AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

الجراحة التجميلية في ألمانيا

غرفة استشارة عند جرّاح تجميل

يقصد الناس جرّاح التجميل بمطالب شديدة الاختلاف: فهذا عاش سنوات مع ما يعوقه — عدم تناظر، أو آثار إصابة أو عملية سرطان — وذاك يريد تغيير ملمح لم يدعه يهدأ منذ زمن. وفي الحالين يهم المرء أن يعرف سلفاً ما الذي سيتغير فعلاً وما لن يتغير. والجراحة التجميلية الألمانية مبنية على هذا الوضوح: حديث رصين عن الممكن أولاً، ثم العملية.

وجهان لتخصص واحد

تنقسم الجراحة التجميلية إلى قسمين كبيرين. فالجراحة الترميمية تعيد الشكل والوظيفة بعد الإصابات والحروق والسمات الخلقية وعمليات الأورام، مثل ترميم الثدي بعد استئصاله. والجراحة التجميلية تغيّر المظهر برغبة الشخص نفسه. والحدود بينهما غير حادة في الغالب، وليس نادراً أن تخدم عملية واحدة الغرضين معاً.

وما يميز العيادات الألمانية هو التعامل مع العملية التجميلية بوصفها جراحة حقيقية لها مخاطرها لا «إجراء تجميل». ومن هنا الفحص الإلزامي قبلها، ووجود طبيب التخدير، والمراقبة بعدها: المستوى نفسه من التنظيم في أي جراحة أخرى.

أولاً الاستشارة والتخطيط

يبدأ كل شيء بحديث حضوري. يقيّم الجرّاح حال الأنسجة والصحة العامة، ويوازن بين الدواعي وموانع الإجراء، ويناقش التوقعات. وهذه اللحظة جوهرية: فالأخصائي الجيد يقول ما لا يمكن بلوغه كما يقول المخاطر. وتستخدم عيادات كثيرة المحاكاة الحاسوبية؛ فهي تعين على رؤية النتيجة المرجحة سلفاً والحديث عنها بتحديد، وإن كانت دليلاً لا وعداً.

والمجالات كثيرة: تصحيح شكل الأنف، والجفون، والأذنين، والذقن، وعمليات الثدي، وشفط الدهون، وشد الوجه. ومعظم التدخلات تُجرى اليوم بألطف الأساليب وأقلها توغلاً.

الثدي: تغيير وتصغير وترميم

عمليات الثدي من أشيع المجالات. فالتكبير يُجرى إما بزرعات السيليكون وإما بنقل دهون المريضة نفسها، ولكل أسلوب دواعيه وحدوده التي تُبحث فردياً. أما تصغير الثدي فمسألة طبية أكثر منها تجميلية في الغالب: فالثدي الكبير جداً يُحمّل العمود الفقري ويسبب ألم ظهر ومشكلات جلدية.

وثمة مهمة مهمة قائمة بذاتها هي ترميم الثدي بعد استئصاله بسبب سرطان. وهنا يعمل جرّاح التجميل مع أطباء الأورام، وتصير استعادة الشكل جزءاً من الخطة العامة للعودة إلى الحياة الطبيعية. ويواجه الرجال أيضاً مشكلة تضخم نسيج الثدي (التثدي)، وتُدار كذلك بالمراقبة أو بعملية عند اللزوم.

شفط الدهون ونحت الجسم

شفط الدهون يصحح تجمعات دهنية موضعية؛ وليس وسيلة لإنقاص الوزن ولا علاجاً للسمنة. وغايته تعديل الخطوط في مواضع لا تستجيب لإنقاص الوزن. وتُزال الدهون بأساليب لطيفة (بالماء أو الليزر أو الموجات فوق الصوتية وغيرها)، ويُستخدم أحياناً ما استُخرج من دهون المريض نفسه في الحال لتصحيح الشكل في موضع آخر.

وكما في أي عملية، ثمة فترة تعافٍ، وتورّم وكدمات محتملة، والنتيجة النهائية لا تظهر فوراً. ولهذا بالذات يهم الحديث التمهيدي في العيادات الألمانية إلى هذا الحد: فقرار العملية يُتخذ حين يفهم المريض بوضوح ما تستطيعه وما تقف عنده.

الوجه: ما يُتوقع من الشدّ

شدّ الوجه من أشيع المطالب بعد عمليات الثدي. فمع التقدم في السن يفقد الجلد مرونته وترقّ طبقة الدهون تحته، ومن هنا تتبدل خطوط الوجه. وبحسب الحالة يُشدّ الجلد وحده أو معه الطبقة العضلية؛ وتُجرى بعض التدخلات بالمنظار عبر شقوق صغيرة. وكثيراً ما يُجمع شدّ الوجه مع تصحيح الجفون أو الجبهة.

ومن المهم إدراك أنّ العملية لا توقف التقدم في السن بل تؤجّل ظهوره فحسب، وأنّ نتيجتها تتوقف على حال الأنسجة الأولى وعلى سير الالتئام. والتوقعات المعقولة جزء من النتيجة الجيدة هنا، والجرّاح الصادق يقول ذلك قبل العملية لا بعدها.

هذه المادة للاطلاع فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العملية ومداها ونتيجتها فلا تتحدد إلا بعد فحص المريض في المستشفى شخصياً.