AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج العقم في ألمانيا

آخر تحديث:

مختبر الطب التناسلي

يبدأ علاج العقم في ألمانيا بالبحث عن السبب لا بأطفال الأنابيب: يُفحَص الزوجان كلاهما أولاً، ثم تُختار الطريقة المناسبة. ويصل الزوجان إلى العيادة الألمانية في الغالب متعبَين، بعد سنوات من المحاولات وربما بعد محاولات فاشلة لأطفال الأنابيب في بلدهما. لذلك لا يكون طلبهما «أجروا لنا أطفال أنابيب»، بل «اكتشفوا ما السبب، وهل من معنى للاستمرار».

وفي هذه الصفحة: كيف يُفحَص الزوجان، وكيف تُختار الطريقة، وما يجيزه القانون الألماني وما يمنعه، وكيف تُنظَّم الرحلة، وممّا تتكوّن التكلفة. ولا وعود هنا بالنتيجة، فالاحتمالات تتوقف على السبب وعلى عمر المرأة.

كيف يُنظَّم طب الإنجاب في ألمانيا

يُعالَج العقم في ألمانيا في مراكز متخصصة للإنجاب (Kinderwunschzentren) عددها نحو مئة وخمسين مركزاً، وكلها تقريباً ترسل بياناتها إلى السجل الألماني لأطفال الأنابيب (D·I·R)، الذي يجمع هذه البيانات منذ عام 1982 وينشر نتائجها مجمّعة كل عام. وهذا يعني للمريض إحصاءً وطنياً منشوراً يعتمد عليه بدل الوعود. أما المراكز نفسها فتُقارن بمعايير يمكن التحقق منها لا بالإعلانات والتصنيفات، وهي مشروحة في صفحة كيف تختار عيادة الإنجاب في ألمانيا.

وبحسب السجل، يبلغ احتمال حدوث الحمل في المحاولة الواحدة في المتوسط ما بين عشرين وخمسة وثلاثين في المئة، ويتوقف بوضوح على عمر المرأة. والعيادة الجيدة تتحدث عن الاحتمالات بهذه الطريقة الصريحة ولا تضمن نتيجة. ويعرض التقرير السنوي للسجل الأرقام بحسب الفئات العمرية.

ويدير مركز الإنجاب البرنامج نفسه، من التنشيط إلى نقل الجنين، بينما يتدخل طبيب النساء وطبيب المسالك البولية حين يحتاج السبب ذاته إلى علاج. لذلك يتابع الزوجين في كثير من الأحيان طبيبان بالتوازي، ويُستحسن أن يتم الفحصان في زيارة واحدة.

أولاً: إيجاد السبب

العقم ليس تشخيصاً بل نتيجة، ولذلك تبدأ الرحلة بالتشخيص، ويُفحَص الزوجان كلاهما لا المرأة وحدها. فعند المرأة تُقيَّم الهرمونات ووظيفة المبيضين وسلامة قناتي فالوب بالموجات فوق الصوتية وحال تجويف الرحم. وقد لا يُعرف السبب عند بعض الأزواج، ويسمى ذلك العقم غير المفسَّر، وله علاج أيضاً. لكن الفحوص تكشف في الغالب أحد الأسباب الشائعة التالية:

  • اضطرابات الإباضة، ومنها ما يرتبط بتكيّس المبايض وأمراض الغدة الدرقية؛
  • انسداد قناتي فالوب أو تضررهما؛
  • بطانة الرحم المهاجرة، أي نمو نسيج يشبه بطانة الرحم خارجه؛
  • الأورام الليفية والسلائل في تجويف الرحم؛
  • تراجع مخزون البويضات مع التقدم في العمر.

وعند الرجل يبدأ الفحص بتحليل السائل المنوي، الذي يبيّن عدد الحيوانات المنوية ومدى حركتها. ففي نحو نصف الحالات يكون السبب أو جزء منه عند الرجل، ولا يمكن رؤيته بغير هذا التحليل. وإذا جاءت النتائج غير طبيعية تولّى طبيب المسالك متابعة الرجل، وعن هذا التخصص صفحة المسالك البولية في ألمانيا. أما إذا غابت الحيوانات المنوية من السائل تماماً فالحديث مختلف كلياً، وتشرحه صفحة علاج انعدام النطاف في ألمانيا.

