AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج التهاب المعدة وجرثومة المعدة في ألمانيا

آخر تحديث:

يبدأ علاج التهاب المعدة في ألمانيا بالبحث عن السبب: فالتهاب المعدة ليس مرضاً واحداً، بل التهاب في الغشاء المخاطي للمعدة له أسباب مختلفة، وطبيب الجهاز الهضمي الألماني يسمّي السبب أولاً ثم يعالج. ويأتي كثير من المرضى بتشخيص «التهاب معدة مزمن» مكتوب في ملفاتهم منذ سنوات، وبسؤال واحد: لماذا يعود الألم والثقل في المعدة بعد كل دورة دواء؟

تشرح هذه الصفحة كيف يُفحص الغشاء المخاطي، وكيف يُبحث عن جرثومة المعدة، وبماذا يختلف العلاج بحسب السبب، ومتى تكون المتابعة هي المطلوبة لا دورة أقراص جديدة. أما الأعراض، والعلامات المنذرة التي لا يجوز معها تأجيل الفحص، والأدوية التي تُشترى من الصيدلية، فمكانها صفحة علاج المعدة في ألمانيا.

لماذا يُحدَّد السبب أولاً

يُحدَّد السبب أولاً لأن أطباء الجهاز الهضمي في ألمانيا يفرّقون بين ثلاثة أنواع رئيسية من التهاب المعدة، ولكل نوع علاج مختلف. النوع الجرثومي تسببه جرثومة Helicobacter pylori، أي الملوية البوابية. وفي النوع المناعي الذاتي يهاجم الجهاز المناعي خلايا المعدة التي تنتج الحمض والعامل الداخلي، وهو بروتين لا يُمتص فيتامين B12 من دونه. أما النوع الكيميائي فينتج عن تهيّج الغشاء المخاطي بمسكّنات من فئة مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، أو بحمض أسيتيل الساليسيليك، أو بالكحول، أو بالعصارة الصفراوية التي ترتد إلى المعدة في حالة الجزر.

ويتوقف كل شيء آخر على السبب. فالسبب الجرثومي يحتاج إلى دورة من المضادات الحيوية. وفي الشكل المناعي الذاتي تنتج المعدة أصلاً حمضاً أقل من الطبيعي، فلا تُصلح أقراص تخفيض الحمض شيئاً، والأهم متابعة مستوى فيتامين B12 والحديد لأن امتصاصهما يضعف. وفي الشكل الكيميائي يجب إبعاد المهيِّج: مراجعة المسكّنات، والامتناع عن الكحول، وعلاج الجزر.

وغالباً ما يكون المريض قد جرّب الكثير في بلده قبل المجيء إلى ألمانيا: أقراص الحموضة، والأدوية التي تغلّف جدار المعدة، والحميات، وأحياناً المضادات الحيوية من دون أي تحليل. قد تهدّئ «دورة للمعدة» كهذه الأعراض لفترة، لكن السبب الذي لم يحدّده أحد يبقى، فتعود الأعراض من جديد. ولا وجود لخطة واحدة «ضد التهاب المعدة»: العلاج موجّه دائماً إلى سبب محدد.

كيف يُفحَص في العيادة الألمانية

يُفحص التهاب المعدة في العيادة الألمانية بالتنظير مع أخذ خزعات: لا يكتفي الطبيب بالنظر إلى الغشاء المخاطي عبر منظار رفيع مرن، بل يأخذ عينات من عدة مواضع محددة وفق مخطط موحّد، من الغار قرب مخرج المعدة ومن جسم المعدة. ويُحدَّد نوع الالتهاب تحت المجهر لا من شكل الغشاء على الشاشة، لذا يبقى التشخيص ناقصاً من دون خزعات. ويُجرى الفحص عادة تحت التركين، أي في نوم دوائي خفيف، وتفاصيل الإجراء والتحضير له في صفحة تنظير المعدة في ألمانيا.

وللكشف عن الجرثومة عدة طرق موثوقة: من دون منظار باختبار النَّفَس باليوريا الموسومة بالكربون 13 أو باختبار مستضد البراز، وفي العينات المأخوذة أثناء التنظير بالفحص النسيجي والاستنبات. وهذه الفحوص جزء من تشخيص الجهاز الهضمي. وتُوقَف مثبطات مضخة البروتون، أي أقراص تخفيض الحمض، قبل الاختبار بأسبوعين، والمضادات الحيوية قبله بأربعة أسابيع، لأنها تثبّط الجرثومة فقد تأتي النتيجة سلبية كاذبة.

ويكشف الاستنبات أو تفاعل البوليميراز المتسلسل للعينة أمراً آخر: هل الجرثومة مقاومة للكلاريثروميسين، وهو من المضادات الحيوية التي تقوم عليها الخطط، فتُختار الخطة للسلالة الفعلية لا بالتخمين. ويهم هذا خصوصاً إذا فشلت دورة علاج سابقة في بلد المريض: فالتوصيات الألمانية تنصح عندئذ بفحص المقاومة، وبعد فشل دورتين تشدّد على ذلك.

خطط استئصال الجرثومة

تُعالَج الجرثومة بدواء يخفّض الحمض مع مضادين حيويين أو ثلاثة، تؤخذ يومياً بحسب الخطة بلا انقطاع. وفي الدورة الأولى تفضّل إرشادات الجمعيات الطبية الألمانية خطة رباعية تحتوي على البزموت، مدتها عشرة أيام على الأقل. وإذا كان المريض قد عُولج سابقاً أو أظهر الفحص مقاومة الجرثومة، تُختار الخطة مع مراعاة ذلك.

ويُشرح للمريض مقدماً ما هو أساسي. لا تُترك الخطة في منتصفها، لأن الجرعات الفائتة ترفع بوضوح خطر فشل العلاج. والغثيان والبراز اللين أثناء الدورة متوقعان، ويُنبَّه المريض إليهما مسبقاً. والكحول ممنوع طوال مدة العلاج. ويُجرى الاختبار التأكيدي بالنَّفَس أو بتحليل البراز بعد أربعة أسابيع على الأقل من انتهاء العلاج، لأن تحسّن الإحساس لا يدل على زوال الجرثومة.

وإذا لم توجد الجرثومة، فلا حاجة إلى المضادات الحيوية في الشكلين المناعي الذاتي والكيميائي. ففي الشكل المناعي الذاتي يُعوَّض النقص: علاج بديل عند نقص فيتامين B12، ومستحضرات الحديد عند نقصه. وفي الشكل الكيميائي تُراجَع المسكّنات مع الطبيب الذي وصفها، ويُعالَج الجزر على حدة. وفي فترة الاحتدام يُنصح بطعام لطيف ثم يُوسَّع النظام الغذائي تدريجياً، لكن فائدة هذه الإجراءات لم تُدرس علمياً تقريباً، والغذاء لا يزيل سبب الالتهاب، فلا معنى للالتزام بحمية صارمة لسنوات. أما الأدوية وجرعاتها فيحددها طبيب الجهاز الهضمي بعد التنظير والتحاليل.

متى يحتاج التهاب المعدة إلى متابعة

يحتاج التهاب المعدة إلى متابعة عندما يكون الالتهاب الطويل قد غيّر بنية الغشاء المخاطي، كما في الضمور الذي تختفي فيه الغدد تدريجياً، والتحوّل المعوي الذي تحل فيه محلها خلايا تشبه خلايا الأمعاء. ويصنّف أطباء التشريح المرضي في ألمانيا هذه التغيرات بمراحل موحّدة وفق نظامَي OLGA و OLGIM، وعلى المرحلة يتوقف هل يُكرَّر التنظير مع الخزعات ومتى: فعند التغيرات الشديدة في الغار وفي جسم المعدة معاً يُقترح عادة كل سنتين إلى ثلاث سنوات.

ويهم ذلك لأن جرثومة Helicobacter pylori مصنّفة في المجموعة الأولى من المسرطنات، إذ تعدّها منظمة الصحة العالمية من أنواع العدوى المسببة للسرطان، والالتهاب الطويل مع الضمور يرفع خطر سرطان المعدة. لذلك يُعدّ القضاء على الجرثومة علاجاً ووقاية في الوقت نفسه، ويُنصح أقارب الدرجة الأولى لمن أُصيبوا بسرطان المعدة بإجراء الفحص، ثم بالعلاج إن كانت النتيجة إيجابية. والحديث هنا عن خطر أعلى لا عن أمر محتوم: فالمتابعة موجودة لاكتشاف التغيرات مبكراً.

