AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج الورم الأرومي الشبكي في ألمانيا

آخر تحديث:

تبدأ الحكاية عادةً بصورة: في صورة التُقطت بالفلاش يظهر أحد البؤبؤين أحمر والآخر أبيض لامعاً. وقد يُلاحَظ الحَوَل أولاً. والورم الأرومي الشبكي ورم في شبكية العين، يكاد يكون دائماً عند أطفال دون الخامسة، وخصوصيته أن الوقت فيه يُحسب بالأسابيع لا بالأشهر.

تشرح هذه الصفحة علاج الورم الأرومي الشبكي في ألمانيا: كيف يُفحص الطفل، وما الطرق التي تحفظ العين، ومتى يلزم استئصالها، ولماذا يهم الفحص الجيني، وكيف تُنظَّم الرحلة. والقرار يتخذه طبيب أورام الأطفال مع طبيب العيون، وأولوياتهما بترتيب ثابت: حياة الطفل أولاً، ثم العين، ثم البصر، وبهذا الترتيب يتكلم الطبيب. وهذه الصفحة تهيئة للحديث معهما لا بديل عنه. ونظرة عامة على هذا المجال في صفحة أورام الأطفال في ألمانيا.

من أين يبدأ الأمر: الفحص

يبدأ الأمر بالفحص الأساسي تحت تخدير عام، وليس هذا زيادة في الحذر: فلا سبيل عند طفل صغير إلى رؤية الشبكية كلها حتى حافتها. وتُفحص العينان دائماً، حتى إذا أيقن الوالدان أن المشكلة في واحدة. وفي التخدير نفسه تُصوَّر العين بالأمواج فوق الصوتية وتُلتقط صور للشبكية للمقارنة لاحقاً. وعن فحص العيون عموماً صفحة طب العيون في ألمانيا.

ثم يُجرى التصوير بالرنين المغناطيسي للمحجرين والرأس، فهو يُظهر هل خرج الورم عن العين. وهو بخلاف التصوير المقطعي لا يضيف جرعة إشعاعية، وهذا مهم بالذات في هذا التشخيص: فالورم عند بعض الأطفال مرتبط بتغيّر موروث في إحدى المورّثات، وهؤلاء الأطفال أشد حساسية للإشعاع.

ولا تُؤخذ خزعة من ورم العين في هذا المرض، لأن وخز العين قد ينشر خلايا الورم خارجها، والتشخيص يقوم على هيئة الورم في الفحص وفي الصور. وهذا أمر معتاد لا إهمال، ومن الأفضل معرفته سلفاً، فسؤال «لماذا لم يأخذوا تحليلاً؟» يتكرر في كل مرة تقريباً. وللتفاصيل ملخص الجمعية الألمانية لأورام ودم الأطفال (GPOH) عن الورم الأرومي الشبكي، وهو بالإنجليزية.

الطرق التي تحفظ العين

تحفظ العينَ ثلاثُ طرق: العلاج الموضعي، والإشعاع من الداخل، والعلاج الكيميائي. فالأورام الصغيرة تُعالج موضعياً بالمعالجة الحرارية بالليزر وبالمعالجة بالتبريد، أي بتسخين الورم أو تجميده عبر البؤبؤ أو عبر جدار العين، في جلسات عدّة تحت التخدير عادةً.

والإشعاع من الداخل يسمّى المعالجة الكثبية: تُخاط صفيحة صغيرة تحمل منبعاً مشعاً على جدار العين مقابل الورم أياماً ثم تُنزع، فيُشعَّع الورم مع تجنيب بقية العين في الغالب. وهناك طريقتان أخريان: إيصال الدواء الكيميائي مباشرة إلى الشريان المغذّي للعين، وحقنه في الجسم الزجاجي، أي الهلام الشفاف داخل العين، عند تبدّد خلايا الورم داخلها. وهما طريقتا مراكز متخصصة، فاسألوا عنهما مباشرة.

أما العلاج الكيميائي الجهازي، أي الأدوية عبر الوريد، فيُعطى عند إصابة العينين، أو عند ورم كبير، أو عند خطر الانتشار. وتمتد دوراته أشهراً بفواصل، وبينها فحوص تحت التخدير كل بضعة أسابيع. وبعض تلك الفحوص والدورات يُجرى في البلد، وهذا يحدد عدد الرحلات اللازمة. وعن هذا العلاج صفحة العلاج الكيميائي في ألمانيا.

متى يلزم استئصال العين

إذا امتلأت العين بالورم، ولم يعد البصر فيها قابلاً للعودة، وكان الحفاظ عليها يهدد حياة الطفل، تُستأصل العين، وتسمّى العملية استئصال المقلة. وتُوضع في العملية نفسها غرسة مكان العين، وبعد بضعة أسابيع تُصنع عين صناعية مطابقة للعين الأخرى. والطفل بعين صناعية يكبر ويتعلّم ويلعب كغيره من الأطفال، ونقول هذا صراحةً لأن الوالد في تلك اللحظة لا يسمع سوى كلمة «استئصال».

وبعد العملية يدرس طبيب الأنسجة العين المستأصلة، ويحدد تقريره هل يلزم علاج كيميائي وبأي مقدار. ويُتجنّب التشعيع الخارجي في هذا المرض ما أمكن، لأنه عند أطفال الشكل الموروث يرفع خطر أورام أخرى لاحقاً. أما البروتونات أو الأيونات فلا تُطرح إلا في حالات مختارة، ويقررها مجلس أطباء؛ وعن الطريقة نفسها صفحة العلاج بالبروتونات في ألمانيا.

الجينات والعين الأخرى

يُجرى فحص مورّثة RB1 في كل الحالات تقريباً، فهو يبيّن هل الشكل موروث. وعلى الجواب يتوقف كم مرة تُفحص العين الأخرى، وهل يُتابَع الطفل مدة أطول من المعتاد، وهل هناك خطر على الإخوة والأخوات وعلى أطفال العائلة في المستقبل.

وعملياً يعني ذلك فحوصاً منتظمة تحت التخدير بجدول تحدده العيادة، وفحصاً للأقارب المباشرين، وموعداً مستقلاً مع طبيب الوراثة. ومن الأفضل تخطيط هذا الموعد في رحلة العلاج نفسها، فالعودة من أجله وحده أصعب.

الرحلة: بأي سرعة وما يُحمل

الوقت في هذا التشخيص يُحسب بالأسابيع، فالترتيب كالآتي: تُرسل الصور والتقارير إلى العيادة قبل السفر، ثم يأتي جواب الطبيب وتقدير مكتوب للتكاليف، ثم التأشيرة، ثم الوصول. ويُجرى الفحص تحت التخدير في الأيام الأولى عادةً، وتأتي خطة العلاج بعده، فلا يمكن الوعد بخطة مسبقاً، والعيادة لا تعد بها. ومن يحتاج إلى مراجعة تقرير طبيبه في البلد يجد ذلك في الرأي الثاني من طبيب ألماني.

ويُحمل معكم: كل الصور على قرص لا مطبوعة؛ وصور الطفل بالفلاش إن وُجدت، فقد تُظهر كيف تغيّر الأمر؛ وتقارير الفحوص السابقة؛ وسجلات أي تخدير سابق. ويسافر مع الطفل والداه، أو أحدهما مع قريب. ويلزم سكن قريب من العيادة ولمدة أطول من المتوقع، فبين الفحوص قد تمضي أسابيع انتظار.

الأسئلة الشائعة

كم تكلفة علاج الورم الأرومي الشبكي في ألمانيا؟

لا يوجد سعر موحّد: فالمبلغ يتوقف على الطرق اللازمة، وعدد الفحوص تحت التخدير ودورات العلاج الكيميائي، ومدة بقاء الطفل في المستشفى. لذلك تذكر العيادة نفسها المبلغ في تقدير مكتوب، بعد أن يدرس طبيبها الصور والتقارير وقبل السفر. وتُدفع الفاتورة للعيادة مباشرة.

كم يستغرق علاج الورم الأرومي الشبكي؟

لا يتضح ذلك إلا بعد الفحص تحت التخدير. فالمرحلة الأولى، أي الفحص والرنين ووضع الخطة، تستغرق عادةً بضعة أيام. وبعدها يتوقف الأمر على الطريقة: فالعلاج الموضعي يجري على جلسات، والمعالجة الكثبية تستمر أياماً، والعلاج الكيميائي الجهازي أشهراً بفواصل، ويمكن إجراء بعض الدورات في البلد.

ماذا نفعل إذا اقترح الأطباء في بلدنا استئصال العين؟

أرسلوا الصور والتقارير إلى عيادة ألمانية بأسرع ما يمكن: فالطبيب سيقول من الوثائق هل يرى سبيلاً إلى حفظ العين دون خطر على الحياة. وإذا امتلأت العين بالورم ولم يعد البصر فيها قابلاً للعودة، فسيُقترح استئصالها في ألمانيا أيضاً، لأن حياة الطفل أهم من العين. ولا ينبغي تأجيل القرار طويلاً.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

يبدأ علاج الورم الأرومي الشبكي في ألمانيا عبر AlenMed بالوثائق: يُترجَم الرنين والتصوير بالأمواج فوق الصوتية وتقرير طبيب العيون وملاحظات الوالدين عن أول ما لاحظاه ومتى، وتُرسَل إلى قسم ألماني يعمل فيه طبيب أورام الأطفال وطبيب العيون على هذا الورم معاً. ويجيب الطبيب بما يراه في الوثائق، وما الفحوص التي تُعاد، وكم يوماً تستغرق المرحلة الأولى. ففي مستشفى كولونيا الجامعي يضم مركز طب العيون بإدارة البروفيسور كلاوس كورزيفين مركزاً لجراحة عيون الأطفال ومركزاً لأمراض العيون النادرة، ويتولّى أورام العين وجراحة الجفون والمحجر الأستاذ المحاضر الدكتور كونراد كوخ، وأمراض الشبكية البروفيسور تيم كروني (Tim U. Krohne). وفي مستشفى دوسلدورف الجامعي يعمل قسم العيون وقسم أورام ودم الأطفال والمناعة السريرية جنباً إلى جنب، أما في مستشفى إيسن الجامعي فقسم العيون وقسم طب الأطفال جزء من المركز المرجعي الوطني للورم الأرومي الشبكي. وللاطلاع على خيارات أخرى صفحة مستشفيات الأطفال في ألمانيا.

ويُحسب حساب ما يلي: مترجم في الحديث عن الاختيار بين حفظ العين واستئصالها، وغرفة فيها سرير لأحد الوالدين، وجدول مكتوب للفحوص تحت التخدير، وترجمة كل التقارير، وتواصل مع العيادة بين الرحلات.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً. وخطة العلاج يحددها الطبيب بعد فحص الطفل شخصياً.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار