AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

عيادات علاج سرطان البنكرياس في ألمانيا

آخر تحديث:

لا توجد في ألمانيا عيادة واحدة لعلاج سرطان البنكرياس تتقدّم على سائر العيادات: فالعيادة تُختار بثلاثة معايير يمكن التحقق منها — هل فيها مركز معتمد لسرطان البنكرياس، وكم عملية من هذا النوع يجريها جرّاحوها في السنة، وهل يناقش كل حالة مجلس أورام لا طبيب واحد. والأسرة التي سمعت التشخيص للتوّ تبدأ عادةً بسؤال واحد: إلى أي عيادة في ألمانيا يُنقل المريض، كأنّ هناك عنواناً واحداً يحلّ كل شيء.

وفي هذه الصفحة: كيف تُبنى هذه المراكز وبمَ تختلف، وأي العيادات والأطباء يعملون في هذا المجال، وأي وثائق تلزم للحصول على جواب، وما لا يستطيع أحد أن يَعِد به مسبقاً. أما الفحوص والجراحة والعلاج الدوائي نفسه فتشرحها صفحة علاج سرطان البنكرياس في ألمانيا.

لماذا لا توجد «أفضل عيادة»

لأن الطب الألماني لا يرتّب المستشفيات في جدول، بل يعمل بمراكز معتمدة يُراجَع كلٌّ منها وفق المتطلبات نفسها. ولذلك فالسؤال المفيد مختلف: هل تستوفي العيادة هذه المتطلبات، وكم خبرتها بهذا الورم تحديداً.

المركز الذي تعتمده الجمعية الألمانية للسرطان (Deutsche Krebsgesellschaft) مركزاً لسرطان البنكرياس (Pankreaskarzinomzentrum، وكثيراً ما تكتبه العيادات Pankreaskrebszentrum) يلتزم كل عام بحدّ أدنى من المرضى والعمليات، وبفريق ثابت من جرّاح وأخصائي جهاز هضمي وطبيب أورام دوائي وأخصائي أشعة وأخصائي تشريح مرضي، وبمناقشة كل حالة في مجلس الأورام (Tumorkonferenz). ويُتحقَّق من ذلك في تدقيق سنوي، وتشرح صفحة عيادات الأورام في ألمانيا هذا النظام في طب الأورام عموماً. وقد تكون العيادة التي لا مركز فيها قوية في مجال آخر ولا تكون المكان المناسب لهذا التشخيص، مع أن غياب الشهادة وحده لا يعني قلة الخبرة.

واحذروا الصفحات التي تَعِد بالشفاء أو تنشر قوائم «أفضل عشرة». فتصنيفات المجلات تقوم إلى حدّ كبير على استبيانات بين الأطباء عن سمعة المستشفيات، ولا تقول إلا القليل عمّا سيجري لورم بعينه. والمعلومات الموثوقة عن المرض وعن طريقة العثور على مركز معتمد موجودة في قسم سرطان البنكرياس في خدمة معلومات السرطان Krebsinformationsdienst التابعة للمركز الألماني لأبحاث السرطان.

بمَ يختلف مركز بنكرياس عن آخر

أولاً بعدد العمليات: فجراحة البنكرياس من أثقل جراحات البطن، واستئصال رأس البنكرياس مع الاثني عشر (عملية ويبل) يمضي في المتوسط بصورة أفضل بوضوح حيث يُجرى كثيراً. وتُظهر البيانات الألمانية الشيء نفسه: نتائج عمليات البنكرياس الكبرى أفضل في المستشفيات التي تجري منها عدداً أكبر. ولذلك لا يحق، بموجب قواعد الحد الأدنى لدى اللجنة الاتحادية المشتركة (G-BA)، إجراء العمليات المعقدة على البنكرياس للبالغين إلا للمستشفى الذي يجري منها 20 عملية على الأقل في السنة، ويُحسب العدد لكل موقع من مواقعه على حدة. والعدد يغيّر الاحتمال ولا يضمن شيئاً.