والغاية من هذه المرحلة ألا يوصف أطفال الأنابيب على العمياء، فأحياناً يكفي تعديل الهرمونات أو إزالة عائق محدد، ولا تكون هناك حاجة إلى التنشيط أصلاً. ويقبل الطبيب الألماني التقارير الطبية ووصف العمليات وسجلات محاولات أطفال الأنابيب السابقة بجرعات الأدوية، لكنه يطلب إعادة ما انتهت صلاحيته أو لا يُقرأ بوضوح: فلتحاليل الهرمونات والأمراض المعدية مدة صلاحية، والصور الرديئة تُعاد، والتقرير الخالي من بروتوكول الفحص، كسطر «القناتان مسدودتان» وحده، لا يصلح أساساً للقرار.

كيف تُختار الطريقة

تُختار الطريقة بالتدرّج من الأسهل إلى الأصعب. وأولها تنشيط الإباضة بأدوية هرمونية تتناولها المرأة أقراصاً أو تحقن بها نفسها، مع متابعة نمو الجريبات، وهي الأكياس الصغيرة التي تنضج فيها البويضات، بالموجات فوق الصوتية وتحاليل الدم. وتتحمل النساء التنشيط بدرجات مختلفة، إذ قد يستجيب المبيضان استجابة ضعيفة أو مفرطة فتُعدَّل الجرعة، ومن مضاعفاته النادرة لكن الخطيرة متلازمة فرط تنبيه المبيض. وبعده يأتي التلقيح داخل الرحم، أي إدخال السائل المنوي المُحضَّر إلى الرحم مباشرة بقسطرة رفيعة. وإذا وُجد عائق محدد أُزيل أولاً: فعند انسداد القناتين أو الالتصاقات أو بطانة الرحم المهاجرة يُبحث تنظير البطن عبر ثقوب صغيرة، وعند السلائل أو الورم الليفي أو الحاجز في تجويف الرحم يُبحث تنظير الرحم عبر عنق الرحم. وهي عمليات صغيرة قد تكفي بعدها أحياناً طريقة أبسط، والطبيب هو من يقرر الحاجة إليها بحسب نتائج الفحص.

وحين لا يكفي ذلك يُنتقل إلى أطفال الأنابيب، أي الإلقاح خارج الجسم: تُسحب البويضات بإبرة رفيعة تحت المراقبة بالموجات فوق الصوتية، وتُلقَّح في المختبر، ثم يُنقل الجنين إلى الرحم، والتفاصيل في صفحة أطفال الأنابيب في ألمانيا. ومن صور هذه الطريقة الحقن المجهري، إذ يُحقن حيوان منوي واحد في البويضة مباشرة، ويُختار قبل كل شيء عند غلبة العامل الذكري.

وما يحدد الاختيار فعلاً هو السبب الذي وُجد، وعمر المرأة، وعدد المحاولات السابقة ونتيجتها. فلا معنى لأن يكرر زوجان مع قناتين مسدودتين التلقيح داخل الرحم سنوات، بينما يُبدأ به كثيراً عند ضعف خفيف في السائل المنوي. ولن يعد الطبيب بأن الطريقة ستنجح، لكنه يشرح لماذا يراها الأنسب لهذين الزوجين.

ما يجيزه القانون وما لا يجيزه

ينظّم قانون حماية الأجنّة (Embryonenschutzgesetz) طب الإنجاب في ألمانيا بصرامة: فالتنشيط والتلقيح داخل الرحم وأطفال الأنابيب والحقن المجهري مسموح بها، أما التبرع بالبويضات وتأجير الأرحام فممنوعان، إذ تمنع المادة الأولى من القانون صراحةً نقل بويضة امرأة أخرى إلى المريضة وإجراء الإخصاب الاصطناعي لأمٍّ بديلة. وإجراءات أخرى معتادة في بلدان غيرها مقيَّدة هنا أيضاً، فمن الحكمة التأكد من جواز الطريقة المرجوّة قبل السفر.

والخلاصة العملية للزوجين القادمين من الخارج: إن كانت الخطة قائمة على بويضات متبرعة فلن يوفّرها برنامج ألماني، وهذا يجب أن يُحسَم قبل تحويل أي مال. ومن المفيد طرح ثلاثة أسئلة على العيادة مقدماً: ما المجاز في حالتكما بالتحديد؟ وكم محاولة مقرَّرة؟ وما مصير الأجنّة المجمَّدة: كم مدة تخزينها، ومن يدفع تكلفته، وهل يمكن استخدامها في زيارة لاحقة؟

كيف تسير الرحلة وممّا تتكوّن التكلفة

تسير الرحلة عادة في أكثر من سفرة: ترسلان الوثائق أولاً ليعطي الطبيب رأيه عن بُعد، ثم يأتي القدوم الأول للفحص والاستشارة، وبعده الدورة العلاجية مع التنشيط ونقل الجنين. ويُضبط العلاج على الدورة الشهرية للمرأة، فتُحدَّد المواعيد مسبقاً بالتنسيق مع التأشيرة التي يجب أن تغطي التنشيط والنقل.