الأسئلة الشائعة

كيف يُعالَج التهاب المعدة من دون جرثومة المعدة؟

يُعالَج التهاب المعدة غير المرتبط بالجرثومة عبر سببه، ولذلك يُحدَّد السبب أولاً من الخزعات. ففي الجزر الصفراوي يُعالَج الجزر نفسه، وفي الالتهاب المناعي الذاتي يُعوَّض فيتامين B12 والحديد، وعند التهيّج من المسكّنات أو الكحول يُبعَد المهيِّج. ويصف الطبيب أدوية تخفيض الحمض إذا استمرت الأعراض أو كانت شديدة. والطعام اللطيف في فترة الاحتدام مناسب، لكنه لا يزيل السبب.

هل يُظهر تحليل الدم أن الجرثومة زالت؟

لا، فتحليل الدم لا يصلح لذلك: الأجسام المضادة للجرثومة تبقى مدة طويلة بعد زوالها، ولا تميّز بين عدوى حالية وأخرى سابقة. ويُتحقَّق من نجاح العلاج باختبار النَّفَس أو باختبار مستضد البراز، بعد أربعة أسابيع على الأقل من المضادات الحيوية، وبعد أسبوعين من إيقاف مثبطات مضخة البروتون. وإذا كان تكرار التنظير ضرورياً على أي حال، يُبحث عن الجرثومة في الخزعات.

هل يمكن أن تعود الجرثومة بعد العلاج؟

العدوى من جديد بعد علاج ناجح نادرة لدى البالغين في البلدان الصناعية. وإذا وُجدت الجرثومة بعد الدورة بوقت قصير، فالأرجح أنها السلالة الأصلية التي لم يُقضَ عليها، وأن الاختبار التأكيدي أعطى نتيجة سلبية كاذبة، مثلاً لأنه أُجري مبكراً جداً أو أثناء تناول أقراص تخفيض الحمض. لذلك تُحترم مواعيد الاختبار التأكيدي بدقة، وتُختار أي خطة لاحقة مع مراعاة مقاومة الجرثومة.

كيف تنظّم AlenMed الفحص والعلاج

تختار AlenMed المستشفى، وتحجز موعد الفحص، وترافق المريض حتى التقرير الختامي. وتضم شبكتها 86 عيادة شريكة في 38 مدينة ألمانية و345 طبيباً، ومكتب الشركة في ميونخ. ومن الشركاء مستشفى رشتس دير ايزار الجامعي في ميونخ، حيث يرأس البروفيسور رولاند شميد قسم الطب الباطني الثاني الذي يشمل أمراض الجهاز الهضمي. ويستغرق البرنامج عادة أياماً قليلة: موعد مع الطبيب، وتنظير مع خزعات، وفحوص، ومناقشة النتائج، والخطة الموصوفة في اليد.

وتشمل الفاتورة موعد طبيب الجهاز الهضمي، والتنظير مع الخزعات تحت التركين، والفحص النسيجي، واختبارات الجرثومة. وللاسترشاد: برنامج فحص الجهاز الهضمي على يومين يكلّف نحو 700–2200 يورو بحسب حجمه، والفارق واسع لأن الكثير يتوقف على الحاجة إلى منظار مع أخذ خزعة. ولا تدخل أدوية الخطة الموصوفة في هذا المبلغ، أما المبلغ الدقيق فيحدده تقدير التكلفة الرسمي من المستشفى (Kostenvoranschlag) بعد دراسة الوثائق.

وتترجم الشركة الوثائق والتقارير السابقة، وتحجز موعد التنظير، وتُعدّ دعوة التأشيرة، وتستقبل المريض عند وصوله، وتوفر مترجماً طبياً في الموعد، وتترجم التقرير الختامي والخطة العلاجية للطبيب المعالج في بلد المريض.

هذه المادة للإعلام فقط وليست عرضاً تجارياً. والأسعار تقريبية، والخطة العلاجية يصفها الطبيب بعد الفحص المباشر ونتيجة الخزعة.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار