AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

استبدال المفاصل في ألمانيا

آخر تحديث:

غرفة عمليات العظام مع نموذج زراعة الورك والمصابيح

لا يصل أحد إلى استبدال المفصل فجأةً. فيسبقه في العادة سنوات من الألم: يزعج في الصباح أولاً، ثم عند المشي، ثم لا يفارق في الليل أيضاً. وتكفّ المسكنات عن النفع، وتشقّ الأعمال المعتادة. ويُطرح سؤال الاستبدال حين لا يعود المفصل قابلاً للإصلاح، والمهم إدراك هذه اللحظة في وقتها وإجراء العملية على وجهها.

استبدال المفاصل في ألمانيا عملية مخطط لها يُستبدل فيها المفصل المتآكل بمفصل صناعي: يرسل المريض صوره، ثم يسافر للعملية، ويتعافى في ألمانيا أو في بلده. ونشرح فيما يلي متى يلزم الاستبدال فعلاً، وكيف يُخطَّط للمفصل الصناعي لشخص بعينه، وكيف تجري العملية والأيام الأولى، وعلى أي شيء تتوقف النتيجة بعد ستة أشهر. والقرار لا يُتخذ عن بُعد.

لماذا يقصد الناس ألمانيا لهذا

يقصد الناس ألمانيا طلباً للخبرة: فاستبدال المفاصل فيها عملية روتينية ومحكمة التنظيم، إذ تُجرى في البلاد أكثر من أربعمئة ألف عملية للورك والركبة سنوياً. وتُجمع النتائج في السجل الوطني للمفاصل الصناعية (EPRD) الذي يتتبع أداء الطرازات المختلفة. وهذا مثال نادر على جودة تُقاس بالبيانات لا بالوعود، والتقرير السنوي للسجل متاح للجميع.

وتدوم المفاصل الصناعية الحديثة عند معظم المرضى عشر سنوات إلى خمس عشرة سنة أو أكثر، وكثيراً ما تدوم بقية العمر. وتتوقف المدة على العمر والوزن والنشاط ونوع المفصل، ولذلك يهم الحديث الصادق مع الجرّاح أكثر من أي متوسط: فسؤال «كم يدوم المفصل؟» لا جواب له دون معرفة العمر والنشاط.

أي المفاصل تُستبدل ومتى لا تلزم العملية

أكثر المفاصل استبدالاً الركبة والورك، ثم الكتف، أما المرفق والمفاصل الصغيرة فنادراً ما تُستبدل، ولا تلزم العملية ما دام العلاج من دونها يُجدي. وللعمليات الشائعة صفحات مستقلة: استبدال مفصل الورك في ألمانيا، واستبدال مفصل الركبة في ألمانيا، واستبدال مفصل الكتف في ألمانيا.

والفيصل ليس الصورة وحدها بل اجتماع ثلاثة أمور: تآكل ظاهر في الأشعة، وألم يحدّ من الحياة اليومية، واستنفاد الخيارات غير الجراحية. وهكذا تنص أيضاً التوصية السارية لجرّاحي العظام الألمان بشأن دواعي استبدال مفصل الركبة. وقبل العملية يُجرَّب عادةً إنقاص الوزن والعلاج الطبيعي ومسكنات الألم والحقن داخل المفصل.

وكثيراً ما ينصح الجرّاح الألماني بالانتظار، وليس هذا رفضاً للمساعدة: فالجواب ليس «نعم» دائماً. فعند التآكل الخفيف يكثر بعد الاستبدال بقاء الألم وعدم الرضا، أما الوزن الزائد وارتفاع سكر الدم فيرفعان خطر المضاعفات ويمكن تحسينهما مسبقاً. والمراجعة الجراحية، أي استبدال مفصل صناعي موجود، مهمة قائمة بذاتها: أصعب من العملية الأولى، وتحتاج تخطيطاً أطول، وتعتني بها خصوصاً مراكز المفاصل الصناعية المعتمدة من فئة الرعاية القصوى.

التخطيط: ما يُفحص قبل العملية

قبل العملية يُفحص المفصل وكل ما يؤثر في النتيجة: الأشعة السينية، والرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي عند اللزوم، ومدى الحركة، والحالة العامة. ويُنظر على حدة في القلب والأوعية وسكر الدم وبؤر العدوى، بما فيها الأسنان، وتُعالَج العدوى قبل التدخل. وإن حُقن المفصل بالكورتيزون خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة فأخبر الجرّاح، لأن هذه الحقنة ترفع خطر عدوى المفصل الصناعي.

ويُخطَّط مسبقاً لنوع المفصل الصناعي وقياسه وطريقة تثبيته بحسب مفصل المريض بعينه. وعند المريض القادم من الخارج تجري هذه المرحلة جزئياً عن بُعد من الصور المرسلة، أما الخطة النهائية فيثبّتها الجرّاح في الموعد الحضوري.

كيف تجري العملية

يزيل الجرّاح السطوح المتآكلة من المفصل ويضع مكانها مفصلاً صناعياً. ومن حيث التثبيت بالعظم ثمة تثبيت بالإسمنت (إسمنت عظمي خاص يُمسك المفصل فوراً)، وتثبيت بلا إسمنت (سطح مسامي ينمو فيه عظم المريض مع الوقت)، ومزيج منهما. وتختلف كذلك مواد أسطح الحركة: المعدن، والبولي إيثيلين المتين، والسيراميك. والاختيار يتبع عمر المريض ونشاطه لا حداثة المادة.

وتستغرق العملية نفسها في العادة من ساعة إلى ثلاث ساعات. وتُستخدم أكثر فأكثر مداخل موفِّرة للأنسجة تُفرَّج فيها العضلات ما أمكن بدل قطعها، فيكون التعافي أسرع. ويعتمد الجرّاحون على تخطيط دقيق، وفي بعض المستشفيات على الملاحة والمساعدة الروبوتية، وهما تعينان على وضع المفصل في موضعه الصحيح لكنهما لا تضمنان النتيجة بذاتهما.

وتُجرى عمليات الركبة والورك تحت تخدير عام أو تخدير نصفي يُفقد الإحساس في الساقين مؤقتاً. ويُسكَّن الألم بعدها بمزيج من الأدوية، وإن وُضع مصرف، وهو أنبوب رفيع لتصريف السوائل من الجرح، فيُنزع في الأيام الأولى. وتبدأ الوقاية من التخثر فوراً بأدوية تقلل تخثر الدم وبالحركة المبكرة، ويكون أول قيام من السرير بمساعدة أخصائي العلاج الطبيعي.

التعافي نصف النتيجة

لا يُحكم على المفصل الصناعي بالعملية بل بكيفية مشي صاحبه بعد أشهر. ولذلك تُخطى الخطوات الأولى تحت إشراف مختص في اليوم الأول، ثم يأتي برنامج العلاج الحركي الذي يعيد القوة ومدى الحركة تدريجاً، ومدى الالتزام به يحدد النتيجة بقدر ما تحددها جودة المفصل نفسه.

وللقادم جواً يعني ذلك: نحو خمسة إلى عشرة أيام في المستشفى بعد استبدال الورك، وسبعة إلى عشرة بعد استبدال الركبة، ثم إما مركز تأهيل في ألمانيا تدوم الدورة فيه عادةً ثلاثة أسابيع، وإما تمارين في البيت وفق خطة مكتوبة. أما موعد السفر فيقرره الجرّاح: لا توجد مدة موحدة، وقبل الرحلات الطويلة يُطلب عادةً انتظار أطول. ولا يمكن اختصار المرحلة المنزلية، فالعضلات ومحفظة المفصل تحتاج نحو ستة أسابيع لتثبّته جيداً. وللمزيد انظر صفحة التأهيل العظمي في ألمانيا.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن اتخاذ قرار العملية عن بُعد؟

لا، فالقرار النهائي يتخذه الجرّاح بعد الفحص الشخصي. أما عن بُعد فيمكن الحصول على تقييم أولي، إذ ينظر طبيب عظام ألماني في الصور والتقارير الحديثة ويقول هل يبدو الاستبدال مستطباً وما الفحوص الإضافية اللازمة. وفي حالة الركبة تُرسل صورة أشعة التُقطت والمريض واقف، لأنها تُظهر التآكل بوضوح أكبر.

هل للعمر حدّ في استبدال المفاصل؟

لا يوجد حد أعلى صارم: فحتى المسنّون جداً يتلقون مفاصل صناعية أكثر فأكثر، بفضل العمليات الأرفق بالجسم والتخدير الحديث. والحاسم هو الحالة العامة، كالقلب والأوعية والأمراض المصاحبة، لا العمر. أما عند الأصغر سناً فالمسألة مختلفة: كلما رُكّب المفصل الصناعي أبكر زاد احتمال أن يحتاج إلى تبديل مرة أخرى خلال الحياة.

ماذا أفعل إذا احمرّ المفصل أو ارتفعت الحرارة بعد العودة؟

راجع الطبيب فوراً دون انتظار موعد المتابعة: فالاحمرار والحمى والألم المتزايد قد تكون علامات عدوى حول المفصل الصناعي. وهي مضاعفة نادرة، لكنها تحتاج إلى علاج سريع. ولذلك يُحمل إلى البيت تقرير الخروج وبطاقة الزرعة، فمنهما يعرف الطبيب المحلي أي مفصل رُكّب وكيف جرت العملية.

كيف تنظّم AlenMed استبدال المفاصل

تنظّم AlenMed العلاج من مراجعة الصور حتى الخروج، وكثيراً ما يكون الرأي الثاني أنسب بداية: فإن عُرضت العملية في بلدك وبقي شك، ينظر جرّاح عظام ألماني في الصور ويقول هل الاستبدال مستطب، وأي مفصل صناعي يناسب، وما المتوقع واقعياً. فيؤكد ذلك الخطة مرة، ويتيح تأجيل العملية مرة أخرى.

ثم تسير الأمور خطوة خطوة: مراجعة الصور عن بُعد، واختيار المستشفى بحسب المفصل والمهمة، وتقدير مكتوب للتكاليف، وموعد الدخول، ودعوة التأشيرة، والاستقبال عند الوصول، ومترجم في الموعد وقبل العملية وفي حديث الخروج. وينصح سجل EPRD نفسه باختيار مستشفى يرسل إليه بياناته، ويجري هذه العمليات كثيراً، ويحمل اعتماد EndoCert. والقائمة في صفحة مستشفيات العظام في ألمانيا، والأسعار في صفحة تكلفة استبدال المفصل في ألمانيا.

وبعد الخروج يبقى مع المريض تقرير العملية، وبطاقة الزرعة، وخطة مكتوبة للتمارين والمتابعة وجهات الاتصال. أما المخاطر، كالعدوى وخلع المفصل الصناعي وارتخائه مع الزمن، فتُبحث قبل العملية لا بعدها.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العلاج وحجمه فلا يتحددان إلا بعد فحص المريض شخصياً في المستشفى.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار