AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج نقص الصفيحات الدموية في ألمانيا

آخر تحديث:

تبدأ الحكاية عادةً بتحليل دم روتيني: سطر الصفيحات يحمل رقماً تحت الحدّ الطبيعي، والشخص لا يشكو من شيء. ثم إمّا كورتيزون فوراً، وإمّا عرضٌ بأن «نراقب الوضع»، فيبقى المريض بإحساس أن أحداً لم يبحث عن السبب. والبحث عن السبب هو بالضبط ما يسافر الناس من أجله إلى ألمانيا.

يبدأ علاج نقص الصفيحات الدموية في ألمانيا بسؤال واحد: لماذا انخفض عدد الصفيحات؟ وتشرح هذه الصفحة ما تفعله المستشفيات الألمانية لمعرفة السبب، ومتى يلزم العلاج ومتى لا يلزم، وكيف تُنظَّم الرحلة. أما أمراض الدم الأخرى فتتناولها صفحة علاج أمراض الدم في ألمانيا.

لماذا ينخفض عدد الصفيحات

الصفيحات هي خلايا الدم التي توقف النزف، وانخفاض عددها قد يعني ثلاثة أمور مختلفة: إنتاجاً قليلاً في نخاع العظم، أو تخريباً سريعاً لها، أو احتجازاً في طحال متضخم. وعلى معرفة أيّ الثلاثة هو السبب يُبنى العلاج كله.

والأسباب الرئيسية هي: نقص الصفيحات المناعي، حين يخرّب الجسم صفيحاته بنفسه؛ وردّ فعل على دواء؛ والعدوى الفيروسية؛ وأمراض الكبد مع تضخم الطحال؛ وأمراض نخاع العظم؛ ونقص فيتامين B12 وحمض الفوليك؛ والحمل. ويُذكر منفصلاً الانخفاض الكاذب، حين تتلاصق الصفيحات في الأنبوب مع المادة المانعة للتخثر فلا يعدّها الجهاز. عندها يُعاد التحليل ببساطة في أنبوب آخر، كأنبوب يحتوي على السترات.

وهناك حالات تُحسب فيها الساعات ولا يكون السفر خطةً صحيحة: نزف غزير، أو دم في البول أو البراز، أو كدمات منتشرة مع عدد منخفض جداً، أو مريض في حالة سيئة تنخفض عنده الصفيحات والهيموغلوبين معاً. وهذه الحالات تستوجب دخولاً طارئاً إلى المستشفى في بلد المريض، لا تخطيطاً لرحلة.

كيف يُبحَث عن السبب في ألمانيا

يبدأ البحث عن السبب في ألمانيا بإعادة التحليل، وفيها ينظر طبيب إلى مسحة الدم بعينه تحت المجهر لا بالجهاز وحده. فالطبيب يرى ما قد يفوت الجهاز، كالصفيحات المتلاصقة، والمسحة تجيب عن السؤال قبل الفحوص المعقّدة في أحيان كثيرة.

بعد ذلك تُفحَص وظائف الكبد ويُجرى تخطيط صدى للطحال، وتُجرى فحوص العدوى الفيروسية، ومنها التهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية، وتُقاس واسمات الغدة الدرقية والمناعة الذاتية ومستويات الفيتامينات، وتُراجَع كل الأدوية التي يتناولها المريض. وإذا بقيت الصورة غامضة أو كان هناك شك بمرض في النخاع، يُفحَص نخاع العظم نفسه. والأمر المهم أن نقص الصفيحات المناعي تشخيصٌ بالاستبعاد، أي يُوضع بعد فحص الأسباب الأخرى ونفيها، وهكذا تصفه توصية الجمعية الألمانية لأمراض الدم وطب الأورام (DGHO) بشأن نقص الصفيحات المناعي (باللغة الألمانية).

ويحمل المريض معه سلسلة تحاليل على مدى أشهر لا نتيجة واحدة، وقائمة كاملة بالأدوية، بما فيها ما يُصرف دون وصفة والمستحضرات العشبية، والتقارير الطبية. فمنحنى الأشهر الأخيرة أنفع أحياناً من أحدث رقم، لأنه يُظهر هل العدد ينخفض أم بقي عند مستوى واحد منذ مدة طويلة. وجزء من الفحوص يُعاد في المستشفى على أي حال، وهذا إجراء معتاد.

ممّ يتكوّن العلاج

يتكوّن العلاج من المراقبة والأدوية ومعالجة المرض الأساسي، والمعالَج فيه هو خطر النزف لا الرقم. فعند انخفاض متوسط في العدد بلا نزف تكون المراقبة مع إعادة التحاليل قراراً كاملاً لا امتناعاً عن العلاج.

