AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة في ألمانيا

آخر تحديث:

يبدأ الطبيب في ألمانيا عادةً بالعلاج غير الجراحي للانزلاق الغضروفي إذا كان الألم يمتد إلى الساق من غير ضعف متزايد ولا علامات خطر. والقصة في الغالب واحدة: مريض يحمل صورة الرنين المغناطيسي، وقد قيل له في بلده إن الجراحة لازمة، وهو يريد أن يعرف هل لا بديل عنها فعلاً. والسؤال هنا دائماً هذا، لا «أي طريقة أفضل».

تشرح هذه الصفحة متى يكون علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة في ألمانيا هو الخطوة الأولى، ومم يتألف البرنامج غير الجراحي، وفي أي لحظة يقول الطبيب رغم ذلك: «العملية لازمة». أما الصورة العامة للمجال كله فتجدها في صفحة علاج العمود الفقري في ألمانيا.

متى يُعالَج الانزلاق بلا جراحة

القرار في علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة في ألمانيا يحسمه الفحص العصبي لا حجم الانزلاق في الصورة، فالعلاقة ضعيفة بين حجم الانزلاق وشدة الألم. والمهم ليس الملّيمترات في صورة الرنين، بل ما يجده الطبيب عند الفحص: هل هناك ضعف في القدم، وهل غابت المنعكسات، وهل تغيّر الإحساس.

عند معظم المرضى الذين يمتد ألمهم إلى الساق بلا ضعف متزايد تتحسن الحالة بلا جراحة، ويصغر جزء من الانزلاقات مع الوقت من تلقاء نفسه. ولذلك يعرض الطبيب الألماني الطريق التحفظي أولاً في هذه الحالة، وهو الترتيب نفسه الذي تعتمده التوصية الطبية الألمانية السارية عن ألم الظهر: الحركة والعلاج الطبيعي وعلاج الألم أولاً، والجراحة آخر الخيارات.

لكن هناك حالات يكون فيها تأجيل العملية من أجل العلاج غير الجراحي بلا معنى: عند انفصال جزء من الغضروف مع فقدان واضح للوظيفة، كأن يعجز المريض عن رفع قدمه، وعند انضغاط النخاع الشوكي في الرقبة، حين يضغط الانزلاق لا على جذر العصب بل على النخاع نفسه. وتشرح صفحة عمليات العمود الفقري ما يُجرى في مثل هذه الحالات.

العلامات الحمراء: متى لا يُنتظر

لا تنتظر إذا ظهر أيٌّ مما يلي: خدر في منطقة المقعدة، أو احتباس البول أو البراز أو سلس فيهما، أو ضعف سريع التزايد في الساق أو الذراع، أو ألم بعد إصابة، أو حرارة مع ألم الظهر. فهذا سبب لمراجعة الطبيب فوراً في مكان وجودك، لا لتخطيط رحلة.

والسبب أن الوقت في متلازمة ذيل الفرس، أي انضغاط حزمة جذور الأعصاب في أسفل القناة الشوكية، يُحسب بالساعات: فالأعصاب يجب أن يُخفَّف الضغط عنها بسرعة بالجراحة، وإلا قد يصبح الضرر دائماً. ونقل المريض إلى الخارج عندها إضاعة للوقت، والخطوة الصحيحة هي أقرب مستشفى في البلد.

مم يتألف البرنامج غير الجراحي في ألمانيا

أساس البرنامج علاج للألم متعدد التخصصات، أو متعدد الوسائط: طبيب وأخصائي علاج طبيعي وأخصائي علاج بالحركة ومعالج نفسي يعملون مع المريض بخطة واحدة، والجلسات يومية، ويُختار مسكّن الألم بحيث يستطيع الإنسان الحركة. والفكرة أن الألم يُعالَج بحركة محسوبة لا بالراحة.

ثم تأتي الإجراءات الموضعية: حقن عند جذر العصب بتوجيه الأشعة المقطعية أو السينية (العلاج حول الجذر)، وحقن فوق الجافية، أي في الحيّز المحيط بغشاء النخاع الشوكي، وحصار مفاصل الفقرات الصغيرة. والتصوير أثناء الإجراء يتيح للطبيب أن يضع الدواء في مكان انضغاط العصب بالضبط، لا أن يحقنه «في الظهر» عموماً.

ويدخل في البرنامج أيضاً العلاج اليدوي والطبيعي، والشدّ، وتعليم الحركة في الحياة اليومية، كرفع الأشياء والجلوس والانحناء، وتعديل مكان العمل، واستشارة طبيب الروماتزم أو الأعصاب عند الحاجة. وينتهي البرنامج دائماً بخطة مكتوبة ينفذها المريض في بلده. وللاطلاع على الصورة الأوسع انظر صفحة علاج الألم المزمن.

رأي ثانٍ قبل الجراحة

الرأي الطبي الثاني قبل عملية مجدولة على العمود الفقري ممارسة معتادة في ألمانيا ويدعمها القانون: فالمؤمَّن عليهم في صناديق التأمين الصحي القانوني يحق لهم الحصول عليه، ومن ذلك قبل استئصال الانزلاق الغضروفي. ويستطيع المريض القادم من الخارج استخدام هذه الممارسة كذلك: يُحضر الصور ويحصل على تقييم مستقل. وما يلزم لذلك: الرنين كملفات لا كمطبوعات، وتقرير الأشعة، ورسالة طبيب الأعصاب، وقائمة بما جُرِّب من علاج.

ويجيب التقييم عن ثلاثة أسئلة: هل الجراحة لازمة الآن، وماذا يحدث إن لم تُجرَ، وما الذي لم يُجرَّب بعد من الخيارات غير الجراحية. أما ألم الظهر بوجه عام فهو موضوع الصفحة المجاورة عن علاج ألم الظهر.

أين يُجرى ذلك وكم تستغرق الرحلة

يُجرى العلاج غير الجراحي للانزلاق في أقسام العمود الفقري ومراكز علاج الألم في المستشفيات الجامعية والمتخصصة. ومن شركاء AlenMed مستشفى لايبزيغ الجامعي، حيث يرأس محور جراحة العمود الفقري البروفيسور كريستوف هايده، وتُذكر في مجالات عمل القسم المعالجة التحفظية والعلاج متعدد الوسائط للألم.

وعن المدة: يحدد المستشفى طول البرنامج والرحلة بعد الفحص، ولا يوجد رقم واحد يناسب الجميع. أما ما يمكن قوله مسبقاً فهو أن جزءاً من البرنامج يستمر عادةً في البلد، وأن هذا هو الترتيب المقصود لا إخفاقاً في العلاج.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة؟

نعم، وغالباً ما يبدأ العلاج بهذه الطريقة: فعند معظم المرضى الذين يمتد ألمهم إلى الساق بلا ضعف متزايد تتحسن الحالة بلا جراحة. ولا يمكن الوعد بنتيجة مسبقاً، فالذي يحسم هو الفحص العصبي وسير العلاج. أما إذا تزايد الضعف أو اضطربت وظيفة المثانة أو الأمعاء، فلا تُؤجَّل العملية.

هل يصغر الانزلاق الغضروفي مع الوقت؟

يصغر جزء من الانزلاقات مع الوقت من تلقاء نفسه، لكن لا أحد يستطيع التنبؤ بذلك لشخص بعينه. ولهذا يتابع الطبيب الأعراض ونتائج الفحص لا الملّيمترات في الصورة: هل يخف الألم، وهل تعود القوة إلى الساق، وهل يتحسن الإحساس. فالعلاقة ضعيفة بين حجم الانزلاق وشدة الألم، وقد يتحسن المريض حتى لو لم يتغير الانزلاق في الرنين تقريباً.

هل تفيد الحقن في علاج الانزلاق الغضروفي؟

قد تخفف الحقن عند جذر العصب الألم الممتد إلى الساق لبضعة أسابيع، فتتيح للمريض أن يتمرن. لكنها جزء من البرنامج لا بديل عن الحركة، ولا تزيل الانزلاق نفسه. ولها مخاطر مثل النزف والعدوى وإصابة العصب، وعند استخدام الأشعة المقطعية أو السينية يتعرض المريض أيضاً للإشعاع. ويقرر الطبيب بعد الفحص هل يحتاج المريض إليها.

كيف تنظّم AlenMed العلاج بلا جراحة

يبدأ كل شيء بالوثائق: يذهب الرنين كملفات ورسالة طبيب الأعصاب ووصف العلاج السابق وقائمة الأدوية إلى القسم، ويجيب الطبيب هل البرنامج التحفظي مناسب، وكم يوماً يستغرق، وهل يلزم الدخول إلى المستشفى. ثم يأتي تقدير مكتوب للتكلفة، ودعوة للتأشيرة، والمواعيد، ومترجم في المواعيد والجلسات. ولمن يقارن الخيارات صفحة عن تكلفة عملية الانزلاق الغضروفي.

ومما يُحسب حسابه مسبقاً: ملابس مريحة للجلسات، وكمية كافية من الأدوية المعتادة، ووقت في آخر الإقامة لمناقشة الخطة النهائية مع الطبيب وترجمتها لطبيب البلد.

هذه المادة للاطلاع فقط، وهي ليست عرضاً تجارياً. ودواعي الجراحة وحدود العلاج التحفظي يحددها الطبيب في فحص شخصي.