
العلاج الهرموني التعويضي في المانيا هو تعويض هرمون لم يعد الجسم ينتجه بالقدر الكافي، بدواء يحدد الطبيب نوعه وجرعته. ويصفه طبيب النساء أو طبيب الغدد الصماء بعد الفحص والتحاليل، وتُصرف أدويته بوصفة طبية.
يهم هذا العلاج في المقام الأول النساء اللواتي تعيق أعراض انقطاع الطمث حياتهن اليومية، ومن تنتج لديهم إحدى الغدد كمية غير كافية من الهرمون، مثل الغدة الدرقية أو الغدتين الكظريتين أو الخصيتين لدى الرجال. وهو ليس علاجاً للشيخوخة. وتتناول الصفحة دواعي العلاج وفحوصه وأشكال أدويته ومخاطره ودور AlenMed في تنظيمه.
ما هو العلاج الهرموني التعويضي ولمن يُوصف
يعيد العلاج الهرموني التعويضي إلى الجسم الهرمون الناقص بالقدر الذي يحتاجه فعلاً، ويُوصف أساساً للنساء اللواتي يعانين أعراضاً واضحة لانقطاع الطمث ولمن لديهم نقص في هرمون إحدى الغدد. والهرمون الزائد يضر أيضاً، فخطر الجلطات مثلاً يرتفع مع جرعة الإستروجين. لذلك تُحدد الجرعة وفق الأعراض ونتائج التحاليل.
عند انقطاع الطمث يتوقف المبيضان عن إنتاج الإستروجين، فتظهر الهبات الساخنة والتعرق الليلي واضطرابات النوم وجفاف المهبل، ومع الوقت تفقد العظام جزءاً من كتلتها. ويُناقش العلاج حين تعيق الأعراض الحياة اليومية، وتوصي الإرشادات الألمانية بعرضه على من يعانين الهبات الساخنة بعد شرح فوائده ومخاطره. وتتناول المرأة التي لم يُستأصل رحمها البروجستين إلى جانب الإستروجين لحماية بطانة الرحم. والقرار للمريضة مع طبيب النساء، والمزيد في صفحة أمراض النساء في ألمانيا.
أما حالات النقص الأخرى فيتابعها طبيب الغدد الصماء، وتفاصيلها في صفحة الغدد الصماء في ألمانيا. ففي قصور الغدة الدرقية يتناول المريض الهرمون الناقص على شكل أقراص، وتُضبط الجرعة وفق تحاليل الدم، كما تشرح صفحة علاج الغدة الدرقية. وفي قصور قشرة الغدة الكظرية يُعوَّض الكورتيزول، والألدوستيرون أيضاً إذا كان ناقصاً، ويتعلم المريض رفع جرعته بنفسه عند المرض أو الإجهاد. ولا يُوصف التستوستيرون للرجال إلا إذا أثبتت التحاليل نقصاً مرتبطاً بالأعراض.
الفحوص قبل بدء العلاج
قبل بدء العلاج يقرأ الطبيب تحاليل الهرمونات في ضوء الأعراض، لأن تحليلاً واحداً بلا أعراض لا يحسم شيئاً. وتوصي الإرشادات الألمانية بتشخيص انقطاع الطمث في سنه المعتادة من خلال الدورة الشهرية والأعراض دون تحاليل هرمونية، أما الهرمون المنبه للجريب (FSH) الذي تفرزه الغدة النخامية لتنظيم المبيضين فيُقاس لدى الأصغر سناً ممن لديهن أعراض، ولا يُشخص انقطاع الطمث المبكر بتحليل واحد. ويفحص طبيب الغدد الصماء الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) وهرمونات الدرقية والكورتيزول، والتستوستيرون لدى الرجال في الصباح لأن مستواه يتغير كثيراً خلال اليوم. والتفاصيل في صفحة تحاليل الهرمونات.
وتخضع المرأة لفحص نسائي مع مسحة من عنق الرحم، وللتصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض عند الحاجة، ولفحص الثدي وتصوير الثدي الشعاعي وفق قواعد الفحص المبكر. ويقيس الطبيب ضغط الدم، ويتحقق من وظائف الكبد والكلى، ويقدّر خطر الجلطات، ويسأل عن إصابة الأقارب المقربين بسرطان الثدي أو الجلطات أو الانصمام. وعلى هذه المعطيات يتوقف قرار وصف الهرمونات واختيار شكلها.
أشكال الأدوية ومتابعة العلاج
تتوفر الهرمونات على شكل أقراص وجل وبخاخ ولصقات جلدية، وكريمات وتحاميل وحلقات مهبلية، إضافة إلى الحقن والغرسات تحت الجلد، ويتوفر هذان الشكلان مثلاً للتستوستيرون. يمر القرص أولاً بالكبد، وهناك يحفز تركيز الإستروجين المرتفع إنتاج عوامل التخثر. أما الجل واللصقة فيوصلان الهرمون عبر الجلد إلى الدم مباشرة، فلا يتحمل الكبد هذا العبء، ويكون خطر الجلطات أقل منه مع الأقراص. لذلك تفضّل الإرشادات الألمانية عموماً الأشكال التي تُستخدم عبر الجلد، ويزداد هذا الاختيار أهمية حين يكون خطر الجلطات مرتفعاً أصلاً بسبب العمر أو الوزن الزائد أو الاستعداد الوراثي. وتعمل الأشكال المهبلية موضعياً ضد الجفاف.
بعد بدء العلاج يراجع المريض الطبيب بانتظام، فيسأله عن حالته وعن أي نزيف، ويعيد التحاليل، ويجري عند الحاجة فحصاً بالموجات فوق الصوتية وقياساً لكثافة العظام. وإذا تبين أن العظام تفقد صلابتها، يناقش الطبيب أيضاً علاج هشاشة العظام. ويمكن تعديل الجرعة وشكل الدواء، وتُراجع مدة العلاج باستمرار، فلا يستمر إلا ما دامت فائدته تفوق خطره.
المخاطر وموانع الاستعمال
لا يُوصف العلاج الهرموني التعويضي في حالات الأورام المعتمدة على الهرمونات، مثل سرطان الثدي الحالي أو السابق وسرطان بطانة الرحم، ولا بعد الإصابة بالجلطات أو الانصمام، ولا في أمراض الكبد الحادة، ولا عند وجود نزيف تناسلي مجهول السبب، ولا في أمراض القلب والأوعية الدموية الشديدة، ومنها ما بعد النوبة القلبية أو السكتة الدماغية. وبعد سرطان الثدي لا يُلجأ إلى الهرمونات إلا في حالات فردية، عندما تفشل العلاجات غير الهرمونية وتؤثر الأعراض بشدة في جودة الحياة.
وإذا لم تكن هناك موانع، يوازن الطبيب بين الفائدة والخطر لكل مريض، آخذاً في الحسبان العمر وضغط الدم والوزن والتاريخ العائلي وشدة الأعراض. وأهم المخاطر الجلطات، ثم ارتفاع طفيف في خطر سرطان الثدي عند الجمع بين الإستروجين والبروجستين، لذلك تُراجع الحاجة إلى الاستمرار بانتظام. وتعدّ الإرشادات الألمانية لمرحلة ما حول انقطاع الطمث وما بعده هذا العلاج غير مناسب للوقاية من أمراض القلب، وتؤكد الجمعية الألمانية للغدد الصماء أن التستوستيرون هرمون حيوي وليس وسيلة لتحسين نمط الحياة. ولا تنص الإرشادات الألمانية على استعمال الهرمونات «للتجديد» أو استعادة الشباب.
الأسئلة الشائعة
هل يحتاج العلاج الهرموني التعويضي في ألمانيا إلى وصفة طبية؟
نعم، تُصرف المستحضرات الهرمونية الخاصة بهذا العلاج في ألمانيا بوصفة طبية. ويكتبها طبيب النساء أو طبيب الغدد الصماء بعد الفحص والتحاليل، حين يتضح وجود سبب للعلاج وغياب موانع الاستعمال. ولا توجد «دورة هرمونية» جاهزة تُشترى، فالدواء وشكله وجرعته تُختار لكل مريض على حدة ثم تُعدّل في زيارات المتابعة.
هل يزيد العلاج الهرموني التعويضي خطر سرطان الثدي؟
قد يزيده قليلاً، ويتوقف ذلك على نوع العلاج ومدته. فبحسب خدمة المعلومات الألمانية عن السرطان (Krebsinformationsdienst) يرتفع الخطر أساساً عند الجمع بين الإستروجين والبروجستين، أما مع الإستروجين وحده فالأثر أقل، بل تشير بيانات حديثة طويلة الأمد إلى أن الخطر قد ينخفض. وبعد إيقاف العلاج يتراجع الخطر تدريجياً.
ماذا يحدث عند إيقاف العلاج الهرموني التعويضي؟
قد تعود الهبات الساخنة وغيرها من أعراض انقطاع الطمث، ويشرح الطبيب ذلك قبل بدء العلاج. ويمكن إيقاف العلاج دفعة واحدة أو بتخفيض الجرعة تدريجياً، ومع التخفيض التدريجي قد تعود الأعراض بوتيرة أقل في البداية، لكن لا فرق بين الطريقتين على المدى الطويل. وتُحدد طريقة الإيقاف مع الطبيب، أما تعويض الكورتيزول في قصور الغدة الكظرية فلا يُوقف أبداً دون الطبيب.
كيف تنظّم AlenMed العلاج الهرموني التعويضي في المانيا
تُعدّ AlenMed وثائقكم للمستشفى الألماني، وتختار العيادة المناسبة، وتساعد في ترتيب الرحلة. للبدء أرسلوا التقارير الطبية، ونتائج تحاليل الهرمونات الحديثة، وتقارير الموجات فوق الصوتية وتصوير الثدي، وقائمة الأدوية التي تتناولونها، ويتولى المنسق ترجمتها إلى الألمانية ليطّلع عليها طبيب المستشفى مسبقاً.
في حالات انقطاع الطمث تُوجَّه المريضات إلى أطباء الغدد الصماء النسائية، وفي حالات نقص الهرمونات الأخرى إلى أقسام الغدد الصماء، ومنها عيادة الغدد الصماء والسكري والأيض في المستشفى الجامعي في إيسن (Universitätsklinikum Essen)، وعيادة الغدد الصماء والسكري في المستشفى الجامعي في دوسلدورف (Universitätsklinikum Düsseldorf)، وفي ميونخ عيادة الغدد الصماء في مستشفى ميونخ شفيابينغ (München Klinik Schwabing). وقبل السفر يُعدّ المستشفى تقديراً للتكلفة (Kostenvoranschlag)، وتساعد AlenMed في الحصول على دعوة التأشيرة وفي توفير المترجم الطبي عند الحاجة. يقع مكتب AlenMed في ميونخ، أما المستشفيات الشريكة فتنتشر في أنحاء ألمانيا، وتتحدد التكلفة النهائية وفق تقدير المستشفى.
هذه المادة مرجعية وليست عرضاً تجارياً. ويقرر الطبيب استعمال العلاج الهرموني ونوعه ومدته بعد الفحص الحضوري.
أخبار حول هذا الموضوع
توصيات دولية ببدء فحص الأطفال المبكر لمرض السكري من النوع الأول
نشر خبراء مقال توافق آراء يحدد إرشادات لفحص الأطفال المبكر عن السكري من النوع الأول لتجنب المضاعفات الخطيرة والبدء المبكر في العلاج.
