AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج السرطان بالخلايا الجذعية في ألمانيا: ما الممكن وما غير المثبت

آخر تحديث:

«هل يمكن علاج السرطان بالخلايا الجذعية؟» سؤال يطرحه المرضى وذووهم. والجواب يبدأ بتوضيح ما المقصود بهذا العلاج تحديداً. ففي الطب الألماني يُقصد بعلاج السرطان بالخلايا الجذعية في ألمانيا زراعة الخلايا الجذعية المكوّنة للدم، وهي جزء مثبت من علاج سرطانات الدم وبعض الأورام الأخرى، لا حقنة تذيب الورم.

تشرح هذه الصفحة ما هذه الخلايا وماذا تفعل، وفي أي أمراض تُستخدم، وما ليس مثبتاً، وأين تُجرى الزراعة في ألمانيا، وكيف يُنظَّم العلاج. أما تفاصيل الإجراء نفسه، من التحضير وجمع الخلايا إلى الإقامة في المستشفى، ففي صفحة زراعة الخلايا الجذعية المكوّنة للدم.

ما دور الخلايا الجذعية في علاج السرطان فعلاً

تعيد الخلايا الجذعية المكوّنة للدم تكوين الدم بعد علاج شديد القوة، أو تمنح الجسم جهاز مناعة جديداً، لكنها هي نفسها لا تهاجم الورم. وتعيش هذه الخلايا في نقي العظم، أي النسيج الإسفنجي داخل العظام، وتصنع كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية.

في الزراعة الذاتية تُجمع خلايا المريض نفسه وتُحفظ مجمّدة. ثم يُعطى المريض علاجاً كيميائياً بجرعة عالية لا يحتملها نقي العظم من دون هذا المخزون من الخلايا، وبعده تُعاد إليه الخلايا ليستعيد الجسم تكوين الدم. فالخلايا هنا «شبكة أمان» تسمح بعلاج أقوى.

أما في الزراعة من متبرع، وتسمى الزراعة الخيفية، فتُنقل إلى المريض خلايا متبرع مطابق، فتبني جهاز مناعة جديداً يتعرف على خلايا السرطان المتبقية ويهاجمها، ويسمي الأطباء ذلك تأثير «الطعم ضد الورم». وفي المقابل هناك خطر أن يهاجم جهاز المناعة الجديد أنسجة المريض نفسه، ولهذا لا تُجرى هذه الزراعة إلا في مراكز متخصصة ذات خبرة.

متى تُستخدم زراعة الخلايا الجذعية

تُستخدم الزراعة في الغالب في سرطانات الدم: بعض أنواع ابيضاض الدم (اللوكيميا)، واللمفومات عند الانتكاس، والورم النقوي المتعدد الذي تُعد فيه الزراعة الذاتية جزءاً معتاداً من خطة العلاج. وتتناول صفحة علاج سرطان الدم في ألمانيا أنواع اللوكيميا وطرق علاجها بتفصيل أكبر.

وفي حالات مختارة تُجرى الزراعة أيضاً في بعض الأورام الصلبة، أي أورام الأعضاء والأنسجة: أورام الخلايا الجرثومية عند الانتكاس (تنشأ من الخلايا التناسلية، ومنها سرطان الخصية)، والورم الأرومي العصبي عند الأطفال (ورم من خلايا عصبية غير ناضجة)، وبعض حالات ساركوما يوينغ عالية الخطورة (ورم في العظام والأنسجة الرخوة).

ويتخذ القرار مجلس أورام، أي اجتماع يضم أطباء من تخصصات مختلفة، ويراعي نوع المرض ومرحلته واستجابته للعلاج وعمر المريض وحالته العامة. فليس كل مريض بسرطان الدم يحتاج إلى زراعة، ولا كل مريض يحتملها. ويشرح الفرق بين زراعة خلايا المريض نفسه وخلايا المتبرع صفحة زراعة الخلايا الجذعية على موقع Krebsinformationsdienst، خدمة المعلومات التابعة للمركز الألماني لأبحاث السرطان (باللغة الألمانية).

ما ليس مثبتاً: عروض «الحقن بالخلايا الجذعية» ضد الأورام

لا يوجد اليوم علاج معتمد يعالج أوراماً صلبة، كسرطان الثدي أو الرئة أو الكبد، بحقن الخلايا الجذعية. كما أن الخلايا «الوسيطة» المأخوذة من الدهن أو الحبل السري ليست دواءً معتمداً للسرطان. والعروض التي تعد بذلك مقابل مبالغ كبيرة يجب الحذر منها. وفي ألمانيا تخضع العلاجات الخلوية لإشراف معهد باول إرليخ، وهو الهيئة الاتحادية للقاحات والأدوية الحيوية. ويوضح مقال «العلاج بالخلايا الجذعية: ما المثبت وما غير المثبت» كيف يُميَّز العلاج المثبت من غيره.

أما العلاج بخلايا CAR-T فليس علاجاً بالخلايا الجذعية: فهو يُحضَّر من خلايا مناعية للمريض نفسه تُعدَّل وراثياً في المختبر لتتعرف على الورم. ويُستخدم في أنواع محددة من سرطانات الدم.

أين تُجرى زراعة الخلايا الجذعية في ألمانيا

تُجري الزراعة أقسام متخصصة في المستشفيات الجامعية وغيرها من المستشفيات الكبرى. ففي مستشفى جامعة فرايبورغ يتولاها قسم الباطنة الأول لأمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية، ويرأس قسم زراعة الخلايا الجذعية فيه البروفيسور روبرت تسايزر (Robert Zeiser)، الحائز جائزة غوتفريد فيلهلم لايبنتس لعام 2025. وفي مستشفى ريختس دير إيزار في ميونخ يقود البروفيسور فلوريان باسرمان قسم الباطنة الثالث (أمراض الدم والأورام)، الذي يُجري الزراعة الذاتية والخيفية والعلاج بخلايا CAR-T.

وفي مستشفى جامعة إيسن يُجري الزراعة قسم أمراض الدم وزراعة الخلايا الجذعية. وفي مستشفى هيليوس إرفورت يرأس البروفيسور سيباستيان شول (Sebastian Scholl) قسم أمراض الدم وزراعة الخلايا الجذعية والأورام بصفته رئيس الأطباء، ويشمل تخصصه الزراعة الذاتية والخيفية. ويُختار المركز بحسب المرض ونوع الزراعة المطلوبة.

الأسئلة الشائعة

هل تشفي الخلايا الجذعية من السرطان؟

الخلايا الجذعية وحدها لا تقضي على السرطان. لكن زراعة الخلايا المكوّنة للدم جزء من علاج بعض سرطانات الدم وبعض الأورام الصلبة المختارة: فهي تتيح إعطاء علاج كيميائي بجرعة عالية، أو تمنح الجسم جهاز مناعة من متبرع يحارب ما تبقى من خلايا الورم. وما يمكن توقعه في كل حالة يتوقف على التشخيص والمرحلة والاستجابة للعلاج السابق، ويُناقَش ذلك مع أطباء الدم في مركز الزراعة.

ما الفرق بين زراعة الخلايا الجذعية وحقن الخلايا الجذعية؟

هما علاجان مختلفان. فزراعة الخلايا المكوّنة للدم تُجرى وفق دواعٍ صارمة في مراكز الزراعة، جزءاً من خطة علاج سرطان الدم أو بعض الأورام المختارة. أما «حقن الخلايا الجذعية»، ومنها حقن الخلايا الوسيطة المأخوذة من الدهن أو الحبل السري، فليست علاجاً معتمداً للأورام الصلبة، ولا توجد بيانات موثوقة عن فائدتها وسلامتها. ولا تحل هذه الحقن محل العلاج الذي يقرره مجلس الأورام.

هل يحتاج كل مريض بسرطان الدم إلى زراعة الخلايا الجذعية؟

لا. يوصي الأطباء بالزراعة حين يُتوقع أن تفيد المريض أكثر من العلاج من دونها، والقرار لمجلس الأورام. ويراعي المجلس نوع المرض ومرحلته والاستجابة للعلاج السابق والعمر والحالة العامة، لأن الزراعة علاج شاق ينطوي على خطر مضاعفات خطيرة. وإذا كانت الزراعة مناسبة، يحدد مركز الزراعة نوعها: من خلايا المريض نفسه أم من متبرع.

كيف تنظم AlenMed العلاج

تبدأ AlenMed بالوثائق: تقارير التشخيص وفحوص نقي العظم، ونتائج الفحوص الجينية للمرض، والعلاج السابق ومدى الاستجابة له. نترجمها إلى الألمانية ونرسلها إلى مراكز الزراعة، ويجيب المركز هل الزراعة مناسبة وأي نوع منها. وإن احتيج إلى متبرع، فيمكن أن يبدأ فحص توافق الأنسجة (HLA) للأشقاء في البلد، أما البحث في سجلات المتبرعين فيتولاه مركز الزراعة.

الإقامة طويلة: أسابيع في المستشفى ثم متابعة قريبة. وتساعد AlenMed في الحصول على دعوة التأشيرة، وفي إيجاد سكن للمرافق قرب المستشفى، وفي توفير مترجم. وتُحدَّد التكلفة وفق تقدير المستشفى (Kostenvoranschlag)، وتشرح صفحة تكلفة العلاج بالخلايا الجذعية ما يدخل فيه. مكتب AlenMed في ميونخ، والمستشفيات الشريكة في أنحاء ألمانيا.

المادة للمعلومات فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في الموعد الحضوري.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار