AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

الطب النووي في ألمانيا

آخر تحديث:

الطب النووي في ألمانيا تخصص طبي قائم بذاته يفحص المرضى ويعالجهم بمواد مشعّة. وغالباً ما يسمع المريض من طبيبه كلمة «تصوير وميضي» أو «PET»، فلا يفهم لماذا يُحال إلى قسم على أبوابه علامات التحذير من الإشعاع بدل تصوير آخر بالرنين المغناطيسي. والفرق أن الطب النووي، خلافاً للتصوير الشعاعي المعتاد، يُظهر عمل العضو لا شكله. فهو لا يمرّر إشعاعاً عبر الأنسجة، بل يسجّل إشارة مادة أُعطيت في الدم.

تعرض هذه الصفحة الفحوص والعلاجات التي تدخل في هذا التخصص، وكيف يمرّ يوم المريض في القسم، وما يُعرف عن جرعة الإشعاع، وكيف يحجز المريض القادم من الخارج مثل هذا الفحص؛ أما الوسائل الأخرى فتجدها في صفحة التشخيص في ألمانيا. ولا تُغني الصفحة عن الاستشارة: الحاجة إلى الفحص ونوعه يقررهما الطبيب المعالج.

كيف يعمل: واسِم يضيء من الداخل

يُعطى المريض في الوريد — وأحياناً شرباً أو استنشاقاً — مادة صيدلانية مشعّة، أي جزيئاً يتعامل معه الجسم كأنه من صنعه فيرسله إلى حيث يكون العمل نشطاً: إلى العظم، وإلى الغدة الدرقية، وإلى خلايا الورم. وبهذا الجزيء واسِم يبعث إشعاعاً، وكاميرا خارج الجسم تلتقط الإشارة وترسم خريطة لأماكن تجمّع المادة. ومن هنا الخصيصة الأساسية للطريقة: ترى الاستقلاب لا البنية، ولذلك تكشف التغيّر أحياناً قبل أن يظهر في التصوير المقطعي.

وللفحص نوعان من الأجهزة. الكاميرا الغامية تُجري التصوير الوميضي: صوراً مسطّحة أو تصويراً مجسّماً يُسمّى SPECT. أما ماسح PET فيلتقط نوعاً آخر من الإشعاع ويعطي صورة أدقّ، ويُدمج دائماً تقريباً مع التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي في جهاز واحد لتُوضَع الخريطة الوظيفية على التشريح. ولهذا تُكتب الإحالة عادةً «PET-CT» لا «PET» وحده.

ما الفحوص التي تدخل هنا

تدخل هنا فحوص الغدة الدرقية وتصوير الأورام ودراسات لأعضاء أخرى. وأكثرها شيوعاً التصوير الوميضي للغدة الدرقية بالتكنيشيوم، الذي يفرّق العُقَد «الحارّة» عن «الباردة»، أي التي تعمل أكثر أو أقل من النسيج المحيط بها، وعلى نتيجته يتوقف قرار الجراحة أو العلاج باليود المشع. وهو يُضاف إلى الموجات فوق الصوتية وتحاليل الدم ولا يحلّ محلّها؛ والتفاصيل في صفحة فحص الغدة الدرقية في ألمانيا.

وفي تصوير الأورام يُستخدم PET-CT بالغلوكوز المُوسَم لتقصّي النقائل وتقدير استجابة العلاج، وتصوير PET بواسم PSMA في سرطان البروستاتا، حيث يرتبط الواسِم ببروتين على سطح خلايا الورم، والتصوير بنظائر السوماتوستاتين في الأورام العصبية الصمّاوية، وتصوير الهيكل العظمي عند الشكّ في نقائل عظمية. وكل فحص من هذه يجيب عن سؤال محدّد طرحه الطبيب المعالج، ولا «يفحص الجسم كله».

وهناك استخدامات لا يعرفها المرضى عادةً: تصوير تروية الرئة عند الشكّ في الانصمام الرئوي، ودراسات عضلة القلب، وتصوير ناقل الدوبامين حين تكون صورة الرُّعاش والباركنسونية غير واضحة، ودراسة وظيفة الكلية عند الأطفال، والبحث عن بؤرة التهاب خفية. وتشرح مراجعة Krebsinformationsdienst في المركز الألماني لأبحاث السرطان التصوير والعلاج بالنويدات المشعّة في السرطان (بالألمانية).

العلاج بالمواد المشعّة

يقوم العلاج على الفكرة نفسها: إذا استُبدل الواسِم التشخيصي بآخر أقوى إشعاعاً وأقصر مدى، أوصل الجزيء الحامل نفسه الجرعة إلى الخلايا التي تلتقطه، ونال النسيج المجاور أقل. ومن هنا كلمة «العلاج التشخيصي»: تُظهر الصورة أولاً إن كان الورم يلتقط المادة، وبعدها فقط يُبحث العلاج.

العلاج باليود المشع يزيل النسيج المفرط النشاط في فرط نشاط الدرقية، وفي سرطانها يزيل النسيج المتبقي بعد الجراحة. والعلاج باللوتيشيوم-177 مع PSMA مخصّص لسرطان البروستاتا المتقدّم، وهو في الاتحاد الأوروبي للنقائل التي تواصل النمو رغم العلاج الهرموني والكيميائي. والعلاج بنظائر السوماتوستاتين الموسومة يُستخدم في الأورام العصبية الصمّاوية في أعضاء الهضم إذا كانت تنمو ولا يمكن استئصالها أو انتشرت. أما استئصال الغشاء المفصلي بالنويدات فيُحقن فيه الدواء داخل مفصل التهابه مستمر. وحين يتعلق الأمر بورم، يتخذ القرار مجلس الأورام لا قسم الطب النووي وحده.

