شفط الدهون ليس وسيلة لإنقاص الوزن. فهو يُجرى حيث يبقى تجمّع دهني موضعي لا يزول بحِمية ولا بتدريب، وحيث يكون الجلد مرناً بما يكفي ليتقلّص على القوام الجديد. والعملية تغيّر محيط مناطق بعينها، لا الوزن ولا شكل الجسم كله.
وفي هذه الصفحة: كيف تجري العملية، وبمَ تختلف تقنياتها، وأي الأقسام في شتوتغارت داخل شبكة AlenMed، وكيف تُبنى الرحلة من الموعد الأول إلى خلع اللباس الضاغط. وكل ذلك يحسن أن تعرفه مسبقاً إن كنت تخطط لشفط الدهون في شتوتغارت.
لمن تصلح العملية ولمن لا تصلح
تصلح العملية لمن وزنه ثابت وجلده مرن ولديه مخازن دهنية موضعية، ولا تصلح لمن يأمل أن يُنقص بها وزنه. والمناطق المعتادة هي البطن والخاصرتان والفخذان وباطن الركبتين والذقن. ومن الشروط أيضاً الخلوّ من أمراض مصاحبة ثقيلة.
ولا تُنتظر نتيجة مع ترهّل واضح في الجلد بعد نزول الوزن أو بعد الحمل، فهنا تُبحث عمليات أخرى كعمليات الشدّ، ولا مع وزن غير مستقر. ومن العوائق أيضاً التدخين قبل العملية واضطرابات تخثّر الدم. فالعملية لا تعالج السِّمنة، وحجم الدهون المزال في عملية واحدة تحدّه السلامة لا رغبة المريض: فكلما كبر الحجم زاد فقد السوائل والدم.
وحالة منفصلة هي الوذمة الشحمية، وهي تكاثر مؤلم للنسيج الدهني في الساقين وأحياناً في الذراعين. وهنا يدور الحديث عن داعٍ طبي، وطريق العلاج ودفع تكاليفه يقرّرهما الأطباء وجهة التأمين لا المريض. أما كيف يجري شفط الدهون عموماً وبمَ يختلف عن عملية الوذمة الشحمية، فتشرحه صفحة «شفط الدهون في ألمانيا».
ما التقنيات المستخدمة
الأساس هو التقنية التورّمية: يُحقن في المنطقة حجم كبير من محلول فيه مخدّر وأدرينالين يقبض الأوعية، فينتفخ النسيج، ومن هنا جاء الاسم، ثم تُشفط الدهون عبر ثقوب صغيرة بقنيّات رقيقة، وهي أنابيب مجوّفة. وبذلك يقلّ فقد الدم وتصير بعض العمليات ممكنة بلا تخدير عام، لأن المخدّر موجود أصلاً في المحلول.
والصيغ الأخرى هي التقنية المدعومة بالاهتزاز، وفيها يتحرك طرف القنيّة ذهاباً وإياباً بسرعة، والتقنية الليزرية والتقنية المدعومة بالأمواج فوق الصوتية، وفيهما يفتّت الليزر أو الموجات فوق الصوتية الخلايا الدهنية قبل شفطها. والجرّاح هو من يختار الطريقة وفق المنطقة ونوعية الجلد، لا المريض وفق الاسم، والأغلى ليس أفضل: ففي الدراسات يعكس اختيار التقنية خبرة الجرّاح وخصائص المريض أكثر مما يعكس تفوّق الجهاز. وعن الليزر تحديداً انظر صفحة «شفط الدهون بالليزر».
أين تُجرى العمليات في شتوتغارت
يمكن بحث شفط الدهون في شتوتغارت مع أقسام الجراحة التجميلية في ثلاثة مستشفيات من شركاء AlenMed. ففي مستشفى شتوتغارت الجامع (Klinikum Stuttgart)، وهو يجمع ثلاثة من مستشفيات شتوتغارت البلدية تحت إدارة واحدة، عيادة لجراحة اليد والجراحة التجميلية والتقويمية (Klinik für Hand-, Plastische und Ästhetische Chirurgie).
وفي مستشفى الدياكوني بشتوتغارت قسم للجراحة التجميلية والتقويمية وجراحة اليد. ويشغل البروفيسور فرانك فيردين منصب المدير الطبي الرئيس للمستشفى (Leitender Ärztlicher Direktor) ورئيس هذا القسم، أما الدكتور ماتياس فاو فهو الرئيس الثاني للقسم.
وفي مستشفى روبرت بوش في شتوتغارت قسم للجراحة التجميلية والتقويمية يرأسه الدكتور أولريش زايغلر. أما حجم خبرة كل قسم في شفط الدهون تحديداً، فتؤكده العيادة نفسها عند ردّها على الطلب.
كيف تُبنى الرحلة: من الموعد إلى خلع اللباس الضاغط
تتكوّن الرحلة من ثلاثة أجزاء: الموعد الأول، ثم العملية مع أيام التعافي الأولى، ثم موعد المعاينة. في الموعد يفحص الجرّاح المناطق ويخطّطها على الجلد ويصوّرها، ويناقش التقنية ونوع التخدير، ثم تأتي الفحوص ومعاينة طبيب التخدير. وقد تضع العيادة مهلة بين الاستشارة والعملية، لذلك يحسن التخطيط للمواعيد بهامش من الوقت.
وتُجرى العملية بنظام جراحة اليوم الواحد، أي يغادر المريض المستشفى في اليوم نفسه، أو مع ليلة واحدة فيه. ويُلبس اللباس الضاغط والمريض ما زال في غرفة العمليات، ويبقى عليه أسابيع؛ والتورّم والكدمات في الأيام الأولى أمر طبيعي، ويُقيَّد المجهود والرياضة مدةً من الزمن. أما التدليك اللمفاوي، وهو تدليك لطيف يساعد على تصريف السوائل من الأنسجة، فتصفه العيادة لا المريض.
والشكل النهائي يستقر خلال أشهر: يزول التورّم أولاً، ثم تلتئم الأنسجة ويتقلّص الجلد. لذلك يُخطَّط موعد المعاينة قبل السفر، وتُتفق تذكرة العودة مع العيادة. وما يُلبس بعد العملية وما يُتجنّب تشرحه صفحة المرضى عن شفط الدهون لدى الجمعية الألمانية لجرّاحي التقويم والترميم والتجميل (DGPRÄC)، وهي بالألمانية. أما ممّ تتكوّن الفاتورة فتشرحه صفحة «أسعار شفط الدهون في ألمانيا».
الأسئلة الشائعة
هل يمكن الجمع بين الاستشارة والعملية في رحلة واحدة إلى شتوتغارت؟
أحياناً نعم، لكن القرار للعيادة. فقبل العملية يلزم فحص الجرّاح والتحاليل والحديث مع طبيب التخدير، وقد تضع العيادة مهلة بين الاستشارة والعملية. لذلك تُتفق المواعيد مسبقاً: فمن وصف الحالة وصور المناطق يجيب القسم هل تتسع زيارة واحدة للموعد والعملية معاً أم الأفضل السفر مرتين.
كم ليلة سأقضي في المستشفى؟
غالباً لا تحتاج إلى المبيت، أو تكفي ليلة واحدة. فشفط الدهون الصغير يُجرى عادةً بنظام جراحة اليوم الواحد، أما بعد حجم كبير أو تخدير عام فيبقى المريض ليلة تحت المراقبة. وتذكر العيادة عدد الليالي بدقة في تقديرها المكتوب، وعلى أساسه يُحجز السكن لبقية أيام الرحلة.
هل يمكن الاستغناء عن التخدير العام؟
نعم، إن كانت العملية صغيرة. فالمخدّر موجود أصلاً في المحلول التورّمي، وعند تصحيح الفخذين مثلاً قد يكفي التخدير الموضعي. أما مع عدة مناطق وحجم كبير فيلزم عادةً تخدير عام. والقرار النهائي في نوع التخدير للجرّاح وطبيب التخدير بعد الفحص والتحاليل، لا للمريض مسبقاً.
متى يمكن العودة إلى بلدك بعد شفط الدهون؟
بعد موعد المعاينة الذي تحدده العيادة. ففيه ينظر الجرّاح كيف تلتئم الثقوب الصغيرة ويتراجع التورّم، ويزيل الغرز إن لزم، لذلك لا تُشترى تذكرة العودة قبل هذا الموعد. وما ينبغي مراعاته في الطريق، ومنه طريقة لبس اللباس الضاغط، يشرحه الجرّاح قبل الخروج من المستشفى.
كيف تنظّم AlenMed شفط الدهون في شتوتغارت
يبدأ الطلب بوصف الحالة وصور المناطق: فتذهب إلى قسم في مستشفى شريك في شتوتغارت، ويأتي منه موعد وتقدير مكتوب للتكلفة. وللشركة 86 مستشفى شريكاً في 38 مدينة ألمانية و345 طبيباً، ومكتبها في ميونخ؛ ونوفّر مترجماً في الموعد ونساعد في التأشيرة والإقامة.
وقبل السفر اسأل، ويُفضَّل أن يكون الجواب كتابةً: من يُجري العملية، وأي المناطق في الخطة، وما نوع التخدير، وكم ليلة ستقضي في المستشفى، وكم معاينة مشمولة، وبأي شروط يُجرى التصحيح.
هذه المادة للاطلاع ولا تمثل عرضاً تجارياً، وحجم العملية يحدده الطبيب في فحص شخصي.