AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج الحساسية في ألمانيا: من تحديد المُحسِّس إلى العلاج المناعي

آخر تحديث:

غرفة اختبارات الحساسية

علاج الحساسية في ألمانيا يبدأ بتحديد المُحسِّس بدقة، ثم ينتقل إلى الدواء، وإلى العلاج المناعي حين يناسب نوعُ الحساسية ذلك؛ فالحساسية قلّما تكون واحدة، وهي تتغير مع الزمن، والأقراص لا تفعل أكثر من تخفيف الأعراض. فالزكام الموسمي يصير دائماً، ويُضاف إلى حبوب اللقاح تحسسٌ من أطعمة أو من وبر الحيوانات، ويعود المريض كل ربيع إلى الأقراص نفسها.

لذلك يبدأ طب الحساسية الألماني بسؤال واحد: ما الذي يتحسس منه الجسم بالضبط؟ وبعد الإجابة عنه فقط يقرر الطبيب هل يمكن التأثير في السبب نفسه لا في مظاهره وحدها. ولأن الحساسية تطال الجلد والأنف والعينين والقصبات، يعمل طبيب الحساسية مع طبيب الجلد وطبيب الرئة وطبيب الأنف والأذن والحنجرة، فتراعي خطة العلاج الصورة كلها لا عَرَضاً واحداً.

أولاً: تحديد المُحسِّس

يُحدَّد المُحسِّس باختبارات الجلد وتحليل الدم، وبهما يبدأ كل فحص تقريباً. في اختبار وخز الجلد توضع على الساعد قطرات من محاليل المُحسِّسات ويُوخز الجلد تحتها وخزاً خفيفاً، فإذا ظهر بعد ربع ساعة تقريباً احمرار وانتفاخ صغير دلّ ذلك على التحسس. أما تحليل الدم فيبحث عن الأجسام المضادة النوعية من نوع IgE، التي يصنعها الجهاز المناعي ضد مادة بعينها كحبوب لقاح البتولا أو عث غبار المنزل أو الفول السوداني. وفي مسح أجراه معهد روبرت كوخ أفاد ما يقرب من ثلث البالغين في ألمانيا (30.9%) بأنهم عانوا من حساسية خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

لا يُجرى اختبار التحدي إلا تحت إشراف الطبيب، لأنه يُحدث تفاعلاً تحسسياً حقيقياً قد يكون أشد مما يُتوقع. ويُلجأ إليه حين لا تتفق نتائج الاختبارات مع ما يلاحظه المريض في حياته اليومية: فيوضع المُحسِّس المشتبه فيه على مخاطية الأنف أو العين، أو يتناوله المريض بجرعات صغيرة تزداد تدريجياً. ولهذا تكون وسائل الإسعاف جاهزة طوال الاختبار، ويبقى المريض تحت المراقبة فترةً بعده.

ويذهب التشخيص الجزيئي أبعد من ذلك: فهو يبيّن التفاعل لا مع «حبوب لقاح البتولا» أو «الفول السوداني» عموماً، بل مع بروتينات بعينها فيهما. وبهذا يتضح سبب التفاعلات المتصالبة، كأن يشعر من يتحسس من البتولا بحكة في فمه بعد أكل التفاح، لتشابه البروتينات فيهما. كما يساعد نوع البروتين على تقدير خطر التفاعل الشديد ومعرفة هل يناسب المريضَ العلاجُ المناعي. ولا يحتاج هذا التحليل إلا إلى عينة دم، فلا ملامسة للمُحسِّس نفسه.

دواء الحساسية في ألمانيا: ما الذي يصفه الطبيب

يبدأ ما يصفه الطبيب في ألمانيا بخطوة ليست دواءً أصلاً: تجنّب المُحسِّس قدر الإمكان، ثم تأتي الأقراص والبخاخات والمراهم بحسب نوع الحساسية. ففي حساسية الطعام يعني التجنب قراءة مكوّنات المنتجات بعناية، وفي حساسية حبوب اللقاح متابعة مواسم الإزهار. ومن المهم بالقدر نفسه أن يعرف المريض مسبقاً ما يفعله إذا بدأ التفاعل.

وأكثر ما يُستخدم أقراص مضادات الهيستامين، وبخاخات الأنف، والبخاخات الاستنشاقية لمرضى الربو، والمراهم والكريمات للتفاعلات الجلدية. ويُباع كثير من مضادات الهيستامين وبعض بخاخات الأنف المحتوية على الكورتيزون في الصيدليات الألمانية بلا وصفة طبية، أما بخاخات الكورتيزون ذات الجرعة الأعلى والبخاخات المركّبة فلا تُصرف إلا بوصفة. ومع ذلك فالطبيب هو من يختار الدواء والجرعة. وقد يحمل الدواء المعتاد في بلد المريض اسماً آخر في ألمانيا، لذا يُحضر المريض معه قائمة بكل أدويته وجرعاتها.

وفي الحساسية الشديدة والربو اللذين لا يستجيبان للعلاج المعتاد يُلجأ إلى العلاج البيولوجي: أدوية من الأجسام المضادة تستهدف بدقة آلية الالتهاب التحسسي، ولا توصف إلا بشروط صارمة وبعد فحص مفصّل. وفي الربو الشديد وغيره من الصور المزمنة تتوفر في ألمانيا أيضاً برامج إعادة تأهيل، منها مراكز متخصصة في سفوح جبال الألب وعلى ساحل بحر الشمال.

العلاج المناعي: علاج السبب لا الأعراض

العلاج المناعي النوعي للمُحسِّس هو العلاج الوحيد الذي يعمل على سبب الحساسية لا على أعراضها. إذ يُعطى المريض المُحسِّس نفسه بجرعات تزداد تدريجياً، إما حقناً تحت الجلد وإما قطراتٍ وأقراصاً تحت اللسان، فيتعلم الجهاز المناعي أن يستجيب له بهدوء أكبر. وتمتد الدورة عدة سنوات، ولا تناسب كل أنواع الحساسية.

ويقرر الطبيب بعد الفحص هل يناسب هذا العلاج المريضَ، فينظر في المُحسِّس الرئيسي وشدة الأعراض وموانع الاستعمال، ومنها الربو غير المضبوط. ومن أكثر ما يُستخدم فيه العلاج المناعي حمى القش والربو التحسسي، وهما مترابطان: تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن احتمال الإصابة بالربو يزداد لدى من يعانون حالات حساسية أخرى مثل الإكزيما وحمى القش. أما تفاصيل الدورة فمشروحة في صفحة العلاج المناعي للحساسية في ألمانيا.

متى تكون الحساسية خطيرة: التأق والأطفال

تصبح الحساسية خطيرة حين تتحول إلى تأق، أو حساسية مفرطة، أي تفاعل مفاجئ يشمل الجسم كله وقد يهدد الحياة إن لم يُسعف المريض. وأكثر مسبباته الأطعمة والأدوية وسم النحل والدبابير. ويتطور التأق بسرعة: يتورم الوجه والحلق، وينخفض ضغط الدم، ويضيق النفس، فيحتاج المريض إلى مساعدة فورية.

ولا يكتفي الأطباء في ألمانيا مع هؤلاء المرضى بوصفة طبية: فهم يعلّمونهم تمييز العلامات الأولى للتفاعل، ويسلّمونهم خطة عمل مكتوبة، ويصفون لهم وسيلة إسعاف ذاتي أساسها الأدرينالين يستعملها المريض بنفسه ويحملها معه دائماً.

أما عند الأطفال فكثيراً ما تبدأ الحساسية بإكزيما في سن الرضاعة، قد تتحول لاحقاً إلى حمى القش أو الربو، والفحص المبكر يساعد على رصد هذا التحول في وقته. وللاستزادة يمكن الرجوع إلى صفحتي علاج الأطفال في ألمانيا وعلاج الربو، وإلى مقال «التهاب الجلد التأتبي: أدوية جديدة».

الأسئلة الشائعة

هل يجب إيقاف أدوية الحساسية قبل الفحص؟

نعم، تُوقف أقراص مضادات الهيستامين عادة قبل اختبارات الجلد ببضعة أيام، لأنها قد تجعل النتيجة سلبية على نحو خاطئ. ويُبلغ المستشفى المريض مسبقاً بالمدة اللازمة وبما قد يلزم إيقافه من أدوية أخرى. أما بخاخات الربو وسائر الأدوية الضرورية فلا تُوقف دون استشارة الطبيب. ولا تؤثر مضادات الهيستامين في تحليل الدم للأجسام المضادة IgE.

هل يمكن إجراء فحص الحساسية خارج موسم حبوب اللقاح؟

نعم، بل هو أيسر في الغالب: فالتحسس من حبوب اللقاح يظهر في اختبارات الجلد وتحليل الدم طوال العام، وخارج الموسم لا يضطر المريض إلى تحمّل الأعراض دون الأقراص التي تُوقف قبل اختبارات الجلد. والمهم أن يكون الجلد في موضع الاختبار خالياً من نوبة إكزيما، وبعد تفاعل شديد حديث يحدد الطبيب الوقت الأنسب للفحص.

كم تبلغ تكلفة علاج الحساسية في ألمانيا؟

لا يوجد سعر موحّد: فالمبلغ يتوقف على الاختبارات المطلوبة، وعلى الحاجة إلى اختبار تحدٍّ، وعلى العلاج الذي يلي الفحص. ويحدد المستشفى التكلفة الدقيقة في العرض المالي بعد دراسة مستندات المريض، ويدفع المريض للمستشفى مباشرة. أما الأدوية الموصوفة فتُشترى من الصيدلية على حدة، ويُحسب العلاج المناعي منفصلاً لأنه يمتد سنوات.

كيف تنظّم AlenMed علاج الحساسية في ألمانيا

ترافق AlenMed المريض من المستندات الأولى حتى موعد طبيب الحساسية. ويلزم لذلك تحاليل الحساسية السابقة، وقائمة الأدوية بجرعاتها، ووصف التفاعلات، والتقارير الطبية. وتُترجم المستندات إلى الألمانية ويُرسل الطلب إلى وحدة الحساسية في أحد المستشفيات الشريكة، وتكون عادة ضمن قسم الأمراض الجلدية أو أمراض الرئة أو الأنف والأذن والحنجرة. وإذا ظهرت الحساسية على الجلد أساساً، تفيد أيضاً صفحة علاج الأمراض الجلدية.

ويُجرى الفحص عادة في العيادات الخارجية دون تنويم، ويستغرق بضعة أيام، أما المدة الدقيقة فيحددها المستشفى في رده على الطلب. ويرسل المستشفى كذلك العرض المالي (Kostenvoranschlag)، ويكون الدفع له مباشرة. ويرافق المريضَ مترجم في المواعيد. ومكتب الشركة في ميونخ، والمستشفيات الشريكة في أنحاء ألمانيا، وتفاصيل الطريق كله في صفحة تنظيم العلاج في ألمانيا.

هذه المادة مرجعية وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في استشارة مباشرة مع المريض.

علاجات بعينها