AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج سرطان البنكرياس في ألمانيا

آخر تحديث:

غرفة عمليات البطن مع الأدوات الجراحية وشاشة الكومبيوتر

يُعالَج سرطان البنكرياس في ألمانيا في مراكز متخصصة: فإن أمكن استئصال الورم كانت الجراحة مع العلاج الكيميائي أساس العلاج، وإن لم يمكن فالأدوية والعلاجات التي تخفف الأعراض. والصعوبة أن هذا الورم لا يكاد يُكتشف مبكراً: فالعضو يقع عميقاً في البطن، والشكاوى الأولى تُحمَل بسهولة على مشكلات في المعدة أو المرارة. وحين يُوضع التشخيص تكون بيد المريض عادةً صور وتقارير، وينقصه الأهم: فهم ما ينبغي فعله بعد ذلك.

علاج سرطان البنكرياس في المانيا يبدأ بسؤال واحد: هل يمكن استئصال الورم كاملاً؟ فالجواب يحدد الخطة كلها: جراحة فورية، أو علاج كيميائي يسبق الجراحة، أو علاج من دون جراحة. لذلك فالخطوة الأولى ليست تذكرة السفر بل الصور: يدرس أخصائي ألماني صور التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي والتقارير، ثم يقول من أين تكون البداية.

الأعراض وعوامل الخطر

لا تكاد توجد لهذا الورم علامات مبكرة موثوقة، لذلك يهم أن يُعرف أي الشكاوى تستدعي الفحص. ومن أهمها اليرقان من دون ألم، أي اصفرار الجلد وبياض العينين مع بول داكن وبراز فاتح وحكة، وكذلك ألم أعلى البطن يمتد إلى الظهر، ونقص الوزن وفقدان الشهية، والبراز الدهني، والسكري الذي يُكتشف لأول مرة في سن البلوغ. وكل واحدة من هذه الشكاوى قد تظهر في أمراض أخرى، فهي سبب للفحص لا تشخيص.

ويرتفع الخطر مع التدخين، والتهاب البنكرياس المزمن، والسكري من النوع الثاني الطويل الأمد، والسمنة، والإفراط في شرب الكحول. ولحالات سرطان البنكرياس في العائلة وللتغيرات الجينية الموروثة، مثل التغير في جين BRCA2، دور كذلك؛ ومع وجود تاريخ عائلي قد يقترح الطبيب استشارة وراثية وفحصاً جينياً. ولا يوجد فحص جماعي للأصحاء للكشف عن هذا السرطان، إذ لم يثبت أنه ينقذ الأرواح، لكن ثمة برامج متابعة خاصة في مراكز متخصصة لمن لديهم خطر وراثي مرتفع.

لماذا يحسم جوار الأعضاء كل شيء

يحسم جوار الأعضاء كل شيء لأن البنكرياس ملاصق للأوعية الدموية الكبيرة والقنوات الصفراوية والاثني عشر، ومدى إصابة هذه البنى يرسم حدود الممكن. ولذلك فأول سؤال يطرحه الطبيب الألماني ليس «بأي دواء نعالج»، بل إلى أي حد الورم محصور وهل وصل إلى البنى المجاورة. وبحسب الصور يُصنَّف الورم في إحدى الفئات: قابل للاستئصال، أو حدّي القابلية للاستئصال، أو متقدم موضعياً حين يلتف حول الأوعية الكبيرة إلى حد يمنع استئصاله، أو منتشر بنقائل.

أما «قابلية الاستئصال الحدية» فهي الحالة الوسطى: الورم يلامس الأوعية الكبيرة لكنه لم يلتف حولها إلى درجة تجعل استئصاله مستحيلاً. وفي هذه الحالة يبدأ العلاج بالعلاج الكيميائي، وأحياناً مع العلاج الإشعاعي، لتصغير الورم، ثم يُعاد تقييم الوضع، وقد لا يتضح إمكان الاستئصال نهائياً إلا أثناء العملية نفسها. وتنصح الإرشادات الطبية الألمانية بعد هذا العلاج بالحصول على رأي ثانٍ في مستشفى يجري عدداً كبيراً من هذه العمليات.

كيف يُدقَّق التشخيص

يُدقَّق التشخيص بالصور أولاً: الأساس هو الموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي والرنين المغناطيسي، ويُضاف إليها أسلوبان يهمّان في البنكرياس بوجه خاص. فالتصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المنظار يفحص من الداخل عبر منظار رفيع ملاصقاً للغدة، فيرى تغيرات صغيرة لا يراها المسبار المعتاد، ويتيح أخذ خزعة في الفحص نفسه. وتصوير القنوات الصفراوية والبنكرياسية بالرنين يُظهر قنوات الغدة والقنوات الصفراوية بلا وخز ولا تباين وريدي.

