AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج الكلى بالخلايا الجذعية في ألمانيا

آخر تحديث:

من قيل له إن كليتيه تفقدان وظيفتهما يبحث عن مخرج غير الغسيل، فيصادف عبارة «الخلايا الجذعية» ويجد مواقع تَعِد بتجديد الكلية، وهذا الأمل مفهوم تماماً لمن يعيش هذا القلق.

وعلاج الكلى بالخلايا الجذعية في ألمانيا ما زال اليوم مجال أبحاث، لا علاجاً روتينياً يُطلب فيُعطى. وتشرح هذه الصفحة ما يعنيه هذا العلاج فعلاً، وأين وصل البحث، وما يجيزه القانون الألماني، وما الذي يُقدَّم لمريض الكلى هناك اليوم.

ما يُقصد بالخلايا الجذعية في أمراض الكلى

أكثر ما يُدرَس في أمراض الكلى هو الخلايا الجذعية اللحمية المتوسطة (Mesenchymale Stromazellen)، وتُؤخذ من نقي العظم أو من النسيج الشحمي. وتُعدّ هذه الخلايا جذعية لأنها قادرة على الانقسام والتحول إلى أنواع أخرى من الخلايا. غير أن المنطق المدروس ليس «بناء كلية جديدة»، بل كبح الالتهاب والتليف، أي تندّب النسيج، اللذين يقودان إلى تدهور وظيفة الكلى.

ويخلط كثير من المواقع بين ثلاثة أمور مختلفة. فالخلايا الجذعية للدم في أمراض الدم علاج مستقرّ منذ عقود، ومنه زرع الخلايا المكوِّنة للدم في سرطانات الدم واللمفومات. أما الخلايا اللحمية المتوسطة في أمراض الكلى فما زالت موضوع بحث. وأما «المنتجات الخلوية» الغامضة الوصف فتبيعها عيادات خاصة.

وتتجه الأبحاث في الكلى إلى عدة مسارات: القصور الكلوي الحاد بعد جراحة أو في العناية المركزة، واعتلال الكلية السكري، والتليف المزمن، وحماية الكلية المزروعة من الرفض. أما ما ثبت وما لم يثبت في العلاج بالخلايا الجذعية عموماً فيشرحه مقال العلاج بالخلايا الجذعية: ما أُثبت وما لم يُثبت.

ما أثبتته الدراسات وما لم تثبته بعد

لا يوجد حتى اليوم علاج بالخلايا الجذعية مرخَّص لأمراض الكلى كعلاج روتيني، لا في ألمانيا ولا في الاتحاد الأوروبي. والموجود تجارب سريرية في أطوار مبكرة، غالبها صغير العدد، وهدفها الأول قياس السلامة.

ولا يكفي خبر واحد عن «اختراق علمي». فالنتيجة على حيوان مختبري شيء والنتيجة على المريض شيء آخر، وكذلك التحسن المؤقت في تحليل والتأخير الحقيقي للغسيل. والفارق بينهما تقيسه التجربة العشوائية المضبوطة: يُوزَّع فيها المرضى بالقرعة بين مجموعة تتلقى الخلايا وأخرى تتلقى دواءً وهمياً أو العلاج المعتاد، ثم تُقارَن النتائج، ومنها الحاجة إلى الغسيل. وتبيّن مراجعة علمية محكَّمة عن العلاجات الخلوية التجديدية في أمراض الكلى (بالإنجليزية) إلى أين وصل هذا الطريق من التجارب على الحيوانات إلى المرضى.

وما ينبغي أن يوقظ حذر المريض: وعد بنتيجة، وسعر ثابت قبل أي فحص، ورفض إعطاء اسم المنتج الخلوي وبروتوكوله كتابةً، وغياب أي متابعة بعد الجلسة.

ما يجيزه القانون الألماني

المنتج الخلوي في ألمانيا دواء لا «إجراء»، فهو يخضع لقانون الأدوية (Arzneimittelgesetz) ولإجازة معهد باول إرليش. وهذا يعني أن استخدامه خارج تجربة مرخَّصة أو استخدام رحيم مرخَّص، وهو برنامج خاص لمرضى حالتهم خطيرة لا تكفيهم الأدوية المرخَّصة، ليس أمراً متاحاً لمن يطلبه ويدفع.

وما يعنيه ذلك للمريض القادم من الخارج: قد يعرض عليه قسم الكلى في مستشفى جامعي المشاركة في تجربة إن كان مؤهلاً لها، لكنه لن يبيعه «حقنة خلايا جذعية» لأنه يريدها. وهذا في مصلحته لا ضده، فهو لا يدفع ثمن منتج لم يُختبر على أنه علاج.

وهناك عيادات في ألمانيا وخارجها تسوّق مثل هذه الحقن، والاسم الألماني وحده ليس ضماناً. وللمقارنة بنفسك راجع صفحتي هل العلاج بالخلايا الجذعية مسموح في ألمانيا وعيادات الخلايا الجذعية في ألمانيا.