ويُحسب المال على أجزاء: المواعيد والفحوص العيادية وفق تعريفة الأطباء الألمانية GOÄ، وبرنامج أطفال الأنابيب بميزانية منفصلة، وأدوية التنشيط بسطر منفصل يتوقف ثمنه على الجرعة اللازمة. أما المبلغ النهائي فتذكره العيادة في ميزانيتها التقديرية المكتوبة (Kostenvoranschlag) بعد الفحص، حين تتضح الخطة، ولا يعوّضه أي رقم من الإنترنت.

وإلى جانب الفاتورة الطبية ينبغي أن تحسبا السكن مدة الدورة، والقدوم الثاني، وترجمة الوثائق، وتأشيرة صالحة للمدة كلها. أما الأسعار التقريبية ففي صفحة تكلفة أطفال الأنابيب في ألمانيا.

الأسئلة الشائعة

ما العلاج الذي يُوصف للعقم؟

يُوصف العلاج بحسب السبب، ولذلك يُفحَص الزوجان كلاهما أولاً. ثم تُختار أبسط طريقة يمكن أن تساعد: العلاج الهرموني وتنشيط الإباضة، أو عملية صغيرة كتنظير البطن أو الرحم، أو التلقيح داخل الرحم. وإذا لم يكفِ ذلك يُلجأ إلى تقنيات الإنجاب المساعد، أي أطفال الأنابيب والحقن المجهري. وفي العقم غير المفسَّر يُبحث عادة التلقيح داخل الرحم أو أطفال الأنابيب.

كم تكلّف معالجة العقم عند النساء؟

المبلغ الدقيق تذكره العيادة في ميزانيتها التقديرية بعد الفحص، لأن السعر يتوقف على السبب والطريقة المختارة. فالاستشارات والتحاليل تُحسب وفق تعريفة GOÄ، وبرنامج أطفال الأنابيب منفصل، وأدوية التنشيط في سطر خاص يتوقف على الجرعة. وقد تكفي امرأةً معالجةٌ هرمونية، بينما تحتاج أخرى إلى عملية وأطفال أنابيب، فتختلف الفاتورتان كثيراً.

هل يمكن الشفاء من العقم؟

يتوقف ذلك على السبب. فبعض الاضطرابات يمكن إزالتها، مثل الخلل الهرموني أو السليلة في تجويف الرحم، وقد يحدث الحمل بعد ذلك طبيعياً. وأسباب أخرى، كانسداد القناتين أو العامل الذكري الشديد، تبقى قائمة، لكن يمكن تجاوزها بأطفال الأنابيب والحقن المجهري. ويتحقق الحمل لكثير من الأزواج في النهاية، غير أن الاحتمالات تتوقف كثيراً على عمر المرأة، والطبيب الصادق لا يعد بنتيجة مسبقاً.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

تنظّم AlenMed العلاج في 86 عيادة شريكة في 38 مدينة ألمانية، وتعمل مع 345 طبيباً، ومكتبها في ميونخ. ومن الشركاء مركز Kinderwunsch Centrum في ميونخ، الذي تضم إدارته الطبية البروفيسور فولفغانغ فورفل والدكتورة كلاوديا غاسنر والدكتور يان كروسمان والدكتور غوتفريد كروسمان، والأربعة جميعاً أخصائيون في الغدد الصم النسائية وطب الإنجاب. ويُجري البروفيسور فورفل بنفسه العمليات الجراحية أيضاً، كما في بطانة الرحم المهاجرة، أما الدكتور غوتفريد كروسمان فمعروف بالجراحة المجهرية التي أعادت الوظيفة إلى قنوات فالوب بدت تالفة بلا رجعة.

وتتولى الشركة ترجمة الوثائق والنتائج، وتحديد المواعيد وضبطها على الدورة، وإعداد دعوة التأشيرة، والاستقبال عند الوصول، وتوفير مترجم طبي في الاستشارات والإجراءات، ثم تسليم التقارير الختامية للطبيب في بلد المريض.

هذه المادة للاطلاع فقط، وليست عرضاً تجارياً ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العلاج ومداه ونتيجته فلا تتحدد إلا بعد الفحص المباشر في العيادة.

علاجات وتشخيصات بعينها