AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

زراعة الكلى في ألمانيا: ما الممكن فعلاً لمريض قادم من الخارج

آخر تحديث:

زراعة الكلى في ألمانيا متاحة عملياً للمريض القادم من الخارج من متبرع حي فقط: قريب أو شخص آخر تربطه به صلة وثيقة. فكلى المتبرعين المتوفين توزعها مؤسسة Eurotransplant على المرضى المسجلين في قوائم انتظار الدول الأعضاء، ونادراً ما يُضاف إليها مريض من الخارج. لذلك يسأل مريض الغسيل الكلوي قبل كل شيء: هل سيُقبل؟ والجواب الصادق يبدأ من المتبرع.

في هذه الصفحة: من يجوز له التبرع وفق القانون الألماني، وكيف يُفحص الثنائي، وكيف تجري العملية والأسابيع الأولى، وما معنى كبت المناعة، وما البديل إن تعذّرت الزراعة.

من يجوز له التبرع وفق القانون الألماني

لا يجوز للمتبرع الحي أن يهب كليته لشخص بعينه إلا إذا كانت تربطهما صلة وثيقة. وتحدد المادة 8 من قانون زراعة الأعضاء الألماني هؤلاء: الأقارب من الدرجة الأولى والثانية، والأزواج، والشركاء المسجلون، والخطيبان، ومن تربطه بالمتبرع علاقة شخصية خاصة وواضحة. ويجب أن يكون المتبرع بالغاً وأن يخضع لتقييم نفسي واجتماعي إلزامي. والتبرع مقابل المال محظور، وهذه شروط للقبول في العملية تسري كذلك على التبرع بجزء من الكبد، كما توضح صفحة زراعة الكبد في ألمانيا.

قبل العملية يجب أن يحصل المركز على رأي مكتوب من لجنة التبرع الحي التي تُنشأ وفق قانون الولاية، وهي في هامبورغ مثلاً لدى نقابة الأطباء الإقليمية. وتضم اللجنة طبيباً لا يشارك في عمليات الزراعة، وحقوقياً مؤهلاً للقضاء، واختصاصياً نفسياً. وتتحقق من أن الموافقة طوعية وأن العضو ليس محلاً للتجارة، وتستمع عادة إلى المتبرع والمتلقي شخصياً، وإذا وُجدت مؤشرات جدية لا يجوز استئصال الكلية.

بعد ذلك يُفحص التوافق: فصيلة الدم ومستضدات الأنسجة والأجسام المضادة لدى المتلقي ضد المتبرع، ويبيّن فحص التوافق المتبادل هل تهاجم أجسام المتلقي المضادة خلايا المتبرع. واختلاف فصيلة الدم لم يعد دائماً نهاية الطريق، إذ تُجري المراكز الألمانية هذه الزراعة أيضاً بعد علاج تحضيري يُسمى إزالة التحسس. كما أتاح تعديل حديث للقانون تبادل الكلى بين ثنائيات غير متوافقة والتبرع المجهول، ويقرر المركز هل يناسب ذلك الثنائي.

فحص المتبرع والمتلقي

يُفحص المتبرع أطول وأدق من المتلقي، لأن شخصاً سليماً مقبل على عملية لا فائدة طبية له منها: وظيفة كل كلية على حدة، وأوعية الكليتين بالتصوير الوعائي بالرنين المغناطيسي أو بالتصوير المقطعي، وضغط الدم على مدار يوم كامل، والسكر والاستقلاب والبول، والعدوى، والقلب والرئتان، والكشف المبكر عن السرطان بحسب العمر، واستشارة نفسية.

وعند المتلقي السؤال الأساسي: هل يحتمل العملية وسنوات من كبت المناعة؟ فيُفحص القلب والأوعية، ويُبحث عن العدوى وبؤر الالتهاب الخفية، ومنها بؤر الأسنان، ويؤكد طبيب الأسنان كتابةً خلوّ المريض منها. ويقيّم طبيب المسالك البولية المثانة، وتُفحص الكليتان الأصليتان بالموجات فوق الصوتية، ويُجرى الكشف المبكر عن السرطان بحسب العمر.

ولا يمكن تسريع ذلك، فالمدة تتوقف على النتائج، ويضع منسق المركز الجدول. فالفحوص تجري على مراحل، ولا يُنتقل إلى التالية إلا إذا لم تكشف السابقة عن مانع، ويُعاد بعضها. وعلى المركز أن يتأكد من أن المتبرع قرر طوعاً ويدرك المخاطر، ولا تجوز العملية إلا بعد رأي اللجنة.

العملية والأسابيع الأولى

تُستأصل كلية المتبرع غالباً بالمنظار عبر شقوق صغيرة، ثم توضع في أسفل بطن المتلقي وتوصل بأوعيته الدموية. أما كليتاه الأصليتان فتبقيان عادة في مكانهما، ولا تُستأصلان إلا إذا سببتا عدوى أو ارتفاعاً في ضغط الدم أو ظهر فيهما ورم.

بعد العملية يراقب الفريق كمية البول وتحاليل الدم. وقد تعمل الكلية فوراً، وقد تتأخر أياماً أو أسابيع، وهذا ما يسمى تأخر عمل الكلية المزروعة، فيستمر الغسيل لفترة. ويقضي المريض الأسابيع الأولى قرب المركز، حيث تتكرر التحاليل وتُضبط جرعات الأدوية.

أمثلة على أقسام شريكة، لا ترتيب تفضيلي: يُجري قسم الجراحة العامة وجراحة الأحشاء وزراعة الأعضاء في مستشفى جامعة إيسن بإدارة البروفيسور أولف ب. نويمان (Ulf P. Neumann) زراعة الكلى، ومنها من متبرعين أحياء. كما تدخل زراعة الكلى في عمل القسم الطبي الثالث في مستشفى جامعة هامبورغ-إيبندورف، الذي يرأسه طبيب الكلى البروفيسور توبياس هوبير.

كبت المناعة والحياة بعد الزراعة

كبت المناعة يعني تناول أدوية يومياً مدى الحياة تمنع جهاز المناعة من تدمير الكلية المزروعة. فمن دونها يهاجم الجسم الكلية كجسم غريب، وهذا هو الرفض، ولذلك فإن نسيان الجرعات خطر. وتظهر العلامات المبكرة للرفض في التحاليل وتُعالج بتعديل الأدوية، فلا يجوز التغيب عن المتابعة.

ومن المفيد معرفة الآثار الجانبية مسبقاً: فالمناعة المكبوتة تقاوم العدوى بصعوبة أكبر، وقد ترفع الأدوية ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم، ويزداد خطر الأورام مع السنين، لذا يفحص طبيب الجلدية الجلد كل عام. ويُقاس مستوى الدواء في الدم وفق جدول، قبل الجرعة التالية دائماً، للتحقق من كفاية الجرعة.

يعيش معظم المتبرعين بكلية واحدة دون مضاعفات، لكن التبرع لا يمر بلا أثر، ولذلك يُلزم القانون بإطلاع المتبرع مسبقاً على عواقبه المتأخرة. وعلى المتبرع تجنب حمل الأثقال في الأسابيع الأولى، ويُنصح بالإقلاع عن التدخين نهائياً، والفحوص السنوية بعد التبرع إلزامية قانوناً في ألمانيا.

إن تعذّرت الزراعة

سيكون الجواب «لا» لكثير من المرضى. والأسباب: عدم وجود متبرع حي مناسب، أو خطر جراحي مرتفع بسبب أمراض القلب أو أعضاء أخرى، أو ورم خبيث لم يُعالج علاجاً شافياً، أو عدوى يزيدها كبت المناعة خطراً، أو عدم القدرة على الالتزام بالعلاج والمتابعة.

عندها يدور الحديث حول غسيل كلوي أفضل: نظامه ومعالجة مضاعفاته، وتجهيز منفذ وعائي مبكراً، وتصحيح فقر الدم واضطراب الكالسيوم والفوسفور، كما تشرح صفحتا غسيل الكلى في ألمانيا وتكلفة غسيل الكلى في ألمانيا. ويبقى التقييم الكتابي من مركز ألماني مفيداً، لأنه يبيّن ما الممكن أصلاً.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن للمريض الأجنبي الحصول على كلية من متبرع متوفى في ألمانيا؟

في الغالب لا. فمؤسسة Eurotransplant توزع كلى المتبرعين المتوفين وفق قواعد طبية على المسجلين في قوائم انتظار الدول الأعضاء، ويقرر مركز الزراعة هل يسجّل مريضاً من الخارج. وبحسب مسح لمجلس أوروبا نُشر عام 2021، كان أقل من 1% من متلقي أعضاء المتبرعين المتوفين من غير المقيمين. فالطريق الواقعي هو المتبرع الحي.

هل يمكن العثور على متبرع في ألمانيا أو الدفع له؟

لا. فالاتجار بالأعضاء محظور في ألمانيا، والعقوبة لا تطال الوسطاء والأطباء فحسب، بل أيضاً من يسمح بزراعة عضو مشترى في جسده. ويجيز القانون الآن التبرع المجهول، لكن المتبرع فيه لا يختار المتلقي، فلا يمكن الاتفاق مع شخص غريب على كلية لمريض بعينه. ولا يكون المتبرع إلا شخصاً قريباً منك.

هل يجب أن يسافر المتبرع إلى ألمانيا مع المريض؟

نعم. فالمركز الألماني نفسه يفحص المتبرع ويجري له العملية، ولجنة التبرع الحي تستمع إليه شخصياً في العادة. ويبقى المتبرع بعد العملية في المستشفى بضعة أيام، ثم يحتاج إلى الأسابيع الأولى للتعافي. والمتابعة السنوية بعد التبرع إلزامية، فمن الأفضل الاتفاق مع المركز مسبقاً على إجرائها بعد العودة.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

بعد التواصل يجهّز مترجم طبي التقارير وسجلات الغسيل ونتائج فصيلة الدم وتنميط الأنسجة وبيانات المتبرع المحتمل ووثائق صلة القرابة. وتُرسَل الوثائق إلى الأقسام المختصة، ويوضح جواب المركز هل يقبل الحالة وبأي شروط، ويمكن عندها طلب التقدير المالي الذي تشرح صفحة تكلفة زراعة الكلى في ألمانيا مكوناته. وتُجهَّز بالتوازي أوراق التأشيرة الطبية للمريض والمتبرع.

تعمل AlenMed مع 86 عيادة شريكة في 38 مدينة و345 طبيباً، ومكتب الشركة في ميونخ. وينظّم المنسّق مواعيد المريض والمتبرع، ويترجم في الاستشارات وأمام لجنة التبرع الحي، ويتابع سير الفحوص الطويلة وفق الجدول.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب عند الفحص الحضوري.