
اضطرابات نظم القلب هي الجانب من طب القلب الذي تحسمه مهارة اليد إلى حد بعيد. فاختيار الأقراص شيء، وإدخال قسطرة إلى القلب والعثور على بقعة بحجم المليمتر تُطلق الاضطراب ثم تعطيلها شيء آخر. والبروفيسور كريستوفر رايتمان يفعل هذا بالذات منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
من هو وأين يعمل
البروفيسور الدكتور كريستوفر رايتمان طبيب قلب ورئيس عيادة أمراض القلب والعناية المركزة الباطنية في مستشفى هيليوس ميونخ الغربي. درس الطب في جامعة لودفيغ ماكسيميليان بميونخ، ويرأس العيادة منذ عام 2009.
ومنذ عام 2025 انضم إلى إدارة العيادة البروفيسور الدكتور زيباستيان كوفنر متولياً الإدارة التنظيمية وأمراض القلب التداخلية، بينما تفرّغ البروفيسور رايتمان بصفته رئيس الأطباء لمجاله الخاص: الفيزيولوجيا الكهربائية التداخلية وعلاج اضطرابات النظم. وببساطة، سلّم الجانب الإداري ليمضي وقتاً أطول في مختبر الفيزيولوجيا الكهربائية.
ما الذي يقوم به تحديداً
أسلوبه الأساسي هو الاستئصال بالقسطرة. تُوجَّه قسطرة رفيعة إلى القلب عبر وعاء دموي، ويُبنى بالرسم ثلاثي الأبعاد «خريطة» كهربائية لحجرة القلب، فتُحدَّد البؤرة المسؤولة عن اضطراب النظم. ثم تُعالَج تلك البقعة بدقة، بالحرارة أو بالبرودة. ولا يُفتح الصدر في ذلك. وبحسب أرقام المستشفى تُجرى فيه أكثر من سبعمئة عملية من هذا النوع سنوياً.
ويعمل البروفيسور رايتمان على اضطرابات النظم البسيطة نسبياً وعلى المعقدة معاً، ومنها اضطرابات النظم البطينية التي تنشأ في قلب متضرر أصلاً. وثمة مجال قائم بذاته هو زرع منظمات ضربات القلب ومزيلات الرجفان، حين يحتاج القلب إلى ضمان دائم ضد التوقف.
وإلى جانب اضطرابات النظم يتقن طيف طب القلب التداخلي كاملاً: تصوير الشرايين التاجية التشخيصي وتركيب الدعامات، وخزعة عضلة القلب، وبزل التامور، وإغلاق أذين القلب الأيسر — وهو تدخل يُبحث في الرجفان الأذيني حين يتعذر تناول مميعات الدم بصفة دائمة.
كيف ننظم الموعد
نرسل إلى المستشفى تقريرك وتخطيط القلب وتسجيلات هولتر مترجمةً إلى الألمانية، فيرى الطبيب منها مسبقاً أي نوع من اضطراب النظم هو المقصود ويخطط لمدى الفحص. ثم يأتي الاتفاق على الموعد، ووجود مترجم طوال الوقت، والمساعدة في التأشيرة والسكن. ويصدر المستشفى الفاتورة باسمك مباشرة.
هذه المادة للاطلاع فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما مقابلة طبيب بعينه شخصياً فتتوقف على جدوله وعلى ضغط العمل في المستشفى. ولا تتحدد إمكانية العلاج ومداه ونتيجته إلا بعد الفحص الحضوري.