AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

الأمراض الجلدية في ألمانيا

عيادة أمراض جلدية مع منظار جلد

يفضح الجلد المشكلة قبل غيره من الأعضاء، ولهذا بالذات يشقّ العيش مع الحيرة بشأنه. فهذا يعالج الصدفية أو الإكزيما سنوات وتعود النوبات، وذاك يلاحظ شامة تغيّرت ولا يظفر بجواب واضح: أخطرة هي أم لا. وقوة طب الجلد الألماني قبل كل شيء في إزالة هذه الحيرة أولاً: وضع تشخيص دقيق، ثم اختيار العلاج بعد ذلك.

لماذا يقصد الناس ألمانيا للجلد

أمراض الجلد كثيرة جداً، وهي تقع عند ملتقى عدة تخصصات: الجلدية، والحساسية، والأورام، والجراحة التجميلية. والمستشفيات الألمانية تراعي ذلك: فالحالة المعقدة لا يراها طبيب واحد بل أخصائيون يعملون معاً، ويُتخذ القرار جماعياً. وهذا يعني للمريض ألّا يُعالَج مرض مزمن سنوات بالمرهم نفسه بحكم العادة، بل يُبحث سببه.

والفارق الثاني هو الوصول إلى الأدوية الحديثة. ففي الصدفية الشديدة والتهاب الجلد التأتبي وسائر أمراض الجلد الالتهابية المزمنة دخلت الممارسةَ أدويةٌ بيولوجية تعمل على آلية الالتهاب. وهي تصل إلى العلاج دون تأخر سنوات، وتُواءم مع المريض بعينه.

أولاً التشخيص الدقيق

أداة طبيب الجلد الأساسية فحص الجلد بعناية تحت التكبير. فتنظير الجلد يُظهر بنية الشامة أو الطفح دون أي تدخل، والتنظير الرقمي يحفظ الصور أيضاً: فتُقارَن الصورة الجديدة بالقديمة في الزيارة التالية ويُرى ما تغيّر. ولمن لديه شامات كثيرة يُوثَّق سطح الجلد كله، فيسهل ألّا تفوت البقعة المشبوهة الوحيدة.

وإن أثار شيء أسئلة أُخذت خزعة — قطعة نسيج صغيرة — وفُحصت تحت المجهر. والفحص النسيجي هو ما يعطي الجواب النهائي: أحميدة الآفة أم لا. وعند الاشتباه بانتشار تُضاف الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي أو الرنين. ولا يُطلب ما لا لزوم له؛ بل تُواءم مجموعة الفحوص مع الحالة.

كيف يُختار العلاج

يتوقف النهج على التشخيص. فالأمراض الالتهابية المزمنة — الصدفية والإكزيما والتهاب الجلد التأتبي — تُدار بالجمع بين وسائل: مستحضرات موضعية، وعلاج جهازي وبيولوجي عند اللزوم، إضافة إلى العمل على المحفّزات. وإلغاء مثل هذا المرض تماماً غير ممكن في الغالب، لكنّ جعل النوبات أندر وأخف هدف واقعي.

أما الآفات الحميدة — الثآليل والزوائد الجلدية والمليساء المعدية — فتُزال عند اللزوم. ويُختار الأسلوب بحسب الحالة: الليزر (وأشيعه ليزر ثاني أكسيد الكربون)، أو التبريد بالنيتروجين السائل، أو الكيّ الكهربائي، أو الاستئصال المعتاد بالمشرط. ولكل أسلوب دواعيه؛ فإن كان النسيج سيُرسل للفحص النسيجي مثلاً، لم يصلح التبخير بالليزر واختير الاستئصال.

الشامات وسرطان الجلد

ارتفع عدد حالات سرطان الجلد في ألمانيا ارتفاعاً واضحاً في العقود الأخيرة: فنحو خمسة وعشرين ألف شخص سنوياً يصابون بالميلانوما وحدها. وأكثر من تسع حالات من كل عشر مرتبطة بالأشعة فوق البنفسجية، أي بالشمس وأجهزة التسمير. والخبر الجيد أنّ المآل يكون في العادة أفضل بكثير عند الاكتشاف المبكر، ولذلك يُنصح أصحاب عوامل الخطر بفحص جلدهم بانتظام.

وفي بعض سرطانات الجلد (سرطان الخلايا القاعدية والحرشفية) تُستخدم جراحة موس المجهرية: يُزال الورم طبقةً طبقة، وتُفحص كل طبقة تحت المجهر فوراً، ويتوقف الجرّاح حالما تصير الحافة نظيفة. وهكذا يُزال الورم كاملاً مع أقل مساس ممكن بالجلد السليم، وهو أمر مهم في الوجه. ولا تُستخدم جراحة موس في الميلانوما؛ فهناك يحدد النهجَ مجلسُ أورام على حدة.

هذه المادة للاطلاع فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العلاج ومداه ونتيجته فلا تتحدد إلا بعد فحص المريض في المستشفى شخصياً.