والجانب العملي هو الأهم للمريض الأجنبي. ففي ألمانيا لا يُعطى العلاج باليود المشع ولا علاج الأورام باللوتيشيوم إلا في وحدات مُرخَّصة فيها غرف حماية إشعاعية؛ وبعد إعطاء المادة يبقى المريض في غرفة كهذه أياماً، وتُقيَّد الزيارات، وقد يبقى بعض ممتلكاته في القسم. وهذا ليس نظاماً داخلياً للعيادة بل قانون الحماية من الإشعاع: لا يُسمح بالخروج إلا حين لا يُتوقَّع أن يتجاوز تعرّض الأقارب الحدّ المسموح. ولذلك يُخطَّط السفر بأيام احتياطية.

الجرعة والتحضير والسلامة

يعطي الفحص التشخيصي تعرّضاً إشعاعياً من مرتبة التصوير المقطعي تقريباً، والمادة تتحلّل وتخرج من الجسم طبيعياً في ساعات أو أيام، ولذلك يُطلب شرب الكثير من الماء وإفراغ المثانة كثيراً. والحمل حديث منفصل مع الطبيب قبل الحجز، أما الإرضاع فيُوقَف، بحسب المادة، مدةً يحدّدها القسم. وعند الأطفال تُحسب الجرعة بحسب الوزن.

وإذا لم يُراعَ التحضير اضطر القسم إلى تأجيل الفحص. ففحص PET بالغلوكوز المُوسَم يحتاج إلى الصيام وترك المجهود البدني في اليوم السابق، وفي السكري يُتَّفق على جدول الإنسولين مسبقاً. وقبل تصوير الدرقية تُوقَف بعض الأدوية وتُتجنَّب أي صبغة تحتوي اليود أسابيع، وإلا فقد تصير الصورة غير قابلة للقراءة. ولهذا يطلب القسم مسبقاً قائمة الأدوية وتاريخ آخر تصوير مقطعي بصبغة، وبدونهما لا معنى للحجز.

أين يُجرى هذا في ألمانيا

يعمل الطب النووي في ألمانيا داخل المستشفيات، عيادةً مستقلة أو جزءاً من مركز أشعة، كما يُجرى جزء من الفحوص في عيادات خاصة خارج المستشفيات. ويحتاج القسم إلى مختبر لتحضير المستحضرات المشعّة، وإلى ترخيص، وإلى أطباء متخصصين في هذا الفرع بعينه. ولهذا يُحجز الفحص في مركز بالاسم لا «في مدينة»، ولهذا يهمّ الطبيب المُحيل.

وتُذكر الأقسام الشريكة التالية أمثلةً لا ترتيباً تفضيلياً: عيادة الطب النووي في مستشفى Charité في برلين بإدارة الأستاذ فينفريد برينر؛ وعيادة الطب النووي في Klinikum Stuttgart برئاسة الأستاذ كريستوف ريشبلر؛ ومركز الأشعة والطب النووي في مستشفى Klinikum Dritter Orden بميونخ بقيادة الأستاذ هيرمان هيلمبيرجر.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن إجراء الفحص بناءً على رغبة المريض وحدها؟

لا. فبحسب قانون الحماية من الإشعاع الألماني لا تُعطى مادة مشعّة لإنسان إلا إذا قرّر طبيب مؤهَّل في الحماية من الإشعاع أن فائدة الفحص تفوق خطره. ولذلك لا يمكن إجراء الفحص «للاطمئنان فقط»: يلزم سؤال طبي محدّد وتقارير وصور سابقة، ويؤكد طبيب قسم الطب النووي في النهاية أن الفحص مُبرَّر.

ما الفرق بين الطب النووي والعلاج الإشعاعي؟

الفرق في مصدر الإشعاع: في العلاج الإشعاعي يُوجَّه الإشعاع إلى الورم غالباً من جهاز خارج الجسم، أما في الطب النووي فتُعطى المادة داخل الجسم وتتجمّع وحدها في الخلايا التي تلتقطها. وهما تخصصان طبيان مختلفان لكل منهما أقسامه. والعلاج الإشعاعي يعالج فقط، أما الطب النووي فيفحص ويعالج معاً.

هل يمكن العودة إلى الحياة اليومية مباشرة بعد الفحص؟

عادةً نعم: بعد الفحص التشخيصي يمكن العمل وقيادة السيارة ما لم يقل الطبيب غير ذلك. وبعد بعض الفحوص، مثل PET، يُطلب لبعض الوقت عدم حمل الأطفال الصغار وعدم الاقتراب من الحوامل والمرضعات، ويحدّد القسم هذه المدة. ويُستحسن شرب الماء أكثر من المعتاد في ذلك اليوم.

كيف تنظّم AlenMed الفحص

بعد التواصل الأول يترجم مترجم طبي التقارير وأقراص التصوير المقطعي أو الرنين، وتُرسَل الوثائق إلى قسم الطب النووي، ويجيب الطبيب هل الفحص لازم وأيّ فحص، ويحدّد موعداً؛ وتُجهَّز في الوقت نفسه أوراق التأشيرة الطبية.

تعمل AlenMed مع 86 عيادة شريكة في 38 مدينة و345 طبيباً، ومكتب الشركة في ميونخ. ويحجز المنسّق الموعد، ويشرح قواعد التحضير، ويترجم في الاستشارة، ويتأكد من وصول الصور والتقرير إلى الطبيب في بلد المريض.

هذه المادة للإعلام فقط وليست عرضاً تجارياً، وتحديد العلاج يعود إلى الطبيب في فحص مباشر.