AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج التهاب الكبد B في ألمانيا

آخر تحديث:

يبدأ علاج التهاب الكبد B في ألمانيا بتقييم دقيق لنشاط الفيروس ومدى تغيّر الكبد، وعلى ذلك يتوقف هل يلزم الدواء الآن أم تكفي المتابعة. والتهاب الكبد B المزمن هو وجود الفيروس في الكبد سنوات طويلة، غالباً بلا ألم ولا يرقان، ولذلك يُكتشف مصادفةً: في تحاليل ما قبل عملية، أو أثناء الحمل، أو عند فحص الأقارب.

لا يوجد اليوم علاج يُزيل الفيروس من الجسم تماماً. لكن تكاثره يمكن كبحه بالأدوية كبحاً موثوقاً، وعلى هذا يتوقف إلى حد كبير هل يصل الأمر إلى تشمّع الكبد وسرطانه. ويسافر الناس إلى ألمانيا طلباً للوضوح: ما مرحلة المرض، وهل يلزم العلاج الآن.

من يحتاج علاجاً ومن يحتاج متابعة

يحتاج إلى العلاج من يُلحق الفيروس الأذى بكبده أو من يرتفع لديه خطر المضاعفات، أما العدوى الهادئة فتكفيها المتابعة غالباً. وهي فكرة يتكرر شرحها لكل أسرة تقريباً: حمل الفيروس والتهاب الكبد النشط حالتان مختلفتان. ففي العدوى المزمنة بلا التهاب، وكان صاحبها يُسمّى سابقاً «حاملاً غير نشط للفيروس»، تكون كمية الفيروس قليلة والإنزيمات طبيعية، ولا يصح قول «الفيروس موجود إذاً يجب العلاج».

ويقرر الطبيب بناءً على مجموعة من المعطيات: كمية الفيروس في الدم، ونشاط إنزيمات الكبد، وحال نسيج الكبد، والعمر، وسرطان الكبد لدى الأقارب المقربين. وتهم الخطط أيضاً: الحمل المزمع، أو علاج كيميائي قادم، أو أي دواء يثبّط المناعة.

وهناك حالتان يبدأ فيهما العلاج مهما كانت الأرقام. الأولى تشمّع الكبد. والثانية التحضير لعلاج يثبّط المناعة، مثل العلاج الكيميائي، لأن الفيروس قد ينشط تحته نشاطاً حاداً، ولذلك تُعطى الأقراص عادةً مسبقاً للوقاية. أما أمراض الكبد الأخرى فتتناولها صفحة علاج أمراض الكبد في ألمانيا.

ماذا يفحص المستشفى الألماني

يفحص المستشفى الألماني ثلاثة أمور: نشاط الفيروس، ومدى تغيّر الكبد، وخطر سرطان الكبد. وتشمل تحاليل الدم الحمل الفيروسي، ومستضدات الفيروس وأضداده التي تُحدَّد بها مرحلة العدوى، وإنزيمات الكبد. ولا بد من فحص التهاب الكبد D، فهذا الفيروس لا يوجد إلا مع التهاب الكبد B، ويجعل المرض أشد، ويغيّر الخطة كلها.

ثم يُقدَّر التليّف، أي مدى تصلّب نسيج الكبد. ويجري ذلك غالباً بالمرونة النبضية، وهي قياس غير مؤلم لصلابة الكبد بمسبار على الجلد، مع تصوير عادي بالأمواج فوق الصوتية. أما الخزعة فنادرة، وتُترك في الغالب للنتائج المتعارضة.

والأمر الثالث مراقبة خطر سرطان الكبد. فلمن خطرهم أعلى، كمرضى التشمّع والتليّف المتقدم والتهاب الكبد D ومن في عائلاتهم سرطان كبد، مع مراعاة العمر والجنس، توصي الجمعية الأوروبية لدراسة الكبد بتصوير الكبد بالأمواج فوق الصوتية كل ستة أشهر، حتى حين يكون الفيروس مكبوحاً. وتجمع صفحة منظمة الصحة العالمية عن التهاب الكبد B معلومات عامة عن المرض.

بماذا يُعالَج

أساس العلاج أقراص مضادة للفيروسات تكبح تكاثر الفيروس، وأكثرها استعمالاً إنتيكافير أو تينوفوفير بأحد شكليه، ديسوبروكسيل أو ألافيناميد، وكلها معتمدة في الاتحاد الأوروبي لعلاج التهاب الكبد B المزمن. وتؤخذ الأقراص يومياً ومدةً طويلة، سنوات في الغالب، وإيقافها قرار الطبيب لا المريض، لأن التوقف الذاتي قد يؤدي إلى نوبة التهاب شديدة.

والخيار الثاني بيغ إنترفيرون ألفا، وهو شكل طويل المفعول من الإنترفيرون يُحقن تحت الجلد في دورة محددة المدة. ويناسب شريحة من المرضى فقط، ولا يُستعمل حين يكون الكبد متضرراً بشدة، وتحمّله أصعب من الأقراص، إذ قد يسبب الاكتئاب، ولذلك يُبحث فردياً.

وإذا اجتمع التهاب الكبد D مع B فله دواء خاص هو بوليفيرتيد، المعتمد في الاتحاد الأوروبي لعلاج التهاب الكبد D المزمن ما دام الكبد قادراً على أداء وظيفته؛ وكان ترخيصه الأول مشروطاً، وهو اليوم ترخيص عادي كامل. وهدف أي خطة واحد: إبقاء الفيروس مكبوحاً ووقف أذى الكبد، لا «إخراج الفيروس». ويختلف عن ذلك علاج التهاب الكبد C في ألمانيا الذي يهدف إلى التخلص من الفيروس.

حين يكون الكبد قد تضرر

حين يكون الكبد قد تضرر لا يُؤجَّل العلاج، وتُضاف إليه مراقبة المضاعفات. ففي التشمّع تُوصف الأقراص في كل الحالات تقريباً، حتى مع كمية قليلة من الفيروس، وفي التليّف المتقدم يُناقَش ذلك عادةً أيضاً. ويبحث الطبيب عن دوالي المريء وتجمّع السوائل في البطن، وإذا تقدم المرض طُرحت زراعة الكبد، والتفاصيل في صفحة علاج تشمّع الكبد في ألمانيا.

ويمكن أن يظهر سرطان الكبد مع التهاب الكبد B حتى بلا تشمّع، لأن الفيروس يُدخل مادته الوراثية في الحمض النووي لخلايا الكبد. ولهذا فالمتابعة المنتظمة بالتصوير أهم من أي مستحضر «لدعم الكبد»، فالورم الذي يُكتشف مبكراً يترك للأطباء خيارات أكثر، تشرحها صفحة علاج سرطان الكبد في ألمانيا.

ما يُحسم قبل السفر

قبل السفر اجمع الوثائق التي يرى منها الطبيب تاريخ المرض كاملاً: نتائج فحوص الفيروس بتواريخها، وقيم إنزيمات الكبد على مدى سنوات، وتقارير التصوير بالأمواج فوق الصوتية والمرونة النبضية السابقة، وقائمة بكل الأدوية الحالية بما فيها المكملات. وتفيد معلومات العائلة: من أصيب بالتهاب الكبد B أو بسرطان الكبد، ومن فُحص ومن تلقّى التطعيم.

إذا توفرت تحاليل حديثة ونتيجة مرونة نبضية، يكفي في الغالب رأي ثانٍ من طبيب ألماني عن بُعد. أما الفحص الشخصي فيلزم حين تكون البيانات قليلة أو متعارضة، أو مع التشمّع أو التهاب الكبد D أو الاشتباه بورم. ويستلم المريض مكتوباً مرحلة المرض، وقرار العلاج، والخطة الدوائية، وخطة المتابعة. وتروي آراء المرضى عن علاج التهاب الكبد في ألمانيا كيف جرى ذلك مع غيرهم.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن الشفاء من التهاب الكبد B تماماً؟

لا يمكن اليوم إزالة الفيروس من الجسم تماماً، فمادته الوراثية تبقى في خلايا الكبد حتى حين ينجح العلاج. وأحياناً يختفي المستضد السطحي للفيروس من الدم، وهذه أفضل نتيجة ممكنة، لكنها نادرة مع الأقراص ولا يصح التعويل عليها مسبقاً. والهدف الواقعي إبقاء الفيروس مكبوحاً وحماية الكبد.

هل سأتناول الأقراص طوال حياتي؟

غالباً نعم: فبحسب منظمة الصحة العالمية يتعين على معظم من يبدؤون علاج التهاب الكبد B أن يواصلوه طيلة حياتهم. وقد يناقش الطبيب مع بعض المرضى بلا تشمّع إيقاف الدواء بعد سنوات من كبح الفيروس، لكن بشروط صارمة وتحاليل متقاربة. أما التوقف الذاتي فخطِر، لأنه قد يسبب نوبة التهاب شديدة.

هل يجب فحص الأقارب وتطعيمهم؟

نعم، وهذا إجراء وقائي معتاد لا علامة على الريبة. ينبغي لأفراد الأسرة الذين يعيشون معك ولشريك الحياة إجراء تحليل التهاب الكبد B، ولمن ليست لديه مناعة أن يتلقى التطعيم، فالتوصيات الأوروبية تنصح بتطعيمهم. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن التهاب الكبد B يمكن الوقاية منه باللقاح.

هل يمكن التخطيط للحمل مع التهاب الكبد B؟

نعم، والأفضل أن يجري ذلك مع طبيب الكبد. فإذا كان الحمل الفيروسي مرتفعاً تُعطى المرأة دواء تينوفوفير، ويُفضَّل أن تبدأ به قبل الثلث الأخير من الحمل، لتقليل خطر انتقال الفيروس إلى الطفل. ويتلقى المولود في الساعات الأولى بعد الولادة لقاح التهاب الكبد B والغلوبولين المناعي، والرضاعة الطبيعية ممكنة عادةً.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

تبدأ AlenMed بمراجعة الوثائق عن بُعد لتحديد هل يلزم الحضور شخصياً. ثم نختار مستشفى فيه قسم للجهاز الهضمي وأمراض الكبد، ومن الشركاء مستشفيا جامعتي إيسن وكولونيا وفيهما هذان القسمان، ونحجز المواعيد، ونطلب التقدير الرسمي للتكلفة، ونُعدّ الدعوة للتأشيرة، ونوفّر مترجماً في العيادة.

وبعد العودة إلى بلدك يبقى معك جدول تناول الدواء، ورزنامة التحاليل الرقابية، وقائمة بالحالات التي ينبغي فيها الاتصال بالمستشفى قبل الموعد: تغيّر مفاجئ في التحاليل، أو ظهور اليرقان، أو علاج كيميائي قادم أو أي علاج آخر يثبّط المناعة، أو حدوث حمل.

هذه المادة للاطلاع العام وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في فحص شخصي.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار