AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

هل يوجد في ألمانيا دواء يشفي السرطان

آخر تحديث:

لا يوجد في ألمانيا دواء سري يشفي السرطان لا يعرفه أطباء البلدان الأخرى، ولا يوجد في أي مكان في العالم دواء واحد يشفي كل أنواع السرطان. يصل السؤال بالكلمات نفسها تقريباً في كل مرة: هل يوجد في ألمانيا دواء يشفي السرطان، دواء خاص لا يُعطى في البلدان الأخرى؟ والجواب الصريح لا يتغيّر بتغيّر البلد، لأن السرطان ليس مرضاً واحداً، بل أكثر من مئة مرض مختلف، ولكلٍّ منها علاجه الخاص.

وبدل المعجزة تقدّم هذه الصفحة ما يمكن معرفته مسبقاً. فما يفعله طب الأورام الألماني بالتشخيص تشرحه صفحة علاج السرطان في ألمانيا، أما هنا فستجد لماذا لا يمكن أن يوجد دواء واحد للجميع، وأين يكمن الفارق الحقيقي بين البلدان، وكيف تُميَّز العيادة التي تبيع الأمل، وما الذي يمكن انتظاره بصدق من السفر. ولا وعد بالشفاء في أي موضع من هذه الصفحة.

لماذا لا يوجد دواء واحد

لا يوجد دواء واحد لأن أنواع السرطان تختلف في بيولوجيتها كما تختلف الأمراض المستقلة بعضها عن بعض. فسرطان الرئة وسرطان الدم وسرطان البنكرياس تنمو بطرق مختلفة، وتنتشر بطرق مختلفة، وتستجيب لأدوية مختلفة. بل إن ورمَي رئة لدى مريضين قد يسلكان سلوكين متباينين، لأن الكثير يتوقف على التغيّرات في جينات الخلايا السرطانية، ولكل ورم مزيجه الخاص منها. ولهذا يُختار العلاج اليوم بحسب نوع الورم ومرحلته وملفّه الجزيئي، أي مجموعة هذه التغيّرات.

وما تغيّر فعلاً خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة هو ظهور علاجات تستهدف هدفاً محدداً. فمثبّطات نقاط التفتيش المناعية ترفع الكابح عن خلايا المناعة لدى المريض نفسه فتصبح قادرة على مهاجمة الورم، والتفاصيل في صفحة العلاج المناعي للسرطان في ألمانيا. أما الأدوية الموجّهة فتعمل على هدف جزيئي بعينه، كبروتين غيّرته طفرة، ولذلك يُفحص الورم عادةً أولاً لمعرفة ما إذا كان يحمل هذا الهدف. وفي العلاج بالخلايا التائية CAR-T تُعاد في المختبر برمجة الخلايا التائية للمريض نفسه لتهاجم أنواعاً معينة من سرطانات الدم. وكل واحد من هذه العلاجات يعمل في تشخيصات محددة ولدى جزء من المرضى فقط، ولا يفيد غيرهم.

وما يعنيه ذلك للأسرة بسيط: السؤال المفيد ليس في أي بلد يوجد الدواء، بل هل جرى توصيف هذا الورم بالذات توصيفاً كاملاً، وهل يوافق العلاج ما كشفته الفحوص. وتقول صحيفة وقائع منظمة الصحة العالمية عن السرطان الشيء نفسه: كل نوع من أنواع السرطان يتطلب مقرّراً علاجياً محدداً، ولذلك يأتي التشخيص الصحيح أولاً.

هل يُعالَج السرطان في ألمانيا أفضل

إن وُجد فارق فهو ليس في دواء سري، بل في نظام يراقب كيف يُعالَج المرضى. والسؤال يستحق أن يؤخذ على محمل الجد لا أن يُستخفّ به. فأساس هذا النظام توصيات علاج وطنية للأورام، والمستشفى الذي يريد أن يحمل صفة مركز أورام معتمد يثبت في تدقيق سنوي أنه يستوفي متطلبات مبنية على هذه التوصيات. وفي مثل هذا المركز تُعرض حالات المرضى الجدد قبل بدء العلاج على مجلس الأورام، أي اجتماع أطباء من تخصصات مختلفة، ويتحقق التدقيق من نسبة المرضى الذين نوقشت حالاتهم فيه.

