AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

طبيب الأعصاب في ألمانيا

آخر تحديث:

طبيب الأعصاب في ألمانيا هو الطبيب الذي تبحث عنه حين تكتب إلى مستشفى ألماني وتسأل عن «طبيب أعصاب»، حتى لو جاءك الرد بصفحة عنوانها Neurologie. فقد يرسل المريض سؤاله بالعربية أو بالإنجليزية، ثم يتلقى رداً يحمل كلمة ألمانية لم يكتبها، فلا يطمئن إلى أن طلبه وصل إلى حيث أراد. والجواب بسيط ومطمئن: هو التخصص نفسه، وما كلمة Neurologie إلا الاسم الألماني لطب الأعصاب.

تتناول هذه الصفحة الطبيب نفسه والزيارة عنده: بماذا يشتغل طبيب الأعصاب في ألمانيا، وما الفرق بينه وبين أطباء التخصصات المجاورة، وكيف تبدو الزيارة، وما الذي يُحمل معها كي لا يضيع الموعد في إعادة سرد التاريخ المرضي. أما الأمراض العصبية نفسها وطرق علاجها فتعرضها صفحة «علاج أمراض الأعصاب في ألمانيا».

من هو طبيب الأعصاب في النظام الألماني

طبيب الأعصاب في ألمانيا هو من يحمل لقب Facharzt für Neurologie، أي طبيب أنهى بعد دراسة الطب تخصصاً مستقلاً في أمراض الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب والعضلات. وإذا فُكّك المصطلح الألماني إلى أجزائه صار واضحاً: كلمة Facharzt تعني «الطبيب المختص»، وعبارة für Neurologie تعني «في طب الأعصاب». فاللقب يقول لك إن الطبيب أتمّ تخصصه في هذا المجال بعينه، لا في مجال قريب منه.

ويدخل في عمل طبيب الأعصاب الصداع، والدوار، والتنميل والضعف في الذراعين أو الساقين، والصرع، والتصلّب المتعدد، وداء باركنسون، وآثار السكتة الدماغية، والألم الناتج عن تضرر الأعصاب.

أما ما لا يفعله طبيب الأعصاب فهو الجراحة، ومتابعة الاضطراب النفسي بوصفه التشخيص الأساسي. فإذا أظهرت الفحوص أن الدماغ أو الحبل الشوكي أو العمود الفقري أو أحد الأعصاب يحتاج إلى عملية، أجراها جرّاح الأعصاب. والاضطراب النفسي حين يكون هو التشخيص الأساسي يتابعه الطبيب النفسي. غير أن الحدّ بين هذه التخصصات رفيع، وكثيراً ما يرى المريضَ طبيبان معاً: طبيب الأعصاب مع الطبيب النفسي، أو طبيب الأعصاب مع جرّاح الأعصاب. وما يقوم به الجرّاح في هذا المجال تشرحه صفحة «جرّاح الأعصاب في ألمانيا».

كيف تبدو الزيارة

تبدأ الزيارة عند طبيب الأعصاب بحديث مفصّل، ويأخذ هذا الحديث في العادة وقتاً أطول من الفحص نفسه. يسأل الطبيب متى بدأ الأمر، وما الذي يزيد العَرَض وما الذي يخففه، وكيف تغيّر مع الوقت، وأي أدوية جُرّبت حتى الآن. وعلى دقة الإجابات يتوقف ما سيبحث عنه بعد ذلك، ولهذا يحتاج المريض القادم من الخارج إلى مترجم حقيقي، لا إلى «بضع كلمات بالإنجليزية»: فالفرق بين التنميل والوخز، أو بين الضعف وقلة البراعة في الحركة، يضيع بسهولة في لغة غير لغتك.

بعد الحديث يأتي الفحص العصبي: يختبر الطبيب المنعكسات، وقوة العضلات، والإحساس، والتناسق، والمشية، والبصر، وحركات العين. وهذا ليس إجراءً شكلياً، بل وسيلة لتحديد موضع الخلل. فمن طريقة تغيّر المنعكسات، ومن موضع ضعف القوة أو غياب الإحساس، يعرف طبيب الأعصاب أين ينبغي البحث عن السبب: في الدماغ، أم في الحبل الشوكي، أم في العصب، أم في العضلة نفسها.

وبعد الفحص يقرر الطبيب ما يلزم من فحوص: رنين مغناطيسي للدماغ أو للحبل الشوكي، وتخطيط الأعصاب والعضلات الذي يبيّن كيف تنقل الأعصاب الإشارة وكيف تستجيب العضلات، وتخطيط الدماغ الذي يسجّل نشاطه الكهربائي، وتحليل السائل الدماغي الشوكي. أما الصور القادمة من بلد المريض فتُقرأ في ألمانيا من جديد في العادة، وقد تُعاد أحياناً. وهذا إجراء معتاد، لا تشكيك في أطباء بلدك: فطبيب الأعصاب الألماني يحتاج إلى أن يرى بنفسه ما سيبني عليه استنتاجه.

ما الذي تحمله وكيف تختار الطبيب

احمل معك ترجمة التقرير الطبي، وأقراص الصور، وقائمة الأدوية بجرعاتها، ودفتر النوبات أو الصداع إن كنت تدوّنه. وينبغي أن تحمل الأقراص الصور نفسها، لا أوصافها المكتوبة فقط. فبغير هذه الأوراق تضيع الزيارة الأولى في الغالب في إعادة بناء الحكاية المرضية، ولا يصل الحديث إلى جوهر المشكلة إلا قرب نهاية الموعد.

ولا يُختار الطبيب بكلمة «الأفضل»، بل بما يعمله قسمه كل يوم. ففي طب الأعصاب مراكز للصرع، وأقسام فيها وحدة للسكتة الدماغية (Stroke Unit)، أي جناح مخصّص لمرضى السكتة الحادة، وعيادات للتصلّب المتعدد، والمهم أن تصل حالتك إلى فريق يراها مألوفة. ومن رؤساء أقسام طب الأعصاب البروفيسور أندرياس شتاينبريشر، رئيس قسم طب الأعصاب في مستشفى هيليوس بإرفورت، والبروفيسور كريستوف كلاينشنيتس، مدير عيادة طب الأعصاب في مستشفى إيسن الجامعي. أما كيف يُشخَّص التصلّب المتعدد مثلاً وكيف يُعالج فتشرحه التوصية السارية للجمعية الألمانية لطب الأعصاب، وهي باللغة الألمانية.

ثم إن جزءاً من العمل العصبي يجري في إعادة التأهيل لا في القسم الحاد: فبعد السكتة الدماغية أو الإصابة تُستعاد الحركة والنطق والاعتماد على النفس خطوةً بعد خطوة في مستشفيات متخصصة، وتحت إشراف طبيب أعصاب. وكيف تُرتَّب مراحل هذا التأهيل وبرامجه تشرحه صفحة «إعادة التأهيل العصبي في ألمانيا».

المال وتنظيم الزيارة

المريض القادم من الخارج يدفع من جيبه في الغالب: تُحسب الاستشارة والفحوص كلٌّ على حدة، وتعطي العيادة تقديراً مكتوباً للتكلفة قبل الزيارة. وفاتورة الطبيب وفاتورة المستشفى ورقتان منفصلتان، ومن المفيد معرفة ذلك مسبقاً كي لا تُحسب الفاتورة الثانية خطأً. ومن غير فحص وخطة للفحوص يكون أي رقم للتكلفة غير مؤكد.

وللسفر يلزم ردّ العيادة المكتوب، والدعوة، والتأشيرة العلاجية، أما المواعيد فتحددها العيادة نفسها. وما الأوراق التي تعدّها العيادة وما الذي تطلبه القنصلية، تشرحه صفحة «التأشيرة العلاجية إلى ألمانيا».

الأسئلة الشائعة

ما معنى كلمة Neurologie في رد المستشفى الألماني؟

تعني طب الأعصاب، أي التخصص نفسه الذي تبحث عنه. ويسمّى الطبيب في ألمانيا Facharzt für Neurologie، ويحمل القسم في المستشفى اسم Neurologie. لذلك يكفي في رسالتك إلى المستشفى الألماني أن تكتب أنك تحتاج إلى موعد عند طبيب أعصاب، وأن تصف باختصار شكواك والفحوص التي أُجريت لك من قبل.

هل أحتاج إلى مترجم إذا كان طبيب الأعصاب يتكلم الإنجليزية؟

نعم، إلا إذا كانت إنجليزيتك أنت متقنة. فلبّ الزيارة حديث مفصّل عن الأعراض، والكلمة الدقيقة هي التي تحدد ما سيبحث عنه الطبيب في الفحص وفي التحاليل. والمترجم المحترف ينقل الفرق بين الدوار والترنّح، أو بين التنميل والوخز، أما «بضع كلمات بالإنجليزية» فتُضيّعه. ويُستحسن أن تتأكد قبل الحجز من حضور مترجم في الموعد.

لماذا تُقرأ في ألمانيا من جديد الصور التي أُجريت في بلدي؟

لأن طبيب الأعصاب يحتاج إلى أن يرى بنفسه ما سيبني عليه استنتاجه. فوصف الصورة رأي طبيب آخر، أما الطبيب الألماني فيقارن الصور نفسها بما وجده في الفحص العصبي. وإذا لم تُجب الصور القديمة عن سؤاله أُعيد الفحص، وهذا إجراء معتاد. لذلك احمل الأقراص بملفاتها الأصلية حتى لو كانت الأوصاف مترجمة.

كيف تنظّم AlenMed الزيارة

ترسل AlenMed التقرير الطبي والصور إلى القسم الذي يشتغل بمشكلتك بعينها، ومن هناك يُحدَّد الموعد. وتعمل الشركة مع 86 مستشفى شريكاً في 38 مدينة ألمانية و345 طبيباً، ومكتبها في ميونخ. وملفات الأطباء من مختلف التخصصات مجموعة في صفحة «الأطباء في ألمانيا».

وقبل السفر يُستحسن أن تسأل: من سيستقبلك في الموعد، وكم من الوقت خُصّص للزيارة، وهل يحضر مترجم، وماذا يحدث إن لزمت فحوص إضافية: هل تُجرى في الرحلة نفسها أم في رحلة لاحقة، ومن يطلبها، ومن يشرح لك نتائجها.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب خلال فحص شخصي.