AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

تصوير الأوعية الدموية في ألمانيا

آخر تحديث:

كلمة «تصوير الأوعية» تخيف كثيرين أكثر مما يخيفهم الإجراء نفسه: فتصوير الأوعية الدموية في ألمانيا فحص تظهر فيه الأوعية الدموية على الصورة. تُحقن مادة ظليلة في الدم، فيرى الطبيب أين يجري الدم بحرية وأين يضيق المجرى أو ينسدّ.

تشرح هذه الصفحة الفروق بين ثلاثة فحوص مختلفة تحمل الاسم نفسه، ولمن يُطلب كل منها، وكيف يمضي اليوم في المستشفى، وما المخاطر الممكنة، وماذا يحدث إن وُجد ضيق فعلاً. أما بقية وسائل الفحص فتعرضها الصفحة العامة عن التشخيص في ألمانيا.

ثلاثة فحوص باسم واحد

يحمل اسم تصوير الأوعية ثلاثة فحوص مختلفة، أولها تصوير الأوعية بالأشعة المقطعية. تُحقن المادة الظليلة في وريد الذراع، ويلتقط جهاز التصوير المقطعي الصور، ويستغرق الأمر دقائق معدودة بلا وخز للشريان. ومن بين الفحوص الثلاثة يُعدّ هذا الفحص اليوم أكثر الطرق استعمالاً لرؤية الأبهر وأوعية الرئتين والرقبة والساقين.

أما تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي فيُجرى في جهاز الرنين بلا أشعة سينية، وبعض فحوصه يُجرى بلا مادة ظليلة أصلاً. لكنه يستغرق وقتاً أطول، ولا يناسب أصحاب بعض الزرعات. وتجدون تفاصيل هذا الجهاز في صفحة الرنين المغناطيسي في ألمانيا.

والفحص الثالث تصوير الأوعية بالقسطرة، وهو الشكل الكلاسيكي. فعبر وخز شريان في الرسغ أو في أعلى الفخذ يُمرَّر قثطار رفيع إلى الوعاء المقصود، ويُصوَّر جريان الدم لحظةً بلحظة. يعطي هذا الفحص أدقّ صورة، والأهم أنه يتيح توسيع الوعاء في الجلسة نفسها عند اللزوم.

متى يُطلب

يُطلب تصوير الأوعية حين تدلّ الشكوى أو الفحوص الأخرى على أن وعاءً دموياً قد ضاق أو انسدّ أو توسّع. وأولى مجموعات الدواعي تخص القلب: ألم الصدر وضيق النفس عند الجهد، والاشتباه بضيق الشرايين التاجية التي تغذّي عضلة القلب، والتحضير لعملية على أحد صمّامات القلب.

والمجموعة الثانية تخص أوعية الرأس والرقبة: بعد جلطة دماغية، أو عند ضيق في الشريان السباتي وجدته الموجات فوق الصوتية، أو عند الاشتباه بتمدّد وعائي، أي انتفاخ في جدار الوعاء، أو بتشوّه شرياني وريدي، وهو اتصال غير طبيعي بين الشرايين والأوردة.

والثالثة تشمل ما عدا ذلك: ألم الساق عند المشي، والتورّم والجرح الذي لا يلتئم عند مريض السكري، ومتابعة طعم وعائي أو مجازة، وتقييم أوعية ورم قبل الجراحة. والمبدأ العام: الموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي أولاً، والقسطرة حين يُنتظر من الفحص الجواب والعلاج معاً. أما فحص القلب بالموجات فوق الصوتية فتشرحه صفحة تخطيط صدى القلب في ألمانيا.

كيف يمضي اليوم

يبدأ اليوم في المستشفى بالتحضير: تحليل دم يشمل وظائف الكلى والتخثّر، وحديث عن الأدوية التي يتناولها المريض إذ يُوقَف بعضها مؤقتاً، وسؤال عن حساسية المادة الظليلة واليود، وساعات بلا طعام. وكل هذا يُناقَش مسبقاً، ويستلم المريض القادم من الخارج القائمة بلغته.

ويُجرى الفحص نفسه تحت تخدير موضعي في موضع الوخز، فيبقى المريض مستيقظاً ولا حاجة إلى تخدير عام. ويكلّم الطبيب المريض ويطلب منه حبس النفس، أما الإحساس بالدفء لحظة حقن المادة الظليلة فأمر معتاد. ويستغرق فحص القسطرة من نصف ساعة فأكثر، وبعده تُوضع ضمادة ضاغطة على موضع الوخز مع ساعات من الاستلقاء، أما الدخول من الرسغ فيسمح بالنهوض أبكر.

وبعد الفحص يُستحسن شرب سوائل أكثر ليخرج الظليل من الجسم أسرع، أما بعد القسطرة فيبقى المريض تحت المراقبة حتى المساء أو يقضي ليلة في القسم. ثم يحصل على تقرير مكتوب مع الصور على قرص، ومن جاء من بلد آخر يستلم التقرير مترجماً مع تدوين دقيق لنوع المادة الظليلة وكميتها.

المخاطر وما يُسأل عنه الطبيب

الكدمة والألم في موضع الوخز شائعان، أما المضاعفات فنادرة: نزف، وأذية جدار الوعاء، وتفاعل مع المادة الظليلة، وتدهور وظيفة الكلى عند من هي مضطربة لديه أصلاً. ولهذا بالذات يُفحص الدم مسبقاً وتُناقَش أدوية السكري، ومنها الميتفورمين. والجرعة الإشعاعية في فحص القسطرة أعلى بوضوح منها في الموجات فوق الصوتية التي لا إشعاع فيها، وهذا أحد أسباب عدم البدء بالقسطرة. أما تأثير الإشعاع في الصحة وعمل منظمة الصحة العالمية على حماية المرضى منه فتشرحهما صحيفة وقائع المنظمة عن الإشعاع المؤين وآثاره الصحية.

وقبل توقيع الموافقة تستحق بضعة أسئلة أن تُطرح على الطبيب. لماذا اختير هذا الفحص لا التصوير المقطعي أو الموجات فوق الصوتية؟ وهل يُخطَّط لعلاج في الجلسة نفسها، وما الذي يجب حسمه مسبقاً لذلك؟ وكم يوماً يُمنع السفر جواً بعد الإجراء؟ ومن يشرح الصور ومتى؟

إن وُجد ضيق

إن وُجد ضيق فهناك سيناريوهان. إما أن يوسّع الطبيب الموضع الضيّق ببالون في حينه ويضع دعامة عند الحاجة، وهي أنبوب شبكي صغير يُبقي الوعاء مفتوحاً، فيجتمع التشخيص والعلاج في إجراء واحد. وإما أن تحتاج الصورة إلى نقاش في مجلس أطباء من اختصاصات مختلفة، فيكون القرار جراحة أو علاجاً دوائياً. وتجدون التفاصيل في صفحتي توسيع الشرايين ووضع الدعامات في ألمانيا وجراحة الأوعية في ألمانيا.

ولمن سافر من بعيد يعني هذا أن يُتفق مسبقاً على أمور ثلاثة: هل هو مستعد للعلاج في الرحلة نفسها، وكم يوماً إضافياً يلزم، وأي أدوية سيتناولها بعد وضع الدعامة. أما علاج القلب عموماً فتعرضه صفحة علاج القلب في ألمانيا.

الأسئلة الشائعة

هل تصوير الأوعية مؤلم؟

الألم فيه قليل. ففي التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي لا يزعج إلا وخز الإبرة في الوريد إن لزمت المادة الظليلة. وقبل فحص القسطرة يُخدَّر موضع الوخز: قد يلسع حقن المخدّر لحظة، ثم يُحَسّ بضغط، ومع حقن المادة الظليلة تأتي موجة دفء، وهذا أمر طبيعي. وبعد الإجراء تبقى غالباً كدمة وألم خفيف في موضع الوخز.

كم يستغرق تصوير الأوعية؟

يتوقف ذلك على نوع الفحص. فالتصوير المقطعي للأوعية يستغرق دقائق معدودة، والتصوير بالرنين المغناطيسي وقتاً أطول بوضوح. أما فحص القسطرة فيستغرق من نصف ساعة فأكثر، وبعده ساعات من الاستلقاء مع ضمادة ضاغطة، والدخول من الرسغ يسمح بالنهوض أبكر. ثم يبقى المريض تحت المراقبة حتى المساء أو يقضي ليلة في القسم، لذا يحسن أن يُخصَّص لتصوير الأوعية بالقسطرة يوم كامل.

هل يمكن إجراء تصوير الأوعية بلا مادة ظليلة؟

نعم، لكن بالرنين المغناطيسي وحده، وليس في كل فحص: فبعض فحوصه يُجرى بلا مادة ظليلة أصلاً. أما التصوير المقطعي للأوعية والقسطرة فلا يتمّان بلا مادة ظليلة، لأنها هي التي تُظهر الأوعية على الصورة. ولهذا يُسأل قبل الفحص عن حساسية المادة الظليلة واليود وتُفحص وظائف الكلى، وإن ظهرت مشكلة شرح الطبيب أي الطرق أسلم في هذه الحالة.

ما الفرق بين تصوير الأوعية والفحص بالموجات فوق الصوتية؟

الفحص بالموجات فوق الصوتية لا إشعاع فيه ولا وخز، ولهذا تبدأ الفحوص به. ويلزم تصوير الأوعية حين لا تكفي الموجات فوق الصوتية لاتخاذ قرار العلاج. أما تصوير الأوعية بالقسطرة فيعطي أدق صورة ويتيح توسيع الموضع الضيق فوراً، لكن جرعته الإشعاعية أعلى، ولذلك يُترك للحالات التي يُنتظر فيها من الفحص الجواب والعلاج معاً.

كيف تنظّم AlenMed الفحص

يبدأ كل شيء بالوثائق: تُترجم التقارير والصور السابقة وقائمة الأدوية وتذهب إلى طبيب مختص، فيقول أي فحص يلزم وهل يلزم أصلاً، وما الذي يمكن عمله بلا قسطرة. ثم يأتي الموعد، ودعوة التأشيرة، والاستقبال، ومترجم في الاستشارة وعند الخروج، وتسليم الصور والتقرير. وتعمل AlenMed مع 86 مستشفى شريكاً في 38 مدينة ألمانية.

ومن المفيد أن يُحسب مسبقاً كم يوماً يستغرق الفحص مع احتمال العلاج، وأين يقيم المرافق، وكيف تصل الصور إلى الطبيب المعالج في البلد الأم.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً. ودواعي الفحص ونوعه يحددهما الطبيب في فحص شخصي.