AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج السكري من النوع الأول في ألمانيا

آخر تحديث:

يُعالَج السكري من النوع الأول بالإنسولين مدى الحياة، لأنه مرض مناعي ذاتي: يهاجم الجهاز المناعي خطأً خلايا البنكرياس التي تصنع الإنسولين ويدمّرها، فيلزم إعطاء الإنسولين من الخارج. وهو ليس نوعاً ثانياً «مُهمَلاً»، ولا نتيجةً لطعام خاطئ: لا تسببه الحلويات ولا الوزن الزائد، وقد يصيب رياضياً نحيفاً كما يصيب طفلاً صغيراً.

ولا يسافر المرضى إلى ألمانيا للتخلص من المرض، بل لضبط جرعات الإنسولين بدقة، ولاختيار تقنيات حديثة مثل مضخة الإنسولين وجهاز المراقبة المستمرة للسكر، ولتدريب يخرجون منه قادرين على إدارة حالتهم بأنفسهم. ومن الأفضل قول الحقيقة صريحةً منذ البداية: علاج السكري من النوع الأول في ألمانيا لا يَعِد بإيقاف الإنسولين، وغايته أن تصبح الحياة معه أهدأ وأكثر أماناً.

النوع الأول والنوع الثاني: لماذا هما مرضان مختلفان

في النوع الأول لا يكاد يبقى في الجسم إنسولين خاص به، أما في النوع الثاني فالإنسولين موجود لكنه لا يعمل جيداً، ولذلك هما مرضان مختلفان يختلف علاجهما. ففي النوع الأول لا غنى عن الإنسولين منذ البداية، وفي النوع الثاني يبدأ العلاج عادةً بتعديل الغذاء والحركة وبالأقراص. وتختلف كذلك أهداف الفحص: في النوع الأول يُراد تأكيد الطبيعة المناعية للمرض ومعرفة كم بقي من إنسولين الجسم، وفي النوع الثاني تقييم الاستقلاب والقلب والأوعية الدموية.

ولأن علاج السكري في ألمانيا يختلف بين النوعين، تشرح الصفحة العامة كليهما، أما الأقراص والغذاء في النوع الثاني فمكانها صفحة السكري من النوع الثاني. ويقف في موضع خاص سكري LADA، وهو سكري مناعي ذاتي يتطور ببطء عند الكبار: قريب في طبيعته من النوع الأول، لكنه يبدأ خفيفاً، ولذلك يُحسَب في البداية كثيراً نوعاً ثانياً.

العلامات الأولى للسكري من النوع الأول عطش شديد، وتبوّل متكرر، ونقص في الوزن بلا سبب واضح، ووهن. وعند الأطفال يُكتشف المرض كثيراً لأول مرة في حالة الحماض الكيتوني: فبلا إنسولين يبدأ الجسم بحرق الدهون وتزداد حموضة الدم، ويظهر الغثيان والقيء والتنفس العميق السريع، ويلزم علاج عاجل في المستشفى. أما السبب فاستعداد وراثي مع عامل محرّض لم يُفهم تماماً بعد؛ لذلك لا يمكن منع النوع الأول بالحمية أو بنمط الحياة، ولا ذنب للوالدين إذا أصيب طفلهما.

كيف يُثبَت نوع السكري في ألمانيا

يُثبَت نوع السكري في ألمانيا بتحاليل الدم، ويُضاف الفحص الجيني عند الشك، ويُعاد تحديد النوع حتى لو وُضع التشخيص في البلد الأم، لأن خطة العلاج كلها تتوقف عليه، والخطأ فيه أكثر شيوعاً مما يُظن. فقد يُعالَج شخص بالغ مصاب بسكري LADA مدةً طويلة بالأقراص وهو يحتاج إلى الإنسولين، وقد يُعطى شاب مصاب بشكل وراثي من السكري إنسولين كان يمكنه الاستغناء عنه.

يبدأ الفحص بسكر الدم وبالهيموغلوبين السكري HbA1c، الذي يُظهر متوسط السكر في الشهرين أو الثلاثة الماضية. أما الببتيد C فجزء ينفصل عندما يصنع البنكرياس إنسولينه، ولذلك يبيّن كم بقي من إنسولين الجسم حتى لو كان المريض يحقن الإنسولين. والأجسام المضادة من نوع GAD وIA-2 وZnT8 آثار لهجوم المناعة على الخلايا التي تصنع الإنسولين: وجودها يرجّح سكرياً مناعياً ذاتياً، أي النوع الأول أو LADA، وغيابها لا ينفي النوع الأول.

