AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج سرطان الرحم في ألمانيا

غرفة فحص نسائي

قلّما يُتلقّى تشخيص يتعلق بالرحم بوصفه مسألة طبية بحتة؛ فتختلط به دائماً تقريباً أسئلة عن الجسد وعن المستقبل، وأحياناً عن إمكان الإنجاب. وفي المواعيد في البلد تُترك هذه الأسئلة جانباً في الغالب. أما أورام النساء الألمانية فتتعامل معها بوصفها جزءاً من الخطة لا أمراً دخيلاً: أن يُعرف بدقة أي ورم هذا وإلى أين بلغ، ثم يُختار علاج يوازي الحالة.

كيف يصل الناس عادةً

تشمل عبارة «سرطان الرحم» أمراضاً مختلفة: أشيعها سرطان جسم الرحم (بطانة الرحم) أو سرطان عنق الرحم، والنهجان مختلفان. والداعي في العادة نزف خارج الدورة أو بعد سن اليأس، أو تغيّرات وُجدت في الفحص وفي المسحة. وحين تأتي المريضة تكون معها نتائج، لكن لا يتضح دائماً أي ورم هو وإلى أي مدى انتشر — وعلى ذلك يتوقف كل ما يلي.

كيف يُؤكَّد التشخيص في ألمانيا

يقوم التشخيص على فحص النسيج. ففي سرطان عنق الرحم تُؤخذ خزعة موجَّهة، وأحياناً مع استئصال مخروطي لقطعة صغيرة يؤكد التشخيص في الوقت نفسه. وفي سرطان جسم الرحم يُفحص نسيج بطانة الرحم. ويحدد أخصائي التشريح المرضي نوع الورم ودرجته، وعند اللزوم سماته الجزيئية التي صارت في السنوات الأخيرة تؤثر أكثر فأكثر في اختيار العلاج.

ولمعرفة مدى الانتشار يُستخدم الفحص السريري، والتصوير بالموجات فوق الصوتية (بما فيه عبر المهبل)، ورنين الحوض الذي يُظهر الأنسجة الرخوة جيداً، والتصوير المقطعي. ويُضاف التصوير بالإصدار البوزيتروني (PET) عند اللزوم. وثمة مهمة قائمة بذاتها هي معرفة هل مُسّت العقد اللمفية؛ ولذلك تُحدَّد في حالات كثيرة العقدة اللمفية الخافرة، وهي التي يصرّف إليها اللمف أولاً، وتُفحص كي لا يُستأصل ما لا لزوم له. ونتيجة هذه المرحلة صورة دقيقة: أي سرطان هذا وأي مرحلة، مبكرة أم متقدمة.

ما الأساليب المستخدمة

أساس العلاج في الغالب هو الجراحة: من إجراءات حافظة للعضو في المرض المبكر إلى استئصال الرحم بمدى يتوقف على نوع الورم وانتشاره. وكثير من هذه العمليات يُجرى اليوم بمدخل لطيف قليل التوغل عبر فتحات صغيرة، بما يعني أذىً أقل وتعافياً أسرع. وثمة حديث قائم بذاته يهم كثيراً من النساء هو الحفاظ على الخصوبة: ففي بعض الأورام المبكرة عند المريضات الشابات تُبحث خيارات حافظة للعضو. وإمكان ذلك يُقرَّر فردياً بصرامة وبعد تشخيص دقيق فقط، لكنّ السؤال يُطرح في ألمانيا ويُناقَش بصراحة على الأقل.

وتُبنى حول العملية أساليب أخرى بحسب الدواعي. فالعلاج الإشعاعي يُستخدم تشعيعاً خارجياً ومعالجةً كثبية حيث يُقرَّب المصدر من منطقة الورم من الداخل فيعمل موضعياً. والعلاج الدوائي — الكيميائي، والأدوية الموجَّهة أو العلاج المناعي في بعض الأورام — يُضاف حيث يبرره نوع المرض وانتشاره. وما يلزم في حالة بعينها يحدده مجلس لا طبيب منفرد.

وكما في سائر طب الأورام الألماني، يسير العلاج وفق بروتوكولات معتمدة. فالبروتوكول يضع إطاراً مبرَّراً، ويختار داخله طبيب أورام النساء والجرّاح وأخصائي العلاج الإشعاعي وأخصائي التشريح المرضي حلاً لهذه المريضة بعينها ولحالتها.

متى يكون الرأي الثاني مجدياً

إن كان التشخيص قد وُضع في بلدك وبقيت شكوك، ولا سيما حين يكون الخيار بين الحفاظ على العضو وعملية أوسع، كان الرأي الثاني في محله. يراجع الأخصائي الألماني النسيج والصور ويقول صراحةً هل يؤكد التشخيص، وهل يوافق على الخطة، وهل ثمة خيار ألطف يناسب هذه الحالة. وقد يوفّر ذلك تدخلاً لا لزوم له، وقد يفتح إمكاناً لم يُطرح في بلدك.

هذه المادة للاطلاع فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العلاج ومداه ونتيجته فلا تتحدد إلا بعد فحص المريض في المستشفى شخصياً.