
حين يتعلق الأمر بورم في الثدي أو في أعضاء المرأة، يهم المريضة قبل كل شيء أن يتابع حالتَها طبيب واحد: من تأكيد التشخيص إلى العملية ثم العلاج الدوائي. والبروفيسورة زابينه كايم تعمل على هذا النحو تماماً: تجتمع لديها أورام النساء وجراحة الثدي وجراحة أمراض النساء في تخصص واحد.
من هي وأين تعمل
زابينه كايم أخصائية في أمراض النساء والتوليد وأستاذة جامعية. تشغل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 كرسي أمراض النساء والتوليد في كلية الطب بهامبورغ، وتحاضر منذ 2021 في جامعة لودفيغ ماكسيميليان بميونخ.
ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2025 هي رئيسة الأطباء (Chefärztin) لقسم أمراض الثدي وأورام النساء وجراحة قاع الحوض والسلس في عيادة النساء Dr. Geisenhofer بميونخ. وفي كانون الثاني/يناير 2026 أسّست مركزها الخاص DIE GYNÄKOLOGIE — Zentrum für Frauenmedizin und Integrative Onkologie.
وثمة ملاحظة تفيد عند البحث عنها: بين عامي 2016 و2025، أي نحو عشر سنوات، ترأست زابينه كايم عيادة أمراض النساء والتوليد في مستشفى هيليوس ميونخ الغربي والمركز متعدد التخصصات لعلاج سرطان الثدي وأورام النساء. ولا تزال أدلة كثيرة تذكرها في ذلك العنوان، وهي بيانات لم تعد سارية.
ما الذي تقوم به تحديداً
مجالها الأول جراحة أورام الثدي. وتحمل كايم صفة جرّاحة ثدي أولى معتمدة (Senior-Mammaoperateurin) وفق معيار الجمعية الألمانية للسرطان؛ وهذه الشهادة لا تثبت «مهارة عامة» بل عدداً منتظماً من هذه العمليات ومشاركةً في تدقيق الجودة.
ومجالها الثاني أورام النساء: أورام المبيضين والرحم وعنق الرحم، حيث تجمع الخطة في الغالب بين الجراحة والعلاج الدوائي لا أحدهما وحده. والثالث جراحة أمراض النساء بما فيها الجراحة الروبوتية، وجراحة قاع الحوض في حالات الهبوط والسلس.
وثمة جانب مستقل من خبرتها المهنية هو إنشاء مراكز أورام معتمدة وفق قواعد الجمعية الألمانية للسرطان. وهو العمل الخفي الذي بفضله تُراجع الحالة الصعبة في مجلس أطباء لا لدى طبيب واحد بمفرده.
كيف ننظم الموعد
نطلب منك إرسال ما لديك من تقارير ونتائج فحص نسيجي وصور، ونترجمها إلى الألمانية ونرسلها إلى العيادة. وتصلك في المقابل معلومات عمّا سيلزم من فحوص هناك، وكم سيستغرق الموعد، وكم سيكلّف. وتصدر العيادة الفاتورة باسمك مباشرة؛ ولا نشارك نحن في مدفوعات العلاج. ويحضر مترجم في الموعد.
هذه المادة للاطلاع فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العلاج ومداه ونتيجته فلا تتحدد إلا بعد فحص المريض في المستشفى شخصياً.