وعملياً، يفحص نسيجَ الورم أخصائيو التشريح المرضي، وعند الحاجة أخصائيو التشخيص الجزيئي، قبل بدء العلاج. والدواء المرخّص في الاتحاد الأوروبي يصبح متاحاً في ألمانيا فور ترخيصه وطرحه في السوق. والمراكز الأكاديمية تُجري الدراسات السريرية بنفسها، والرأي الثاني المكتوب جزء عادي من المسار لا إهانةً للطبيب الأول. ومن الأمثلة على هذه البنى أن مركز الأورام الشامل بجامعة ميونخ (LMU) يديره البروفيسور فولكر هاينمان، ويتولى الدكتور بينيديكت فيستفالين الإدارة الطبية لوحدة طب الأورام الدقيق فيه، المعنية باختيار العلاج بحسب الملف الجزيئي للورم. وفي مستشفى TUM Klinikum rechts der Isar يدير البروفيسور فلوريان باسرمان عيادة الطب الباطني الثالثة، ومجالها المعلن يشمل العلاج الجزيئي والعلاج المناعي والعلاجات الخلوية مثل CAR-T وزرع الخلايا الجذعية الدموية، وهي جزء من مركز الأورام الشامل في ميونخ والاتحاد الألماني لأبحاث السرطان والمركز البافاري لأبحاث السرطان.

ولهذا النظام حدود صريحة. فالأدوية الجديدة للسرطان في الاتحاد الأوروبي تمرّ بإجراء ترخيص موحّد عبر الوكالة الأوروبية للأدوية، والترخيص سارٍ في كل دول الاتحاد، ولذلك تُرخَّص فيها كلها الأدوية الجديدة نفسها. والرأي الثاني يؤكد أحياناً الخطة القائمة لا أكثر. أما السفر فيكلّف وقتاً، والوقت في علاج الأورام جزء من العلاج نفسه.

كيف يُقرأ وعد الشفاء

يُقرأ وعد الشفاء بحذر: فالعروض التي تبدو جواباً عن سؤال الدواء المعجزة تشترك عادةً في علامات واضحة، ويحسن تعدادها بصراحة. وهذه العروض موجودة في ألمانيا أيضاً، فالعنوان الألماني وحده لا يثبت شيئاً.

  • يُوعد بالشفاء قبل أن يرى أحد تقرير التشريح المرضي، أي نتيجة فحص نسيج الورم؛
  • يُقال إن الطريقة نفسها تنفع في كل أنواع السرطان؛
  • يُطلب الدفع مقدّماً عن كل جرعة، لا بحسب ميزانية تقديرية مكتوبة لخطة علاج؛
  • تُوصف الطريقة بأنها فريدة وغير متاحة في أي مكان آخر؛
  • لا يوجد مجلس أورام ولا طبيب مسمّى بتخصص موثّق؛
  • يُطلب من المريض إيقاف العلاج الذي وُصف له.

أما الجواب الأمين، من مركز أورام معتمد مثلاً، فيبدو مختلفاً. فهو يسمّي التشخيص الذي يقبل المركز العمل به، ويطلب تقرير التشريح المرضي والصور أولاً، ويصف الخطوات المقترحة وهدف كل منها، ويفرّق بين علاج هدفه الشفاء وعلاج هدفه السيطرة على المرض، ثم يصدر ميزانية تقديرية مكتوبة لهذه الخطوات بعينها.

ماذا يُطلب قبل السفر

يُطلب أمران: الوثائق التي لا يقوم بدونها جواب حقيقي، وأجوبة واضحة عن بضعة أسئلة. والوثائق هي تقرير التشريح المرضي، وعند اللزوم القوالب البارافينية للنسيج نفسها ليراجعها أخصائي تشريح مرضي ألماني؛ والصور على قرص بصيغة DICOM، وهي الصيغة المعتمدة للصور الطبية؛ وسجل العلاج المُعطى بالأدوية والجرعات والتواريخ؛ وتحاليل الدم الحديثة.

هل فُحص الورم للواسمات التي يتوقف عليها استعمال العلاج المناعي أو الدواء الموجّه؟ وهل تصلح الحالة لدراسة سريرية، وما الذي تشترطه هذه الدراسة؟ وهل هدف العلاج المقترح الشفاء أم السيطرة على المرض؟ وما الذي سيتغيّر إن توقف الخط الأول، أي أول نظام دوائي يُعطى، عن التأثير؟

يمكن الحصول على رأي ثانٍ مكتوب من طبيب ألماني بلا سفر، وهو أرخص خطوة قادرة على تغيير الخطة. أما السفر فيصحّ حين تتغيّر الخطة نفسها، لا لتكرار العلاج ذاته في مبنى آخر.

الأسئلة الشائعة

هل يستحق السفر إلى ألمانيا لعلاج السرطان؟

يستحق حين يمكن للسفر أن يغيّر الخطة. فألمانيا قادرة على تقديم فحص جزيئي كامل للورم، أو علاج في مركز معتمد يتبع التوصيات الوطنية، أو مكان في دراسة سريرية، لكنها لا تملك دواءً سرياً. وإن كان العلاج في بلدك يتبع المبادئ نفسها بالأدوية نفسها، فالسفر يضيف تكاليف ويستهلك وقتاً. ولذلك تكون الخطوة الأولى المعقولة رأياً مكتوباً من أطباء ألمان مبنياً على الوثائق.

هل يمكن الحصول في ألمانيا على دواء لم يُرخَّص بعد؟

نعم، لكن الطريق الرئيسي إليه هو الدراسة السريرية. فالدواء لا يُطرح في السوق قبل ترخيصه، والدراسات تقبل المرضى وفق معايير صارمة مثل نوع السرطان ومرحلته والعلاج السابق. ولا يعرف أحد مسبقاً هل سيفيد الدواء الجديد، وفي الدراسات التي يُوزَّع فيها المرضى على المجموعات بالقرعة قد يتلقى المشارك دواءً معروفاً بدلاً منه.

هل تشفي الطرق «البديلة» من السرطان؟

لا دليل على أنها تشفيه. وتقول خدمة المعلومات عن السرطان التابعة للمركز الألماني لأبحاث السرطان إنه لم يثبت علمياً لأيٍّ من هذه الطرق أنها تشفي السرطان لدى الإنسان أو تحاربه مباشرة. والخطر الأكبر هو ضياع الوقت إذا أُجِّل من أجلها علاج مثبت الفاعلية أو تُرك. كما أن الجرعات العالية من مضادات الأكسدة قد تُضعف العلاج الكيميائي والإشعاعي، ولذلك يحسن مناقشة أي وسيلة إضافية مع طبيب الأورام.

ماذا نفعل إذا قال الأطباء في بلدنا إنه لم يبقَ ما يمكن فعله؟

أولاً يُستوضح على أي أساس بُني هذا الحكم: هل جرى توصيف الورم توصيفاً كاملاً، وهل فُحصت الواسمات التي تحدد صلاحية الأدوية الموجّهة والعلاج المناعي، وهل نُظر في دراسة سريرية. ويمكن لرأي مكتوب من أطباء ألمان أن يساعد في الإجابة عن هذه الأسئلة من الوثائق بلا سفر. وإن أكّد أن العلاج المضاد للورم لم يعد مفيداً، تصبح الرعاية التلطيفية هي الأساس، وهي بحسب تعريف منظمة الصحة العالمية تخفف الألم وغيره من الأعراض وتحسّن نوعية حياة المريض وأسرته.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

تبدأ العملية بالوثائق: نترجم تقارير التشريح المرضي والصور وسجل العلاج إلى الألمانية ونسلّمها لأطباء مركز الأورام. ويجيب المركز هل يستطيع إضافة شيء إلى الخطة الحالية، ويقول بصراحة حين لا يستطيع. وإن قبل الحالة أصدر المستشفى ميزانية تقديرية ودعوة رسمية للتأشيرة.

تعمل AlenMed مع 86 عيادة شريكة في 38 مدينة و345 طبيباً، ومكتب الشركة في ميونخ. ومراكز الأورام موزّعة على عموم البلاد، فالبحث يتبع التشخيص والموعد المتاح لا المدينة. ويستقبل المنسّق المريض، ويترجم في المعاينات وعند إعلان قرار مجلس الأورام، ويجمع تقرير الخروج.

هذه المادة للإعلام فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في معاينة مباشرة.