AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم في ألمانيا

آخر تحديث:

أُخذت مسحة عنق الرحم من كل امرأة تقريباً، ولم يُشرح لأحد تقريباً ما الذي يُبحث عنه فيها، ولا الفرق بين الفحصين، ولا معنى «الصنف الثاني» في ورقة النتيجة.

تشرح هذه الصفحة كيف يُنظَّم الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم في ألمانيا: ما الفحوص في كل عمر، وما الذي يحدث عند نتيجة غير طبيعية، وما الذي يستحق أن يُجمع مع الرحلة. أما الفحوص الأخرى فتتناولها صفحة التشخيص في ألمانيا.

فحصان وما يراه كل منهما

تُظهر مسحة الخلايا هل تغيّرت خلايا عنق الرحم بالفعل، ويُظهر فحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هل يوجد الفيروس الذي يغيّرها. ففي مسحة الخلايا تُفحص الخلايا نفسها تحت المجهر، أما فحص الفيروس فيبحث عن الفيروس الذي يكون بقاؤه الطويل سبب معظم حالات سرطان عنق الرحم، فيجيب هل هناك خطر أصلاً؛ وما يُفعل إذا وُجد الفيروس تشرحه صفحة علاج فيروس الورم الحليمي البشري في ألمانيا. ولا يُغني أحدهما عن الآخر، ولذلك كثيراً ما يُجريان معاً من مسحة واحدة، ويُسمّى ذلك الفحص المشترك.

وفي العيادة تُؤخذ الخلايا بفرشاة صغيرة في أقل من دقيقة، والأمر مزعج أكثر من كونه مؤلماً، وتظهر النتيجة بعد أيام عادةً. ونتيجة فحص الفيروس الموجبة ليست تشخيص سرطان: فالفيروس شائع في السن الصغيرة، وغالباً ما يتخلص منه الجسم من تلقاء نفسه، ولهذا بالذات وُضعت قواعد العمر. وللمزيد صفحة منظمة الصحة العالمية عن سرطان عنق الرحم.

من يُفحَص ومتى وكم مرة في ألمانيا

يحق لكل امرأة مؤمَّنة لدى صندوق التأمين الصحي القانوني في ألمانيا أن تخضع للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم من سن 20. فمن هذه السن يمكنها زيارة طبيب النساء مرة كل عام للفحص، وحتى سن 34 عاماً تُؤخذ في هذا الفحص مسحة الخلايا؛ ومن سن 35 تُجرى المسحة مع فحص الفيروس مرة كل ثلاث سنوات. وكل خمس سنوات ترسل جهة التأمين رسالة دعوة. وعن أمراض النساء في ألمانيا عموماً صفحة مستقلة.

والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري نصف الوقاية الآخر: توصي به اللجنة الدائمة للتطعيم (STIKO) في معهد روبرت كوخ للبنات والبنين من 9 إلى 14 عاماً، مع استدراك التطعيم الفائت قبل بلوغ 18 عاماً، كما توضح نشرة معهد روبرت كوخ عن توصية اللجنة. ولا يُغني التطعيم عن الكشف المبكر، لأنه لا يغطي كل أنماط الفيروس المسبّبة للسرطان.

أما من يحتاج أكثر من المعتاد فهنّ النساء اللواتي سبقت لهن نتيجة غير طبيعية، ومن عولجن من خلل التنسّج، وذوات المناعة الضعيفة أو المتناولات أدوية مثبّطة للمناعة؛ وتُتابَع كل منهنّ بجدول خاص يحدده الطبيب لا البرنامج.

النتيجة غير طبيعية — ماذا بعد

معظم النتائج غير الطبيعية لا تعني سرطاناً، بل التهاباً أو تغيّراً خفيفاً في الخلايا يزول وحده. ولذلك تكون الخطوة الأولى عادةً إعادة الفحص بعد ستة أشهر أو سنة، لا عملية جراحية.

وإذا اتضحت الصورة أكثر فالخطوة التالية تنظير عنق الرحم: ينظر الطبيب إلى العنق بتكبير، ويضع عليه محلول خل مخفف أو محلول اليود الذي يُظهر الموضع المشبوه، ويأخذ منه خزعة موجَّهة، أي قطعة صغيرة جداً من النسيج. ويُجرى ذلك في ألمانيا في عيادة خلل التنسّج (Dysplasie-Sprechstunde) المخصّصة لهذا الغرض؛ والخزعة تستغرق دقائق ولا تحتاج تخديراً عاماً.

والخزعة هي التي تقرر ما بعد ذلك: التغيّر الخفيف يُراقَب، والشديد يُستأصل بالاستئصال المخروطي، وهو عملية قصيرة يُقطع فيها مخروط صغير من نسيج العنق (التفاصيل في صفحة علاج خلل تنسّج عنق الرحم). أما السرطان المؤكد وحده فينقل المريضة إلى مسار الأورام، وهو موضوع آخر تتناوله صفحة علاج سرطان عنق الرحم في ألمانيا.