ويُضاف الفحص الجيني عندما لا تتطابق الصورة: بدأ السكري في سن مبكرة، ولا توجد أجسام مضادة، والببتيد C محفوظ، والسكري موجود لدى أقارب مقرّبين. بهذه الطريقة يُكتشف MODY، وهو مجموعة أشكال وراثية من السكري يختل فيها إنتاج الإنسولين بسبب تغيّر في جين واحد. وقد يغيّر هذا التصحيح العلاج كله: ففي بعض أشكال MODY تحل الأقراص محل الإنسولين، وفي بعضها قد لا يحتاج المريض إلى علاج. وللتفاصيل انظر صفحة تشخيص السكري.

مما يتكوّن العلاج

يبدأ العلاج بخطة «القاعدة والجرعة»: الإنسولين طويل المفعول يعمل خلفيةً بين الوجبات وفي الليل، والإنسولين قصير المفعول يُعطى للطعام وللتصحيح عندما يرتفع السكر فوق الهدف. ولا توجد جرعة واحدة للجميع: يحدد الطبيب مع المريض جرعة الخلفية، ومعامل الكربوهيدرات، أي عدد وحدات الإنسولين لكل حصة من الكربوهيدرات، ومعامل التصحيح. وفي مستشفى m&i التخصصي في باد هايلبرون مثلاً يتولى ذلك قسم السكري وأمراض الاستقلاب الذي يرأسه كبير الأطباء الدكتور أندرياس ليبل، أخصائي السكري.

والجزء الثاني هو التقنية. مضخة الإنسولين جهاز صغير يضخ الإنسولين قصير المفعول باستمرار عبر قُنيّة رفيعة تحت الجلد بدلاً من حقن الإنسولين القاعدي، وجرعة الطعام تُعطى بضغطة زر. ومستشعر المراقبة المستمرة للسكر (CGM) يقيس السكر في سائل الأنسجة كل بضع دقائق وينبّه عند الهبوط. وفي أنظمة التوصيل الآلي للإنسولين (AID) ترتبط المضخة بالمستشعر: تخفّض الخوارزمية ضخ الإنسولين عندما ينخفض السكر، وتزيده عندما يرتفع. ويقرر الطبيب مع المريض إن كان النظام مناسباً، بحسب عدد مرات الهبوط ونمط الحياة والاستعداد للتعامل مع الجهاز يومياً.

ما الذي يُتوقَّع واقعياً؟ هبوط أقل في الليل وسكر أكثر استواءً، لا إيقاف الحقن ولا إيقاف المتابعة الذاتية: فلا بد من حساب الكربوهيدرات في الطعام، وتغيير المستشعرات والقُنيّات في وقتها، ومعرفة الانتقال إلى قلم الإنسولين إذا تعطّلت التقنية. ومقدار التحسن يتوقف على ظروف كثيرة، ولا يستطيع أي طبيب أن يَعِد به مسبقاً.

مدرسة السكري وفحص المضاعفات

تعلّم مدرسة السكري المريضَ أن يدير مرضه بنفسه، وتكشف الفحوص الدورية المضاعفات قبل أن تظهر أي شكوى. والمدرسة في ألمانيا دورة تعليمية منظَّمة يقدّمها أطباء السكري ومستشارو السكري، وتعتمد الجمعية الألمانية للسكري (DDG) مثل هذه البرامج. يتعلم المريض حساب الكربوهيدرات، والتعرف على هبوط السكر ومعالجته، وتعديل الجرعات أثناء المرض وفي السفر وقبل الرياضة. وهي للمريض القادم من الخارج أنفع ما في الرحلة غالباً.

وتُجرى الفحوص الدورية حتى إن لم يشكُ المريض من شيء: يفحص طبيب العيون الشبكية، ويُظهر تحليل البول للبروتين (الألبومين) وكرياتينين الدم كيف تعمل الكليتان، وتُفحص القدمان من حيث الجلد والنبض وإحساس الأعصاب، ويُقاس الضغط والكوليسترول. ويُفعل ذلك مبكراً لأن تلف الأوعية والأعصاب يتطور طويلاً بلا شكوى؛ وكما تذكّر صحيفة وقائع منظمة الصحة العالمية عن السكري، يمكن أن يتسبب السكري في الفقدان الدائم للبصر نتيجةً لتلف الأوعية الدموية في العينين. والتغيرات التي تُكتشف مبكراً أسهل علاجاً.

وإذا ظهرت المضاعفات فعلاً، ينضم إلى العلاج أطباء الاختصاص. فتغيّرات الشبكية يعالجها طبيب العيون بالليزر أو بحقن دواء في العين. والكليتان يتابعهما طبيب الكلى، فيختار الأدوية التي تحميهما ويراقب عملهما. أما قرحات القدم وتشوهاتها فتُعالَج في أقسام متخصصة بالقدم السكرية، وفي ألمانيا تعتمد هذه الأقسامَ الجمعيةُ الألمانية للسكري (DDG). والغاية الحفاظ على البصر والكليتين والقدم، أما مدى النجاح فيتوقف على مدى تقدّم التغيرات.

الأطفال والمراهقون

يتابع الطفلَ المصاب بالسكري من النوع الأول طبيبُ سكري أطفال، وليس ذلك أمراً شكلياً: فالمرض يبدأ في الطفولة والشباب أكثر ما يبدأ، وجسم الطفل يتغير باستمرار. تُعاد حسبة الجرعات كلما نما الطفل وزاد وزنه، وفي سن المراهقة تزداد الحاجة إلى الإنسولين زيادة ملحوظة. والتدريب للطفل بلغة تناسب عمره، وللوالدين بالتفصيل، لأنهما يتخذان قرارات الجرعات ما دام الطفل صغيراً.

وتناقش الأسرة مع الفريق المضخة والمستشعر للطفل الصغير، ومراقبة السكر في الروضة والمدرسة، والرياضة والسفر، ومع المراهقين الانتقال إلى خدمة الكبار. وهذا عمل مراكز سكري الأطفال اليومي، ومنها مركز الأطفال والمراهقين في مستشفيات الصليب الأحمر الألماني في برلين، الذي تديره الدكتورة سيلفيا ميتر، أخصائية سكري الأطفال.

الأسئلة الشائعة

ما هو العلاج بالخلايا الجذعية لمرض السكري؟

العلاج بالخلايا الجذعية للسكري من النوع الأول ما زال في طور التجارب السريرية، ولا يدخل في العلاج المعتاد. يُستنبت من الخلايا الجذعية خلايا تصنع الإنسولين، وتُزرع في إطار الدراسات لمرضى يعانون نوبات هبوط شديدة، ويحتاجون عادةً إلى أدوية تثبط المناعة. ولا يمكن شراء مكان في دراسة سريرية، وأي عرض مدفوع «لعلاج السكري بالخلايا الجذعية» يستدعي الحذر.

ما الطرق الجديدة لعلاج السكري؟

أبرز ما تغيّر في علاج النوع الأول أنظمة التوصيل الآلي للإنسولين، إذ تعدّل المضخة الضخ وفق قراءات المستشعر. وقد أجاز الاتحاد الأوروبي أيضاً دواء تيبليزوماب، الذي يمكن أن يؤخر ظهور المرض لدى البالغين والأطفال من سن الثامنة في مرحلة مبكرة من السكري من النوع الأول لم تظهر فيها أعراض بعد. ويستمر البحث في زرع خلايا الجزر والخلايا الجذعية، ولا يوجد حتى الآن علاج يخلّص من السكري.

هل يمكن الشفاء من السكري من النوع الأول في ألمانيا؟

لا، لا يمكن الشفاء من السكري من النوع الأول اليوم، لا في ألمانيا ولا في غيرها، والإنسولين لازم مدى الحياة. ويُعرض زرع خلايا الجزر من متبرع على قلة من المرضى فقط: من يتعرضون لهبوط يهدد الحياة، أو من تُزرع لهم كلية أو زُرعت لهم سابقاً، ويحتاجون بعده إلى أدوية تثبط المناعة. والهدف الواقعي للرحلة ضبط العلاج بدقة والتدريب.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

تتولى AlenMed تنظيم الرحلة بدءاً من التقييم عن بُعد: ترسلون التقارير والتحاليل ودفتر المتابعة الذاتية أو تقارير المستشعر والمضخة، فنترجمها ونرسلها إلى أطباء المستشفى. ثم نختار القسم من بين مستشفيات الغدد الصماء في ألمانيا، وأهم معيار أن يكون مركز سكري معتمداً من الجمعية الألمانية للسكري (DDG)، وللطفل مركز سكري للأطفال، مثل المركز الذي تقوده الدكتورة سيلفيا ميتر في مستشفيات الصليب الأحمر الألماني في برلين، وقد اعتمدته DDG مركزاً للتميّز في سكري الأطفال (Exzellenzzentrum). بعد ذلك نحجز المواعيد، ونحصل على تقدير التكلفة، ونساعد في التأشيرة، ونوفّر مترجماً في العيادة. ويتكوّن التقدير من الاستشارات والتحاليل ومدرسة السكري واختيار الأجهزة وضبطها، ويبيّن المستشفى في التقدير نفسه ما يدخل فيه من الأجهزة والمستلزمات وما يُدفع على حدة.

ويعود المريض إلى بيته بخطة مكتوبة للإنسولين بجرعاتها ومعاملاتها، وبإعدادات المضخة والمستشعر، وبخطة متابعة تحدد أي التحاليل والفحوص تُعاد ومتى. وإذا ظهرت أسئلة لاحقاً، تساعد AlenMed في التواصل مع المستشفى.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة الإنسولين واختيار الأجهزة يحددهما الطبيب في فحص شخصي.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار