AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

طب الروماتيزم في ألمانيا

آخر تحديث:

طب الروماتيزم في ألمانيا تخصّص طبي مستقل يُعنى بالأمراض الالتهابية التي تصيب المفاصل والعمود الفقري والأوعية الدموية والنسيج الضام، وقد يمضي المريض سنوات يتنقّل بين طبيب العظام وطبيب الأعصاب بألم في المفاصل وتورّم صباحي وإنهاك بلا سبب وطَفح جلدي، قبل أن يعرف أن لهذا كله تخصّصاً قائماً بذاته. وطب الروماتيزم فرع من الطب الباطني لا من الجراحة. فطبيب الروماتيزم لا يُجري عملية على المفصل، بل يبحث عن السبب الذي يجعل الجهاز المناعي يهاجم أنسجة الجسم نفسه، ويضع خطة دوائية.

هذه صفحة عامة للقسم: لكل مرض صفحته الخاصة، والروابط إليها موجودة في النص. ونعرض هنا الأمراض التي يتابعها طبيب الروماتيزم، وكيف يُنظَّم طريق التشخيص في ألمانيا، وأي مجموعات دوائية تُستعمل، وكم يوماً تستغرق الرحلة، وما الذي يُفعل بالوثائق إن كان التشخيص قد وُضع في بلد المريض.

أي أمراض يتابعها طبيب الروماتيزم

يتابع طبيب الروماتيزم التهابات المفاصل والتهابات الفقار والأمراض الجهازية التي تصيب النسيج الضام والأوعية، ويفرّق بينها وبين حالات تشبهها فقط. وأشهر هذه المجموعات التهابات المفاصل. ففي الالتهاب الروماتويدي تلتهب مفاصل اليد الصغيرة أولاً، وبشكل متناظر في اليدين معاً، وتبقى الأصابع متيبّسة مدة طويلة بعد الاستيقاظ، وهو ما يُسمّى تيبّس الصباح. أما التهاب المفاصل الصُدافي فيصيب مفاصل شخص مصاب بالصُداف، والتهاب المفاصل التفاعلي يظهر بعد عدوى سابقة. ويبقى النقرس حالة خاصة: فسببه بلّورات حمض البول التي تترسّب في المفصل لا اضطراب المناعة، ومع ذلك يصل المريض إلى طبيب الروماتيزم.

المجموعة الثانية هي التهابات الفقار، وأشهرها التهاب الفقار اللاصق الذي يُسمّى اليوم التهاب الفقار المحوري. وعلامته المميزة ألم في أسفل الظهر ليلاً وقرب الفجر يخفّ بالحركة لا بالراحة. وكثيراً ما يُحسب هذا الألم انزلاقاً غضروفياً، لأن موضعه أسفل الظهر نفسه، ولأن صورة الأشعة العادية تبقى طبيعية في بداية المرض. لكن ألم الانزلاق الغضروفي ميكانيكي: يزيده الحِمل وتخفّفه الراحة، ويُعالَج بالمسكّنات والتمارين وأحياناً بالجراحة. أما ألم التهاب الفقار فمصدره التهاب في المفصلين العجزيين الحرقفيين وفي العمود الفقري، ولذلك يُعالَج بالأدوية المضادة للالتهاب، وإن لم تكفِ فبالأدوية البيولوجية أو مثبّطات JAK.

المجموعة الثالثة هي الأمراض الجهازية التي تصيب أكثر من المفاصل: الذئبة الحمامية الجهازية، والتصلّب الجلدي الذي يتصلّب فيه الجلد وقد تتليّف معه أعضاء داخلية، وداء شوغرن بجفاف العينين والفم، والتهاب العضلات، والتهاب الأوعية الدموية الذي يصيب جدار الوعاء نفسه. وهذه الأمراض قد تصل إلى الكلى والرئتين والجلد والأعصاب، ولذلك يعمل طبيب الروماتيزم هنا مع طبيب الكلى وطبيب الرئة وطبيب الجلد.

أما المجموعة الرابعة فتصل إلى عيادة الروماتيزم خطأً أو بحكم الجوار. ففي الألم العضلي الليفي لا يوجد التهاب، لكن الألم موجود ومنتشر في الجسم، ومعه إرهاق ونوم مضطرب، ولذلك يُعالَج بطريقة مختلفة عن التهاب المفاصل. وخشونة المفاصل، أي تآكل الغضروف، يتولاها طبيب العظام. وهشاشة العظام ليست التهاباً أيضاً، وإن كانت ترافق كثيراً الأمراض الروماتيزمية والعلاج بالكورتيزون. ولهذا التفريق فائدة عملية للمريض: فعليه يُبنى أي طبيب يلزمه وأي فحوص لها معنى.

كيف يُوضع التشخيص في ألمانيا

يُوضع التشخيص في ألمانيا من مجموع المعطيات: الحديث مع المريض، والفحص السريري، وتحاليل الدم، والتصوير، ويبدأ كل شيء بالحديث. يسأل طبيب الروماتيزم بتفصيل عن صفة الألم وإيقاعه خلال اليوم، وعن تيبّس الصباح ومدّته، وعن الطَفح وجفاف العينين وتساقط الشعر وضيق النفس، وعن الأمراض في الأسرة، وبعد ذلك فقط يفحص المفاصل مفصلاً مفصلاً لا «بشكل عام». وهذا الحديث يأخذ وقتاً أطول من التحاليل، وهو أهمّ من أي قيمة مخبرية منفردة.

وتحاليل الدم تقول أقلّ مما توحي به ورقة النتائج. فسرعة ترسّب الكريات الحمراء والبروتين التفاعلي C تُظهران وجود التهاب في الجسم، لكنهما لا تحدّدان نوعه. والعامل الروماتويدي قد يكون موجباً عند أشخاص أصحاء، أما الأجسام المضادة للببتيد السيترولّيني الحلقي فتشير إلى الالتهاب الروماتويدي بدقة أكبر. وتُطلب الأجسام المضادة للنواة عند الشكّ في مرض جهازي، وأجسام ANCA عند الشكّ في التهاب الأوعية. والفكرة الأساسية: لا يضع أي تحليل وحده التشخيص، وقيمة واحدة عليها نجمة في ورقة النتائج ليست مرضاً.

أما التصوير فيكشف ما لا يُرى من الخارج. فالفحص بالموجات فوق الصوتية مع الدوبلر بيد طبيب الروماتيزم يُظهر التهاباً نشطاً في الغشاء الزليلي، أي البطانة الداخلية للمفصل، وسائلاً في مفصل يبدو هادئاً من الخارج. والرنين المغناطيسي للمفصلين العجزيين الحرقفيين، حيث يلتقي العمود الفقري بالحوض، يكتشف التهاب الفقار في مرحلة مبكرة بينما لا تزال الأشعة العادية طبيعية. وتنظير الشعيرات الدموية في سرير الظفر، أي فحص الأوعية الدقيقة عند الظفر بالتكبير، يساعد على التفريق بين تفاعل بريء للأصابع مع البرد، حين تبيضّ وتزرقّ، وبداية التصلّب الجلدي.

وما يميّز الاستشارة الألمانية عمّا اعتاده كثير من المرضى أن التشخيص يُصاغ وفق معايير تصنيف دولية، ويُحسب معه مقياس نشاط المرض بالنقاط. وعلى هذا الرقم يُبنى اختيار العلاج وموعد المراجعة التالية. وعلى هذا المبدأ تقوم مثلاً التوصية السارية للجمعية الألمانية لأمراض الروماتيزم والمناعة السريرية في علاج الالتهاب الروماتويدي على بوابة AWMF، فقرارات العلاج فيها مرتبطة بنشاط المرض المقيس وبمدد متفق عليها مسبقاً.

بماذا يُعالَج اليوم

تُعالَج الأمراض الروماتيزمية الالتهابية اليوم أساساً بالأدوية المعدِّلة للمرض التقليدية، والأدوية البيولوجية، والأقراص الموجَّهة، ويُصاغ هدف العلاج هدأةً أو نشاطاً منخفضاً للمرض لا «تسكيناً للألم». ومن هذا الهدف يأتي المبدأ: إن لم يُبلغ الهدف في مدة متفق عليها تُغيَّر الخطة دون انتظار التدهور. ولذلك تُحدَّد مواعيد المراجعة مسبقاً لا «عند الاشتداد»، ويُقاس نشاط المرض في كل مراجعة.

الخطوة الأولى هي الأدوية المعدِّلة الأساسية التي تؤثر في مسار المرض لا في أعراضه فقط. ويبقى الميثوتريكسات أساس علاج الالتهاب الروماتويدي، وبجانبه اللفلونوميد والسلفاسالازين والهيدروكسي كلوروكين، أما في الأمراض الجهازية فيُستعمل الميكوفينولات والأزاثيوبرين. وهذه الأدوية لا تعمل فوراً، فمفعولها يتكوّن على مدى أسابيع، وقد يبدو في البداية أنها لا تفيد. وهي تحتاج إلى تحاليل دم منتظمة وفحوص لوظائف الكبد، وإهمال هذه المتابعة أخطر من الأدوية نفسها، فالتحاليل تُظهر في الوقت المناسب متى يجب تغيير الجرعة.

وإن لم تكفِ هذه الأدوية تُضاف الأدوية البيولوجية أو مثبّطات مسارات الإشارة على شكل أقراص. والدواء البيولوجي بروتين يعترض حلقة واحدة بعينها في سلسلة الالتهاب، مثل عامل تنخّر الورم أو الإنترلوكين-6 أو الإنترلوكين-17، أما مثبّطات JAK فتقطع نقل الإشارة الالتهابية داخل الخلية. وفي عام 2023 أكّدت الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) التدابير التي اقترحتها لجنتها لسلامة الأدوية PRAC: لا تُستعمل مثبّطات JAK لدى من بلغوا 65 عاماً فأكثر، ولدى المدخّنين حالياً أو لفترة طويلة في الماضي، ولدى من يزيد عندهم خطر النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو السرطان، إلا إذا لم يتوفّر بديل علاجي مناسب، ويلزم الحذر عند وجود عوامل خطر لتكوّن الجلطات في الأوردة والرئتين. وقبل بدء أي من هذه العلاجات يُستبعد السلّ الكامن والتهاب الكبد، وتُراجَع التطعيمات، ويُتخذ القرار مع المريض بعد موازنة الفائدة والمخاطر.

وجزء من العلاج ليس دواءً أصلاً. فهناك التمارين العلاجية المدروسة وتعليم المريض، ليفهم مرضه ويتعرّف على بداية الاشتداد ويعرف ما يفعله حينها. ولليد علاج وظيفي يحافظ على قوة القبضة ويعلّم طرقاً تحمي المفاصل في الأعمال اليومية. وفي التهاب الفقار وفي التهاب الأوعية يدخل ترك التدخين في العلاج نفسه. أما في الألم العضلي الليفي، حيث يوجد ألم بلا التهاب، فيُعالَج الألم ذاته وما يغذّيه: النوم المضطرب والتوتر وقلة الحركة. وتقدّم صحيفة وقائع منظمة الصحة العالمية عن اعتلالات النسيج العضلي الهيكلي صورة عامة عن هذه الأمراض.

كيف يجري الموعد وكم يستغرق

تستغرق المرحلة الأولى من الفحوص لدى طبيب الروماتيزم عادةً عدة أيام عمل متتالية، وتجري في قسم متخصّص في مستشفى جامعي أو مستشفى بلدي كبير. ولهذه الأقسام عيادات خارجية ووحدات نهارية يُعطى فيها التسريب الوريدي في ساعات قليلة بلا مبيت. أما الإقامة في المستشفى لعلاج روماتيزمي في ألمانيا فتكون عادةً لدراسة حالة معقّدة أو عند اشتداد مرض جهازي، لا «لدورة مغذّيات».

والوقت عند المريض القادم من الخارج يذهب في سلسلة من الخطوات. فالزيارة الأولى حديث وفحص وموجات فوق صوتية وسحب دم، وبعض النتائج يصدر في اليوم نفسه، أما التحاليل المناعية فتصل بعد أيام. وقد تلزم خزعة أو رأي طبيب من تخصّص آخر. والنتيجة العملية أن المرحلة الأولى تُحسب لها عادةً أيام عمل متتالية لا زيارة واحدة. أما التكلفة والجدول الزمني الدقيق فتذكرهما العيادة في جوابها.

وإن كان التشخيص قد وُضع في بلد المريض فعليه أن يُحضر معه التقارير الطبية مع تواريخ بداية الشكوى، وكل التحاليل السابقة بأصولها، وأقراص صور الرنين المغناطيسي والأشعة، وقائمة بالأدوية المستعمَلة حالياً والمجرَّبة سابقاً مع جرعاتها ومدد استعمالها، وبيانات التطعيمات والعدوى السابقة. وأهمّ ما في ذلك قائمة ما جُرِّب، فعليها يُبنى أي خطّ علاجي يحقّ للطبيب أن يقترحه أصلاً، لأن كثيراً من الأدوية لا يوصف وفق التوصيات ونشرات الدواء إلا بعد أن تفشل أدوية سابقة أو لا يتحمّلها المريض.

أين يكون طب الروماتيزم قوياً في ألمانيا

قوة طب الروماتيزم صفة للقسم لا للمدينة. وفي المرض الجهازي يكون وجود أقسام الكلى والرئة ومختبر للمناعة في المبنى نفسه أهمّ من اسم المستشفى.

ونذكر من الأقسام الشريكة أمثلةً، لا ترتيباً تفضيلياً: عيادة أمراض الروماتيزم والمناعة السريرية في مستشفى فرايبورغ الجامعي بإدارة البروفيسور راينهارد إ. فول، الذي اعترفت به الجمعية الألمانية للمناعة أخصائياً في علم المناعة سنة 2007؛ وفرع الروماتيزم في العيادة الطبية الثالثة بمستشفى درسدن الجامعي، حيث يعمل البروفيسور مارتن أرينغر نائباً للمدير؛ والعيادة الطبية الثالثة في مستشفى هامبورغ-إيبندورف الجامعي بإدارة البروفيسور توبياس ب. هوبير، وفيها يُدار طب الكلى وطب الروماتيزم معاً.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين طبيب الروماتيزم وطبيب العظام؟

يعالج طبيب الروماتيزم بالأدوية في المقام الأول، أما طبيب العظام فيعالج بالجراحة أيضاً. فطب الروماتيزم جزء من الطب الباطني: يبحث الطبيب عن سبب الالتهاب في عمل الجهاز المناعي، ويضع خطة دوائية ثم يعدّلها وفق التحاليل ومقياس نشاط المرض. أما طبيب العظام فيتولى الجانب الميكانيكي، كتآكل المفصل والإصابات والتشوّهات، ويُجري العملية عند الحاجة. وفي المرض الالتهابي كثيراً ما يعمل الاثنان معاً: الأول يعالج الالتهاب، والثاني يساعد إن كان المفصل قد تضرّر.

هل يمكن أن يطّلع طبيب روماتيزم في ألمانيا على وثائقي قبل السفر؟

نعم، وغالباً ما تبدأ الرحلة من هنا. فتُترجم التقارير والتحاليل والصور وتُرسل إلى أقسام الروماتيزم، ثم يكتب الطبيب رأيه في لزوم السفر وفي الفحوص التي ستلزم في ألمانيا. وهذا الرأي لا يُغني عن الموعد المباشر، فالتشخيص النهائي وخطة العلاج يحدّدهما طبيب الروماتيزم بعد الحديث مع المريض وفحصه. لكنه يساعد على تجنّب سفر بلا داعٍ وعلى التخطيط الجيد للرحلة.

كم يوماً تحتاج الفحوص لدى طبيب الروماتيزم؟

تُحسب للمرحلة الأولى عادةً عدة أيام عمل متتالية، والجدول الدقيق تذكره العيادة في جوابها. ففي اليوم الأول يجري الحديث والفحص والموجات فوق الصوتية وسحب الدم، وبعض النتائج يصدر فوراً، أما التحاليل المناعية فتصل بعد أيام. وإن لزمت خزعة أو رنين مغناطيسي أو رأي طبيب من تخصّص آخر طالت الإقامة. ولذلك يحسن حجز تذكرة عودة قابلة للتعديل.

هل يجب إيقاف الأدوية قبل السفر؟

لا، لا ينبغي إيقاف الأدوية الموصوفة من تلقاء النفس قبل السفر، لأن انقطاع العلاج قد يسبّب اشتداد المرض. خذ معك ما يكفي من الدواء لكامل مدة الإقامة، وقائمة بالجرعات وتاريخ آخر قرص أو حقنة. وإن قرّر طبيب الروماتيزم في ألمانيا تغيير شيء ما، فسيشرح السبب ويعطيك الخطة الجديدة مكتوبةً لطبيبك في بلدك.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

تبدأ AlenMed بالوثائق: يترجم مترجم طبي التقارير والتحاليل، ثم تُرسَل إلى قسمين أو ثلاثة من أقسام الروماتيزم. ويعود الجواب برأي الطبيب في لزوم السفر وحجم الفحوص المطلوبة، مع مواعيد مقترحة. وفي الوقت نفسه تُجهَّز أوراق التأشيرة الطبية.

تعمل AlenMed مع 86 عيادة شريكة في 38 مدينة و345 طبيباً، ومكتب الشركة في ميونخ. ويحجز المنسّق المواعيد، ويترجم في الاستشارات، ويساعد في تمديد الإقامة إن لزمت فحوص إضافية، ويتأكد من وصول خطة العلاج وخطة المتابعة مكتوبةً إلى الطبيب في بلد المريض.

هذه المادة للإعلام فقط ولا تُعدّ عرضاً تجارياً، وتحديد العلاج يعود إلى الطبيب في فحص مباشر.

أمراض بعينها