ما يستحق إجراءه في رحلة إلى ألمانيا

السفر من أجل مسحة واحدة لا معنى له عادةً، فالفحص نفسه متاح في البلد. والمعنى في مراجعة نتيجة غير واضحة، وفي تنظير عنق الرحم مع خزعة موجَّهة حين يتعثّر القرار أشهراً، وفي قراءة ثانية للشرائح على يد طبيب أنسجة ألماني. وإذا كانت المرأة مسافرة أصلاً من أجل الفحص الشامل في ألمانيا، فمسحة الخلايا مع فحص الفيروس جزء طبيعي منه.

ومما يُحمل في الرحلة: النتائج السابقة بتواريخها، وتقرير تنظير أو استئصال مخروطي سابق، والشرائح نفسها إن أمكن، لأن القراءة الثانية لا تمكن بدونها. فالقرار الذي يُتخذ على ورقة واحدة بلا مادة قرار نصفه ناقص.

أين يُجرى ومن يقرأ النتيجة

وفي الرحلة يقوم بهذا العمل أقسام أمراض النساء في المستشفيات وعيادات خلل التنسّج الملحقة بها، أما العينات فيفحصها المختبر. ومن الأمثلة: قسم أمراض النساء وأورام النساء في مستشفى ماركوس (AGAPLESION MARKUS KRANKENHAUS) بفرانكفورت بإدارة البروفيسور مارك تيل، ومن مجالاته خلل التنسّج؛ وقسم أمراض النساء مع مركز الثدي في مستشفى شاريتيه ببرلين بإدارة البروفيسور ينس-أوفه بلومر؛ وقسم أمراض النساء في مستشفى ماريين كرانكنهاوس بهامبورغ؛ وقسم أمراض النساء والولادة في مستشفى سانا أوفنباخ.

وما يُسأل عنه قبل الحجز: هل تُجرى مسحة الخلايا وفحص الفيروس من أخذ واحد، ومن يقرأ الشرائح، وبعد كم يوم تظهر النتيجة، وهل يمكن إتمام تنظير عنق الرحم في الرحلة نفسها عند الحاجة، وبأي لغة يُصدَر التقرير.

الأسئلة الشائعة

ماذا يعني «الصنف الثاني» في نتيجة المسحة؟

غالباً ما تبقى النتيجة ضمن الطبيعي. ففي النظام الألماني يعني Pap II وجود خلايا قليلة متغيّرة تغيّراً طفيفاً، من دون اشتباه بسرطان أو بتغيّر خطير في النسيج. ويأتي الفحص التالي عادةً في موعده المعتاد، وأحياناً أبكر، بعد ستة أشهر أو سنة. ومن الأفضل أن يرى الطبيب الألماني ورقة النتيجة كاملة.

هل تلزم المسحة إذا كنت قد تلقيت لقاح فيروس الورم الحليمي؟

نعم. فاللقاح يحمي من أنماط الفيروس التي تسبب سرطان عنق الرحم في أغلب الأحيان، لكنه لا يحمي منها كلها، ولذلك ينصح معهد روبرت كوخ النساء المطعّمات بمواصلة الكشف المبكر بانتظام. ويعمل اللقاح على أفضل وجه إذا أُعطي قبل أي تماس مع الفيروس، ولهذا يُوصى به في سن مبكرة.

حتى أي عمر يلزم الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم؟

لا يحدد البرنامج الألماني سناً قصوى: فالفحص ممكن بعد 65 عاماً أيضاً، وإن كانت جهات التأمين ترسل رسائل الدعوة إلى النساء من 20 إلى 65 عاماً. وبعد عدة نتائج طبيعية متتالية يصبح الخطر في السن المتقدمة منخفضاً جداً، ولذلك يحسن بالمرأة فوق 65 عاماً أن تناقش مع طبيبها هل ما زالت تحتاج إلى الفحص المشترك.

متى تظهر نتيجة المسحة؟

عادةً بعد بضعة أيام، لأن العينة تُرسل إلى المختبر. وكثير من العيادات الألمانية لا تتصل بالمريضة إلا إذا تطلبت النتيجة خطوات أخرى، ولذلك يُستحسن في الرحلة الاتفاق مسبقاً على تقرير مكتوب وعلى حديث مع الطبيب قبل المغادرة، بدلاً من انتظار اتصال بعد العودة إلى البلد.

كيف تنظّم AlenMed المواعيد

ترسل AlenMed الوثائق إلى قسم أمراض النساء في ألمانيا: نتائج المسحات السابقة، وحالة الفيروس، وتقارير التنظير، والشرائح. ويجيب الطبيب ما الذي يستحق الإعادة، وهل يلزم تنظير، وكم يوماً يستغرق ذلك. ثم يأتي تقدير مكتوب للتكلفة، ودعوة للتأشيرة، ومواعيد مجموعة في كتلة واحدة ليتّسع للأخذ والنتيجة والحديث عنها في رحلة واحدة، ومترجم، فالحديث عن «تغيّر غالباً غير مؤذٍ» لا بد أن يُفهم بدقة.

ومما يُحسب حسابه: تقرير مترجم بشرح التصنيف، وجدول متابعة مكتوب بتواريخه، وجواب واضح عمّن يعيد الفحص في البلد ومتى.

هذه المادة للاطلاع وليست عرضاً تجارياً، والحاجة إلى أي فحص يحددها الطبيب في استشارة شخصية.