ما يُقدَّم فعلاً لمريض الكلى في ألمانيا

يُقدَّم لمريض الكلى في ألمانيا اليوم ما يغيّر مسار المرض فعلاً: تشخيص دقيق لسبب الاعتلال، بما فيه خزعة الكلية عند الحاجة، وضبط ضغط الدم والسكر، وأدوية أثبتت إبطاء تدهور الوظيفة. ومن هذه الأدوية مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، ومثبطات SGLT2، وفي السكري من النوع الثاني مع وجود بروتين في البول مضادات مستقبلات القشرانيات المعدنية غير الستيرويدية. ولا تقل أهمية مراجعة كل دواء يُثقل على الكلية.

وحين تقترب وظيفة الكلى من نهايتها يأتي دور الغسيل بأنواعه: الغسيل الدموي في المركز، أو الغسيل البريتواني الذي يمكن إجراؤه في البيت. أما المَنفذ الوعائي، أي الوصلة التي يصل منها الدم إلى جهاز الغسيل الدموي، فيُحضَّر مسبقاً. وكيف يجري ذلك للمريض القادم من الخارج تشرحه صفحة الغسيل الكلوي في ألمانيا.

أما زراعة الكلية فتبقى المعالجة الأكثر فعالية لمن يناسبه هذا الخيار: فمقارنةً بالغسيل تقل الوفيات بين من زُرعت لهم كلية، وتتحسن نوعية حياتهم بوضوح. لكن الشروط صارمة: فالقانون الألماني لا يسمح بالتبرع بكلية من شخص حي لمريض بعينه إلا إذا كان قريباً منه، والاتجار بالأعضاء محظور. والتفاصيل في صفحة زرع الكلية في ألمانيا. ومن أطباء الكلى على الموقع مدير العيادة الطبية الثالثة في مستشفى هامبورغ الجامعي (UKE)، البروفيسور توبياس هوبير، طبيب الكلى.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن إصلاح الكلى بالخلايا الجذعية؟

ليس حتى الآن: لم تثبت أي طريقة أن الخلايا الجذعية تعيد إلى الكلى وظيفتها المفقودة. وتُدرَس الخلايا اللحمية المتوسطة في القصور الكلوي الحاد واعتلال الكلية السكري والتليف وبعد زرع الكلية، لكن في تجارب مبكرة هدفها الأول السلامة. ولا يوجد في الاتحاد الأوروبي علاج خلوي مرخَّص لأمراض الكلى، ولذلك فعرض تجديد الكلية بحقنة يستدعي الحذر.

هل تساعد الخلايا الجذعية على الاستغناء عن الغسيل الكلوي؟

لا توجد أدلة على ذلك: لم تُظهر الأبحاث أن العلاج الخلوي يسمح بالاستغناء عن الغسيل أو بتأجيله تأجيلاً موثوقاً، والتحسن المؤقت في التحاليل ليس تأجيلاً كهذا. أما ما يبطئ فقدان الوظيفة اليوم فهو ضبط الضغط والسكر والأدوية ذات الأثر المثبت. وحين تعجز الكليتان يناقش طبيب الكلى مع المريض الغسيل أو الزرع.

كيف يمكن المشاركة في تجربة سريرية لأمراض الكلى؟

عن طريق قسم الكلى في مستشفى جامعي: يطّلع الأطباء على الوثائق ويجيبون هل تجري تجربة مناسبة، وهل تنطبق عليك معاييرها، مثل التشخيص ومرحلة المرض والعلاج السابق. وللتجربة الحقيقية رقم في سجل عام، مثل السجل الأوروبي CTIS أو موقع ClinicalTrials.gov. ولا يدفع المشارك في العادة ثمن الدواء قيد الدراسة، ولذلك فطلب المال مقابل المشاركة علامة تحذير.

كيف تتعامل AlenMed مع مثل هذا الطلب

يبدأ الطلب بالوثائق: تُرسَل التحاليل والتقارير الطبية وقيم وظيفة الكلى إلى قسم كلى في مستشفى شريك، ويأتي منه جواب مكتوب: ما التشخيص، وما المتاح، وهل توجد تجربة مناسبة أصلاً. وتعمل الشركة مع 86 مستشفى شريكاً في 38 مدينة ألمانية و345 طبيباً، ومكتبها في ميونخ. وفي كل موعد مترجم، والتقدير المكتوب للتكلفة يأتي من المستشفى، وتساعد الشركة في التأشيرة.

ولا ترتّب AlenMed حقن خلايا جذعية خارج الأطر المرخَّصة. ويحسن أن يُسأل مسبقاً: من الطبيب المعالج، وما البديل عن العلاج المطلوب، وكيف تجري المتابعة بعد العودة.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في فحص حضوري.