ولا تلزم الخزعة دائماً. فإذا أظهرت الصور أن الورم قابل للاستئصال، أُجريت العملية غالباً من دون خزعة مسبقة، ويأتي الجواب الدقيق من فحص النسيج المستأصل. أما إذا تعذرت الجراحة فلا غنى عن الخزعة: فلا يؤكد نوع الورم إلا فحص النسيج نفسه، وبصمته الجزيئية تُظهر هل ثمة خصائص يعمل عليها العلاج الموجَّه أو المناعي، وعلى ذلك يتوقف أي علاج دوائي له معنى في هذه الحالة بعينها.

وقبل الاستشارة الأولى ينبغي جمع أقراص التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي، أي ملفات الصور نفسها لا تقاريرها فقط، وتقرير التشريح المرضي، والشرائح النسيجية إن كانت الخزعة قد أُجريت. فقرار قابلية الاستئصال يُتخذ بناءً على الصور، ولذلك تهم جودتها: إذ تُقيَّم الأوعية بالتصوير المقطعي مع حقن مادة التباين في الوريد وفق بروتوكول خاص بالبنكرياس، وإن لم تصلح الصور لذلك وجب إعادة الفحص.

الجراحة والعلاج الدوائي

إذا أمكن استئصال الورم، تمحور العلاج حول الجراحة وأكملته الأدوية. فعند ورم رأس البنكرياس تُجرى عملية ويبل: يُستأصل رأس الغدة مع الاثني عشر والمرارة وجزء من القناة الصفراوية، ثم يُعاد بناء المسار بوصل ما تبقى من البنكرياس والقناة الصفراوية والمعدة بالأمعاء الدقيقة. وعند ورم جسم البنكرياس أو ذيله يُستأصل الجزء الأيسر من الغدة مع الطحال، وهو ما يسمى الاستئصال البعيد، وأقل من ذلك أن تُستأصل الغدة كلها. وتتوقف نتيجة هذه العمليات كثيراً على خبرة الفريق، ولذلك تُجمع هذه الحالات في ألمانيا في مراكز تجريها بانتظام. ويمكن لهذه المراكز أن تحصل من الجمعية الألمانية للسرطان على اعتماد مركز لسرطان البنكرياس (Pankreaskarzinomzentrum)، وذلك بشروط قابلة للتحقق في عدد العمليات وعمل اللجنة الطبية والتوثيق. وبهاتين العلامتين، الخبرة والاعتماد، يحسن الاختيار بين عيادات علاج سرطان البنكرياس. وبعد العملية تلزم مدة مراقبة في المستشفى، تبلغ عادةً نحو 8–12 يوماً.

ويُستخدم العلاج الكيميائي على أنحاء مختلفة: قبل العملية لتصغير الورم، وبعدها لخفض خطر عودة المرض، وعادةً لمدة ستة أشهر، أو علاجاً قائماً بذاته حين تتعذر الجراحة. ويُعطى على دورات تتخللها فترات للتعافي، ويُختار البروتوكول بحسب الحالة العامة للمريض، وتشرح صفحة العلاج الكيميائي في ألمانيا كيف يجري ذلك. ويُستخدم العلاج الإشعاعي بانتقاء، كتخفيف ألم بؤرة منفردة مثلاً، وتُعطى الأدوية الموجَّهة حيث أظهر التحليل الجزيئي هدفاً مناسباً. ويقود هذا العلاج أطباء الأورام، ومنهم البروفيسور شتيفان بوك، رئيس أطباء قسم أمراض الدم والأورام والطب التلطيفي في München Klinik Harlaching.

والرعاية الساندة جزء مهم قائم بذاته من الخطة. فالبنكرياس مسؤول عن إنزيمات الهضم وعن سكر الدم، ولذلك تُعطى عند إصابته مستحضرات إنزيمية مع كل وجبة، وتُراقَب التغذية، ويُصحَّح السكر عند اللزوم وصولاً إلى الإنسولين. ويدخل في ذلك تسكين الألم على وجهه الصحيح. وليس شيء من هذا «إضافة» بل جزء من خطة يتوقف عليها شعور المريض كل يوم. ويشارك في هذا العمل أطباء الجهاز الهضمي أيضاً: فقسم الطب الباطني الثاني في Klinikum rechts der Isar بميونخ، حيث تُعد أمراض البنكرياس مجالاً قائماً بذاته، يديره البروفيسور رولاند شميد.

إذا كان الورم قد انتشر

إذا كان الورم قد انتشر فلا تُجرى الجراحة في العادة، لكن العلاج يستمر بهدف مختلف: كبح المرض وتخفيف آثاره. وأساس العلاج هو العلاج الكيميائي؛ وفي الورم المتقدم موضعياً من دون نقائل يُضاف إليه أحياناً العلاج الإشعاعي، وإذا وجد التحليل هدفاً مناسباً أُضيف دواء موجَّه. وتشرح صفحة علاج سرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة هذا النوع من العلاج بالتفصيل.

ولا يقل عن ذلك أهمية تخفيف الأعراض. فإذا ضغط الورم على القناة الصفراوية وظهر اليرقان، تُركَّب في القناة دعامة، أي أنبوب رفيع يعيد تصريف الصفراء؛ وإذا ضاق الاثنا عشر أمكن توسيعه بدعامة أيضاً أو إنشاء مسار جانبي يتجاوزه الطعام. ويُعالَج الألم وفق خطة مدروسة، ويساعد العلاج الإشعاعي عند النقائل العظمية المؤلمة. وتحظى التغذية باهتمام خاص: فمع نقص الوزن تُقدَّم استشارة غذائية وإنزيمات، وعند الحاجة تغذية إضافية.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن الشفاء التام من سرطان البنكرياس؟

نعم، ولكن في جزء من الحالات فقط: فرصة الشفاء تأتي من الجراحة حين يمكن استئصال الورم كاملاً ولا توجد نقائل. وبعد العملية يُعطى عادةً علاج كيميائي لخفض خطر عودة المرض. أما إذا كان الورم قد انتشر فهدف العلاج مختلف: كبح المرض وتخفيف الأعراض. ولا يستطيع تقدير مآل الحالة إلا طبيب درس الصور ونتيجة الفحص النسيجي وحالة المريض.

ما العملية اللازمة في سرطان البنكرياس؟

يتوقف ذلك على موضع الورم. فعند ورم رأس البنكرياس تُجرى عملية ويبل، وعند ورم الجسم أو الذيل يُستأصل الجزء الأيسر من الغدة، ومعه الطحال في العادة. وقد يلزم في الأورام الكبيرة استئصال الغدة كلها. أما الجراحة بالمنظار عبر شقوق صغيرة فتُستخدم أساساً في أورام الذيل، وفي المراكز ذات الخبرة فقط.

كم يبقى المريض في العيادة بعد العملية؟

يبقى المريض في المستشفى بعد هذه العملية عادةً نحو 8–12 يوماً بحسب حجم الجراحة، ومدة أطول إذا تباطأ التعافي. ومن الحكمة التخطيط للرحلة بوقت احتياطي: فقبل العملية تلزم فحوص ومناقشة الحالة في اللجنة الطبية، وبعد الخروج من المستشفى فحص متابعة وتقرير عن النسيج المستأصل يتوقف عليه العلاج اللاحق.

الرأي الثاني وتنظيم الرحلة

الرأي الثاني مبرَّر هنا بوجه خاص: فتقدير قابلية الاستئصال مسألة قراءة للصور، وقد يرى أخصائيون مختلفون الوضع على أنحاء مختلفة. أما الرأي الطبي الثاني من طبيب ألماني فهو مراجعة صور التصوير المقطعي والرنين وتقرير الفحص النسيجي مع جواب واضح: هل يوافق على التشخيص والخطة. وقد يفتح ذلك خياراً لم يُعرض في بلدك، وقد يجنّبك تدخلاً لا فائدة منه.

وتبدأ الرحلة لا بحقيبة السفر بل بالوثائق: تُترجم، ثم يدرس أخصائي ألماني الصور والتقارير ويكتب رأيه، وبعد ذلك فقط يُتخذ قرار السفر واختيار المركز. وهذا أسرع وأرخص من السفر «للاستطلاع»، إذ يصل المريض والعيادة تعرف حالته مسبقاً. ويمكن الاطلاع على معلومات موثوقة عن المرض باللغة الألمانية لدى خدمة المعلومات عن السرطان في المركز الألماني لأبحاث السرطان.

وتتكون الفاتورة من عدة أجزاء: الفحوص وإعادة قراءة الصور والشرائح، والعملية وأيام الإقامة في المستشفى، ودورات العلاج الكيميائي، وفحوص المتابعة. وتذكر العيادة المبلغ في تقدير التكلفة (Kostenvoranschlag) بعد دراسة الوثائق، ويُدفع المبلغ المسبق بحسب فاتورة العيادة. وتجد إرشادات عن البنود المختلفة في صفحة أسعار علاج السرطان في ألمانيا.

وتتولى AlenMed اختيار المركز والطبيب، وترجمة الوثائق، وحجز المواعيد، وإعداد الدعوة اللازمة للتأشيرة، وتوفير مترجم، ومرافقة المريض في المكان. ويقع مكتب الشركة في ميونخ، أما العيادات الشريكة ففي أنحاء ألمانيا كلها.

هذه المادة للاطلاع فقط، وليست عرضاً تجارياً، ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العلاج ومداه ونتيجته فلا تتحدد إلا بعد فحص المريض في المستشفى شخصياً، والطبيب هو من يحدد خطة العلاج.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار