شفط الدهون بالليزر في ألمانيا هو في حقيقته شفط دهون، أي عملية جراحية، والليزر فيه أداة إضافية تسيّل الدهن وتساعد على شدّ الجلد قليلاً، لكنها ليست بديلاً عن الشفط نفسه. أما كلمة «ليزر» في اسم العملية فتجذب الانتباه لأنها توحي بشيء ألطف من الجراحة، والحقيقة أبسط من ذلك، وهنا تحديداً يقع أكثر ما يُساء فهمه في هذا الموضوع.
تشرح هذه الصفحة ما يفعله الليزر فعلاً في هذه العملية، وبمَ تختلف عن الشفط التقليدي وعن الطرق الأخرى المعزَّزة بالطاقة، ولمن تصلح ولمن لا تصلح، وكيف تمضي العملية والتعافي في مستشفى ألماني، وما المخاطر، وما الذي يُسأل عنه قبل الموافقة. أما العملية عموماً فتعرضها صفحة شفط الدهون في ألمانيا.
ماذا يفعل الليزر في هذه العملية
يهيّئ الليزر الدهن للإزالة. ففي شفط الدهون بالليزر في ألمانيا تُدخَل تحت الجلد عبر شق صغير قنية رفيعة جداً، أي أنبوب دقيق، تحمل ليفاً ضوئياً، فتُسيّل طاقة الليزر الخلايا الدهنية وتُغلق الأوعية الدقيقة في طريقها، ثم يُشفط الدهن المُسال بقنية شفط عادية. وقبل ذلك تُحقن المنطقة بسائل فيه مخدّر موضعي ومادة مقبّضة تضيّق الأوعية، وهو ما يسمى التقنية المنتفخة، وهو أساس أي شفط دهون حديث.
ويُقال إن الليزر يشدّ الجلد لأن حرارته تُحدث انكماشاً في النسيج الليفي تحت الجلد، ومن هنا جاء الادعاء. والأثر موجود لكنه محدود، ولا يعوّض عن جلد فقد مرونته. ومن يحتاج إلى شدّ الجلد فعلاً يحتاج إلى عملية شدّ، لا إلى شفط.
الشفط التقليدي بالتقنية المنتفخة هو المرجع، وبه تُقاس الطرق الأخرى. ولم تُظهر الدراسات حتى الآن تفوقاً مقنعاً لليزر عليه. أما الموجات فوق الصوتية فتفتّت الدهن بالاهتزاز عبر قنية خاصة، ثم يُشفط الدهن السائل. وتُختار خصوصاً للمناطق ذات النسيج الضام الكثيف، مثل الظهر. والنفث المائي يفصل الدهن بتيار من السائل، وتسحب قنية ثانية السائل والخلايا الدهنية معاً مباشرة. ولا تُحقن قبله كمية كبيرة من السائل. والترددات الراديوية تسخّن النسيج كما يفعل الليزر، ولكن بطاقة موجات الراديو. وتُستعمل هي أيضاً لشدّ الجلد، ويحتاج تسخينها إلى مراقبة الحرارة كي لا يحترق الجلد. والتفاصيل في توصيات الجمعية الألمانية لجراحة التجميل (DGPRÄC) للمرضى.
لمن تصلح ولمن لا تصلح
تصلح العملية لشخص قريب من وزنه المستقر، لديه تجمّع دهني موضعي لا يستجيب للحمية والرياضة، في الخاصرتين أو البطن السفلي أو الذراعين أو الظهر أو تحت الذقن، وجلده ما زال مرناً. والذقن مثال على منطقة صغيرة تُطلب كثيراً، وتشرح تكلفتها صفحة تكلفة شفط دهون الذقن في ألمانيا.
وليست العملية علاجاً للسمنة ولا وسيلة لإنقاص الوزن ولا علاجاً لمتلازمة الأيض. ومن يحتاج إلى إنقاص وزنه يحتاج إلى مسار آخر تماماً، وقد يكون بعضه طبياً أو جراحياً، وتشرحه صفحة علاج السمنة في ألمانيا.
وتُؤجَّل العملية أو تُرفض عند عدم استقرار الوزن، وعند جلد فقد مرونته بعد حمل أو بعد نزول كبير في الوزن، وعند وجود فتق في جدار البطن، أو اضطرابات في تخثر الدم، أو تدخين نشط، أو أمراض غير مضبوطة، وكذلك في أثناء الحمل والإرضاع. ورفض الجرّاح الحصيف هنا نتيجة جيدة.
كيف تمضي العملية في مستشفى ألماني
تمضي العملية على ثلاث مراحل: التحضير، ويوم الجراحة، والتعافي. فقبل العملية تكون استشارة مع فحص وقياس للمناطق وتعليم لحدودها، وتحاليل للدم والتخثر، وحديث مع طبيب التخدير، وتقدير مكتوب للتكلفة. والعرف الألماني يترك فاصلاً زمنياً بين الاستشارة والعملية كي لا يُتّخذ القرار في اليوم نفسه.
وتُجرى العملية تحت تخدير موضعي مع تركين، أي تهدئة بالأدوية، أو تحت تخدير عام، بحسب عدد المناطق وحجمها، وتستغرق من ساعة إلى عدة ساعات. وقد تكون جراحة يوم واحد للمناطق الصغيرة، وتتطلب مبيتاً في المستشفى حين تكون الكميات أكبر. والكمية المسحوبة في جلسة واحدة محدودة لأسباب تتعلق بالسلامة، لا بالرغبة.
وبعد العملية تُلبس ملابس ضاغطة لأسابيع، ويُتوقع تورّم وكدمات وخدر مؤقت. وتكون العودة إلى العمل المكتبي خلال أيام إلى أسبوع، والعودة إلى الرياضة بعد أسابيع بإذن الجرّاح. أما الشكل النهائي فلا يُحكم عليه في معظم الحالات إلا بعد ستة إلى تسعة أشهر، حين ينحسر التورّم، لا في الأسبوع الأول. وأين تُجرى هذه العمليات تبيّنه صفحة مستشفيات الجراحة التجميلية في ألمانيا.
المخاطر وما يُسأل عنه
قد يحدث عدم انتظام في سطح الجلد وتموّج فيه، وتجمّع سائل تحت الجلد قد يحتاج إلى بزل، أي سحبه بإبرة، والتهاب جرثومي، وحروق حرارية عند سوء استعمال الليزر، وتغيّر في الإحساس مؤقت أو دائم، وتخثر وريدي يزداد احتماله مع طول العملية وتعدّد المناطق.
وهذه خمسة أسئلة للجرّاح: كم منطقة مخططة وكم كمية متوقعة؟ وأي جهاز يُستعمل ومن يشغّله؟ وهل التخدير موضعي أم عام ومن يجريه؟ وماذا يحدث إن ظهر عدم انتظام، وهل التصحيح مشمول في السعر؟ وكيف تبدو المتابعة بعد العودة إلى البلد؟ ويُستحسن الحصول على الأجوبة كتابةً.
التكلفة وما يُحسب حسابه
يحدد المبلغَ تقديرُ المستشفى بعد الفحص: فالفاتورة تُحسب بالمناطق لا بالعملية ككل، وتُضاف إليها الاستشارة والتخدير والملابس الضاغطة ومواعيد المراجعة. وهي خدمة خاصة اختيارية لا يغطّيها التأمين الإلزامي في ألمانيا، ولذلك يحصل المريض قبل السفر على تقدير خاص مفصّل بالبنود. وتفصّل صفحة سعر شفط الدهون في ألمانيا مكوّنات السعر.
ويُضاف إلى التقدير السفر، وليالي الإقامة حتى المراجعة الأخيرة، وأيام التوقف عن العمل، واحتمال جلسة تصحيح صغيرة لاحقاً. وتُحسب هذه كلها قبل القرار لا بعده.
الأسئلة الشائعة
بمَ يختلف شفط الدهون بالليزر عن الشفط العادي؟
يضيف خطوة واحدة قبل الشفط: يسيّل الليزر الدهن عبر ليف ضوئي رفيع ويغلق الأوعية الدقيقة، ثم تُزيل الدهنَ قنيةُ الشفط نفسها المستعملة في الشفط العادي. أما السائل المنتفخ والشقوق الصغيرة والملابس الضاغطة والتعافي فهي نفسها. وقد تشدّ حرارة الليزر الجلد قليلاً، لكنها لا تغني عن عملية الشدّ الجراحية.
هل شفط الدهون بالليزر مؤلم؟
لا ينبغي أن تؤلم العملية نفسها: فالمنطقة تُملأ مسبقاً بسائل فيه مخدّر موضعي، ويُضاف التركين أو التخدير العام بحسب عدد المناطق وحجمها. وبعد العملية يكون الألم الخفيف والتورّم والكدمات أمراً معتاداً، وتزول خلال أيام إلى أسابيع. وإذا اشتد الألم يُبلَّغ الجرّاح فوراً دون انتظار موعد المراجعة.
هل يمكن شفط الدهون بالليزر من عدة مناطق في جلسة واحدة؟
نعم، لكن كمية الدهن التي يمكن إزالتها في عملية واحدة محدودة. وكلما زادت المناطق طالت العملية وارتفع خطر المضاعفات، ومنها التخثر الوريدي، ولذلك قد يقسم الجرّاح الخطة الواسعة إلى عدة مراحل. ويتضح عدد المراحل اللازمة وما يمكن تحقيقه فعلاً بعد الفحص.
كيف تنظّم AlenMed الأمر
يذهب الطلب مع صور ووصف المناطق والوزن الحالي إلى طبيب مختص يقول ما يمكن تحقيقه فعلاً وبكم جلسة؛ ثم يأتي التقدير المكتوب، والموعد، ودعوة التأشيرة، والاستقبال، ومترجم في الاستشارة، وتقرير مكتوب مع ترجمته. وتعمل الشركة مع 86 مستشفى شريكاً في 38 مدينة ألمانية، ومكتبها في ميونخ. وفي شبكة الشركاء أقسام للجراحة التجميلية والتقويمية، منها قسم مستشفى دياكوني شتوتغارت حيث يستقبل البروفيسور فرانك فيردين والدكتور ماتياس فاو، وعيادة Villa Bella في ميونخ بفريقها من جراحي التجميل. ونظرة عامة على المجال في صفحة الجراحة التجميلية في ألمانيا.
ويُخطَّط مسبقاً لعدد الأيام التي تُقضى في ألمانيا، ولموعد عودة السفر مريحاً بعد العملية، ولطريقة تسليم المتابعة إلى طبيب في البلد، ولمن يجيب عن أي سؤال لاحقاً.
هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً. أما هل العملية مناسبة وبأي طريقة تُجرى، فيحدده الطبيب في فحص شخصي.