AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج الجلطة الدماغية في ألمانيا

آخر تحديث:

الجلطة الدماغية انقطاع مفاجئ للدم عن جزء من الدماغ، غالباً لانسداد وعاء دموي وأحياناً لنزفه. وميلان الوجه، ويدٌ لا تثبت، وكلامٌ يتفكك فجأة: لا ينتظر شيء من ذلك إلى الصباح، بل يوجب طلب الإسعاف في الدقيقة نفسها. وتصف منظمة الصحة العالمية السكتة الدماغية بأنها حالة طبية طارئة يلزم علاجها على الفور.

وعلاج الجلطة الدماغية في ألمانيا لا يعني إسعاف الساعات الأولى: فالجلطة الحادة تُعالَج حيث المريض، ولا يركب أحدٌ الطائرة في تلك اللحظة. وللمستشفى الألماني ثلاث مهام أخرى: نقل المريض بعد استقرار حالته إن تعثّر علاجه في بلده، والبحث عن السبب كي لا تتكرر الجلطة، والتعافي.

لماذا تُحسب الساعات

تُحسب الساعات لأن خلايا الدماغ المحرومة من الدم تموت بسرعة، لكنها لا تموت كلها دفعة واحدة: ففي مركز المنطقة المصابة تموت الخلايا أولاً، وحول هذا اللب منطقة ما تزال قابلة للإنقاذ إن عاد إليها الدم في الوقت المناسب. ومن هنا النوافذ الزمنية، فبحسب توصيات المنظمة الأوروبية للسكتة الدماغية (ESO) يُعطى الدواء المذيب للخثرة عادةً خلال 4.5 ساعات من بدء الأعراض. وإذا انسدّ شريان كبير في الدماغ تُسحب الخثرة بالقسطرة خلال 6 ساعات، وعند مرضى مختارين حتى 24 ساعة، حين تُظهر الصور أن ما يُنقذ باقٍ.

لذلك تتشابه الخطوة الأولى في كل بلد: الإسعاف وأقرب مستشفى فيه جهاز تصوير مقطعي ووحدة للجلطات، فالصورة تفرّق بين الانسداد والنزف، ولكل منهما علاجه. وأهم سؤال يطرحه الطبيب هو متى بدأت الأعراض، فمن تلك اللحظة لا من لحظة الوصول تُحسب المهل كلها، وإن لم يشهد أحد البداية فمن آخر مرة شوهد فيها المريض سليماً.

ماذا تفعل وحدة الجلطات الألمانية

تراقب وحدة الجلطات الألمانية المريض على مدار الساعة وتعالج فوراً كل ما قد يزيد حالته سوءاً. فالأجهزة تعرض باستمرار ضغط الدم ونظم القلب والتنفس ونسبة الأكسجين في الدم، ويُقاس السكر بانتظام، وطبيب الأعصاب حاضر ليلاً ونهاراً، والتصوير المقطعي للدماغ وأوعيته متاح في أي ساعة.

وتسير الساعات الأولى في مسار واضح: التصوير، ثم القرار بين إذابة الخثرة بالدواء أو سحبها بالقسطرة أو الجمع بينهما. وتُدخل القسطرة من شريان في أعلى الفخذ وتُوجَّه إلى الوعاء المسدود، ويسمى فحص الأوعية بالأشعة والصبغة تصوير الأوعية. ثم تأتي المراقبة، ويُفحص البلع قبل أول طعام كي لا يدخل الطعام إلى مجرى التنفس، وتُتّقى المضاعفات الأخرى مثل الجلطات في أوردة الساقين وقرح الفراش والالتهابات.

ومنذ اليوم الأول لا يقتصر العلاج على الوعاء: يُجلَس المريض ويُوقَف على قدميه مبكراً بقدر ما تسمح حالته، ويبدأ معالج النطق والمعالج الطبيعي عملهما، وتُخطَّط المرحلة التالية. ولا يَعِد أحد بنتيجة، فهي تتبع حجم الإصابة وموضعها والوقت الذي مضى قبل بدء العلاج.

البحث عن السبب كي لا تتكرر

يُبحث عن السبب لأنه يحدد كيف تُمنع الجلطة التالية، والخطر حقيقي: ففي ألمانيا وحدها يصاب نحو 70 ألف شخص بجلطة دماغية مرة أخرى كل عام. ولكل سبب وقايته الخاصة.

ويُبحث عن تضيّق الشريانين السباتيين، وعن الرجفان الأذيني، وقد يلزم لذلك تسجيل نظم القلب أياماً متتالية، وعن أمراض القلب الأخرى التي تظهر في تخطيط صدى القلب. وعند الشباب تُفحص الثقبة البيضوية السالكة، أي الفتحة بين أذيني القلب، ويُبحث عن تسلّخ جدار الشريان والأسباب النادرة. وتُفحص أيضاً اضطرابات التخثر والسكري ودهون الدم.

وتختلف النتيجة العملية باختلاف السبب: فبعض المرضى يحتاجون إلى أدوية تمنع التصاق الصفيحات أو تخثر الدم، وآخرون إلى جراحة على الشريان السباتي أو دعامة فيه، وغيرهم إلى علاج اضطراب النظم، ويحتاج الجميع تقريباً إلى ضبط الضغط، ومرضى السكري إلى ضبط السكر. ولسائر أمراض الجهاز العصبي انظر صفحة طب الأعصاب في ألمانيا.

متى يكون السفر إلى ألمانيا مجدياً ومتى لا

لا معنى للسفر إلى ألمانيا بجلطة حادة، فالطريق يستهلك الساعات التي تتوقف عليها النتيجة. أما المعنى ففي نقل مريض استقرت حالته إن لم يتوفر الإجراء اللازم في بلده أو تعثّر البحث عن السبب، وفي رأي ثانٍ على الصور وعلى سبب الجلطة، وفي جراحة مقررة على الشريان السباتي. وإن كان النقل مطروحاً فعلاً، فتفاصيله في صفحة الدخول العاجل إلى المستشفى في ألمانيا.

وليكون الجواب سريعاً تلزم الوثائق التالية: التقرير الطبي عند الخروج، وصور التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي، وتسجيلات تخطيط القلب ونظمه، وقائمة الأدوية. أما هل يُنقل المريض وكيف، برحلة عادية مع مرافق طبي أو بطائرة إسعاف، فيقرره الطبيب لا الأسرة، لأنه وحده يقدّر قدرة المريض على تحمّل الرحلة.

التعافي بعد الجلطة

يبدأ التعافي في القسم الحاد ويستمر في مركز التأهيل، وهو في ألمانيا مرحلة قائمة بذاتها بيوم مجدول وفريق متكامل، لا قائمة إجراءات اختيارية. والتفاصيل في صفحة التأهيل بعد الجلطة الدماغية في ألمانيا.

وأكثر ما يصنع الفارق هو الزمن بين الجلطة وبدء الجلسات، وانتظامها، ومشاركة الأسرة. وتوصي منظمة الصحة العالمية ببدء التأهيل فور الاستقرار الطبي للمريض، ويُفضَّل أن يكون ذلك في الأيام القليلة الأولى. ويمتد جزء من التعافي شهوراً لا أسابيع. وللمبادئ العامة انظر صفحة التأهيل العصبي في ألمانيا.

الأسئلة الشائعة

كيف أعرف أنها جلطة دماغية، وماذا أفعل فوراً؟

انتبهوا إلى الأعراض المفاجئة: تهدّل الوجه، وضعف في الذراع، وكلام متلعثم أو غريب، وفقدان مفاجئ للرؤية، ودوار أو فقدان للتوازن. اطلبوا الإسعاف فوراً على رقم الطوارئ المحلي، وفي ألمانيا هو 112، وسجّلوا وقت بدء الأعراض. ولا تنتظروا حتى لو تحسنت الحالة بعد دقائق، فهذا ينذر بخطر مرتفع للإصابة بجلطة.

هل يمكن السفر إلى ألمانيا للعلاج فور الإصابة بالجلطة الدماغية؟

لا، ففي الساعات والأيام الأولى يجري العلاج حيث وقعت الجلطة، في أقرب مستشفى فيه وحدة للجلطات. ويُبحث النقل إلى ألمانيا بعد استقرار الحالة إذا لم يتوفر الإجراء اللازم في البلد أو لم يُعرف السبب. ومتى يُنقل المريض وكيف، يقرره الطبيب بعد الاطلاع على التقرير الطبي والصور.

ماذا لو لم يُعرف سبب الجلطة؟

ناقشوا مع طبيب الأعصاب الفحوص التي لم تُجرَ بعد، فبعض الأسباب لا يظهر إلا بالبحث الموجّه. وغالباً يُضاف تسجيل طويل لنظم القلب لرصد نوبات الرجفان الأذيني القصيرة، وتخطيط صدى القلب عبر المريء، وتصوير أوعية العنق والدماغ، وعند الشباب تحاليل لاضطرابات التخثر. ويُراجَع ما أُجري سابقاً أولاً تجنباً للتكرار.

كم تكلفة علاج الجلطة الدماغية في ألمانيا؟

لا يوجد سعر واحد، فالمبلغ يتوقف على ما يحتاجه المريض، مثل الفحوص للبحث عن السبب، أو جراحة الشريان السباتي أو دعامته، أو النقل مع المراقبة في العناية المركزة، أو التأهيل. ويحدد المستشفى المبلغ في تقدير مكتوب بعد دراسة التقرير الطبي والصور، وتُدفع دفعة مقدمة بحسب التقدير، ثم تصدر الفاتورة النهائية بعد الخروج.

كيف تنظّم AlenMed العلاج والنقل

تبدأ AlenMed بالوثائق: يراجع طبيب أعصاب التقارير والصور عن بُعد، ونختار بحسب المهمة، وعائية كانت أو قلبية أو تأهيلية، أحد مستشفيات طب الأعصاب في ألمانيا. ويرسل المستشفى تقديراً مكتوباً وموعد الدخول، ونتولى الدعوة للتأشيرة وتنظيم النقل عند الحاجة، ونستقبل المريض والأسرة، ويرافقهم مترجم في الاستشارة وفي مناقشة النتائج.

وبعد العلاج يبقى مع الأسرة تقرير يبيّن سبب الجلطة أو ما استُبعد من الأسباب، وخطة للوقاية من جلطة ثانية، وخطة جلسات مكتوبة، وجهة اتصال للأسئلة بعد العودة.

هذه المادة للاطلاع العام وليست عرضاً تجارياً، ويحدد الطبيب خطة العلاج بعد فحص شخصي.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار