كثيرون يعرفون المغص الكلوي: ألم مفاجئ وحاد في الجنب أو أسفل الظهر يمتد إلى أسفل البطن والأربية، مع غثيان، وأحياناً دم في البول. ويبدأ علاج حصى الكلى في ألمانيا بثلاثة أسئلة: ما نوع الحصاة، وأين تقع، وإلى أي حد تعيق تصريف البول.
كثير من الحصى الصغيرة تخرج وحدها، والطرق الرئيسية لإزالة الباقي لا تحتاج إلى شقوق: فالموجات الصادمة تعمل من خارج الجسم، والمنظار يمر عبر المسالك البولية، ولا يلزم ثقب صغير إلا للحصى الكبيرة في الكلية. تتناول هذه الصفحة الحالات العاجلة، والتشخيص، وطرق العلاج، والوقاية، والأطباء، ودور AlenMed.
متى لا تحتمل الحصاة الانتظار
تلزم مساعدة عاجلة حيث يوجد المريض إذا رافقت المغصَ حمّى وقشعريرة، أو لم تخفف المسكنات الألم، أو انقطع البول، أو سدّت الحصاة الكلية الوحيدة للمريض. والحمّى أخطر هذه العلامات: فالحصاة قد تحبس بولاً ملتهباً، وقد تنتقل العدوى إلى الدم. في هذه الحالات يُعاد تصريف البول أولاً بأنبوب رفيع (دعامة) يمتد من الكلية إلى المثانة، أو بأنبوب تصريف عبر جلد الجنب، ثم تُزال الحصاة بعد زوال العدوى.
إذا غابت هذه العلامات فهناك وقت لتخطيط الفحص والعلاج بهدوء، بما في ذلك العلاج في ألمانيا. ومن كان في ألمانيا أو يحتاج إلى سفر عاجل فليطّلع على صفحة العلاج الطارئ في ألمانيا.
التشخيص: الحجم والموضع والتركيب
أدق وسيلة لمعرفة حجم الحصاة وموضعها وكثافتها هي التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة دون صبغة، وتصفه إرشادات الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية بأنه المعيار الذهبي. وغالباً ما يبدأ الفحص بالموجات فوق الصوتية، ثم تُستخدم للمتابعة، وهي الوسيلة الأساسية لدى الحوامل. ويبيّن تحليل الدم عمل الكليتين ووجود التهاب، ويكشف تحليل البول عن الدم وعلامات العدوى ودرجة الحموضة.
تُرسل الحصاة المُزالة أو الخارجة لتحليل تركيبها، لأن الوقاية واختيار الأدوية يتوقفان عليه. وإذا تكررت الحصى يُفحص الاستقلاب، وأهم ما فيه تحليل البول المجمّع على مدار يوم كامل: فزيادة الكالسيوم أو حمض اليوريك في البول تساعد على تكوّن الحصى، أما السترات فتمنع الأملاح من التبلور، ولذلك يزيد نقصها الخطرَ أيضاً. ويُستحسن إحضار الصور السابقة على قرص.
كيف تُزال الحصى: من المراقبة إلى الجراحة طفيفة التوغل
الحصاة الصغيرة تخرج غالباً وحدها، وما عداها يُفتَّت بالموجات الصادمة أو بالليزر أو يُستخرج عبر ثقب صغير. وأثناء نزول الحصاة في الحالب قد يصف الطبيب دواءً يرخي عضلات الحالب ويسهّل خروجها. أما حصى حمض اليوريك فيمكن أحياناً إذابتها بأدوية تقلل حموضة البول.
تفتيت الحصى بالموجات الصادمة من خارج الجسم يعني توجيه موجات من جهاز خاص إلى الحصاة عبر الجلد، فتتكسر إلى شظايا تخرج مع البول. ويُجرى للبالغين عادة دون تخدير عام، مع مسكنات وأحياناً مع تهدئة خفيفة. لكنه لا يناسب كل حصاة: فالحصى شديدة الصلابة تتفتت بصعوبة، وقد تلزم جلسة ثانية، ولا يُستخدم أثناء الحمل أو مع اضطرابات تخثر الدم أو عدوى المسالك البولية غير المعالجة.
في تنظير الحالب يُدخل الطبيب منظاراً رفيعاً عبر مجرى البول والمثانة إلى الحالب، أما المنظار المرن فيصل إلى داخل الكلية نفسها، ويسمى هذا الأسلوب RIRS، أي الجراحة داخل الكلية عبر المسالك الطبيعية. تُفتَّت الحصاة بالليزر وتُستخرج شظاياها. لا توجد شقوق، لكن الإجراء يُجرى في الغالب تحت التخدير العام.
استخراج الحصى عبر الجلد عملية للحصى الكبيرة في الكلية: يصل الجرّاح إلى الكلية عبر ثقب صغير في أسفل الظهر، ومن خلال هذه القناة يفتّت الحصاة ويستخرجها، وفي النسخة المصغرة (mini-PCNL) تكون القناة أرفع. ولا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع: فالاختيار يتوقف على حجم الحصاة وكثافتها وموضعها. وبعد العملية تُترك أحياناً في الحالب دعامة رفيعة مؤقتة تُزال بعد أيام أو أسابيع.
الوقاية من حصى جديدة
أهم ما يقلل خطر تكوّن حصى جديدة هو شرب كمية كافية من السوائل واتباع غذاء يناسب نوع الحصاة. فالحصى كثيراً ما تعود: ما يصل إلى نصف المرضى تتكوّن لديهم حصاة جديدة خلال خمس سنوات. والأفضل شرب الماء موزعاً على اليوم، والكمية يحددها الطبيب. ويُعدَّل الغذاء بحسب نتائج التحاليل لا بحسب نصائح عامة من الإنترنت: فكالسيوم الطعام لا يُقلَّل عادة دون سبب قوي، بينما يُنصح بالتقليل من الملح واللحوم.
إذا كشفت التحاليل اضطراباً في الاستقلاب فقد يصف الطبيب أدوية، مثل مستحضرات السترات عند نقصها، أو أدوية تخفض مستوى الكالسيوم أو حمض اليوريك في البول. وتُتابَع الكليتان بعد ذلك بالموجات فوق الصوتية. وقد تتكوّن حصاة جديدة رغم الوقاية الدقيقة، ولذلك تبقى المتابعة ضرورية حتى في غياب الأعراض.
الأسئلة الشائعة
أيهما أفضل: الموجات الصادمة أم الليزر؟
لا توجد طريقة أفضل للجميع، فالحصاة هي التي تحدد. تعمل الموجات الصادمة دون منظار وعادة دون تخدير عام، لكنها أقل فعالية مع الحصى الصلبة، وقد يلزم تكرار الجلسة. أما تنظير الحالب بالليزر فيخلّص الحالب من الحصاة في إجراء واحد بنسبة أعلى من الموجات الصادمة، ويقل معه الاحتياج إلى علاج إضافي، لكنه يتطلب تخديراً وأحياناً دعامة مؤقتة. وللحصى الكبيرة في الكلية يُختار عادة استخراجها عبر الجلد.
هل يجب إزالة حصاة لا تسبب أعراضاً؟
ليس دائماً: فالحصاة الصغيرة في الكلية التي لا تؤلم ولا تعيق تصريف البول تُراقَب غالباً بفحوص دورية بالموجات فوق الصوتية. ويُنصح بإزالتها إذا كبرت، أو سببت ألماً أو دماً في البول أو التهابات، أو أعاقت تصريف البول. ويُؤخذ نمط الحياة في الحسبان أيضاً: فمن يكثر السفر أو يعمل في مهنة يكون فيها المغص المفاجئ خطيراً قد تُزال حصاته قبل ظهور الأعراض.
هل يلزم التخدير لتفتيت الحصاة؟
لا يحتاج البالغون عادة إلى تخدير عام في تفتيت الحصى بالموجات الصادمة، أما تنظير الحالب واستخراج الحصى عبر الجلد فيُجريان تحت تخدير عام أو نصفي. يُجرى التفتيت بالموجات مع مسكنات وأحياناً مع تهدئة خفيفة، أما الأطفال فيحتاجون فيه إلى تخدير عام. وفي التخدير النصفي يُخدَّر النصف السفلي من الجسم مؤقتاً ويبقى المريض واعياً.
كم تكلفة إزالة الحصى في ألمانيا؟
يحدد المستشفى المبلغ الدقيق في تقدير التكاليف بعد أن يطّلع طبيب المسالك على الصور ويختار الطريقة. ويتوقف السعر على طريقة الإزالة، ونوع التخدير، وعدد أيام الإقامة في المستشفى، والحاجة إلى جلسة إضافية أو دعامة مؤقتة، وعلى تحليل الحصاة وفحوص الاستقلاب. ولذلك قد تختلف الفاتورة كثيراً بين مريضين بالتشخيص نفسه. وترسل AlenMed تقدير التكاليف إلى المريض قبل السفر.
كيف تنظم AlenMed علاج حصى الكلى
تختار AlenMed طبيب مسالك بولية متخصصاً في الحصى، وتتولى كل ما يحيط بالعلاج. ومن هؤلاء الأطباء الدكتور الكسندر كاسبين، رئيس الأطباء في عيادة المسالك البولية ميونخ-بلانيغ: يرأس منذ عام 2018 مركز علاج الحصى في العيادة، ومن أبرز مجالاته استخراج حصى الكلى عبر الجلد بالطريقة المصغرة وتنظير الحالب المرن. وفي مستشفى ميونخ بوغنهاوزن يرأس قسم المسالك البولية رئيس الأطباء الدكتور عتيق الله عزيز (PD Dr. med. Atiqullah Aziz)، ومن مجالاته علاج الحصى طفيف التوغل والتنظير البولي.
قبل السفر تترجم AlenMed الصور والتقارير وترسلها إلى طبيب مسالك بولية، فيُخطَّط علاج حصى الكلى في ألمانيا قبل الرحلة. ويحدد الطبيب من الوثائق الطريقة المرجحة وهل تلزم جراحة. بعد ذلك تحجز AlenMed الموعد، وترسل تقدير التكاليف من المستشفى، وتجهز دعوة التأشيرة، وتنظم النقل والمترجم؛ والتفاصيل في صفحة تنظيم العلاج في ألمانيا. ويتولى ذلك كله مكتب AlenMed في ميونخ.
بعد العلاج يعود المريض إلى بلده ومعه تقرير بلغته فيه تركيب الحصاة وما أُجري له ونصائح الوقاية من حصى جديدة. ولأمراض المسالك الأخرى راجع قسم المسالك البولية في ألمانيا.
هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في موعد حضوري.
أخبار حول هذا الموضوع
طريقة جينية جديدة تُحسن تشخيص أمراض الكلى الوراثية
طوّر باحثون في ألمانيا تقنية تحليل جيني متقدمة تتيح الكشف الموثوق عن أسباب وراثية معقدة تؤدي إلى الفشل الكلوي المزمن.
