AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

الطب الباطني في ألمانيا: علاج الأمراض الباطنة

آخر تحديث:

الطب الباطني في ألمانيا (Innere Medizin) هو كل ما يُعالَج بغير مبضع الجرّاح: القلب وضغط الدم، والرئتان، والمعدة والأمعاء، والكليتان، والدم، والاستقلاب، والهرمونات، وأمراض المفاصل الالتهابية. ويُسمّى طبيب هذا الاختصاص في ألمانيا Internist، أي طبيب الباطنة.

ولا نقصد هنا العلاج النفسي ولا العلاج الطبيعي ولا التأهيل، فلكلٍّ منها مجاله وصفحته. والمريض القادم من الخارج بشكاوى متفرقة لا تجتمع في تشخيص يبدأ عادةً بطبيب الباطنة لا بأخصائي أضيق: فالتعب وألم البطن وتقلّب الضغط قد تكون وجوهاً لمرض واحد، والأخصائي ينظر أولاً في عضوه، أما طبيب الباطنة فيرى الصورة كاملة ويقرر من يلزم بعده.

من هو طبيب الباطنة الألماني

طبيب الباطنة الألماني هو Facharzt für Innere Medizin: طبيب أتمّ بعد كلية الطب تدريباً تخصصياً في الأمراض الباطنة، واجتاز امتحاناً أمام غرفة الأطباء، ويرعى الإنسان كله بأمراضه المتعددة لا عضواً واحداً. وبحسب لائحة التدريب التخصصي الألمانية يشمل مجاله أمراض القلب والأوعية، والجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي، والكلى، والدم، والاستقلاب والغدد، وجهاز المناعة والمفاصل، والأمراض المعدية والأورام، إلى جانب تنسيق عمل كل من يعالج المريض. أما طبيب الأسرة (Hausarzt) فهو أول من يُقصد في أي مشكلة صحية ولأي عمر، وأما الأخصائي الأضيق كطبيب القلب فيتدرب مدة أطول ويتفرغ لجهاز واحد.

ولهذا وزنه حين تتعدد الأمراض: فأدوية التشخيصات المختلفة يؤثر بعضها في بعض، ولا بد لأحد أن ينظر في القائمة كلها. فالمسكّن المضاد للالتهاب مثل الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك، حين يُوصف لآلام المفاصل، قد يُضعف مفعول أدوية الضغط ويرفع الضغط بنفسه. وفي المستشفى الألماني يحمل قسم الباطنة هذا الدور، لأنه يرى التشخيصات والأدوية كلها معاً.

وفي المستشفيات الكبيرة تُقسَّم الأمراض الباطنة إلى أقسام: أمراض القلب، والجهاز الهضمي، والصدر، والكلى، والغدد، والدم، والروماتيزم، ولكل منها في ألمانيا تخصص مستقل لطبيب الباطنة. ويُوجَّه المريض إلى القسم الذي تدل عليه حالته: ضيق النفس مع تورم الكاحلين إلى أمراض القلب أو الصدر، وفقر الدم غير المفسَّر إلى أمراض الدم أو الجهاز الهضمي بحسب موضع السبب المحتمل. وتعرض صفحة العلاج في ألمانيا بقية المجالات.

بماذا يأتي المرضى

يأتي معظم المرضى بما لم يُفسَّر أو لم ينضبط في بلدهم: ضغط دم لا ينخفض حتى مع عدة أدوية، وإنهاك أو نقص وزن بلا تفسير، وألم بطن يتكرر، وضيق نفس عند الجهد المعتاد، أو تحاليل شاذة — ارتفاع إنزيمات الكبد، أو انخفاض الهيموغلوبين، أو ارتفاع سرعة الترسيب — لم تتجمع في تشخيص.

والحال الثانية الشائعة: التشخيص موجود لكن العلاج لا ينفع. وعندها يُعاد التحقق أولاً من ثلاثة أمور: صحة التشخيص نفسه، وطريقة أخذ الأدوية فعلاً، وما قد يعيق مفعولها. ففي ارتفاع الضغط مثلاً يتأكد الطبيب أن الأدوية تؤخذ كما وُصفت، ويقيس الضغط خارج العيادة ليستبعد تأثير «المعطف الأبيض»، أي ارتفاعه من توتر الزيارة وحدها، ويبحث عن أدوية تُضعف العلاج، ويتحقق من أن مرضاً آخر لا يرفع الضغط.

والحال الثالثة: عدة أمراض مزمنة معاً، والمهمة فيها التوفيق بين العلاجات أكثر من البحث عن جديد. فحين يكون القلب في المركز تُنسَّق الخطة مع طبيب القلب، وتفصيل ذلك في صفحة علاج القلب في ألمانيا؛ والسكري وأمراض الغدة الدرقية من شأن طبيب الغدد، وعنه صفحة أمراض الغدد في ألمانيا؛ والتهاب المفاصل من شأن طبيب الروماتيزم، وعنه صفحة أمراض المفاصل في ألمانيا. ويتولى أطباء الجهاز الهضمي المعدة والأمعاء، وأطباء الصدر الرئتين، ويبقى طبيب الباطنة ممسكاً بالخطة العامة.

كيف تجري الزيارة والفحوص

الزيارة الأولى حديث مطوّل وفحص سريري، لا قائمة أجهزة من فورها. ويعيد طبيب الباطنة جمع القصة المرضية وإن كانت التقارير على الطاولة: متى بدأت الشكاوى، وأي الأدوية يتناولها المريض فعلاً وبأي جرعات، وما الأمراض في العائلة. فكثيراً ما يغيب عن التقارير بالضبط ما يغيّر التشخيص: دواء يُشترى بلا وصفة، أو عَرَض لم يدوّنه أحد.

وتشمل الفحوص عادةً لوحة تحاليل للدم والبول، وتخطيط القلب، وتصوير البطن بالأمواج فوق الصوتية، وعند الحاجة قياس الضغط أو نظم القلب على مدار اليوم، واختبارات وظائف الرئة، والتنظير، والتصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي. وتخطيط القلب والأمواج فوق الصوتية والقياس المستمر ووظائف الرئة جزء من تدريب طبيب الباطنة نفسه، أما التنظير والتصوير المقطعي فيجريهما الأخصائيون. وتُكتب القائمة بعد الحديث لا قبله، لتتبع الفحوص الشكاوى.

ويستغرق الجزء الأساسي عادةً يوماً إلى يومين، فتُجرى الفحوص التي تحتاج إلى صيام في الصباح وتُناقش النتائج في آخر الزيارة؛ وإن لزم تنظير أو تصوير مقطعي أو رأي أخصائي امتد البرنامج، فالأفضل ألا يُحجز السفر للعودة في موعد ضيق. ومن لا شكوى له ويريد فحصاً وقائياً فليطّلع على الفحص الشامل في ألمانيا، ومن كانت شكواه هضمية أساساً فعلى تشخيص الجهاز الهضمي في ألمانيا.

ما يحدث بعد ظهور النتائج

بعد الفحوص ثلاث نهايات ممكنة: يُثبَت التشخيص ويُعدَّل العلاج بتغيير الجرعات وإيقاف الزائد وإضافة الناقص؛ أو يتغير التشخيص ويُبدأ العلاج من جديد؛ أو يلزم أخصائي أو إجراء بالمنظار أو بالقسطرة أو بالجراحة، ويبقى طبيب الباطنة من يجمع الصورة كلها ويحرص على ألا يتعارض العلاج الجديد مع القديم.

ويأخذ المريض معه تقريراً مكتوباً (Arztbrief) بالتشخيصات، وقائمة أدوية بالمواد الفعالة لأن الأسماء التجارية تختلف بين البلدان، وخطة متابعة بمواعيد التحاليل والزيارات القادمة. وهذه البنود بعينها هي ما يستحق الترجمة، فعليها يعتمد الطبيب والصيدلي في بلد المريض لمتابعة العلاج. وليست خطة المتابعة شكلية، إذ تذكّر صفحة منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع ضغط الدم بأن معظم المصابين به لا يشعرون بأي أعراض، وتنصح بأخذ الأدوية وفق تعليمات الطبيب واحترام المواعيد معه.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين طبيب الباطنة وطبيب الأسرة في ألمانيا؟

طبيب الأسرة (Hausarzt) في ألمانيا هو أول من يُقصد في أي مشكلة صحية، وبعض أطباء الأسرة هم أنفسهم أطباء باطنة. أما تدريب طبيب الباطنة فيشمل إلزامياً العمل في أجنحة المستشفى وقسم الطوارئ والعناية المركزة، وينتهي بامتحان أمام غرفة الأطباء. ولذلك يُقصد طبيب الباطنة حين يلزم فحص أعمق أو علاج لعدة أمراض معاً.

ماذا تعني كلمة Therapeut في ألمانيا؟

كلمة Therapeut في الألمانية تعني المعالج بمعناه الواسع، وغالباً المعالج النفسي أو أخصائي العلاج الطبيعي أو المعالج الوظيفي، لا طبيب الأمراض الباطنة. وللوصول إلى طبيب الباطنة ابحث عن Internist أو Innere Medizin، أما أقسام المستشفيات فتُسمّى Klinik für Innere Medizin أو Medizinische Klinik، وكثيراً ما يتبعها رقم.

كم تكلفة الفحص لدى طبيب الباطنة في ألمانيا؟

على سبيل الاسترشاد، يكلّف فحص باطني عام يستغرق يوماً إلى يومين نحو 1650 يورو، وتبدأ استشارة الطبيب بشأن النتائج من 130 يورو. أما المبلغ الدقيق فيحدده تقدير التكلفة الصادر عن المستشفى (Kostenvoranschlag) باسم المريض بعد دراسة وثائقه، ويتوقف على الفحوص التي يتبين لزومها. ويُدفع المبلغ مباشرة إلى المستشفى.

كيف تنظّم AlenMed علاج الأمراض الباطنة في ألمانيا

تبدأ AlenMed بمراجعة التقارير والتحاليل عن بُعد، وتختار بحسب طبيعة الشكوى القسم والطبيب المناسبين بين 86 مستشفى شريكاً في 38 مدينة، ثم تحجز الموعد، وتحصل على تقدير التكلفة المكتوب من المستشفى، وترتب الدعوة اللازمة للتأشيرة، وتوفر مترجماً في العيادة.

وبعد الزيارة تترجم AlenMed التقرير، وتُبقي خط التواصل مع الطبيب مفتوحاً لأسئلتك أو أسئلة طبيبك في بلدك، وتنظم استشارة عن بُعد حين يلزم تعديل العلاج، ورأياً ثانياً إن أردت أن يطّلع أخصائي آخر على التشخيص أو الخطة. ويقع مكتب الشركة في ميونخ.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، والتشخيص والعلاج يحددهما الطبيب في فحص شخصي.