AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج العيون في ألمانيا

عيادة طب عيون مع مصباح شقّي

يؤجّل الناس أمر عيونهم إلى آخر لحظة. فالبصر يضعف تدريجاً ويعتاده المرء، وبعض الأمراض لا يعطي إنذاراً زمناً طويلاً — ولذلك كثيراً ما يصل المريض إلى أخصائي في الخارج بعد أن رفع الأطباء في بلده أيديهم، أو بعد أن اقتُرحت عليه عملية يخشى الإقدام عليها. وطب العيون الألماني يبدأ في هذه الحال بالأهم: معرفة ما يجري للعين فعلاً وهل هو قابل للانعكاس.

كيف يعمل ذلك في ألمانيا

طب العيون مجال تحسم فيه دقةُ التشخيص والتجهيزات التقنية الكثيرَ. وعيادات العيون الألمانية مبنية على هذا بالضبط: فالأجهزة الحديثة تُظهر بنى العين طبقةً طبقة تقريباً، وتقوم القرارات في الحالات المعقدة على قياس دقيق لا على انطباع. وكثير من الإجراءات هنا صار روتينياً ويُجرى في اليوم نفسه؛ فما كان يعني قبل وقت قريب إقامة طويلة صار يستغرق يوماً واحداً في الغالب.

أولاً التشخيص الدقيق

يتألف فحص العين من خطوات واضحة: قياس حدة البصر، وقياس ضغط العين، وفحص قاع العين. ويؤدي الدور الجوهري اليوم التصوير المقطعي البصري التوافقي (OCT): وسيلة للحصول على مقطع مفصّل للشبكية دون أي تدخل، بمجرد تسليط الضوء في العين. وهو يُظهر ما لا يظهر في الفحص المعتاد، ويعين على إدراك المرض في مرحلة مبكرة حين يكون العلاج لطيفاً بعد.

الماء الأبيض: عتامة العدسة

الماء الأبيض عتامة تصيب عدسة العين نفسها، فيبدو العالم كأنّ ستاراً يغشاه. والعلاج هنا جراحي فقط، وهو من أكثر العمليات إتقاناً في العالم: تُزال العدسة المعتمة وتوضع مكانها عدسة صناعية. والتدخل قصير عادةً، يجري بتخدير موضعي وفي اليوم نفسه في الغالب. والعدسات الصناعية الحديثة تتيح تصحيح قصر النظر أو طوله في الوقت ذاته، وهو أمر يُبحث مع الطبيب سلفاً.

الماء الأزرق: المرض الذي لا يُحسّ

الماء الأزرق غادر لأنه لا يعطي أعراضاً زمناً طويلاً: فارتفاع الضغط داخل العين يضرّ العصب البصري تدريجاً، ولا يلاحظ المرء ذلك حتى يبدأ مجال الرؤية بالتراجع. والبصر الذي فُقد بالماء الأزرق لا يعود، فالمهمة كلها إيقاف العملية في وقتها. وتُستخدم القطرات، والإجراءات الليزرية، وعند عدم كفايتها عملية تخفض الضغط. والتشخيص المبكر مهم هنا بوجه خاص: فكلما أُدرك المرض أبكر أمكن حفظ بصر أكثر.

الشبكية وتصحيح البصر

ثمة مجال كبير قائم بذاته هو أمراض الشبكية: التغيرات المرتبطة بالعمر في المنطقة المركزية، ومضاعفات السكري، وانفصال الشبكية. وتُستخدم فيه المعالجة بالليزر، والحقن داخل العين، والجراحة المجهرية. أما من يريد التخلص من النظارات فأمامه جراحة تصحيح الانكسار: تصحيح قصر النظر وطوله واللابؤرية بالليزر. وهي لا تناسب الجميع: فإمكان مثل هذه العملية ومعقوليتها تحددهما نتائج الفحص لا رغبة المريض.

رأي ثانٍ قبل العملية

إن كانت عملية العين قد اقتُرحت في بلدك وشقّ عليك القرار، فالرأي الثاني معقول. ينظر الأخصائي الألماني في نتائج الفحص ويقول هل العملية لازمة فعلاً، وما مدى استعجالها، وهل ثمة طريق ألطف. وقد يؤكد ذلك الحاجة إلى الجراحة، وقد يتيح تأجيلها أو تجنبها تماماً.

هذه المادة للاطلاع فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العلاج ومداه ونتيجته فلا تتحدد إلا بعد فحص المريض في المستشفى شخصياً.