AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج السرطانة (الكارسينوما) في ألمانيا

آخر تحديث:

الكارسينوما، أو السرطانة، ورم خبيث ينشأ من النسيج الظهاري، وهو النسيج الذي يبطّن الجلد والأغشية المخاطية وقنوات الغدد. ويرى كثيرون هذه الكلمة أول مرة في ورقة من المختبر لا في حديث مع الطبيب، فتخيفهم أكثر من كلمة «سرطان» المألوفة، مع أنها في الحقيقة الاسم الطبي لأكثر أشكال السرطان شيوعاً.

تشرح هذه الصفحة بماذا تختلف الكارسينوما عن الأورام الأخرى، وما أنواعها التي تظهر في التقارير، وماذا تفعل العيادة الألمانية أولاً بالشرائح المرسلة إليها، وكيف تُبنى خطة العلاج من ذلك. أما التفاصيل فتتبع العضو المصاب، ولكل نوع من السرطان صفحته في القسم العام عن علاج السرطان في ألمانيا.

ما هي الكارسينوما وبماذا تختلف عن غيرها

الكارسينوما ورم من النسيج الظهاري، وهي أكثر أنواع السرطان شيوعاً، إذ تمثّل ما بين ثماني وتسع حالات من كل عشر حالات سرطان. ويرتبط ذلك إلى حد بعيد بطبيعة الظهارة نفسها: فهي نسيج حدودي يغطي الجسم من الخارج ويبطّن أعضاءه من الداخل، وخلاياها تتجدد باستمرار، وكلما كثر انقسام خلايا نسيج ما ارتفع خطر السرطان فيه. ومن هنا الأسماء المألوفة: فسرطان الرئة والمعدة والثدي والبروستاتا كارسينوما في الغالب.

وليس كل ورم خبيث كارسينوما. فالساركوما تنشأ من النسيج الضام، أي من العظم والعضلات والدهون، ولها صفحة خاصة عن علاج الساركوما في ألمانيا، أما ابيضاض الدم واللمفوما فينشآن من خلايا الدم والجهاز اللمفي. وهذا ليس فرقاً في الصياغة، بل أمراض مختلفة لكل منها بروتوكول علاج خاص، ولذلك يبدأ الطبيب في ألمانيا بتأكيد النسيج الذي نشأ منه الورم.

وأكثر الأنواع ظهوراً في التقارير: السرطانة الغدية من الظهارة الغدية، والسرطانة حرشفية الخلايا من الظهارة المسطحة في الجلد والأغشية المخاطية، والسرطانة البولية في بطانة المثانة، وسرطانة الخلايا الكبدية في الكبد. أما سرطانة الخلايا القاعدية فتبدأ في الطبقة السفلى من البشرة، ولها صفحة عن علاج سرطانة الخلايا القاعدية في ألمانيا. وللسرطانة اللابدة (carcinoma in situ) وضع خاص: فخلاياها لم تتجاوز بعد الغشاء القاعدي، وهو صفيحة رقيقة تحت الظهارة، ولا صلة لها بالأوعية الدموية، ولذلك لا تنتشر في الجسم بعد. وتُعالج عادة علاجاً موضعياً، بالاستئصال وأحياناً بالإشعاع، قبل أن تتحول إلى سرطان غازٍ.

من أين يبدأ العلاج فعلاً في ألمانيا

يبدأ علاج الكارسينوما في ألمانيا بإعادة قراءة الفحص النسيجي، أي بفحص نسيج الورم نفسه من جديد. فطبيب الأنسجة الألماني لا يطلب التقرير، بل الشرائح المجهرية والكتل البارافينية نفسها، وهي قطع من النسيج مثبتة في الشمع، فيأخذ منها مقاطع جديدة ويؤكد التشخيص أو يغيّره. والاختلاف في النوع الفرعي ودرجة الخباثة يحدث فعلاً، والجوهري منه لا يغيّر الصياغة بل خطة العلاج.

ثم تأتي الكيمياء المناعية النسيجية، وهي صبغات بالأجسام المضادة تُظهر البروتينات على سطح الخلية الورمية وداخلها: مستقبلات الهرمونات، وHER2، وPD-L1، وكذلك واسمات نسيج المنشأ حين لا يُعرف من أين بدأ الورم. وإلى جانبها يُجرى الفحص الجزيئي، أي تحليل تسلسل الحمض النووي للورم بحثاً عن تغيّرات جينية تعمل عليها الأدوية الموجّهة.

والخطوة الثالثة تحديد المرحلة بنظام TNM: يصف الحرف T حجم الورم وامتداده إلى الأنسجة المجاورة، وN إصابة العقد اللمفية، وM النقائل البعيدة. ولمعرفة مدى انتشار المرض يُجرى التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي، وعند الحاجة التصوير PET-CT. وتشرح خدمة المعلومات عن السرطان (Krebsinformationsdienst) التابعة للمركز الألماني لأبحاث السرطان بالألمانية كيف تُقرأ هذه الرموز ودرجة الخباثة في التقرير.

اللجنة الورمية هي من يقرر

تُقرّ خطةَ العلاج اللجنةُ الورمية (Tumorboard)، وهي مراجعة مشتركة يحضرها الجرّاح وطبيب العلاج الكيميائي وطبيب العلاج الإشعاعي وطبيب الأنسجة وطبيب الأشعة، فيدرسون معاً الصور ونتائج الفحص النسيجي والتاريخ المرضي، ولا يصف أحدهم العلاج منفرداً. وحصيلة المراجعة خطة مكتوبة هي محضر اللجنة: يُحفظ في الملف الطبي، وتُشرح توصياته للمريض، ومن حقه الحصول على نسخة منه.

أما المركز المعتمد من الجمعية الألمانية للسرطان (DKG) فيخضع كل عام لتدقيق خارجي يثبت فيه شروطاً قابلة للتحقق: عدد مرضى الورم المعني الذين يعالجهم سنوياً، ومن يجب أن يشارك في اللجنة، وكيف تُحفظ الوثائق. والمركز الشامل لعلاج السرطان (Comprehensive Cancer Center, CCC) مركز أورام في مستشفى جامعي يجمع بين العلاج والأبحاث السريرية، وتختار هذه المراكز وتموّلها مؤسسة Deutsche Krebshilfe الخيرية بعد تقييم خبراء دوليين. فكلتا الصفتين رقابة لا لقب دعائي، وأماكن هذه المراكز في صفحة عيادات الأورام في ألمانيا.

الجراحة والإشعاع والأدوية

تُعالج الكارسينوما بالجراحة والإشعاع والأدوية، وكثيراً ما يُجمع بينها. وما دام الورم محصوراً في عضوه تبقى الجراحة العلاج الأساسي: يُستأصل الورم مع حافة من النسيج السليم، ويتحقق طبيب الأنسجة من خلوّ هذه الحافة من الخلايا الورمية، وعند الحاجة أثناء العملية نفسها على مقطع مجمّد سريع. وفي بعض الأورام يمكن الحفاظ على العضو وفي بعضها لا، ويحدد ذلك موقع الورم وانتشاره لا رغبة المريض.

ويكون العلاج الإشعاعي علاجاً أساسياً في بعض السرطانات حرشفية الخلايا، إذ يُستخدم الإشعاع، مع العلاج الكيميائي غالباً، بدلاً من الجراحة. ويُعطى كذلك بعد الجراحة للقضاء على الخلايا الورمية المتبقية، وعند النقائل لتخفيف الأعراض مثل ألم العظام. ويُناقش العلاج بالبروتونات حين يجاور الورم بنية حساسة كالعصب البصري، وفي كثير من الكارسينومات ما زالت ميزته على الإشعاع التقليدي قيد الدراسة.

أما الجانب الدوائي فيشمل العلاج الكيميائي، والأدوية الموجّهة بحسب الطفرة المكتشفة، والعلاج المناعي حين تناسبه الواسمات الحيوية مثل PD-L1، وعنه صفحة العلاج المناعي للسرطان في ألمانيا. ويتبع الاختيار النوعَ الفرعي والملف الجزيئي للورم لا كلمة «كارسينوما»: فالسرطانة الغدية في الرئة وفي البروستاتا تُعالجان بأدوية مختلفة تماماً. ولا يَعِد أي نظام علاجي بنتيجة مسبقاً، بل تُقيَّم الاستجابة خلال العلاج.

الأسئلة الشائعة

هل الكارسينوما سرطان؟

نعم، الكارسينوما سرطان، وهي ورم خبيث من النسيج الظهاري وأكثر أشكال السرطان شيوعاً. والكلمة وحدها لا تقول شيئاً عن المرحلة ولا عن المآل، بل تسمّي فقط النسيج الذي نشأ منه الورم. أما ما يحدد العلاج فهو ما يُكتب بجوارها في التقرير: النوع الفرعي، ودرجة الخباثة، والمرحلة بحسب TNM، ونتائج الكيمياء المناعية النسيجية والفحص الجزيئي.

ماذا تعني «كارسينوما ضعيفة التمايز»؟

تعني أن خلايا الورم قليلة الشبه بخلايا النسيج السليم الذي نشأت منه. ويُشار إلى درجة الخباثة في التقرير بالحرف G مع رقم: كلما ارتفع الرقم قلّ تمايز الخلايا وزادت خباثة الورم. ولأن هذه الدرجة تؤثر في اختيار العلاج، يُعاد التحقق منها عند إعادة قراءة الشرائح.

ماذا يعني ألا يُعثر على البؤرة الأولية للكارسينوما؟

يعني أن هناك نقائل، لكن الورم الذي بدأت منه لا يظهر في الفحوص، ويُسمى هذا التشخيص متلازمة CUP، من الإنجليزية cancer of unknown primary، أي السرطان مجهول المنشأ. وهنا تكتسب الكيمياء المناعية النسيجية أهمية خاصة، لأن واسمات نسيج المنشأ ترجّح العضو الذي جاء منه الورم. وعلى هذا الأساس، وبحسب موضع النقائل، تختار اللجنة الورمية العلاج.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

تبدأ AlenMed العمل بالوثائق: التقارير الطبية، وتقرير الفحص النسيجي، وعلى حدة الشرائح والكتل البارافينية لإعادة القراءة، والصور بصيغة DICOM. نترجم الوثائق ونسلّمها لأطباء الأورام، ونحصل على جواب مكتوب بما يتأكد وما يُقترح، ثم نطلب من العيادة ميزانية تقديرية مع دعوة رسمية للتأشيرة.

تعمل AlenMed مع 86 عيادة شريكة في 38 مدينة ومع 345 طبيباً، ومكتب الشركة في ميونخ. وفي حالات الكارسينوما نتعاون مع مراكز أورام معتمدة ومستشفيات جامعية في أنحاء ألمانيا. ويستقبل المنسّق المريض ويترجم له في المواعيد، ويجمع في النهاية التقرير الطبي وتقرير طبيب الأنسجة وخطة المتابعة.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في فحص مباشر.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار