AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

تصحيح الحاجز الأنفي في ألمانيا: عملية على حاجز الأنف

آخر تحديث:

تصحيح الحاجز الأنفي عملية تُقوِّم حاجز الأنف المنحرف، والانحراف نفسه شائع جداً ولا يضايق الجميع. لذلك يُجرى تصحيح الحاجز الأنفي في ألمانيا بسبب الشكوى لا بسبب ما يظهر على الصورة: أنف لم يتنفس شهوراً، ونوم بفم مفتوح، وقطرة أنف دائمة في الجيب.

تشرح هذه الصفحة كيف تقرر العيادة الألمانية هل تلزم العملية، وما يُفعل قبلها، وكيف تسير، وما تكون عليه الأسابيع الأولى بعدها. فالعملية تُعدّل الحاجز داخل الأنف ولا تغيّر شكله الخارجي، وإن أُريد تغيير الشكل أيضاً فذلك عمل آخر هو تجميل الأنف، وله صفحاته على الموقع. وللاطلاع على التخصص عموماً: طب الأنف والأذن والحنجرة في ألمانيا.

متى تلزم العملية ومتى لا تلزم

تلزم العملية حين يكون الحاجز نفسه سبب ضعف التنفس الأنفي، ولا تلزم حين يكون السبب شيئاً آخر. ومن استطباباتها الحقيقية: صعوبة مستمرة في التنفس من الأنف سببها الانحراف فعلاً، والتهابات الجيوب المتكررة أو المزمنة حين يعطّل الحاجز تصريفها، والحاجة إلى الوصول إلى الجيوب في عمل جراحي آخر، وأحياناً تعذّر استخدام قناع علاج توقف التنفس أثناء النوم بسبب الحاجز.

ولا يقترح الطبيب الألماني الجراحة إن كان انسداد الأنف يُفسَّر بالحساسية أو بتورّم الغشاء المخاطي لا بالحاجز، فيُبدأ عندئذ بعلاج الحساسية ويُراقَب التنفس، والتفاصيل في صفحة علاج الحساسية في ألمانيا. والعدول عن الجراحة نتيجة من نتائج الاستشارة أيضاً، وهو لمن جاء من بلد بعيد أفضل من عملية لا حاجة إليها.

ولا تعالج العملية السعال المزمن، ولا تُزيل الشخير وحدها، ولا تضمن توقف الصداع، فغايتها تنفس أنفي حر حيث يعيقه الحاجز. وقد بيّنت الجمعية الألمانية لطب الأنف والأذن والحنجرة متى تكون جراحة الحاجز مبرَّرة عند اضطراب التنفس الأنفي، وذلك في بيانها عن دواعي جراحة الحاجز الأنفي (باللغة الألمانية فقط).

ما يُفعل قبل العملية

قبل العملية يتأكد الطبيب أن الحاجز هو ما يعيق التنفس فعلاً. ففي الموعد يُجرى تنظير للأنف يرى فيه الطبيب والمريض على الشاشة موضع التضيق بالضبط، ويُقيَّم التنفس، ويُضاف أحياناً قياس لجريان الهواء في الأنف.

وتُطلب عادةً طبقية للجيوب الأنفية إن كان هناك شك في التهابها أو كانت ستُعالَج جراحياً أيضاً. والقرص المُحضَر من البلد يُقبل غالباً، لكن قد يُطلب تكرار الفحص وفق بروتوكول العيادة، وهذا مطلب يخص جودة الصورة.

ويُناقَش على حدة تصغير القرينات الأنفية في الوقت نفسه، والحساسية، والأدوية المؤثرة في تخثر الدم، والتدخين، ثم التخدير: ففي ألمانيا تُجرى هذه العملية تحت تخدير عام في الأغلب، لكن القرار يُتخذ مع طبيب التخدير. وعن الأسئلة التي تُطرح على الأخصائي: كيف تختار طبيب الأنف والأذن والحنجرة في ألمانيا.

كيف تسير العملية

يعمل الجرّاح من الداخل عبر الأنف، فلا شقوق خارجية ولا خيوط على الوجه. ويُعدّل الأجزاء المنحرفة من الغضروف والعظم أو يزيل بعضها مع الحفاظ على دعامة الأنف، ولهذا تكون الخبرة أهم مما يُظن: فالحاجز يحمل شكل الأنف.

وبعد العملية تُوضع في الأنف صفائح سيليكون رقيقة أو حشوة لينة تُزال في موعد المراقبة، وأما مدة بقائها ومدة العملية نفسها فتحددهما العيادة.

وقد تُجمع هذه العملية مع تصغير القرينات، ومع جراحة الجيوب، ومع تجميل الأنف إن أراد المريض تغيير الشكل أيضاً، ويسمى ذلك تصحيح الحاجز مع تجميل الأنف. وهو مجال معلَن لدى البروفيسور فولفغانغ فاغنر مثلاً، الذي يرأس قسم الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق والوجه في مستشفى ميونخ شفيابينغ: جراحة الأنف الوظيفية والجمالية، وجراحة الجيوب قليلة التوغل. ومن جاء من أجل شكل الأنف فليطّلع على صفحة تكلفة تجميل الأنف في ألمانيا.

التعافي

في الأيام الأولى بعد العملية يتورّم الأنف، ولا يكون التنفس منه حراً بعد، وتتكوّن قشور، ويُغسل الأنف بمحلول ملحي وفق جدول تعطيه العيادة. والإحساس بأن الأمر صار أسوأ في الأسبوع الأول طبيعي، وسببه التورّم لا فشل العملية.

ويُمنع مؤقتاً المجهود البدني الشديد، والانحناء، والحمّام البخاري والساونا، والطيران في الأيام الأولى بعد العملية، ويحدد الطبيب متى يُسمح بكل ذلك.

وفي مواعيد المراقبة تُزال الصفائح، ويُفحص الأنف بالمنظار، ويُقيَّم التنفس. ولا تُقيَّم النتيجة النهائية بعد أسبوع بل بعد زوال التورّم تماماً، وهذا ما ينبغي حسابه عند تخطيط الرحلة.

المخاطر والعمليات الثانية

لهذه العملية مخاطر كأي عمل جراحي، ويناقشها الطبيب قبلها بصراحة: النزف، والعدوى، وبقاء جزء من الحاجز منحرفاً، وحدوث ثقب في الحاجز، وتغيّر حاسة الشم. ونادراً ما يتغيّر شكل الأنف، وذلك عند إزالة كمية كبيرة من الغضروف.

ويُطرح عمل جراحي ثانٍ إن لم يتحسن التنفس، أو انحرف الحاجز مرة أخرى، أو أُضيف إلى المشكلة الوظيفية تشوّه في الأنف بعد العمل السابق. والعمليات المُعادة أصعب من الأولى وتحتاج غالباً إلى مادة غضروفية، ولهذا الموضوع صفحته: تجميل الأنف المُعاد في ألمانيا.

الأسئلة الشائعة

هل يتغيّر شكل الأنف بعد تصحيح الحاجز الأنفي؟

لا، فالجرّاح يعمل داخل الأنف فقط، فيبقى شكله الخارجي كما كان. وقد يتغيّر الشكل في مضاعفة نادرة عند إزالة كمية كبيرة من الغضروف، ويشرح الطبيب ذلك مسبقاً. وإن كان شكل الأنف يهمك أيضاً فقل ذلك قبل العملية، فعندئذ يُناقَش تصحيح الحاجز مع تجميل الأنف في عملية واحدة.

أي تخدير يُستخدم في تصحيح الحاجز الأنفي؟

في ألمانيا تُجرى هذه العملية تحت تخدير عام في الأغلب. ويُتخذ القرار النهائي مع طبيب التخدير الذي يراعي الحالة الصحية العامة والأدوية التي يتناولها المريض ومدى العملية، كأن تُجرى معها جراحة على القرينات أو الجيوب. لذلك يُستحسن إحضار قائمة الأدوية والتقارير الطبية إلى موعد ما قبل العملية.

متى يمكن السفر بالطائرة بعد العملية؟

لا يُسمح بالطيران في الأيام الأولى بعد العملية، ويحدد الطبيب وقت السفر في موعد المراقبة. لذلك تُحجز تذكرة العودة بمهلة كافية، لأن الفحص وإزالة الصفائح إن وُضعت يجب أن يسبقا المغادرة. وتعطي العيادة تقديراً أولياً عند تخطيط الرحلة، ثم يؤكده الطبيب.

كيف تنظّم AlenMed العملية

تبدأ AlenMed بالوثائق: يذهب تقرير طبيب الأنف والأذن والحنجرة، وقرص طبقية الجيوب، واختبارات الحساسية إن وُجدت، والتقارير الطبية، وقائمة الأدوية إلى قسم الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى. وتجيب العيادة هل ترى استطباباً للعملية، وهل يلزم فحص إضافي في الموقع، وهل تقترح جمع الإجراءات. ثم يأتي تقدير مكتوب للتكلفة، ودعوة للتأشيرة، ومواعيد ما قبل العملية والعملية متتابعة، ومترجم في المواعيد.

وينبغي أن يُحسب حساب مُرافق، ومدة إقامة تتسع لموعد المراقبة وإزالة الصفائح مع مراعاة منع الطيران في الأيام الأولى، وأن يعود المريض إلى بلده بتقرير مترجم وتوصيات لطبيبه هناك.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، والاستطباب ومدى العملية يحددهما الطبيب في فحص شخصي.