وإلى جانب العدد، يجدر السؤال عن أربعة أمور:

  • هل يُعرض المسلك الروبوتي أو غيره من الأساليب قليلة التوغّل حين يناسبها الورم؛
  • هل يتوفر في العيادة نفسها التنظير العلاجي والتصوير بالأمواج فوق الصوتية عبر المنظار، لتركيب دعامة في القناة الصفراوية وأخذ الخزعة؛
  • هل يمكن إعطاء العلاج الكيميائي قبل الجراحة لا بعدها فقط؛
  • هل يعمل قسما العناية المركزة والتشريح المرضي في الموقع نفسه.

والقرار الذي تتوقف عليه الخطة كلها يتخذه مجلس الأورام: فهو يحدد هل الورم قابل للاستئصال أو على الحدّ أو غير قابل له. وبهذا الحكم يتحدد هل يبدأ العلاج بالجراحة أم بالعلاج الكيميائي؛ وإذا تعذّرت الجراحة، ولا سيما مع وجود نقائل، تغيّر النهج، كما تشرح صفحة سرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة. ولذلك فمن يجلس في هذا المجلس أهم من تفاصيل الإقامة في القسم.

عيادات وأطباء يعملون بهذا التشخيص

ما يلي أمثلة حقيقية تبيّن كيف تُبنى هذه المراكز، وليست ترتيباً ولا توصية.

  • عيادة الجراحة في مستشفى رشتس دير إيزار الجامعي في ميونخ (TUM Klinikum rechts der Isar): يديرها البروفيسور هيلموت فريس الذي شغل من قبل كرسي أستاذية في جراحة البنكرياس؛ وفي المستشفى نفسه يدير البروفيسور رولاند شميد عيادة الطب الباطني الثانية ويعمل في أبحاث سرطان البنكرياس.
  • مستشفى ميونخ بوغنهاوزن (München Klinik Bogenhausen): البروفيسور أيمن آغا رئيس أطباء جراحة البطن ونائب رئيس مركزَي سرطان القولون والمستقيم وسرطان البنكرياس، ومن مجالاته جراحة البنكرياس قليلة التوغّل؛ والدكتور مارتن فوكس رئيس أطباء أمراض الجهاز الهضمي، ومن مجالاته التنظير والتصوير بالأمواج فوق الصوتية عبر المنظار لأعضاء الهضم وأمراض القنوات الصفراوية والبنكرياس.
  • مستشفى الصليب الأحمر في ميونخ (Rotkreuzklinikum München): يرأس البروفيسور فولفغانغ تاسلر قسم الجراحة العامة والبطنية والصدرية وقليلة التوغّل، ويقود مركزَي سرطان القولون والمستقيم وسرطان البنكرياس.
  • مستشفى نورد فيست في فرانكفورت (Krankenhaus Nordwest): البروفيسور تيلو فيلش رئيس أطباء عيادة الجراحة العامة والبطنية وجراحة الأورام، ومن مجالاته جراحة البنكرياس وجراحة الأورام الروبوتية.
  • مستشفى فيفانتس هومبولت في برلين (Vivantes Humboldt-Klinikum): البروفيسور أولريش آدام رئيس أطباء عيادة الجراحة العامة والبطنية ومدير مركز سرطان البنكرياس، ومن مجالاته جراحة البنكرياس والكبد والجراحة الروبوتية.
  • مستشفى إيزار في ميونخ (ISAR Klinikum): يدير البروفيسور فرانتس بادر عيادة الجراحة العامة والبطنية وقليلة التوغّل، وفيها البنكرياس مجال مستقل تُخطَّط علاجاته بالتعاون مع أطباء الجهاز الهضمي.

أما العلاج الدوائي فمن شأن أطباء الأورام والدم، ومنهم البروفيسور شتيفان بوك، رئيس أطباء عيادة أمراض الدم والأورام والطب التلطيفي في مستشفى ميونخ هارلاخينغ (München Klinik Harlaching)، ومجاله علاج الأورام الصلبة والطب التلطيفي. وهو عضو في المجموعة القيادية لسرطان البنكرياس في مجموعة الدراسات الألمانية AIO، ومن مؤلفي الدليل العلاجي الألماني لهذا المرض. ومع ذلك فالاختيار يتبع الحالة لا القائمة.

ماذا يُجهَّز وما يُسأل قبل إرسال الأوراق

يُجهَّز ما لا يستطيع المركز الألماني أن يقول شيئاً محدداً بدونه: تصوير مقطعي محوسب أو رنين مغناطيسي للبطن على قرص بصيغة DICOM لا صوراً مطبوعة؛ وتقرير التشريح المرضي إن أُخذت خزعة؛ وقيمة CA 19-9 ووظائف الكبد؛ وخلاصات الخروج من المستشفيات؛ وقائمة الأدوية الحالية؛ ومذكّرة قصيرة عن نزول الوزن واليرقان والألم.

ثم تُطرح على المركز أسئلة أساسية: هل يعدّون الورم بحسب هذه الصور قابلاً للاستئصال أو على الحدّ أو غير قابل؛ وكم عملية استئصال بنكرياس يجريها الفريق في السنة؛ وهل سيُعرض الملف على مجلس الأورام ومتى؛ وهل يُخطَّط لعلاج كيميائي قبل الجراحة؛ ومن سيكون جهة الاتصال.

يرسل المركز رأيه وميزانية تقديرية، والميزانية تُعدّ للخطوات المخطَّطة فقط وتتغيّر إن غيّر مجلس الأورام الخطة. والمركز الأمين لا يَعِد بنتيجة في رسالة، وانتظار الجواب المثالي يكلّف وقتاً لا يمنحه هذا التشخيص. وإن أثار قرار قابلية الاستئصال شكوكاً، فيمكن مراجعته عبر رأي ثانٍ من طبيب ألماني.

الأسئلة الشائعة

أين يُعالج سرطان البنكرياس على أفضل وجه؟

حيث تجتمع ثلاثة معايير يمكن التحقق منها: مركز لسرطان البنكرياس معتمد من الجمعية الألمانية للسرطان (Pankreaskarzinomzentrum)، وجرّاحون يجرون هذه العمليات بانتظام، ومجلس أورام يناقش كل حالة. أما المدينة وشهرة المستشفى فأمر ثانوي. ويمكن العثور على الشهادات السارية عبر أداة البحث عن المراكز المعتمدة OncoMap، أما عدد العمليات في العام الماضي فيُسأل عنه المركز نفسه.

ما أفضل بلد لعلاج سرطان البنكرياس؟

لا يوجد ترتيب نزيه للبلدان في هذا المرض: فالنتيجة تتوقف على الورم وحالة المريض وخبرة المركز بعينه. والمعايير واحدة في كل مكان: عدد عمليات البنكرياس في المركز، ووجود شهادة اعتماد، ومجلس أورام يناقش كل حالة. وفي ألمانيا يسهل التحقق منها: فالحد الأدنى لعدد العمليات تحدده قواعد G-BA، والمراكز المعتمدة تخضع لتدقيق سنوي.

كم عملية بنكرياس يجب أن يجريها المستشفى في السنة؟

تفرض ألمانيا على العمليات المعقدة على البنكرياس للبالغين حداً أدنى ملزماً قدره 20 عملية في السنة لكل موقع من مواقع المستشفى، والمستشفى الذي لا يتوقع بلوغه لا يحق له في الأصل إجراؤها. وللمراكز المعتمدة فوق ذلك متطلباتها الخاصة من الجمعية الألمانية للسرطان بشأن عدد المرضى والعمليات. والحد الأدنى عتبة دنيا لا علامة جودة، فاسألوا المركز كم عملية من هذا النوع أجرى في العام الماضي.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

بعد الطلب تُترجم الصور وتقارير التشريح المرضي وخلاصات الخروج إلى الألمانية وتُسلَّم للأطباء؛ ويجيب المركز هل يقبل الحالة وما يقترحه، ويصدر الميزانية التقديرية والدعوة الرسمية اللازمة للتأشيرة. وإن كانت الحالة حادّة يُرسل الطلب إلى عدة مراكز في وقت واحد كي لا تنتظر الأسرة جواباً واحداً.

تتعاون AlenMed مع 86 عيادة شريكة في 38 مدينة ومع 345 طبيباً، ومكتب الشركة في ميونخ. ومراكز البنكرياس موزّعة على عموم البلاد، فالبحث يتبع الحالة والمكان المتاح لا المدينة. ويستقبل المنسّق المريض ويترجم في المعاينات وعند إعلان قرار مجلس الأورام، ثم يتسلّم تقرير الخروج.

هذه المادة للإعلام فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في معاينة مباشرة.