في نقص الصفيحات المناعي يُبدأ عادةً بالكورتيزون لمدة قصيرة. وعند الحاجة إلى رفع سريع للعدد، كما في النزف الشديد أو قبل جراحة لا تحتمل التأجيل، يُعطى الغلوبولين المناعي الوريدي. ثم تأتي أدوية تحرّض إنتاج الصفيحات في نخاع العظم، وهي ناهضات مستقبلات الثرومبوبويتين، وعند فشلها أدوية مناعية أخرى. أما استئصال الطحال فيُناقَش اليوم أقل مما كان في السابق، ويأتي في وقت أكثر تأخراً.

وفي الأسباب الأخرى يُعالَج السبب نفسه: يُوقَف الدواء المسبّب أو يُستبدل، ويُعالَج مرض الكبد أو العدوى، ويُعوَّض نقص الفيتامينات. وفي أمراض النخاع يُبنى العلاج على التشخيص الأساسي، وهذا موضوع صفحتي أورام الدم في ألمانيا وعلاج سرطان الدم في ألمانيا.

من يتابع مثل هذا المريض

يتابع هذا المريضَ طبيبُ أمراض الدم بالتعاون مع المختبر، وفي الأسباب الثانوية، أي حين تنخفض الصفيحات بسبب مرض آخر، ينضم إليهما طبيب الجهاز الهضمي أو طبيب الأمراض المعدية أو طبيب الروماتيزم. ومن أطباء الدم الذين تتعاون معهم AlenMed البروفيسور توبياس هيرولد، رئيس قسم أمراض الدم والأورام وزرع الخلايا الجذعية والطب التلطيفي في München Klinik Bogenhausen، والدكتور فاريبورز عابدينبور، رئيس قسم أمراض الدم والأورام في عيادة Josephinum بميونخ. وفي شتوتغارت يعمل البروفيسور يوخن غراينر، المدير الطبي للطب الباطني ورئيس قسم أمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية والطب التلطيفي في Diakonie-Klinikum.

والرأي الثاني في هذه الحالة يغيّر التشخيص في أغلب الأحيان أكثر مما يغيّر الدواء، لأنه يكشف سبباً لم يُفحص من قبل. أما كيف يُنظَّم الفحص في ألمانيا عموماً، فتشرحه صفحة التشخيص في ألمانيا.

الأسئلة الشائعة

هل يجب علاج نقص الصفيحات الدموية دائماً؟

لا، ليس دائماً. فعند انخفاض متوسط في العدد دون نزف قد يقترح طبيب الدم المراقبة: تُعاد التحاليل على فترات متفق عليها ويُتابَع تغيّر العدد. ويتوقف قرار العلاج قبل كل شيء على خطر النزف لا على رقم واحد. وإذا وُجد سبب واضح، كدواء أو نقص فيتامين، يُعالَج هو أولاً.

هل يمكن الشفاء من نقص الصفيحات المناعي؟

عند بعض المرضى نعم: بعد العلاج يدخل المرض في هدأة دائمة ولا تعود هناك حاجة إلى الأدوية. وعند آخرين يصبح المرض مزمناً، وعندها لا يكون هدف العلاج رقماً طبيعياً في التحليل، بل حياة بلا نزف وبنوعية جيدة، حتى لو بقي عدد الصفيحات تحت الحدّ الطبيعي. ويتضح مسار المرض عند كل شخص مع الوقت ومن منحنى التحاليل.

كم يستغرق فحص نقص الصفيحات في ألمانيا؟

عادةً بضعة أيام، وغالباً في العيادة الخارجية دون إقامة في المستشفى. والمدد الدقيقة تحددها العيادة بعد أن يطّلع طبيب الدم على التحاليل والتقارير المرسلة، لأنها هي التي تحدد الفحوص اللازمة. وجزء من التحاليل يُعاد في المستشفى، أما نخاع العظم فلا يُفحَص إلا إذا بقيت الصورة غامضة أو كان هناك شك بمرض فيه.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

ترسل AlenMed سلسلة التحاليل وقائمة الأدوية والتقارير إلى قسم أمراض الدم في إحدى العيادات الشريكة. وتعمل الشركة مع 86 عيادة شريكة في 38 مدينة ألمانية ومع 345 طبيباً، ومكتبها في ميونخ. أما الأوراق فتشمل ترجمة التقرير، وردّ العيادة المكتوب، والدعوة، والتأشيرة العلاجية، ويحضر مترجم في الموعد. وتستغرق الفحوص عادةً بضعة أيام وتُجرى في العيادة الخارجية غالباً، لكن المدد تحددها العيادة.

ومن المفيد أن يُسأل مسبقاً: ما الذي يشمله التقدير، ومن يراقب التحاليل بعد العودة وبأي وتيرة، وماذا يُفعل إن انخفض العدد من جديد، وأي أوراق يعود بها المريض.

هذه المادة للاطلاع فقط ولا تمثل عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في فحص شخصي.