AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج ضمور العصب البصري في ألمانيا

آخر تحديث:

علاج ضمور العصب البصري في ألمانيا يتجه إلى سببه، لأن الضمور ليس حكماً نهائياً ولا مرضاً قائماً بذاته، بل نهاية ضرر أصاب العصب. فقد ماتت الألياف التي تنقل الصورة من العين إلى الدماغ، ويرى الطبيب ذلك عند فحص قاع العين قرصاً شاحباً للعصب. ولا يلاحظ المريض العمى، بل ضعف حدة البصر، وغياب أجزاء من مجال الرؤية، وبهتان الألوان.

ولنقل بصدق: الألياف الميتة لا تُستعاد، لا في ألمانيا ولا في غيرها. فليس مقصود الرحلة «إحياء العصب»، بل إيجاد السبب، وإيقاف الضرر إن كان مستمراً، والاستفادة القصوى من البصر الباقي.

لماذا يضمر العصب

يضمر العصب حين يتلف أليافه مرض آخر، وهذه الأمراض كثيرة: الزرق (الجلوكوما) وأهم عوامل خطره ارتفاع ضغط العين، والتهاب العصب ومنه ما يصاحب التصلب المتعدد، واضطراب التروية الدموية، وورم أو تمدد وعائي يضغط على مسار العصب، والإصابات، والتسمم بالميثانول أو ببعض الأدوية، ونقص فيتامين B12، واعتلالات العصب البصري الوراثية.

والسبب أهم من الضمور نفسه لأنه يحدد العلاج: فالزرق والالتهاب يُعالجان على نحوين مختلفين، والضغط على العصب يستدعي رأي جراح الأعصاب، والشكل الوراثي مسألة متابعة تعني الأسرة كلها. ولصورة عامة يمكن الرجوع إلى صفحة مستشفيات العيون في ألمانيا.

كيف يُبحث عن السبب في ألمانيا

يُبحث عن السبب خطوة بعد خطوة: العين أولاً، ثم الدماغ والدم إذا لزم الأمر. تُقاس حدة البصر، أي أصغر الحروف التي تقرؤها العين، ويُفحص مجال الرؤية لمعرفة الأجزاء الغائبة منه، ثم قرص العصب في قاع العين، ويُقاس ضغط العين. ويقيس التصوير المقطعي البصري (OCT)، وهو تصوير بالضوء لا يؤلم، سُمك طبقة الألياف العصبية، فيُعرف كم بقي منها. وتبيّن الكمونات البصرية المستحضرة كيف تصل الإشارة من العين إلى الدماغ.

وخارج العين يُبحث عما يؤذي العصب في طريقه إلى الدماغ: يكشف الرنين المغناطيسي للدماغ والمحجرين هل يضغط على العصب ورم أو وعاء دموي، وهل توجد بؤر التهاب كما في التصلب المتعدد. وتبحث تحاليل الدم عن الالتهاب والعدوى ونقص الفيتامينات، ويؤكد الفحص الجيني الشكل الوراثي أو ينفيه.

ولنقطة الأساس أهمية خاصة، فالضرر المستمر لا يظهر إلا بالمقارنة: تطابق قياسين بينهما ستة أشهر مثلاً يعني الاستقرار، وترقق طبقة الألياف يعني أن السبب ما زال يعمل. وكثيراً ما لا تتوفر صور OCT سابقة، أما المأخوذة بأجهزة أخرى فلا تُقارن مباشرة، ولذلك يعيد المستشفى القياسات على أجهزته في العادة.

ما يمكن تغييره وما لا يمكن

لا يمكن إعادة الألياف الميتة، لكن يمكن إيقاف ما يتلف الباقي منها. فالخلايا العصبية في الشبكية، التي تتكون الألياف من امتداداتها، لا تتجدد وقدرتها على إصلاح نفسها محدودة. وتجري بحوث في حماية الأعصاب، أي وقاية الخلايا العصبية، وفي العلاج الخلوي، لكن مراجعة لهذه البحوث تبيّن أنها ما زالت بعيدة عن الممارسة المعتادة، فأي عرض مدفوع بـ«إحياء العصب» خارج دراسة سريرية موضع حذر. وتشرح صفحة علاج العين بالخلايا الجذعية في ألمانيا ما لا يُتوقع من هذا الطريق.

أما ما يمكن تغييره فهو السبب: خفض الضغط في الزرق، وتهدئة الالتهاب، وإزالة الضغط عن العصب، وتعويض نقص الفيتامينات، وإيقاف الدواء السام بالاتفاق مع الطبيب الذي وصفه. وكلما جرى ذلك أبكر بقيت ألياف أكثر.

العلاج بحسب السبب

يُختار العلاج بحسب السبب، وهدفه دائماً حفظ ما بقي. ففي الزرق يُخفض ضغط العين بالقطرات في الغالب، فإن لم تكفِ فبالليزر أو الجراحة. ولا يعيد ذلك ما فُقد من مجال الرؤية إعادة كاملة، لكنه قد يوقف المرض أو يبطئه حتى لا يضيع الباقي، كما تقرر توصية الجمعية الألمانية لطب العيون ورابطة أطباء العيون في الزرق.

وفي التهاب العصب البصري تُعطى في المرحلة الحادة جرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات، وهي أدوية هرمونية مضادة للالتهاب. وكثيراً ما يدل هذا الالتهاب على مرض مناعي ذاتي في الجهاز العصبي، وفي مقدمته التصلب المتعدد، فيُستكمل الفحص ويتابع طبيب الأعصاب العلاج. أما الورم أو التمدد الوعائي الضاغط على العصب فيُعالج مع جراحي الأعصاب دون تأخير، لأن الألياف تواصل موتها ما دام الضغط قائماً. ومن الأمثلة الشائعة ورم الغدة النخامية.

وفي الشكل الوعائي يُستبعد أولاً التهاب الشريان ذو الخلايا العملاقة، ثم يُضبط ضغط الدم والسكر ودهون الدم، ولا يُفحص الشريان السباتي إلا عند وجود داعٍ. وتُؤكد الأشكال الوراثية بالفحص الجيني ثم تُتابع. ولواحد منها، هو اعتلال العصب البصري الوراثي لليبر، أجاز الاتحاد الأوروبي دواء إيديبينون للمراهقين والبالغين المصابين بضعف البصر، في ظروف استثنائية، لأن المرض نادر ولم يتسنَّ جمع معلومات كاملة عن الدواء.

كيف يُستفاد من البصر الباقي

يساعد تأهيل ضعاف البصر على الاستفادة مما بقي من الرؤية، ويشمل وسائل التكبير والتدريب على استعمالها، والإضاءة القوية وزيادة التباين في البيت وعلى الشاشات، وتمارين لاستخدام الأجزاء السليمة من مجال الرؤية، حتى حين يغيب مركزها. وفي ألمانيا تتولى ذلك عيادات مخصصة لضعاف البصر ملحقة بمستشفيات العيون.

ثم تأتي الأسئلة العملية: قيادة السيارة، والدراسة والعمل، وأوراق الإعاقة، ومساندة الأسرة. وتستند الإجابة إلى قياسات حدة البصر ومجال الرؤية، أما القواعد فتختلف باختلاف بلد الإقامة. وإن وُجد مرض في الشبكية عولج بالتوازي، لأنه يأخذ جزءاً آخر من بصر ضعيف أصلاً، وتفاصيله في صفحة علاج الشبكية في ألمانيا.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن شفاء ضمور العصب البصري؟

لا، فلا يوجد اليوم مستشفى ولا طريقة تعيد ألياف العصب البصري الميتة. ما يُعالج هو سبب الضمور: خفض ضغط العين في الزرق، وتهدئة الالتهاب، وإزالة الضغط عن العصب، وتعويض نقص الفيتامينات. وإذا عُرف السبب وأوقف في الوقت المناسب أمكن الحفاظ على الألياف الباقية، ويتوقف ما يبقى من البصر على ما فُقد منها.

هل يحتاج ضمور العصب البصري إلى عملية جراحية؟

الضمور نفسه لا يُعالج بالجراحة، إذ لا توجد عملية تعيد الألياف الميتة. لكن الجراحة قد تلزم لعلاج السبب: في الزرق إذا لم تكفِ القطرات والليزر، أو حين يضغط ورم على العصب كورم الغدة النخامية. أما الأشكال الالتهابية والوعائية والوراثية فلا تحتاج إلى الجراحة في العادة.

هل ضمور العصب البصري وراثي؟

أحياناً، فهناك اعتلالات وراثية للعصب البصري، منها اعتلال ليبر الوراثي، وتُؤكد بالفحص الجيني، وعندها يُنظر في فحص الأقارب واستشارة طبيب الوراثة. أما الضمور الناتج عن الزرق أو الالتهاب أو الضغط على العصب أو اضطراب التروية فلا يُورَّث هو نفسه، وإن كان الزرق لدى الأقارب المقربين عامل خطر معروفاً للإصابة به.

ما الفحوص التي يحملها المريض معه عند ضمور العصب البصري؟

يُستحسن إحضار كل ما أُجري سابقاً، حتى القديم: التقارير، ونتائج فحص مجال الرؤية، وصور OCT، وأقراص الرنين المغناطيسي، وتحاليل الدم والفحوص الجينية، وقائمة الأدوية بجرعاتها. فالبيانات القديمة تُقارن بالجديدة لمعرفة هل يتقدم الضرر، ومن دونها يصعب الحكم على سرعة التغير حتى لو أعاد المستشفى القياسات.

كيف تنظّم AlenMed الفحص والعلاج

تبدأ AlenMed بمراجعة التقارير والصور ونتائج فحص مجال الرؤية عن بُعد، فهي تكشف السبب المرجَّح، وعلى أساسه نختار المستشفى. ومن أمثلة المراكز المتخصصة مستشفى العيون الجامعي في توبنغن، وفيه عيادة لطب أعصاب العيون تُعنى بأمراض العصب البصري والمسار البصري، ومنها الالتهابية والوعائية والورمية والوراثية. ثم نرسل تقديراً مكتوباً للتكاليف، ونحدد الموعد، ونرتب دعوة التأشيرة، ونستقبل المريض، ونوفر مترجماً في العيادة وعند مناقشة النتائج.

وبعد الفحص يبقى مع المريض تقرير بالقياسات يصلح نقطة أساس للفحوص اللاحقة، وخطة متابعة مكتوبة بمواعيدها، وتوصيات للعلاج المصاحب، وجهة اتصال للأسئلة بعد العودة إلى البلد.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، ويحدد الطبيب خطة العلاج بعد الفحص الشخصي.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار