AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج أمراض الدم في المانيا: طب الدم للكبار والأطفال

آخر تحديث:

يشمل علاج أمراض الدم في المانيا حالات مختلفة جداً، من فقر الدم إلى اضطرابات التخثر التي يتجلط فيها الدم ببطء شديد أو بسهولة زائدة. ويتولى علاج هذه الأمراض طبيب أمراض الدم، وهو الطبيب المختص بتكوين الدم في نخاع العظم وبخلايا الدم وجهاز التخثر. فهو يبحث لماذا يُظهر التحليل نقصاً في الهيموغلوبين أو الصفائح، ومن أين تأتي الكدمات والنزيف، ولماذا تكونت جلطة في مكان لم يتوقعه أحد.

هذه الصفحة نظرة عامة على قسم «طب الدم». أما سرطان الدم والليمفوما وزراعة الخلايا الجذعية فلكل منها صفحة مستقلة، ولذلك نكتفي هنا بوصف قصير وروابط.

فقر الدم: عندما لا يحمل الدم ما يكفي من الأكسجين

فقر الدم حالة يكون فيها عدد خلايا الدم الحمراء أو كمية الهيموغلوبين، وهو البروتين الذي ينقل الأكسجين، أقل من المعتاد، فلا يصل إلى الأعضاء ما يكفيها من الأكسجين. ومن هنا الأعراض المعتادة التي تذكرها أيضاً صحيفة وقائع منظمة الصحة العالمية عن فقر الدم: التعب والدوخة والصداع وضيق النفس، خاصة عند بذل الجهد، ومع فقر الدم الشديد شحوب الجلد وتسارع النبض. وفقر الدم في حد ذاته ليس تشخيصاً بل علامة: فقد يكمن وراءه نقص الحديد أو الفيتامينات، أو نزيف خفي، أو التهاب مزمن، أو مرض وراثي، أو مرض في نخاع العظم. لذلك يبدأ طبيب أمراض الدم بالبحث عن السبب، لأن الاكتفاء برفع الهيموغلوبين بالأقراص أو بنقل الدم يترك ما يخفضه دون علاج.

أكثر الأشكال شيوعاً فقر الدم بنقص الحديد وفقر الدم بنقص فيتامين B12. يفقد الجسم الحديد مع الدورة الشهرية الغزيرة أو النزيف الخفي من المعدة والأمعاء، ويقل امتصاصه في أمراض مثل التهاب المعدة الضموري والداء البطني (السيلياك) والتهاب الأمعاء المزمن، ولا يكفيه ما يرد مع الغذاء الفقير. أما فيتامين B12 فينقص مع التهاب المعدة الضموري، وبعد جراحات المعدة أو الأمعاء، وفي أمراض الأمعاء، ومع النظام الغذائي النباتي الصارم، لأنه يكاد لا يوجد إلا في الأغذية الحيوانية. ولهذا يعمل طبيب أمراض الدم جنباً إلى جنب مع طبيب الجهاز الهضمي. وتشترط توصية الجمعية الألمانية لأمراض الدم والأورام الطبية (DGHO) حول فقر الدم بنقص الحديد (بالألمانية، نسخة أبريل 2025) توضيح سبب نقص الحديد في كل حالة، فإن لم يوجد سبب واضح آخر، يُجرى تنظير المعدة وتنظير القولون.

وأقل شيوعاً فقر الدم الانحلالي، الذي تتكسر فيه خلايا الدم الحمراء قبل أوانها. وقد يكون وراثياً، كما في داء الكريات الحمر الكروية الوراثي، أو مكتسباً حين يهاجم الجهاز المناعي خطأً خلايا الدم الحمراء الخاصة بالجسم. وفي فقر الدم اللاتنسجي ينتج نخاع العظم عدداً قليلاً جداً من خلايا الدم، من نوعين أو من الأنواع الثلاثة كلها. وتُعالج الأشكال الشديدة في مراكز متخصصة، حيث يُناقش العلاج بأدوية تكبح الجهاز المناعي أو زراعة الخلايا الجذعية التي نتحدث عنها لاحقاً.

