AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج الصدفية في المانيا

آخر تحديث:

تشخيص وعلاج الصدفية في المانيا في قسم الجلدية

علاج الصدفية في المانيا يبدأ بتقييم دقيق لشدة المرض، ثم يتدرج من الكريمات والعلاج الضوئي إلى الأقراص والأدوية البيولوجية، وتتولاه أقسام الأمراض الجلدية في المستشفيات في أنحاء البلاد. والصدفية مرض مناعي مزمن غير معدٍ، تتجدد فيه خلايا الجلد بسرعة كبيرة، فتظهر لويحات حمراء مغطاة بقشور فضية. لا يُشفى هذا المرض نهائياً، لكن العلاج الحديث يتيح لكثير من المرضى جلداً شبه خالٍ من اللويحات لفترات طويلة.

تشرح هذه الصفحة أنواع الصدفية، وكيف تُقاس شدتها، وخطوات العلاج، والعلاج الضوئي، وتنظيم الزيارة. أما الأمراض الجلدية الأخرى فتتناولها صفحة علاج الأمراض الجلدية في ألمانيا.

أعراض الصدفية وأنواعها

تظهر الصدفية على شكل لويحات حمراء واضحة الحدود مغطاة بقشور فضية، ولها عدة أنواع. أكثرها شيوعاً الصدفية اللويحية، وتظهر عادة على المرفقين والركبتين وفروة الرأس وأسفل الظهر، وكثيراً ما تصيب الأظافر أيضاً فتظهر عليها نقر صغيرة وقد تتسمك. أما الصدفية النقطية فتبدو كقطرات صغيرة متناثرة على الجسم، وغالباً ما تأتي بعد التهاب الحلق البكتيري. والصدفية البثرية نادرة لكنها شديدة، تظهر فيها بثور صغيرة مملوءة بالقيح على جلد ملتهب، وقد تستدعي العلاج في المستشفى. وينشأ المرض لدى من يحملون استعداداً وراثياً، حين يخطئ جهاز المناعة فيُبقي الجلد ملتهباً ويسرّع تجدد خلاياه. وتثير النوبات العدوى، كالتهاب الحلق مثلاً، والتوتر وإصابات الجلد وبعض الأدوية والتدخين والكحول والوزن الزائد. ويستطيع المريض أن يؤثر في بعض هذه العوامل بنفسه؛ لن يخلّصه ذلك من المرض، لكنه قد يقلل تكرار النوبات.

وقد يمتد الالتهاب لدى بعض المرضى إلى المفاصل، وهو ما يُسمى التهاب المفاصل الصدفي: ألم وتورم في المفاصل وتيبس في الصباح، وقد يصيب الالتهاب أيضاً الأوتار ومواضع ارتكازها على العظام. وتشير الدراسات إلى أنه يصيب ما يصل إلى 30% من مرضى الصدفية. لذلك يسأل طبيب الجلد عن المفاصل، ويحيل المريض عند الاشتباه إلى طبيب الروماتيزم، ثم يتابع الطبيبان الحالة معاً. ولتمييز الصدفية عن التهاب الجلد التأتبي والإكزيما والالتهابات الفطرية، يقارن الطبيب شكل الطفح ومكانه، وقد يأخذ كشطة من الجلد لفحصها.

كيف تُقيَّم شدة الصدفية قبل العلاج

تُقيَّم شدة الصدفية بفحص الجلد كله وبمؤشرين معتمدين. يفحص طبيب الجلد البشرة والأظافر وفروة الرأس، وينظر إلى اللويحات بمنظار الجلد، وهو عدسة مكبرة مزودة بإضاءة، ولا يأخذ خزعة، أي قطعة صغيرة من الجلد تُفحص تحت المجهر، إلا عند الشك في التشخيص. ويبيّن مؤشر PASI مساحة الجلد المصاب ومدى احمرار اللويحات وسماكتها وتقشرها، أما مؤشر DLQI فاستبيان يملؤه المريض بنفسه، ويوضح أثر المرض في عمله ونومه وحياته اليومية. وإذا ظهرت بين اللويحات بقعة غير معتادة أو شامة تغير شكلها، فُحصت على حدة كما في فحص سرطان الجلد.

