AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج التصلب الجانبي الضموري في ألمانيا: التشخيص والعلاج والرعاية

آخر تحديث:

ضعف في اليد أو القدم، ورجفات في العضلات، وتلعثم في الكلام، ثم تشخيص «التصلب الجانبي الضموري» (ALS) في البلد. عندها تريد الأسرة أن تعرف أمرين: هل التشخيص مؤكد، وهل يمكن فعل المزيد. والتصلب الجانبي الضموري مرض تموت فيه تدريجياً الخلايا العصبية التي تحرّك العضلات، فتضعف العضلات شيئاً فشيئاً.

ولنكن صريحين منذ البداية: لا شفاء من هذا المرض اليوم. فعلاج التصلب الجانبي الضموري في ألمانيا يعني تأكيد التشخيص، وإبطاء المرض حيث تسمح الأدوية، والحفاظ على التنفس والأكل والتواصل أطول مدة ممكنة. تشرح هذه الصفحة كيف يستبعد أطباء الأعصاب الأمراض المشابهة، ولماذا يفيد الفحص الجيني، وأي الأدوية معتمدة في الاتحاد الأوروبي، وكيف يساعد دعم التنفس والتغذية، وما الذي يجب الحذر منه في عروض الخلايا الجذعية، وكيف تنظّم AlenMed الرحلة. أما الصورة العامة لأمراض الجهاز العصبي فتجدونها في صفحة علاج الأعصاب في ألمانيا.

تأكيد التشخيص واستبعاد ما يشبه المرض

يُؤكَّد التشخيص باستبعاد الأمراض ذات الأعراض المشابهة، إذ لا يوجد تحليل واحد يثبت المرض، ولذلك يبني طبيب الأعصاب التشخيص على الفحص السريري وتخطيط الأعصاب والعضلات. في الفحص السريري يختبر الطبيب قوة العضلات والمنعكسات ويبحث عن الرجفات، ثم يعيد الفحص بعد مدة ليرى كيف تتغير الأعراض. أما تخطيط الأعصاب والعضلات فهو فحص يقيس فيه جهاز خاص كيف تنقل الأعصاب والعضلات الإشارة الكهربائية.

وتهمّ النظرة الثانية لأن حالات قابلة للعلاج قد تشبه هذا المرض، منها انضغاط النخاع الشوكي في الرقبة، واعتلال الأعصاب الحركي متعدد البؤر الذي يصيب أعصاباً حركية بعينها، والوهن العضلي الوبيل، وهو خلل في انتقال الإشارة من العصب إلى العضلة. ويساعد على استبعادها التصوير بالرنين المغناطيسي وتحاليل الدم، وأحياناً فحص السائل الدماغي الشوكي الذي يؤخذ ببزل في أسفل الظهر.

يُجرى هذا التقييم في المراكز الجامعية للأمراض العصبية العضلية، ومنها مركز الأمراض العصبية العضلية النادرة في المستشفى الجامعي في فورتسبورغ، حيث تعمل البروفيسورة نورتجان أوتشايلر والبروفيسورة كلاوديا زومر (Claudia Sommer).

الفحص الجيني ولماذا صار مهماً للعلاج

يبيّن الفحص الجيني هل يرتبط المرض بتغيّر وراثي في الجينات، وقد صارت نتيجته اليوم تؤثر في اختيار العلاج. فلدى نسبة صغيرة من المرضى يكون المرض وراثياً، ويبحث الفحص عن تغيّرات في جينات مثل C9orf72 وSOD1 وFUS وTARDBP. والنتيجة تخص الأقارب أيضاً، لذلك لا يُجرى الفحص إلا بعد استشارة وراثية وبموافقة مكتوبة من المريض.

وتكمن الأهمية في أن للمرض المرتبط بجين SOD1 دواءً اسمه توفيرسن، يُعطى في السائل الشوكي بحقنة في أسفل الظهر. وقد اعتُمد في الاتحاد الأوروبي للبالغين المصابين بهذا الشكل من المرض، لكن «في ظروف استثنائية»، لأن المرض نادر ولم يكن ممكناً جمع بيانات كاملة عنه. وما زالت فائدة الدواء قيد الدراسة، فلا ينبغي انتظار أن يوقف المرض. ويمكن لبعض المرضى المشاركة في دراسات سريرية في مراكز ألمانية، والطبيب هو من يقرر مدى مناسبتها.

الأدوية والرعاية التي تصنع فرقاً

لا يوجد دواء يوقف المرض، لكن بعض العلاجات تصنع فرقاً حقيقياً. فالريلوزول دواء معتمد منذ زمن، وقد يطيل العمر قليلاً. أما إيدارافون فغير معتمد في الاتحاد الأوروبي، إذ سُحب طلب ترخيصه بعد أن رأى خبراء وكالة الأدوية الأوروبية مبدئياً أن فعاليته غير مثبتة.

للتنفس تُستخدم التهوية غير الجراحية، إذ يضخ جهاز الهواء عبر قناع، وغالباً ليلاً فقط في البداية، فتخفف ضيق النفس وسوء النوم. وللتغذية يُركَّب أنبوب تغذية عبر جدار البطن إلى المعدة، ويُنصح بتركيبه مبكراً قبل أن يشتد فقدان الوزن، تجنباً للهزال.

وفي التواصل والحركة يأتي دور الفريق: يساعد علاج النطق المريض على الكلام والبلع بأمان مدة أطول، وعندما يضعف الكلام تتيح أجهزة التواصل بتتبع العين كتابة النص بحركة العينين. ويحافظ العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والوسائل المساعدة في المنزل على القوة والاستقلالية في الحياة اليومية. أما الرعاية التلطيفية فجزء من الفريق منذ البداية لا في النهاية فقط، إذ تخفف الأعراض وتساعد الأسرة على التخطيط للقرارات المهمة مسبقاً. وهذا ما يوصي به الدليل الألماني لأمراض الخلايا العصبية الحركية.

الخلايا الجذعية والعروض «المعجزة»: ما الذي يجب التحقق منه

لم يثبت حتى الآن أي علاج بالخلايا الجذعية فائدة في هذا المرض خارج الدراسات السريرية، مع أن عيادات في الخارج ومواقع على الإنترنت تعلن عن حقن الخلايا الجذعية لعلاجه. وتكلفة هذه الدورات عالية، وقد تسبب المنتجات الخلوية غير المرخصة آثاراً جانبية خطيرة. ويشرح مقال العلاج بالخلايا الجذعية: ما الذي ثبت أين ثبتت الفائدة وأين لم تثبت.

ثلاث علامات تكشف العرض المشكوك فيه: دفع مقابل علاج «تجريبي» خارج دراسة سريرية مسجلة، ووعد بإيقاف المرض، وغياب طبيب الأعصاب عن العلاج. وللاطلاع على ما هو معروف عن المرض وعلاجه، يمكن الرجوع إلى صفحة المعهد الوطني الأمريكي للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية (بالإنجليزية).

الأسئلة الشائعة

هل يمكن الشفاء من التصلب الجانبي الضموري في ألمانيا؟

لا، فلا شفاء من هذا المرض اليوم في ألمانيا ولا في أي بلد آخر. لكن أطباء الأعصاب الألمان يستطيعون التأكد من أنه التصلب الجانبي الضموري فعلاً لا مرض قابل للعلاج يشبهه، ووصف أدوية تبطئ المرض قليلاً، وتنظيم دعم التنفس والتغذية والتواصل في الوقت المناسب. هذه الرعاية لا تعيد القوة المفقودة، لكنها تساعد على الحفاظ على الاستقلالية مدة أطول.

هل يلزم الفحص الجيني إذا لم يُصب أحد في العائلة بالمرض؟

يستحق الأمر النقاش مع طبيب الأعصاب حتى دون تاريخ عائلي، فالتغيرات الجينية تُكتشف أحياناً لدى مرضى يبدو مرضهم عارضاً. وقد صارت النتيجة تؤثر في العلاج، إذ يوجد توفيرسن للشكل المرتبط بجين SOD1. ولا يُجرى الفحص إلا بعد استشارة وراثية وبموافقة مكتوبة من المريض، أما فحص الأقارب فيُبحث على حدة.

هل يمكن الحصول على توفيرسن في ألمانيا؟

نعم، إذا كان المريض بالغاً وكان مرضه مرتبطاً بتغيّر في جين SOD1 يؤكده الفحص الجيني، فالدواء معتمد في الاتحاد الأوروبي، والترخيص سارٍ في جميع دوله ومنها ألمانيا. ويبدأ العلاج طبيبٌ ذو خبرة في التعامل مع هذا المرض، ويُعطى الدواء بحقنة في أسفل الظهر. أما مقدار إبطائه للمرض فما زال قيد الدراسة.

متى تُناقش التهوية وأنبوب التغذية؟

مبكراً، قبل أن يصبح التنفس والبلع مشكلة كبيرة، فالدليل الألماني يوصي بإخبار المريض وأسرته بالخيارين في وقت مبكر. ومن الأسباب التي تستدعي مراجعة الطبيب سوء النوم، والصداع الصباحي، والنعاس في النهار، وضيق النفس، وكذلك الشرق بالطعام وفقدان الوزن. ويقرر طبيب الأعصاب مع المريض متى تبدأ التهوية ومتى يُركَّب الأنبوب.

كيف تنظّم AlenMed علاج التصلب الجانبي الضموري في ألمانيا

تبدأ AlenMed بالوثائق لا بالسفر: يراجع طبيب أعصاب ألماني أولاً تخطيط الأعصاب والعضلات وصور الرنين المغناطيسي ونتائج الفحص الجيني. وكثيراً ما يكون الرأي الثاني في ألمانيا هو الخطوة الأولى الأنفع، لأنه يبيّن هل يتأكد التشخيص وما الذي ينقص الفحوص.

وإن كان السفر مجدياً، تنسّق AlenMed موعداً في مركز للأمراض العصبية العضلية، واستشارة وراثية، وضبط جهاز التهوية أو التخطيط لأنبوب التغذية، مع نقل يناسب حالة المريض، ومترجم، وتقدير للتكلفة من المستشفى قبل السفر. أما الأسئلة اللاحقة فتُطرح على الطبيب الألماني عبر الاستشارة بالفيديو مع طبيب في ألمانيا، كي لا تضطر الأسرة إلى السفر في كل مرة. مكتب AlenMed في ميونخ، والمستشفيات الشريكة في أنحاء ألمانيا.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً. التشخيص وخطة العلاج يحددهما الطبيب عند الفحص الحضوري.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار