AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

الجراحة في ألمانيا: التخصصات والأقسام والاستعداد للعملية

آخر تحديث:

يستطيع المريض القادم من الخارج أن يُجري عمليته المخططة في ألمانيا في قسم متخصص بأحد المستشفيات الألمانية، وتبدأ الخطوة الأولى بالتقارير الطبية لا بحجز الموعد: يدرس الجرّاح التقارير وصور الأشعة ثم يبيّن هل العملية لازمة وأي عملية تناسب الحالة. وغالباً ما تبدأ القصة في البلد نفسه: يقترح الطبيب هناك إجراء عملية، فيريد المريض أن يعرف أين تُجرى بأمان أكبر، أو يشك في ضرورتها أصلاً. والجرّاح في ألمانيا ليس «نجماً» يعمل منفرداً، بل طبيب في قسم متخصص يعمل ضمن فريق: مع طبيب التخدير المسؤول عن التخدير وسلامة المريض أثناء العملية، ومع أخصائي الأشعة الذي يقرأ الصور، ومع طبيب الأورام إذا كان الأمر يتعلق بورم.

تعرض هذه الصفحة الصورة العامة: كيف تُنظَّم الجراحة في ألمانيا، وما تخصصاتها، وكيف يُختار القسم المناسب لتشخيص بعينه، وكيف يستعد المريض للعملية وهو في بلد آخر، وماذا يحدث بعد الخروج من المستشفى. والفكرة الأساسية التي يحسن معرفتها منذ البداية أن الجراحة في ألمانيا تبدأ بالتحقق من دواعي العملية لا بالشق الجراحي، أي بالإجابة عن سؤال: هل يحتاج هذا المريض بالذات إلى العملية، وأي عملية، وبأي حجم؟

كيف تُنظَّم الجراحة في ألمانيا

تنقسم الجراحة في ألمانيا إلى تخصصات دقيقة، ولكل تخصص أقسامه الخاصة وتدريب مستقل لأطبائه. فالجراحة العامة وجراحة أعضاء البطن، أو ما يُعرف بالجراحة الحشوية (من الكلمة اللاتينية viscera أي الأحشاء)، تعالج المعدة والأمعاء والكبد والمرارة والبنكرياس، وفي المستشفيات الألمانية يتولى القسم نفسه عادة جراحة الفتق وعمليات الغدة الدرقية. وإلى جانبها توجد تخصصات مستقلة: جراحة الصدر (الرئتان وأعضاء القفص الصدري الأخرى)، وجراحة الأوعية الدموية، وجراحة القلب، وجراحة العظام والإصابات، وجراحة المخ والأعصاب، وجراحة المسالك البولية، وجراحة النساء، والجراحة التجميلية، وجراحة الوجه والفكين. ويتدرب الطبيب على كل تخصص على حدة ويجتاز فيه امتحاناً مستقلاً، ولذلك لا يوجد في المستشفى الكبير «جرّاح عام» يُجري كل العمليات: فالفتق والمفصل والشريان الأبهر تعالجها أقسام مختلفة.

يحدد رئيس القسم، أي كبير الأطباء (Chefarzt)، نهج العلاج، وهو المسؤول عن طريقة علاج المرضى في قسمه. ولا تُوضع خطة العملية المعقدة بقرار فردي، بل تُناقش في اجتماع متعدد التخصصات يحضره الجرّاحون وأطباء التخدير والأشعة وأطباء من تخصصات أخرى. وفي حالات السرطان تُعرض الحالة على مجلس الأورام (Tumorboard)، حيث يُقرَّر هل يبدأ العلاج بالعملية أم بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي أولاً، وما العلاج الذي يلزم بعدها.

والاعتماد مؤشر آخر يمكن الاسترشاد به. فالجمعيات المهنية الألمانية والجمعية الألمانية للسرطان تمنح شهادات اعتماد لمراكز مثل مراكز سرطان القولون والمستقيم أو مراكز جراحة الفتق. وللحصول على الشهادة والاحتفاظ بها يجب أن يُجري القسم كل عام عدداً لا يقل عن حد أدنى محدد من هذه العمليات، وأن يسجّل نتائج العلاج في سجل خاص، وأن يخضع لتدقيق منتظم من مدققين خارجيين؛ وتشرح الجمعية الألمانية للجراحة العامة وجراحة البطن (DGAV) كيف يعمل نظام الاعتماد لديها. أما الطب الألماني عموماً — كيف يعمل التأمين وجداول الأتعاب ومراقبة الجودة، وأين تكمن قوة النظام وأين حدوده — فتتناوله صفحة النظام الصحي في ألمانيا.

العمليات التي يخطط لها المرضى الأجانب في الغالب

يخطط المرضى الأجانب في الغالب لعمليات في أعضاء البطن، ولا سيما عند أورام البنكرياس والكبد والمريء والمعدة والأمعاء، وكذلك لعمليات مخططة مثل إصلاح الفتق أو استئصال المرارة. وتُجرى هذه العمليات في أقسام الجراحة العامة وجراحة البطن، ولكل قسم مجالات يتميز بها. ففي ميونخ يدير قسم الجراحة في مستشفى رشتس دير إيزار الجامعي البروفيسور هيلموت فريس، وتخصصه الأساسي جراحة البنكرياس. وفي برلين يرأس قسم الجراحة العامة وجراحة البطن في مستشفى فيفانتس فريدريشسهاين البروفيسور مارتن لوس (Martin Loss)، ومن مجالاته جراحة الأورام وعمليات الكبد والقنوات الصفراوية والبنكرياس، كما يُجري القسم عمليات بمساعدة الروبوت. وفي فرانكفورت يرأس البروفيسور تيلو فيلش قسم الجراحة العامة وجراحة البطن والأورام في مستشفى نورد فيست، ومن مجالاته جراحة الأورام والجراحة الروبوتية وعمليات المريء والمعدة طفيفة التوغل.

وكثير من هذه العمليات يُجرى اليوم بالجراحة طفيفة التوغل، أي دون شق كبير. ففي تنظير البطن يُدخل الجرّاح كاميرا وأدوات دقيقة إلى البطن عبر بضعة ثقوب صغيرة، ويُجري العملية وهو ينظر إلى الشاشة. وفي العملية الروبوتية يجلس الجرّاح إلى وحدة تحكم ويحرّك أذرع النظام الروبوتي: فالروبوت لا يُجري العملية من تلقاء نفسه، بل يكرر حركات الجرّاح بدقة. ويمكن معرفة كيف تعمل الجراحة الروبوتية في صفحة مستقلة. غير أن هذا الأسلوب لا يناسب كل مريض: فعند الورم الكبير، أو الالتصاقات الكثيفة بعد عمليات سابقة، أو النزيف، أو حين يكون ذلك أكثر أماناً، يختار الجرّاح الجراحة المفتوحة، وقد ينتقل إليها أثناء العملية نفسها.

أما الفتق واستئصال المرارة بسبب الحصى وعمليات الغدة الدرقية فهي عمليات مخططة يسهل الجمع بينها وبين الرحلة، إذ يُحدَّد موعدها مسبقاً بعد تقييم التقارير. ومن الأمثلة مركز جراحة الفتق في مستشفى الصليب الأحمر في ميونخ (Rotkreuzklinikum)، وهو جزء من قسم الجراحة العامة وجراحة البطن والصدر والجراحة طفيفة التوغل الذي يرأسه البروفيسور فولفغانغ تاسلر، وحاصل على اعتماد DGAV.

أما التخصصات الدقيقة فلكل منها موضوعه: جراحة القلب في ألمانيا، وعمليات العمود الفقري والأوعية الدموية، واستبدال المفاصل، وجراحة المخ والأعصاب، والجراحة التجميلية. ونكتفي هنا بذكرها، فلكل تخصص أقسامه ودواعيه وطريقة الاستعداد له، ولكل منها صفحة خاصة في الموقع.

كيف تختار القسم المناسب للتشخيص

يُختار القسم بحسب مدى تطابق تخصصه وخبرته مع التشخيص المحدد، لا بحسب شهرة المستشفى. وهناك معايير يمكن التحقق منها فعلاً: هل يعالج القسم هذا المرض تحديداً؛ وكم عملية مماثلة يُجري، إن كان المستشفى ينشر هذه البيانات؛ وهل المركز معتمد؛ وهل في المستشفى عناية مركزة وأطباء من التخصصات المساندة، مثل طبيب القلب وطبيب المناظير، تحسباً للمضاعفات. أما كيف يُتحقق من الجرّاح نفسه — من يُجري العملية فعلاً في القسم، وما معنى منصبه ومؤهلاته — فتشرحه صفحة اختيار الجرّاح في ألمانيا.

ولا يُنصح باختيار القسم بحسب تصنيفات المجلات، فهي تُعدّ وفق قواعدها الخاصة، والمرتبة في القائمة لا تبيّن هل يناسب القسم تشخيصك. ولا يكفي لقب «بروفيسور» وحده، فهو لقب أكاديمي، ولا يعني بذاته أن الطبيب يُجري عمليتك بالذات كثيراً. ولا يُنصح كذلك بالسفر قبل تقييم التقارير مسبقاً، فقد يتبين عند الوصول أن القسم غير مناسب، أو أن المريض يحتاج إلى علاج آخر قبل العملية.

ويساعد الرأي الثاني على حسم السؤال الأهم: هل العملية لازمة أصلاً؟ فالجرّاح الألماني يراجع الصور والتقارير المرسلة ويبيّن هل تستدعي الحالة عملية وأي عملية تناسبها؛ وقد يقترح خياراً ألطف، مثل عملية أصغر حجماً أو جراحة طفيفة التوغل بدلاً من الجراحة المفتوحة، وقد يقترح علاجاً دون جراحة. ويمكن الاطلاع على التفاصيل في صفحة الرأي الثاني من طبيب ألماني.

الاستعداد للعملية من الخارج

يبدأ الاستعداد بالتقارير الطبية التي تُرسل إلى المستشفى مسبقاً، فعلى أساسها يقرر الجرّاح هل يستطيع القسم إجراء العملية وما الذي تتطلبه. ويلزم لذلك تقارير الخروج من المستشفيات، ووصف صور الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والصور نفسها على قرص، ونتائج الخزعة، وقائمة الأدوية مع جرعاتها، ومعلومات عن الأمراض المرافقة والحساسية. وتُترجم الوثائق إلى الألمانية أو الإنجليزية ليقرأها الجرّاح بنفسه.

يدرس المستشفى الملف ويعدّ تقديراً أولياً للتكلفة، وبعد وصول المريض تُجرى فحوص ما قبل العملية: تحاليل الدم، وعند الحاجة تخطيط القلب وفحوص أخرى. ثم يأتي الحديث مع الجرّاح، وحديث منفصل مع طبيب التخدير الذي يقيّم خطر التخدير: يسأل عن أمراض القلب والرئتين، والتخدير في عمليات سابقة، والأدوية، ولا سيما مميعات الدم، ثم يختار نوع التخدير وتسكين الألم. وبعد ذلك يوقّع المريض على الموافقة المستنيرة، وهي وثيقة تثبت أن الطبيب شرح له سير العملية ومخاطرها والبدائل الممكنة، ويساعده المترجم على فهم كل نقطة فيها.

يدفع المريض الأجنبي تكاليف العلاج وفق تقدير المستشفى، أما الفاتورة النهائية فتتبع ما أُجري فعلاً: فإذا تبيّن أن العملية أعقد مما كان متوقعاً، أو احتاج المريض إلى البقاء مدة أطول في العناية المركزة، تغيّر المبلغ. وتختلف مدد الانتظار والمبالغ بحسب القسم والتشخيص، ولذلك لا تُحدَّد إلا بعد تقييم التقارير. أما مما تتكون الفاتورة وما الذي لا يدخل عادة في التقدير، فتشرحه صفحة أسعار العمليات في ألمانيا.

بعد العملية: الإقامة والخروج والعودة إلى البلد

يحرص الأطباء بعد العملية على تحريك المريض في أقرب وقت، ففي كثير من المستشفيات الألمانية يقف المريض على قدميه في الأيام الأولى. وتخدم التغذية وتسكين الألم الهدف نفسه، وهذا ما تقوم عليه برامج التعافي المعزز التي تُسمّى في ألمانيا Fast Track أو ERAS، أي «التعافي المعزز بعد الجراحة». وتشمل هذه البرامج صياماً قصيراً قبل العملية، والعودة المبكرة إلى الشرب والأكل، وتسكيناً للألم يسمح للمريض بالنهوض والتنفس بعمق، وأقل قدر ممكن من الأنابيب والقثاطير. أما مدة البقاء في المستشفى فتختلف بحسب العملية وسير التعافي، ولذلك تُحدَّد لكل مريض على حدة.

وعند الخروج يحصل المريض على تقرير الخروج، وهو رسالة إلى الطبيب المعالج مكتوبة بالألمانية، مع ترجمته، وعلى تعليمات للعناية بالجرح والغرز والأدوية. ويُجرى فحص للمتابعة قبل السفر، والجرّاح هو من يقرر موعد الطيران، آخذاً في الحسبان التئام الجرح وخطر الجلطات في الرحلة الطويلة. وإذا احتاج المريض إلى التأهيل، أمكن إجراؤه في مستشفى تأهيل ألماني أو في بلده، وفق توصيات الجرّاح.

الأسئلة الشائعة

كيف أعرف هل أحتاج إلى العملية أصلًا؟

يقرر ذلك الجرّاح، وأوثق طريقة للحصول على الجواب هي الرأي الثاني بناءً على تقاريرك. فالجرّاح الألماني يطّلع على الصور والتقارير ونتائج الخزعة، ثم يبيّن هل تحتاج إلى العملية، وأي عملية، وبأي حجم. وقد يقترح خياراً ألطف أو علاجاً دون جراحة. وإذا كانت المعلومات ناقصة، فسيحدد الفحوص المطلوبة. أما القرار النهائي فيُتخذ في الموعد الحضوري بعد الفحص.

هل يدخل التأهيل في تكلفة العملية؟

في العادة لا، إذ يُناقش التأهيل منفصلاً عن تقدير تكلفة العملية. فتقدير القسم الجراحي يخص العلاج داخل المستشفى نفسه، أي العملية والإقامة في القسم. أما الحاجة إلى التأهيل ونوعه ومكانه، في مستشفى تأهيل ألماني أو في البلد، فتُحدَّد وفق توصيات الجرّاح، وغالباً قرب موعد الخروج. وإذا جرى التأهيل في ألمانيا، أعدّ مستشفى التأهيل تقديره الخاص للتكلفة.

كيف أتفاهم مع الأطباء إن لم أكن أتكلم الألمانية؟

عن طريق مترجم طبي يحضر الأحاديث مع الجرّاح وطبيب التخدير، وتوقيع الموافقة، والخروج من المستشفى. فمن المهم أن تسمع الأحاديث الأساسية بلغتك حتى لا يفوتك شيء عن المخاطر والتوصيات. وتُترجم تقاريرك قبل السفر إلى الألمانية أو الإنجليزية، ويُترجم تقرير الخروج بعد العملية إلى لغتك. ومع AlenMed يتوفر المترجم في كل المراحل الأساسية.

متى يمكنني السفر إلى بلدي بعد العملية؟

يقرر الجرّاح موعد السفر في فحص المتابعة. فهو ينظر في التئام الجرح، وفي عودة الأكل ووظيفة الأمعاء إلى طبيعتها، وفي غياب علامات المضاعفات، ويقيّم خطر الجلطات في الرحلة الطويلة. ويتوقف الموعد على نوع العملية وحالة المريض، ولذلك لا يُحدَّد مسبقاً. وقبل السفر يحصل المريض على تقرير الخروج وتعليمات العناية بالجرح والأدوية.

كيف تنظّم AlenMed العلاج الجراحي في ألمانيا

تسير الجراحة في ألمانيا مع AlenMed وفق مسار واضح من أول طلب حتى العودة إلى البلد. ترسل طلبك وتقاريرك، فنختار القسم المناسب لتشخيصك بين 86 مستشفى شريكاً في 38 مدينة، ثم يُجري الجرّاح تقييماً أولياً ويعدّ المستشفى تقدير التكلفة، وبعدها نساعدك في الحصول على دعوة التأشيرة، ونستقبلك في المطار، ونساعدك في السكن، ونوفر مترجماً في المواعيد مع الأطباء وعند الخروج. ويقع مكتب AlenMed في ميونخ، أما المستشفيات الشريكة ففي أنحاء ألمانيا كلها.

يصدر المستشفى فاتورته مباشرة، ولا تغيّر AlenMed أسعاره. وبعد العودة إلى البلد يبقى التواصل مع الجرّاح المعالج قائماً، فأسئلة المتابعة، مثل نتائج الفحص النسيجي أو التئام الجرح أو الفحوص التالية، يمكن توجيهها إليه عن طريق AlenMed.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً. دواعي العملية ومداها وطريقتها يحددها الجرّاح بعد الفحص الحضوري.

عمليات بعينها