AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

جراحة الأوعية الدموية في ألمانيا: الجراحة المفتوحة والطرق طفيفة التوغل

آخر تحديث:

ألم في ربلة الساق يجبرك على التوقف أثناء المشي، أو تضيّق في الشريان السباتي ظهر في السونار، أو توسّع في الأبهر «تحت المراقبة»، أو عملية كبيرة اقتُرحت في بلدك: هذه الحالات في ألمانيا من اختصاص جرّاحي الأوعية الدموية، الذين يعالجون الشرايين والأوردة بالجراحة المفتوحة أو عبر ثقب في الوعاء. تبدأ جراحة الأوعية الدموية في ألمانيا بسؤال: هل يلزم تدخل الآن، وإن لزم فأيّ الخيارات المناسبة أقلها توغلاً؟

تتناول الصفحة أمراض الأوعية، والتشخيص، والجراحة المفتوحة والتدخلات داخل الأوعية (عبر ثقب في الوعاء)، والأطباء والمستشفيات، وتنظيم الرحلة. أما أمراض القلب وأوعيته فتشرحها صفحة علاج القلب في ألمانيا.

أمراض الأوعية التي يعالجها جرّاحو الأوعية

يعالج جرّاحو الأوعية تضيّق الشرايين وانسدادها وتوسّع الأبهر وأمراض الأوردة. ويُسمّى تضيّق شرايين الساقين وانسدادها بسبب اللويحات مرضَ الشرايين الطرفية، واسمه بالألمانية pAVK، وعلامته «العرج المتقطع»: ألم في ربلة الساق يضطر المريض إلى التوقف أثناء المشي ويزول بعد استراحة قصيرة. أما تضيّق الشريان السباتي فكثيراً ما يمر دون أعراض، لكنه يهدد بالسكتة الدماغية، إذ قد تنفصل عن اللويحة جزيئات ينقلها الدم إلى الدماغ. وأم الدم الأبهرية توسّع في الشريان الرئيسي للجسم، وهو خطير لاحتمال تمزقه.

ومن أمراض الأوردة يعالج الجرّاحون الدوالي، أي الأوردة المتوسعة المتعرجة التي لم تعد صماماتها توجّه الدم نحو القلب، وآثار جلطات الأوردة العميقة كتورّم الساق وثقلها وتغيّر جلدها، والقرحة الوريدية، وهي جرح في أسفل الساق لا يلتئم.

وفي القدم السكرية والجروح التي لا تلتئم يتحقق جرّاح الأوعية من وصول الدم الكافي إلى الجرح ويعيد تدفقه عند الحاجة، بالتعاون مع طبيب السكري ومركز الجروح. أما السكري نفسه فتشرحه صفحة علاج السكري في ألمانيا.

التشخيص: كيف يُكتشف الوعاء المتضرر ويُقيَّم

يُكتشف الوعاء المتضرر بالفحص السريري وقياس ضغط الدم على الذراعين والساقين والسونار المزدوج. فإذا كان الضغط عند الكاحل أدنى بوضوح منه في الذراع، فالدم يصل إلى الساق بصعوبة. ويُظهر السونار المزدوج جدار الوعاء وجريان الدم وموضع اللويحة، دون أشعة ودون صبغة. وهذه الخطوات الثلاث يجعلها الدليل الإرشادي الألماني لمرض الشرايين الطرفية أساس التشخيص.

أما تصوير الأوعية بالأشعة المقطعية أو بالرنين المغناطيسي، أي صور مقطعية بمادة تباين، فيلزم حين لا يكفي السونار أو حين يُناقَش التدخل. والتصوير بالقسطرة، حين تُحقن الصبغة في الشريان مباشرة، يُجرى عادةً أثناء التدخل ليُوسَّع التضيّق عبر الثقب ذاته. ويُبنى قرار الجراحة على الأعراض والصور معاً لا على صورة واحدة: فالتضيّق المكتشف مصادفةً يُعالج بغير ما يُعالج به تضيّق مماثل يعيق المشي أو سبّب اضطراباً عابراً في تروية الدماغ. وقبل السفر تُرسل الصور الموجودة على قرص.

علاج الأوعية في ألمانيا: الجراحة داخل الأوعية والجراحة المفتوحة

يُعالج الشريان المريض إما من الداخل عبر ثقب، وهي الجراحة داخل الأوعية، وإما بعملية مفتوحة. يُمرَّر قثطار رفيع من ثقب في أعلى الفخذ حتى التضيّق، فيُوسَّع المجرى ببالون، وتوضع عند الحاجة دعامة، أي أنبوب شبكي يُبقي الوعاء مفتوحاً. وفي أم الدم الأبهرية تُدخل بالطريقة نفسها دعامة مغطاة، أي أنبوب من نسيج على هيكل معدني، تعزل الجزء المتوسع عن جريان الدم دون شق كبير في البطن. ويتحمل ذلك كبار السن والمرضى بأمراض مرافقة شديدة بسهولة أكبر، لكن الانسدادات الطويلة والتكلس الشديد والشكل غير المناسب للأبهر لا تسمح به دائماً، ويحتاج الأبهر بعد الدعامة المغطاة إلى متابعة بالتصوير لسنوات.

وفي العمليات المفتوحة يتعامل الجرّاح مع الوعاء مباشرة. ففي تضيّق الشريان السباتي تُزال اللويحة مع الطبقة الداخلية لجدار الشريان، وهذه العملية (استئصال باطنة الشريان) يعدّها الدليل الإرشادي الألماني النمساوي الإجراء المعياري في التضيّق الشديد، وفي المتوسط إذا سبّب أعراضاً، ويرى في الدعامة بديلاً ممكناً. ويُتجاوز انسداد شريان الساق بتحويلة من وريد المريض أو من طُعم صناعي، ويُستبدل الجزء المتوسع من الأبهر بطُعم. وحين يكون الانسداد طويلاً أو يفشل التدخل عبر الثقب، كثيراً ما يكون الطريق المفتوح الخيار الأمتن. وفي غرفة العمليات الهجينة يمكن الجمع بين الطريقتين في تدخل واحد. وجراحة الأوعية في ألمانيا تخصص جراحي مستقل له جمعيته المهنية، وهي الجمعية الألمانية لجراحة الأوعية وطب الأوعية (DGG).

أما الوريد الدوالي فكثيراً ما يُغلق اليوم من الداخل بحرارة الليزر أو الترددات الراديوية عبر ثقب، وتبقى الجراحة التقليدية، أي نزع الوريد عبر شقوق صغيرة، خياراً قائماً. والجانب التحفظي لا يقل أهمية: الجوارب الضاغطة الطبية، والتدريب المنتظم على المشي في تضيّق شرايين الساقين، وأدوية تمنع الجلطات وأخرى تخفض الكوليسترول، والإقلاع عن التدخين؛ ويقرر الطبيب ما يناسب كل مريض.

جرّاحو الأوعية والمستشفيات

البروفيسور (TUMS) الدكتور رضا قطبي رئيس قسم جراحة الأوعية والمدير الطبي في Helios Klinikum München West، وهو أخصائي معتمد من DGG في التدخلات داخل الأوعية، ومن مجالات عمله انسداد الشرايين وأم الدم الأبهرية وتضيّق الشريان السباتي والدوالي وعلاج الجروح. والدكتور أوليفر فولف (Oliver Wolf) مدير قسم جراحة الأوعية في ISAR Klinikum في ميونخ، اجتاز امتحان المجلس الأوروبي لجراحة الأوعية، وهو جرّاح معتمد للتدخلات داخل الأوعية، ويعمل في الجراحة المفتوحة وداخل الأوعية، ولا سيما في أمراض شرايين الساقين.

والدكتور كاي ميلهازه رئيس قسم جراحة الأوعية وطب الأوعية في Helios Klinik Rottweil، وهو جرّاح معتمد من DGG للتدخلات داخل الأوعية. وتعمل أقسام لجراحة الأوعية في مدن أخرى أيضاً: في المستشفى الجامعي في أوغسبورغ قسم لجراحة الأوعية والجراحة داخل الأوعية، وفي Klinikum Stuttgart، وفي Sana Klinikum Offenbach مركز للأوعية، وفي المستشفى الجامعي في دوسلدورف.

الأسئلة الشائعة

هل يحتاج تضيّق الشريان دائماً إلى عملية؟

لا، ليس دائماً. فالتضيّق الذي لا يسبب أعراضاً يُراقب عادةً ويُعالج بأدوية تخفض الكوليسترول وضغط الدم وتمنع الجلطات، وفي العرج المتقطع يبقى التدريب المنتظم على المشي أساس العلاج. ويُناقش التدخل حين يعيق الألم الحياة اليومية، أو يظهر ألم أثناء الراحة أو جروح، وفي تضيّق الشريان السباتي حين يكون شديداً أو سبّب أعراضاً.

أيهما أفضل: الدعامة أم الجراحة المفتوحة؟

لا توجد إجابة واحدة للجميع: فالاختيار يتوقف على موضع الإصابة في الوعاء وطولها، وعلى حالة جداره، وعلى صحة المريض عموماً. التدخل عبر الثقب أسهل تحمّلاً والتعافي بعده أقصر، لكنه يحتاج أحياناً إلى التكرار، أما الجراحة المفتوحة فأثقل، لكنها تدوم أطول في بعض الحالات.

كم تكلفة جراحة الأوعية الدموية في ألمانيا؟

يحدد المستشفى المبلغ الدقيق في تقدير التكاليف بعد أن يدرس جرّاح الأوعية الوثائق ويقترح طريقة العلاج. ويتوقف السعر على نوع التدخل، عبر ثقب أو مفتوحاً، وعلى ثمن الدعامة أو الطُّعم، والفحوص قبل العملية، وعدد أيام الإقامة في المستشفى، والمتابعة بعد الخروج. ويُعدّ المستشفى التقدير قبل السفر.

كيف تنظّم AlenMed علاج الأوعية الدموية

تبدأ AlenMed بالوثائق: فقبل السفر تترجم تقارير الخروج ونتائج السونار وتقارير الصور وتسلّمها إلى جرّاح الأوعية، فيقدّر هل تلزم عملية وأيّها، أم تكفي المراقبة. أما الألم المفاجئ الشديد في البطن أو الظهر لدى المصاب بأم دم معروفة، أو الساق الباردة الشاحبة، أو ضعف الذراع، أو اضطراب الكلام، فيستدعي طلب الإسعاف في المكان، لا التخطيط للسفر.

ثم تحجز AlenMed المواعيد والعملية، وتحصل على تقدير التكاليف من المستشفى، وترتّب خطاب الدعوة للتأشيرة والسكن، وتوفّر مترجماً في المواعيد. يقع مكتب AlenMed في ميونخ، وتشرح صفحة تنظيم العلاج في ألمانيا الخطوات كلها.

وبعد العملية يحصل المريض على تقرير الخروج بلغته، وعلى توصيات المتابعة في بلده، ويبقى على تواصل مع الطبيب. وإذا سبقت جراحةَ الشريان السباتي سكتةٌ دماغية، فقد تكون الخطوة التالية إعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في الموعد الحضوري.

أمراض بعينها