AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

العلاج الهرموني للسرطان في ألمانيا

آخر تحديث:

العلاج الهرموني للسرطان في ألمانيا يعني تقريباً عكس ما يوحي به اللفظ: لا تُضاف الهرمونات إلى الجسم، بل يُقطع وصولها إلى الورم. ولهذا لا ينجح هذا العلاج إلا في الأورام التي تعتمد على الهرمونات أصلاً.

تشرح هذه الصفحة كيف يُثبت هذا الاعتماد، وبماذا يُعالَج سرطان الثدي وسرطان البروستاتا، وكم يستمر العلاج، وما يفعله بالإحساس العام، وبماذا يختلف عن العلاج الهرموني البديل في سن الإياس: هناك تُعوَّض الهرمونات الناقصة، وهنا يُحرَم الورم منها. أما كيف يجري علاج السرطان في ألمانيا عموماً فتشرحه الصفحة العامة للمجال.

كيف يُعرف أن الورم يعتمد على الهرمونات

الجواب يأتي من فحص نسيج الورم نفسه لا من تحليل الدم. ينظر طبيب الأنسجة هل توجد على الخلايا مستقبلات للإستروجين والبروجسترون، وهي نقاط الارتباط التي تحفّز الهرمونات النمو من خلالها، ويعبّر عن النتيجة بنسبة مئوية. أما في سرطان البروستاتا فلا يلزم فحص مستقبلات منفصل، لأن هذه الأورام تعتمد كلها تقريباً على التستوستيرون من البداية.

وفي سرطان الثدي تُضاف إلى ذلك حالة HER2، أي هل تحمل الخلايا فائضاً من بروتين يسرّع نموها، ومؤشر سرعة انقسام الخلايا Ki-67. وفي الحالات الحدودية يساعد فحص تعبير الجينات في تحديد هل يكفي العلاج الهرموني وحده أم يلزم معه علاج كيميائي. وفي ألمانيا لا يتخذ هذا القرار طبيب واحد، بل فريق أورام يضم أطباء من تخصصات عدة.

ولهذا يُستحسن أن تُعرف هذه الأمور قبل الرحلة: إذا لم تُفحص المستقبلات في البلد، أو لم تُحفَظ كتلة النسيج من الخزعة أو الجراحة، فسيبدأ النقاش في ألمانيا بإعادة فحص المادة، وهذا يحتاج إلى وقت يجب أن يُحسب في جدول الرحلة.

سرطان الثدي: بماذا يُعالَج

في سرطان الثدي المعتمد على الهرمونات ثلاث مجموعات أساسية من العلاج: التاموكسيفين، ومثبطات الأروماتاز، وكبت عمل المبيضين. التاموكسيفين يسدّ المستقبل على خلايا الورم في وجه الإستروجين. ومثبطات الأروماتاز توقف تكوين الإستروجين في الأنسجة، وهي التي تنتجه بعد الإياس بدلاً من المبيضين. وعند الشابات اللواتي ما زال المبيضان يعملان لديهن يمكن عند الحاجة كبت عملهما بحقن توقف الإشارة من الدماغ إليهما. والاختيار يتبع حالة الإياس لا العمر المكتوب في جواز السفر.

ويستمر ذلك سنوات: يُؤخذ القرص كل يوم، وليس الأمر دورة علاجية لها نهاية قريبة كالعلاج الكيميائي، وهذا أهم فرق بينهما. وعند بعض النساء يُمدّ العلاج أطول من المدة المعتادة، ويُتخذ هذا القرار بالنظر إلى خطر عودة المرض.

ولا بد من التعايش مع الآثار الجانبية: هبّات الحرارة، وآلام المفاصل، والأثر في كثافة العظم، وتغيّر المزاج. والمراكز الألمانية تتعامل مع ذلك كجزء من العلاج: تُراقَب كثافة العظم، وإذا لم يُحتمل الدواء يُغيَّر ولا يُصبَر عليه. وعن الجراحة والإشعاع وسائر المراحل تتحدث صفحة علاج سرطان الثدي في ألمانيا.

سرطان البروستاتا: بماذا يُعالَج

المنطق نفسه: إزالة إمداد الورم بالتستوستيرون، بأدوية توقف الإشارة من الدماغ إلى الخصيتين، وتُعطى عادةً على شكل حقن، وبأدوية تحجب مستقبل التستوستيرون في الورم نفسه. أما الإزالة الجراحية لنسيج الخصية فقليلة الاستخدام اليوم.

ويصلح العلاج الهرموني قبل العلاج الإشعاعي وخلاله، وفي المرض المنتشر، وعند عودة المرض بعد الجراحة كما يُظهرها تحليل الدم. والمهم أنه هنا ليس العلاج الوحيد عادةً، بل جزء من خطة تشمل الإشعاع أو علاجاً دوائياً آخر.

والآثار الجانبية واضحة: فقدان الرغبة الجنسية، وهبّات الحرارة، وزيادة الوزن، وفقدان الكتلة العضلية والعظمية، وأثر محتمل في المزاج والذاكرة. ولذلك فالمنهج الألماني هو وصف الحركة ومراقبة العظم من اليوم الأول، لا بعد حدوث كسر. وعن الجراحة والإشعاع والمراقبة تتحدث صفحة علاج سرطان البروستاتا في ألمانيا.

ما ليس هو

العلاج الهرموني في الأورام ليس العلاج الهرموني البديل، وليس «حبوباً هرمونية لتحسين الإحساس»: الهدف معاكس، والخلط بينهما خطر. والنساء اللواتي يتلقين علاجاً مضاداً للهرمونات بسبب سرطان الثدي لا تُوصف لهن عادةً مستحضرات الإياس المعتادة، وتُعالَج شكاواهن بطريقة أخرى، بوسائل غير هرمونية تخفف الهبّات وغيرها. وعن الهرمونات في سن الإياس تتحدث صفحة العلاج الهرموني البديل.

وهو ليس بديلاً عن العلاج الكيميائي: فعند بعض المرضى يكفي العلاج الهرموني، وعند غيرهم يلزم الاثنان، ويحدد ذلك فريق الأورام بخصائص الورم لا بالرغبة. وكيف يُعطى العلاج الكيميائي تشرحه صفحة العلاج الكيميائي في ألمانيا. وعلى خصائص الورم نفسها تبني القرار أيضاً التوصية الألمانية السارية لسرطان الثدي التي وضعتها الجمعيات الطبية.

من يقوم بذلك وأين

يُوصف العلاج الهرموني ويُتابَع في مراكز الأورام ومراكز الثدي وأقسام أورام المسالك البولية. ومن شركاء AlenMed عيادة أمراض النساء وأورام النساء في مستشفى ماركوس بفرانكفورت بإدارة البروفيسور مارك تيل. وفي ميونخ قسم أمراض النساء في مستشفى الصليب الأحمر مع رئيسَي الأطباء البروفيسور ميشائيل براون والبروفيسور مارتين بولشر. ومن الشركاء أيضاً عيادة المسالك البولية في مستشفى إيسن الجامعي بإدارة البروفيسور بوريس هاداشيك.

وفي الفريق أيضاً، إلى جانب الطبيب الذي يقود العلاج الهرموني، طبيب الأنسجة الذي حدد حالة المستقبلات، وطبيب الأورام الإشعاعي إن سار العلاج مع الإشعاع، والطبيب الذي يتابع العظم والاستقلاب. ويُستحسن أن يُسأل في الموعد: من سيتابع الحالة بعد العودة إلى البلد؟

الأسئلة الشائعة

هل يفيد العلاج الهرموني إذا لم تكن في الورم مستقبلات هرمونية؟

لا. إذا لم تحمل خلايا سرطان الثدي مستقبلات للإستروجين والبروجسترون فالهرمونات لا تحفّز نمو الورم، ولا معنى لقطع وصولها إليه. وعندها يُبنى العلاج على أدوية أخرى: العلاج الكيميائي، وبحسب خصائص الورم أدوية موجهة ضد بروتين HER2 أو العلاج المناعي. ولهذا ينظر الأطباء أولاً إلى حالة المستقبلات في تقرير طبيب الأنسجة.

كم يستمر العلاج الهرموني؟

عادةً أشهراً وسنوات لا أسابيع، وتتوقف المدة على نوع الورم. ففي سرطان الثدي المعتمد على الهرمونات تُؤخذ الأقراص يومياً عدة سنوات، وأطول من ذلك إذا كان خطر عودة المرض مرتفعاً. وفي سرطان البروستاتا يُعطى العلاج الهرموني مع الإشعاع لمدة متفق عليها مسبقاً، أما في المرض المنتشر فيكون عادةً طويلاً بلا موعد محدد لانتهائه.

هل يمكن إيقاف العلاج الهرموني بسبب الآثار الجانبية؟

لا يُنصح بإيقافه من تلقاء النفس، ولا داعي أيضاً للتحمل بصمت. تُذكر للطبيب هبّات الحرارة وآلام المفاصل وتقلبات المزاج: فبعض الشكاوى تُخفَّف بوسائل خاصة، وفي سرطان الثدي يمكن استبدال الدواء بآخر له الهدف نفسه. والتوصية الألمانية تذكر هذا الاستبدال صراحةً وسيلةً لتجنب ترك العلاج قبل أوانه.

هل يمكن مواصلة العلاج الهرموني في البلد؟

نعم، وهذا ما يحدث عادةً: تُوضع الخطة في ألمانيا، ثم يتلقى المريض الأقراص أو الحقن في بلده تحت إشراف طبيب محلي. ولذلك يلزم جدول مكتوب باسم الدواء وجرعته، ومواعيد للفحوص مثل تحاليل الدم وكثافة العظم، وترجمة التقارير الطبية لطبيب البلد حتى يواصل المتابعة بلا انقطاع.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

يبدأ الأمر بالوثائق: ترسل AlenMed تقرير الأنسجة بحالة المستقبلات والتقارير الطبية والصور إلى مركز مختص. ويجيب الطبيب هل العلاج الهرموني مُستطب، وهل يلزم إعادة فحص المادة، وما يمكن إنجازه في رحلة واحدة. ثم تأتي تكلفة مكتوبة، ودعوة للتأشيرة، وموعد للفحص، ومترجم عند مناقشة الخطة، لأن الحديث عن دواء يُؤخذ سنوات.

وقبل العودة يُحسب حساب كمية كافية من الدواء وجدول مكتوب واضح في اليد، ومواعيد متابعة متفق عليها، وتوصيات مكتوبة عن صحة العظم والآثار الجانبية، وترجمة الوثائق لطبيب البلد.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً. وخطة العلاج يحددها الطبيب في فحص شخصي.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار