AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج سرطان المثانة في ألمانيا

فحص بتنظير المثانة

كثيراً ما يُعلن سرطان المثانة عن نفسه بهدوء: يظهر الدم في البول بلا ألم ثم يختفي، فيسهل حمله على التهاب. فتُعطى دورة مضادات حيوية، ويزول العَرَض ويبقى السبب. ولذلك كثيراً ما يصل الناس إلى مسألة العلاج في ألمانيا بعد وضع التشخيص وبقاء شكوك: إلى أي عمق نما الورم وهل يمكن الحفاظ على المثانة. وعلى هذا بالضبط يركّز النهج الألماني.

بمَ يأتي الناس

السؤال الجوهري في ورم المثانة هو: هل نما إلى الطبقة العضلية من الجدار أم لا يزال سطحياً. وعلى ذلك يتوقف كل شيء حرفياً: مدى العلاج وإمكان الحفاظ على العضو. ومعظم الأورام سطحية وقت اكتشافها، وهذا خبر جيد — لكنّ التأكد منه لا يكون إلا بفحص دقيق لا بالأعراض.

كيف يُؤكَّد التشخيص

يبدأ الأمر بالبسيط: تحليل البول، ومنه الفحص الخلوي حيث يُبحث في البول عن خلايا ورمية، والتصوير بالموجات فوق الصوتية. والأسلوب الأساسي تنظير المثانة: تُدخل أداة رفيعة بكاميرا عبر مجرى البول ويُعاين جدار المثانة من الداخل. وتستخدم المستشفيات الألمانية كثيراً التنظير التألقي: إذ تُدخل إلى المثانة مادة تجعل النسيج الورمي يتوهج تحت ضوء خاص، فتُرى حتى الآفات الصغيرة المسطحة التي قد تفوت في الضوء العادي.

ويُحدَّد التشخيص والمرحلة بالاستئصال عبر الإحليل: يُزال الورم عبر مجرى البول ويفحص أخصائي التشريح المرضي النسيج المُزال. وهو الذي يحدد نوع الورم ودرجته، والأهم: هل اخترق الطبقة العضلية. ويُضاف التصوير المقطعي أو الرنين حين يلزم تقدير الانتشار. وهكذا يكون الاستئصال تشخيصاً وأول مرحلة من العلاج في آن.

ما الأساليب المستخدمة

إن كان الورم سطحياً كفى الاستئصال في الغالب، ثم علاج موضعي يُوضع في المثانة مباشرة. فيُقطَّر فيها محلول علاج كيميائي أو لقاح BCG الذي يثير استجابة مناعية موضعية ضد الخلايا المتبقية. وهذا النهج لطيف: إذ يعمل الدواء داخل المثانة ولا يكاد يمسّ بقية الجسم. وتُجرى المتابعة بعد ذلك بتنظير المثانة بانتظام؛ ففي هذا الورم يهم ملاحظة أي عودة في وقتها.

وإن كان الورم قد نما إلى الطبقة العضلية صار النهج أجدّ. ومن الخيارات الأساسية استئصال المثانة يليه إنشاء مسار جديد للبول؛ وفي بعض الحالات يُشكَّل من قطعة من الأمعاء خزّان يحلّ محل المثانة. وكبديل يُبحث لبعض المرضى نهج حافظ للعضو: مزيج من الاستئصال والعلاج الكيميائي والإشعاعي. وكثيراً ما يُستخدم قبل العملية وبعدها علاج دوائي، ومنه علاج مناعي يُختار بحسب سمات الورم. وما يناسب يقرره مجلس: طبيب مسالك وطبيب أورام وأخصائي علاج إشعاعي معاً.

رأي ثانٍ

بين «استئصال المثانة» و«محاولة الحفاظ عليها» قرار صعب، ويجدر وزنه مع طبيب يتولى مثل هذه الحالات كثيراً. يراجع الأخصائي الألماني نتيجة الاستئصال والفحص النسيجي ونتائج التنظير والصور، ويقول هل يوافق على تقدير عمق التوغل وعلى الخطة. وقد يكون ذلك ما يحدد هل يبقى للمريض مثانته.

هذه المادة للاطلاع فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العلاج ومداه ونتيجته فلا تتحدد إلا بعد فحص المريض في المستشفى شخصياً.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار