AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

جراحة الجفون في ألمانيا

آخر تحديث:

جراحة الجفون في ألمانيا عملية يجريها جرّاح التجميل على الجفن العلوي أو السفلي. ويأتيه الناس بشكويين مختلفتين تبدوان من الخارج واحدة: ثنية جلد متدلّية فوق الرموش تجعل الوجه يبدو متعباً، وجفون سفلية تبقى منتفخة مهما نام صاحبها.

تتناول هذه الصفحة جراحة الجفن العلوي وجراحة الجفن السفلي، والعملية المستقلة التي تُنشئ ثنية في جفن علوي لا ثنية فيه بطبيعته. أما سائر العمليات التجميلية فتعرضها صفحة الجراحة التجميلية في ألمانيا.

ماذا تغيّر جراحة الجفون وماذا لا تغيّر

تزيل جراحة الجفون فائض الجلد والعضلة والشحم حول العين أو تعيد توزيعه، ولا تفعل أكثر من ذلك. فهي لا ترفع الحاجب، ولا تمسّ الوجنة، ولا تزيل التجاعيد التي تظهر مع تعابير الوجه.

وهناك حالتان تشبهان ذلك في المظهر، لكن علاجهما مختلف. الأولى حاجب هابط يدفع جلد الجفن العلوي نحو الرموش، وعندها قد يفيد رفع الحاجب أكثر من جراحة الجفن. والثانية تدلّي الجفن الحقيقي: تضعف العضلة التي ترفع الجفن، فينخفض حرف الجفن نفسه. ولا تفرّق المرآة في البيت بين هذه الحالات، بل يفرّق بينها الطبيب عند الفحص.

وحين يضيّق فائض الجلد مجال الرؤية، لا تبقى المسألة تجميلية فقط. عندها يقيس الطبيب الألماني مجال الرؤية ويوثّقه أولاً، ثم يقرّر هل يجري العملية وبأي قدر.

الجفن العلوي والسفلي وتشكيل الثنية

هذه ثلاث عمليات مختلفة، لكل منها هدفها. جراحة الجفن العلوي شقّ داخل الثنية الطبيعية، ورفع شريط من الجلد وأحياناً قليل من الشحم، ثم يستقرّ الأثر داخل الثنية.

أما جراحة الجفن السفلي فتعمل غالباً على الوسادة الشحمية تحت العين والتجويف الذي تحتها. وقد يكون المدخل من داخل الجفن، فلا يبقى أثر ظاهر على الجلد. والجفن السفلي أدقّ من الناحية التقنية، لأن الإفراط في الإزالة يشدّ حرف الجفن إلى الأسفل.

والعملية الثالثة تُنشئ ثنية في جفن علوي لا ثنية فيه، ويسمّيها كثيرون عملية الجفن المزدوج. تُجرى إمّا بشقّ كامل وإمّا عبر فتحات صغيرة تُمرَّر منها غرز، ويتبع الاختيار سماكة الجلد وكمية الشحم. ويخطّط الجرّاح ارتفاع الثنية مع المريض أمام المرآة، فهو مسألة تناسب وذوق لا رقم قياسي.

الاستشارة: ما الذي يفحصه الجرّاح قبل الموافقة

يبدأ الجرّاح بالأسئلة التي يتوقف عليها قرار الجراحة نفسه: هل يعاني المريض جفاف العين، وكيف يتحمّل الشاشات والتكييف، وهل يستعمل العدسات اللاصقة، وهل خضع لعمليات في العين، وهل لديه مرض في الغدة الدرقية أو حساسية.

ثم يأتي الفحص: انطباق الجفنين، والغشاء الدمعي الذي يرطّب العين، وتوتر الجفن السفلي، وموضع الحاجب، مع صور بزوايا موحّدة. وتُناقش الأدوية مسبقاً، وفي مقدّمتها مميّعات الدم وأدوية القلب.

ويعتذر الجرّاح الجادّ عن العملية أو يطلب الانتظار إذا كان جفاف العين غير معالج، أو كان الجفنان لا ينطبقان جيداً، أو كان السبب في الحاجب أو في العضلة لا في الجلد، أو كانت التوقعات أكبر مما تقدّمه العملية. والاستشارة الثانية لدى جرّاح آخر أمر طبيعي لا علامة تردّد، فالعملية مخطّط لها، وفي الوقت متّسع للمقارنة بين الآراء. وأين تُجرى هذه العمليات تعرضه صفحة عيادات الجراحة التجميلية في ألمانيا.

كيف تجري العملية والتخدير والأيام الأولى

تُجرى أكثر عمليات الجفون بتخدير موضعي مع تهدئة خفيفة أو بدونها، ويغادر المريض العيادة في اليوم نفسه. ويُلجأ إلى التخدير العام حين تُجمع العملية مع تدخلات أخرى، وكثيراً ما يُختار أيضاً لجراحة الجفن السفلي وحدها لأنها أعقد. أما مدة العملية وكلفتها فتذكرهما العيادة في تقديرها المكتوب.

في الأيام الأولى تُبرَّد الجفون بكمّادات باردة ويبقى الرأس مرفوعاً. ويشتدّ الانتفاخ والكدمات في البداية ثم تنحسر تدريجياً. وتُنزع القطب في موعد المراجعة، ويُمتنع عن العدسات اللاصقة والرياضة مدةً يحدّدها الجرّاح.

وقبل السفر يُرتَّب موعد المراجعة، ويُتّفق على من ينزع القطب إن سافر المريض أبكر، ويأخذ المريض معه التعليمات مكتوبة. أما ما تتكوّن منه الكلفة فتشرحه صفحة أسعار جراحة الجفون.

المخاطر والحدود التي يحسن معرفتها مسبقاً

من مخاطر جراحة الجفون انتفاخ يطول، وعدم تناظر بين الجهتين، وجفاف عين قد يستمر أسابيع، وأثر يبقى محمرّاً شهوراً. وفي الجفن السفلي قد ينسحب حرف الجفن إلى الأسفل، وغالباً ما يزول ذلك من تلقاء نفسه، فإن لم يزل احتاج إلى تصحيح. وتفصّل هذه المخاطر معلومات المرضى لدى الجمعية الألمانية للجراحة التجميلية والترميمية (DGPRÄC).

ولا يمكن أن يُوعد المريض بشكل محدّد للجفون. فالثنية تسلك سلوكاً مختلفاً في الجلد السميك والرقيق، والانتفاخ المتبقّي يزول على شهور لا أيام، والنتيجة النهائية تُقيَّم متأخرة. وعند أكثر المرضى يخفّ الانتفاخ الظاهر خلال الأسابيع الأولى، لكن الصور الأولى لا تكفي للحكم على النتيجة.

الأسئلة الشائعة

هل تُجرى عملية تشكيل ثنية الجفن في ألمانيا؟

نعم، يجري جرّاحو التجميل في ألمانيا هذه العملية. فهم يُنشئون الثنية في جفن علوي لا ثنية فيه بطبيعته، إمّا بشقّ كامل وإمّا عبر فتحات صغيرة مع غرز، بحسب سماكة الجلد وكمية الشحم. ويُناقَش ارتفاع الثنية في الاستشارة أمام المرآة، وتُقيَّم النتيجة كما في أي جراحة للجفون بعد عدة أشهر.

هل تبقى ندبات بعد جراحة الجفون؟

يبقى أثر، لكنه يوضع حيث لا يكاد يظهر. ففي الجفن العلوي يقع داخل الثنية الطبيعية، ولا يكاد يُرى عادةً والعينان مفتوحتان، وإن بقي محمرّاً في الأشهر الأولى. أما جراحة الجفن السفلي من الداخل فلا تترك أثراً ظاهراً على الإطلاق. ويتوقف مدى خفاء الأثر على الجلد وعلى الالتئام، ولذلك يُحكم عليه بعد أشهر.

متى يمكن العودة إلى البلد بعد جراحة الجفون؟

لا يوجد موعد واحد للجميع: يحدّده الجرّاح في المراجعة حين يرى كيف تلتئم الجفون. والأسهل أن يكون السفر بعد نزع القطب. وإن كانت الرحلة أبكر، يُتّفق مسبقاً على من ينزع القطب في البلد، ويأخذ المريض معه ملخّص العملية والتعليمات المكتوبة. أما عدد الأيام التي ينبغي تخصيصها للرحلة فتذكره العيادة في تقديرها المكتوب.

كيف تنظّم AlenMed جراحة الجفون في ألمانيا

ترسل AlenMed إلى جرّاح التجميل صور الجفون بالزوايا المطلوبة، وقائمة الأدوية، وتاريخ العين والعمليات السابقة. ويقول الجرّاح أولاً ما يراه ممكناً، وبعدها تصدر العيادة تقديراً مكتوباً، ثم تأتي دعوة التأشيرة ومترجم في الاستشارة. ومن العيادات التي تتعامل معها الشركة عيادة Villa Bella للجراحة التجميلية في ميونخ، وشدّ الجفون من خدماتها.

ومن المفيد أن يُسأل مسبقاً، قبل السفر: من يجري العملية بنفسه، وأين يقع الأثر، وماذا يحدث إن لزم تصحيح، ومن يتحمّل كلفته.

هذه المادة للاطلاع وليست عرضاً تجارياً، ودواعي العملية وطريقتها يحددها الطبيب في فحص شخصي.