أمراض الدم الوراثية: الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي والهيموفيليا

أمراض الدم الوراثية مكتوبة في الجينات وتظهر عادة منذ الطفولة: ففي الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي يتأثر الهيموغلوبين، وفي الهيموفيليا يتأثر التخثر. في الثلاسيميا يتكون الهيموغلوبين بكمية غير كافية، وفي فقر الدم المنجلي يتكون هيموغلوبين متغير يجعل الكريات الحمراء عند نقص الأكسجين صلبة على شكل منجل، فتسد الأوعية الدموية الصغيرة. وينتشر المرضان بشكل خاص في العائلات القادمة من دول حوض المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا والهند، والثلاسيميا أيضاً من جنوب شرق آسيا؛ وقد كان حاملو جين فقر الدم المنجلي تاريخياً أقدر على النجاة من الملاريا. وتحتاج الثلاسيميا الشديدة إلى نقل الدم بانتظام وضبط الحديد، إذ يتراكم الحديد من عمليات النقل ويضر بالقلب والكبد والغدد الصماء، ولذلك يُطرح من الجسم بأدوية خاصة. وفي فقر الدم المنجلي يتركز العمل على الوقاية من العدوى، خاصة لدى الأطفال، بوسائل منها التطعيمات، وعلى الوقاية من نوبات الألم، ولهذا الغرض رُخّص في الاتحاد الأوروبي دواء هيدروكسي كارباميد للبالغين والأطفال الذين تجاوزوا السنتين.

الهيموفيليا ومرض فون ويلبراند اضطرابان خلقيان في التخثر: فأحد البروتينات التي توقف النزيف ناقص أو لا يعمل جيداً، فيستمر النزيف مدة أطول. وهو في الهيموفيليا A العامل الثامن، وفي الهيموفيليا B العامل التاسع، وفي مرض فون ويلبراند عامل فون ويلبراند. وتنتقل الهيموفيليا عبر الكروموسوم X وتصيب الرجال في الغالب، أما مرض فون ويلبراند فهو أكثر اضطرابات التخثر الخلقية شيوعاً، ويصيب الجنسين، وكثيراً ما يظهر لدى النساء في صورة دورة شهرية غزيرة. ويقوم العلاج على تعويض العامل الناقص: يُحقن المركّز في الوريد بانتظام للوقاية أو عند حدوث نزيف. وللهيموفيليا A رُخّص في الاتحاد الأوروبي أيضاً دواء أحدث يؤدي عمل العامل الثامن ويُحقن تحت الجلد. أما العمليات الجراحية، وكذلك الولادة لدى النساء المصابات بمرض فون ويلبراند وحاملات جين الهيموفيليا، فيُخطط لها مسبقاً مع طبيب مختص بالتخثر.

طب دم الأطفال مجال قائم بذاته ضمن طب الأطفال: فأمراض الدم لدى الأطفال كثيراً ما تكون خلقية، والفحوص وجرعات الأدوية وأجواء العلاج كلها مصممة للطفل ووالديه. ومن الأمثلة مستشفى دكتور فون هاونر للأطفال التابع لجامعة ميونخ (LMU): يديره البروفيسور كريستوف كلاين، وهو طبيب أمراض الدم والأورام لدى الأطفال، ويضم المستشفى قسماً لأمراض الدم والأورام واضطرابات التخثر لدى الأطفال يعالج أيضاً الهيموفيليا والجلطات.

الجلطات وأهبة التخثر وأمراض الصفائح الدموية

يحتاج المريض إلى طبيب أمراض الدم عندما يتخثر الدم بسهولة زائدة، أو عندما تكون الصفائح في الدم أقل أو أكثر من اللازم. فالجلطات أو الانصمام المتكرر، والجلطة في سن صغيرة أو دون سبب واضح أو في مكان غير معتاد، مثل أوردة الدماغ أو البطن، أسباب لعرض النتائج على طبيب أمراض الدم الذي يقرر هل يلزم فحص أهبة التخثر، أي الميل المتزايد للدم إلى التجلط. ويُبحث عن الأشكال الوراثية، مثل طفرة العامل الخامس لايدن أو نقص البروتينات الطبيعية المضادة للتخثر، وعن الأشكال المكتسبة، وأهمها متلازمة أضداد الفوسفوليبيد، التي تزيد فيها أجسام مضادة من التخثر. وقيمة الفحص فيما يغيره في العلاج: فقد تحدد النتيجة هل تؤخذ مميعات الدم مدة محدودة أم بصورة دائمة، وهل تلزم وقاية أثناء الحمل. وفي متلازمة أضداد الفوسفوليبيد يتغير اختيار الدواء أيضاً، إذ لا توصي الوكالة الأوروبية للأدوية بمضادات التخثر الفموية المباشرة الأحدث للمرضى الذين أصيبوا بجلطة من قبل.

في نقص الصفائح المناعي (ITP) يدمر الجهاز المناعي صفائح الدم الخاصة بالجسم، وهي الخلايا الصغيرة التي تسد الوعاء المصاب أولاً، ويعيق تكوينها. ومن هنا الكدمات دون إصابة، والنزف النقطي الدقيق في الجلد، ونزيف اللثة والأنف، مع أن بعض المرضى لا يشكون من شيء. وقد تنخفض الصفائح أيضاً بسبب العدوى أو بعض الأدوية أو أمراض الكبد ونخاع العظم، وأحياناً يكون ذلك خطأً في التحليل حين تتكتل الصفائح في الأنبوب فيعدها الجهاز أقل من حقيقتها. ولا يُختار العلاج وفق عدد الصفائح وحده، بل يُراعى النزيف والعمر والأمراض الأخرى ورغبة المريض. وأحياناً تكفي المراقبة، وعادة يُبدأ بالكورتيكوستيرويدات، وهي أدوية هرمونية تكبح الهجوم المناعي، وإذا طال المرض نوقشت أدوية تحفز تكوين الصفائح وخيارات أخرى.

ويحدث العكس أيضاً، أي أن يُظهر التحليل كريات حمراء أو صفائح أكثر من اللازم. وفي الغالب يكمن وراء ذلك سبب آخر: فالكريات الحمراء تزيد لدى المدخنين وفي أمراض الرئة والقلب وانقطاع النفس أثناء النوم والجفاف، والصفائح تزيد مع نقص الحديد والالتهاب والعدوى. فإذا لم يوجد سبب كهذا، استبعد طبيب أمراض الدم الأورام التكاثرية النقوية، وهي أمراض مزمنة ينتج فيها نخاع العظم خلايا دم أكثر من اللازم، ويُبحث في تشخيصها مثلاً عن تغيرات في جين JAK2. وتنتمي هذه الأمراض إلى سرطانات الدم المزمنة التي نتناولها باختصار في القسم التالي.

سرطانات الدم وزراعة الخلايا الجذعية

سرطانات الدم أورام تصيب جهاز تكوين الدم والجهاز اللمفاوي. ومنها اللوكيميا (ابيضاض الدم)، التي تملأ فيها خلايا سرطانية غير ناضجة نخاع العظم، والورم النقوي المتعدد، الذي تتكاثر فيه بلا ضابط داخل النخاع خلايا البلازما المنتجة للأجسام المضادة، ومتلازمة خلل التنسج النقوي، التي ينتج فيها النخاع خلايا دم معيبة. أما كيف تُشخص هذه الأمراض وتُعالج، فتشرحه صفحة علاج سرطان الدم، ولأورام الجهاز اللمفاوي صفحة مستقلة عن علاج الليمفوما.

تستبدل زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم تكوين الدم المريض بتكوين سليم. فخلايا المريض نفسه يمكن جمعها مسبقاً وإعادتها إليه بعد العلاج الكيميائي عالي الجرعة، كما يحدث مثلاً في الورم النقوي المتعدد وبعض أنواع الليمفوما. أما خلايا المتبرع، من أخ أو أخت أو من متبرع غير قريب من السجل، فتُستخدم في اللوكيميا الحادة ومتلازمة خلل التنسج النقوي، ومن الأمراض غير السرطانية في فقر الدم اللاتنسجي الشديد والثلاسيميا وفقر الدم المنجلي. ويقرر مركز الزراعة هل تناسب الزراعة المريض وأي نوع منها، والتفاصيل في صفحة زراعة الخلايا الجذعية.

الأسئلة الشائعة

متى يجب مراجعة طبيب أمراض الدم؟

تُستحسن مراجعة طبيب أمراض الدم عندما تستمر تغيرات في تحليل الدم دون تفسير. ومن ذلك فقر الدم بلا سبب واضح، وانخفاض أو ارتفاع عدد الصفائح أو الكريات البيضاء أو الحمراء، والكدمات والنزيف التي تحدث بسهولة زائدة، والجلطة في سن صغيرة أو المتكررة. ومن الأسباب الأخرى وجود مرض دم وراثي في العائلة، مثل الثلاسيميا أو الهيموفيليا، خاصة قبل الحمل أو قبل عملية جراحية.

هل يمكن الشفاء من الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي؟

ليس لدى الجميع: فهو لدى معظم المرضى مرض مزمن يُضبط سنوات طويلة بنقل الدم وطرح الحديد والوقاية من النوبات. ويمكن لزراعة الخلايا الجذعية من متبرع، ويُفضل أن يكون أخاً أو أختاً متوافقاً، أن تزيل السبب، لكنها تحمل مخاطر جدية. كما حصل في الاتحاد الأوروبي علاج جيني بخلايا المريض نفسه على ترخيص مشروط، لبعض المرضى من سن 12 عاماً الذين تناسبهم الزراعة ولا يوجد لهم متبرع قريب متوافق. ويقرر مركز متخصص أي الطريقين يناسب.

هل تحتاج أهبة التخثر إلى علاج إذا لم تحدث جلطة؟

في العادة لا: فإذا لم تحدث جلطة، لا يُوصى بتناول مميعات الدم بصورة دائمة بسبب أهبة التخثر وحدها. والأهم هو مواقف الخطر المرتفع، مثل العملية الجراحية والحمل والولادة واختيار وسيلة منع الحمل الهرمونية. وفي بعض الأشكال الخطرة بشكل خاص قد يصف الطبيب وقاية طوال فترة هذا الخطر، أو ينصح بوسيلة أخرى لمنع الحمل. أما فحص الجميع بلا استثناء قبل وصف حبوب منع الحمل فغير موصى به.

كم تكلفة علاج أمراض الدم في ألمانيا؟

لا يوجد سعر واحد: فالمبلغ يتوقف على التشخيص وحجم الفحوص، وعلى الحاجة إلى الإقامة في المستشفى أو نقل الدم أو أدوية مرتفعة الثمن أو زراعة الخلايا الجذعية. لذلك يدرس المستشفى الوثائق أولاً ثم يعد تقديراً للتكلفة يذكر الفحوص والعلاج والمبلغ. وتحديد السعر قبل أن يطلع الطبيب على التحاليل والتقارير الطبية سيكون تخميناً، ولذلك من المعقول البدء بإرسال الوثائق.

كيف تنظم AlenMed علاج أمراض الدم في ألمانيا

تختار AlenMed قسم أمراض الدم المناسب بناءً على الوثائق المرسلة، وتنظم الرحلة وترافق المريض، أما العلاج نفسه فيبدأ بفحوص طبيب أمراض الدم. وتشمل هذه الفحوص تعداد الدم الكامل ولطاخة الدم التي يفحصها الطبيب تحت المجهر، ومستويات الحديد وفيتامين B12 وحمض الفوليك، وفحوص التخثر، وعند الحاجة خزعة نخاع العظم والفحوص الجينية الجزيئية. ويقرر الطبيب أي الفحوص تلزم في حالتك بناءً على الأعراض والنتائج المتوفرة، أما مدة ظهور النتائج فيحددها المستشفى.

أقسام طب الدم موجودة في المستشفيات الجامعية والكبرى في أنحاء ألمانيا. ففي مستشفى ميونخ بوغنهاوزن يرأس البروفيسور توبياس هيرولد بصفته رئيس الأطباء قسم أمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية والرعاية التلطيفية. وفي مستشفى الصليب الأحمر في ميونخ يرأس البروفيسور ماركوس هنتريش بصفته رئيس الأطباء قسم الباطنة الثالث لأمراض الدم والأورام. وفي مستشفى رشتس دير ايزار الجامعي التابع للجامعة التقنية في ميونخ يدير البروفيسور فلوريان باسرمان قسم الباطنة الثالث، الذي يعالج أمراض الدم الحميدة والخبيثة. وفي مستشفى إسين الجامعي يعمل قسم أمراض الدم وزراعة الخلايا الجذعية.

للتقييم الأول أرسل تحاليل الدم عبر الزمن، ويفضل أن تغطي عدة أشهر أو سنوات، وتقارير الخروج من المستشفى، وتقارير نخاع العظم إن كانت الخزعة قد أُجريت، وقائمة بعمليات نقل الدم والأدوية مع جرعاتها. وتُترجم الوثائق إلى الألمانية، وإذا كان التشخيص قد وُضع، يمكنك أن تبدأ بطلب الرأي الطبي الثاني في ألمانيا على أساس الوثائق. ويعد المستشفى تقديراً رسمياً للتكلفة (Kostenvoranschlag)، وتساعد AlenMed في دعوة التأشيرة، وتوفر مترجماً في المواعيد. ومكتب الشركة في ميونخ.

هذه المادة للمعلومات فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في الفحص المباشر.