وقبل الأدوية التي تعمل في الجسم كله، وتُسمى الأدوية الجهازية، تُجرى تحاليل للدم. فمؤشرات الالتهاب، مثل بروتين C التفاعلي وسرعة الترسيب، تساعد على تقدير نشاط المرض، خصوصاً مع آلام المفاصل. وتُظهر صورة الدم الكاملة ووظائف الكبد والكلى إن كان الجسم سيتحمل الدواء المختار. ويُستبعد كذلك التهاب الكبد الفيروسي B وC وفيروس نقص المناعة البشرية والسل الكامن، لأن بعض أدوية الصدفية تضعف المناعة.

علاج الصدفية في المانيا: من الكريمات إلى الأدوية البيولوجية

يسير العلاج على مراحل: في الحالات الخفيفة تكفي عادة المستحضرات الموضعية، وفي الحالات المتوسطة والشديدة تُضاف الأقراص أو الحقن أو العلاج الضوئي. وأساس العلاج الموضعي كريمات ومراهم الكورتيزون ومشتقات فيتامين D، منفردة أو مجتمعة في مستحضر واحد، أما القشور السميكة فتُزال أولاً بمستحضرات حمض الساليسيليك، ولفروة الرأس محاليل وشامبو خاصة. ولا يوجد «مرهم ألماني» خاص بالصدفية: ففي ألمانيا تُستعمل المجموعات نفسها من المواد الفعالة كما في البلدان الأخرى، ويختار طبيب الجلد المستحضر وطريقة استعماله بحسب موضع اللويحات ومساحتها. ويحتاج الجلد كل يوم أيضاً إلى مرطبات دهنية تليّنه وتخفف جفافه.

وفي الحالات المتوسطة والشديدة يصف الطبيب أدوية جهازية: الميثوتريكسات والأسيتريتين والسيكلوسبورين، ومشتقات حمض الفوماريك المستخدمة في ألمانيا منذ زمن طويل، وأقراص فموية تثبط إنزيم PDE4. فإن لم تنفع هذه الأدوية، أو لم يتحملها المريض، أو لم تكن مناسبة له من البداية، تأتي الأدوية البيولوجية التي تستهدف IL-17 أو IL-23 أو عامل نخر الورم (TNF-alpha). وهي أجسام مضادة تعترض «رسائل» الالتهاب قبل أن تدفع الجلد إلى التجدد المفرط، وتُعطى حقناً أو بالتسريب الوريدي. ويشرح الدليل الإرشادي الألماني لعلاج الصدفية الشائعة في سجل AWMF كيف يُختار الدواء في كل مرحلة، و«الصدفية الشائعة» هو الاسم الطبي للصدفية اللويحية المعتادة.

ويحتاج العلاج الجهازي إلى متابعة بتحاليل دورية للدم والكبد والكلى. وتُراجع الاستجابة في نهاية المرحلة الأولى من العلاج، أي بعد 10 إلى 12 أسبوعاً بحسب الدليل الألماني، أو بعد 16 إلى 24 أسبوعاً للأدوية بطيئة المفعول. وإذا لم يتحسن الجلد بما يكفي أو ضعف أثر الدواء مع الوقت، يُستبدل بدواء من مجموعة أخرى. وقد تعود النوبات حتى بعد استجابة جيدة.

العلاج الضوئي للصدفية

يناسب العلاج الضوئي، أي العلاج بجرعات محسوبة من الأشعة فوق البنفسجية، الصدفيةَ المنتشرة حين لا تكفي الكريمات، لأنه يعالج الجلد كله في الجلسة نفسها. وأكثر أشكاله استخداماً الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق UVB بطول موجة 311 نانومتر: تُعطى الجلسات عادة ثلاث مرات أسبوعياً، وتستمر الدورة من شهر إلى ثلاثة أشهر. وفي الحالات العنيدة يُلجأ إلى PUVA، أي الأشعة فوق البنفسجية من النوع A بعد استعمال السورالين، وهو مادة نباتية الأصل تجعل الجلد أكثر حساسية للضوء، تؤخذ قرصاً أو تُدهن كريماً أو تضاف إلى ماء الحمام. ولهذا العلاج محاذير: فأقراص السورالين قد تسبب الغثيان، ويجب حماية العينين من الضوء، وتكرار الدورات يرفع خطر سرطان الجلد، لذلك يُحدَّد عدد الجلسات طوال العمر.

أما العلاج الضوئي مع حمامات الملح (Balneophototherapy) فيجمع بين حمام في ماء مالح يحاكي البحر الميت والتعرض للأشعة فوق البنفسجية بعده مباشرة: فالملح يليّن القشور. وللمريض القادم من الخارج ملاحظة عملية: أي علاج ضوئي يعني أسابيع من الجلسات المنتظمة، لذلك يُتفق قبل السفر على البقاء في ألمانيا حتى نهاية الدورة أو مواصلتها في بلد المريض، إن توفر فيه الجهاز المناسب وطبيب يتابع العلاج.

الأسئلة الشائعة

أين تُعالج الصدفية على أفضل وجه في العالم؟

لا توجد دولة واحدة تتصدر العالم في علاج الصدفية: العلاج الجيد متاح حيث توجد مراكز قوية للأمراض الجلدية، وتتوفر الأدوية البيولوجية الحديثة وأجهزة العلاج الضوئي. وعند الاختيار يُستحسن السؤال عن خبرة القسم في الحالات الشديدة والتهاب المفاصل الصدفي، وعن تعاونه مع أطباء الروماتيزم. أما العلاج المناخي، كما في البحر الميت، فيفيد بعض المرضى، لكنه لا يغني عن العلاج الدوائي.

هل يمكن الشفاء من الصدفية في ألمانيا؟

لا، لا يمكن الشفاء التام من الصدفية في ألمانيا ولا في أي بلد آخر، لأن الاستعداد للمرض يبقى مدى الحياة. لكن العلاج الحديث يتيح لكثير من المرضى جلداً شبه خالٍ من اللويحات لفترات طويلة. ويتفق أطباء الجلد الألمان مع المريض على هدف واضح للعلاج، مثل مدى صفاء الجلد وتحسن الحياة اليومية، ويغيّرون الدواء إن لم يتحقق الهدف. ومع ذلك قد تعود النوبات مع الوقت.

ما أفضل علاج للصدفية؟

لا يوجد علاج واحد هو الأفضل للجميع، فالعلاج المناسب يتوقف على نوع الصدفية وشدتها. ففي الحالات الخفيفة تكفي غالباً كريمات الكورتيزون ومشتقات فيتامين D، وفي الصدفية المنتشرة يُضاف العلاج الضوئي، وفي الحالات المتوسطة والشديدة تُستخدم الأقراص أو الأدوية البيولوجية. ويختار طبيب الجلد العلاج بعد أن يأخذ في الحسبان المفاصل والأمراض الأخرى وخطط الحمل والعلاجات السابقة.

كيف تنظّم AlenMed علاج الصدفية في ألمانيا

لبدء علاج الصدفية في المانيا يكفي أن ترسلوا صور اللويحات والتقارير الطبية وقائمة الأدوية التي استخدمتموها: تترجمها AlenMed وترسلها إلى قسم الأمراض الجلدية في المستشفى، فيرد القسم بخطة للفحوص والعلاج وعرض مالي (Kostenvoranschlag). وتتكون الفاتورة من المواعيد والتحاليل وفق جدول أجور الأطباء الألماني GOÄ، ودورة العلاج الضوئي بحسب عدد الجلسات، والإقامة في المستشفى في الحالات الشديدة بنداً مستقلاً. ومع العلاج البيولوجي يكون الدواء نفسه بنداً كبيراً لأنه يُستعمل شهوراً أو أكثر، ولهذا يُناقش قبل السفر كيف سيستمر العلاج في بلدكم، وهل يمكن الحصول على هذا الدواء هناك. ولا تُحدَّد المبالغ إلا في العرض المالي، وتشرح صفحة تكاليف العلاج في ألمانيا كيف تتشكل عموماً. ويمكن طلب استشارة، على سبيل المثال، لدى البروفيسورة أولريكه بلومه بيتافي، نائبة مدير قسم الجلدية في مستشفى شاريتيه ببرلين، أو لدى البروفيسورة إستير فون شتيبوت، مديرة قسم الجلدية في المستشفى الجامعي بكولونيا.

وتصدر AlenMed دعوة التأشيرة، ويرافقكم المترجم الطبي في المواعيد، ويُترجم التقرير النهائي إلى العربية ليتمكن طبيبكم في بلدكم من متابعة العلاج. ويمكنكم الاطلاع على تجارب مرضى الصدفية الذين تلقوا العلاج. ويقع مكتب الشركة في ميونخ، أما المستشفيات الشريكة فموزعة في أنحاء ألمانيا.

هذه المادة مرجعية وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في استشارة مباشرة.