته، وحجم النسيج وتوزّعه، والتناظر بين الجانبين، وتشقّقات الجلد، والعمليات والآثار السابقة. وتُحدَّد درجة الهبوط بموضع الحلمة: في الهبوط البسيط تكون عند مستوى الثنية أو تحته بقليل، وفي المتوسط تنزل تحتها بوضوح، وفي الشديد تصير في أدنى نقطة من الثدي.
ويُبحث الحمل والإرضاع على حدة. فالعملية لا تُعرض عادةً قبل مرور أشهر على انتهاء الإرضاع ومع ثبات الوزن، لأن كلاً منهما يغيّر النتيجة. وإن كان حمل آخر في الحسبان فينبغي قول ذلك من البداية، لأن حملاً جديداً سيغيّر الشكل من جديد.
وقبل أي عملية على الثدي يُطلب تصوير الثدي بالأشعة (الماموغرام) أو بالموجات فوق الصوتية بحسب العمر والتاريخ العائلي، لاستبعاد السرطان. ولا تُجرى العملية في العادة للمدخّنين، وتُناقش مع الطبيب مسبقاً الأدوية المؤثرة في تخثّر الدم، كالأسبرين. ويرفض الجرّاح العملية أو يؤجّلها إن لم يكتمل نموّ الجسم، أو استمر الإرضاع، أو كان الوزن ما زال يتغيّر، أو ظهر في الفحص ما يحتاج إلى استيضاح. وللعمليات الأخرى انظر جراحات الثدي في ألمانيا.
الأساليب والآثار
يُخطَّط شدّ الثدي حول أنماط الشقوق: يُختار النمط بحسب درجة الهبوط ومقدار الجلد الزائد، وعليه يتوقف شكل الأثر. ففي الهبوط البسيط قد يكفي شقّ حول هالة الحلمة، فيمتد الأثر على حافة الهالة، لكن الحلمة لا ترتفع به إلا قليلاً، وقد يتسع الأثر والهالة مع الوقت. والنمط العمودي، حول الهالة ونزولاً إلى الثنية، يناسب الهبوط المتوسط ويترك أثراً يشبه المصّاصة. أما نمط المرساة فيضيف شقاً على الثنية عند زيادة الجلد الكبيرة؛ وهو يزيل أكبر قدر من الجلد لكنه يترك أطول الآثار، وقد يتعثر الالتئام حيث تلتقي الشقوق.
ويُقترح الشدّ مع حشوة حين ينقص الموضع والحجم معاً. وهي عملية أعقد، لأن الحشوة تمطّ الجلد الذي يحاول الشدّ تقليصه، واحتمال الحاجة إلى تصحيح لاحق فيها أعلى، ولذلك يقسّمها بعض الجرّاحين إلى مرحلتين. وإن لزم مع الرفع إزالة جزء من الحجم فالمقصود عندئذ تصغير الثدي في ألمانيا.
والآثار هي الثمن الرئيسي. تكون في الأشهر الأولى حمراء ومتصلّبة، ثم تبهت تدريجياً، وفي غضون سنة أو سنتين تصبح غير لافتة للنظر لكنها لا تختفي. ويتأثر مظهرها بشدّ الجلد والوراثة والصحة العامة وسير الالتئام، وليس ذلك كله بيد الجرّاح. ويمكن بعد بضعة أسابيع دهنها بكريمات للعناية، وتُحمى من الشمس نصف سنة، لكن لا يستطيع أحد أن يعد بخط رفيع لا يُرى. والتفاصيل في مادة الجمعية الألمانية لجراحي التجميل والترميم عن شدّ الثدي بالألمانية.
العملية والتعافي والمخاطر
يُجرى شدّ الثدي تحت التخدير العام، وفي الغالب مع إقامة في المستشفى يحدد الطبيب مدتها، ويستغرق بحسب حجم العمل نحو ساعتين ونصف إلى أربع ساعات. وتُلبس حمالة ضاغطة ليلاً ونهاراً في الأسابيع الأولى، ويُقيَّد حمل الأثقال ورفع الذراعين مدةً يحددها الجرّاح.
في الأيام الأولى يكون الثدي متورماً ومؤلماً ويُحَس فيه بالشدّ. وتعود القدرة الكاملة على العمل، ومنه العمل المكتبي، بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع بحسب المهنة. أما الرياضة والساونا والسفر جواً فبإذن الجرّاح وبعد مدة يحددها. ويمكن الحكم على الشكل النهائي عادةً بعد نحو ستة أشهر، وتستمر الآثار في التغيّر مدة أطول.
وتُبحث المخاطر مسبقاً: قد يتسع الأثر؛ وقد يتغيّر إحساس الحلمة أو يُفقد، ويعود في الغالب، لكنه في حالات فردية لا يعود؛ وقد يظهر عدم تناظر بسيط؛ وفي حالات نادرة جداً تضطرب تروية الحلمة فلا يلتئم النسيج. وقد يؤثر الشدّ في القدرة على الإرضاع. ومع الوقت قد يهبط الثدي من جديد، خصوصاً إذا كان كبيراً والجلد رقيقاً: فالعملية لا توقف تقدّم عمر الأنسجة.
كيف يُنظَّم هذا في ألمانيا
يُدفع شدّ الثدي في ألمانيا لدواعٍ جمالية على نفقة المريضة، وتُحسب أتعاب الطبيب وفق جدول GOÄ الرسمي؛ انظر تكلفة شدّ الثدي في ألمانيا. أما الحالات بعد نزول وزن كبير أو بعد عمليات على الثدي فتُقيَّم أحياناً بشكل آخر، والحكم بوجود داعٍ طبي للطبيب لا للمريضة. و«أخصائي الجراحة التجميلية والترميمية» لقب محمي يستحق التحقق منه، أما ألقاب مثل «جرّاح الجمال» فليست محمية.
ومن يُجري العمليات نعرضه بأمثلة من الأقسام الشريكة لا بترتيب تفضيلي. ففي عيادة الجراحة التجميلية Villa Bella في ميونخ تعمل الدكتورة ناديا تسيمر في تصحيحات الثدي الأنثوي ومنها الشدّ، ويعمل الدكتور سيباستيان بريتش والدكتور ماكسيميليان كلوستا في جراحة الثدي التجميلية ومنها التصغير والشدّ، أما مالك العيادة وكبير أطبائها الدكتور لودغر ماير-دوبلشتاين فيعمل في جراحة الثدي والوجه التجميلية وفي الجراحة الترميمية. ويرأس قسم الجراحة التجميلية والترميمية في مستشفى الدياكوني شتوتغارت طبيبان رئيسيان: البروفيسور فرانك فيردين والدكتور ماتياس فاو.
والترتيب الألماني المعتاد: استشارة بقياسات وتوثيق مصوّر، وخطة وتقدير تكلفة مكتوبان، ومهلة تفكير يقتضيها القانون، إذ يجب أن يأتي الشرح مبكراً بما يكفي لقرار متروٍّ، ثم موافقة مكتوبة تُسرد فيها المخاطر، ومواعيد متابعة محددة سلفاً.
الأسئلة الشائعة
كم تدوم نتيجة شدّ الثدي؟
لا توجد مدة ثابتة: فالشدّ يرفع الثدي لكنه لا يوقف تقدّم عمر الأنسجة. والتقدّم في السن وتغيّرات الوزن والجاذبية قد تُضعف النتيجة من جديد بعد بضع سنوات. ويمكن تكرار الشدّ إذا هبط الثدي ثانية، لكن الجرّاح ينتظر أولاً النتيجة النهائية للعملية الأولى، حتى لا يصحّح ما زال يتغيّر.
هل يمكن الإرضاع بعد شدّ الثدي؟
ممكن، لكنه غير مؤكد: فالشدّ قد يعيق القدرة على الإرضاع. وفي العادة تُنقل الحلمة مع أعصابها وأوعيتها الدموية، فيبقى الإحساس والقدرة على الإرضاع في حالات أكثر. وإن كنتِ ما زلتِ تخططين لحمل فاذكري ذلك في الاستشارة الأولى، لأن الرغبة في الإرضاع تؤثر في اختيار الأسلوب وتوقيت العملية.
متى يمكن السفر جواً إلى الوطن بعد شدّ الثدي؟
يحدد الجرّاح موعد رحلة العودة بعد فحص المتابعة وبحسب سير الالتئام، لا مسبقاً بالتقويم. ويُحسب حساب الجلطات أيضاً، فالعملية الحديثة والرحلة الجوية الطويلة كلتاهما من عوامل الخطر المعروفة للتخثّر الوريدي. لذلك تُحجز تذكرة العودة بهامش من الوقت وبالاتفاق مع العيادة، لا العكس.
كيف تنظّم AlenMed العلاج
بعد التواصل تُترجم AlenMed الصور والرغبات والمعلومات الطبية، ومنها العمليات السابقة على الثدي وآخر تصوير له، وتُرسلها إلى أقسام الجراحة التجميلية. ويبيّن الجواب الأسلوب المقترح وتقديراً صادقاً لحجم الآثار والتكلفة، أما الخطة النهائية فلا تُوضع إلا بعد فحص مباشر.
تعمل AlenMed مع 86 عيادة شريكة في 38 مدينة ومع 345 طبيباً، ومكتب الشركة في ميونخ. ويتولى المنسّق التأشيرة والموعد والترجمة والمرافقة، وفاتورة العيادة تُدفع لها مباشرة، وموعد المتابعة يُحجز قبل رحلة العودة.
هذه المادة للاطلاع ولا تُعد عرضاً تجارياً، وإمكان إجراء العملية ومداها يحددهما الطبيب في معاينة مباشرة.