AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

جراحة سرطان المعدة في ألمانيا

آخر تحديث:

من يتسلّم تقريراً كُتب فيه «سرطان المعدة» يسمع كلمة «عملية» دائماً تقريباً، لكنه نادراً ما يعرف ما الذي يقف خلفها: هل يُستأصل جزء من المعدة أم كلها، والآن أم بعد العلاج الكيميائي، وعبر شق أم عبر ثقوب صغيرة؟

تجيب هذه الصفحة عن أسئلة جراحة سرطان المعدة في ألمانيا بالترتيب: لمن تُقترح العملية، وما أنواع الجراحة في المستشفيات الألمانية، وما الذي يُفحص دائماً قبلها، وكيف يسير التعافي بعدها. أما علاج المرض بصورة عامة، بما في ذلك الأدوية، فتشرحه صفحة علاج سرطان المعدة في ألمانيا.

متى تُجرى العملية ومتى تُؤجَّل

تُجرى العملية عندما يمكن استئصال الورم كاملاً مع حافة من النسيج السليم حوله ومع العقد اللمفية القريبة منه. وهذا بالضبط ما يسميه الأطباء قابلية الاستئصال: أي إمكان إزالته من دون أن يبقى منه شيء، لا حجمه وحده. ولا يقرر ذلك الجراح وحده، بل اجتماع فريق الأورام الذي يضم معه طبيب الأورام وطبيب الأشعة وطبيب التشريح المرضي.

وفي أغلب الحالات لا تكون العملية الخطوة الأولى. فإذا نما الورم في جدار المعدة أعمق من الطبقات السطحية، يبدأ الأطباء في العادة بالعلاج الكيميائي قبل الجراحة، ومهمته أن يصغّر الورم وأن يكشف مدى استجابته للأدوية. ويُستكمل الشوط عادةً بعد العملية. أما الأدوية وعدد الدورات فيختارها طبيب الأورام.

ويُعزَف عن الجراحة أو تُؤجَّل إذا انتشر الورم في الغشاء البريتوني، أي الغشاء الرقيق المبطّن للبطن، أو إذا وُجدت نقائل بعيدة، أو كانت الحالة العامة للمريض أضعف من أن يتحمل عملية كبيرة. وفي هذه الحالات يُناقَش العلاج الدوائي، وأحياناً عملية لتخفيف الأعراض، مثلاً حين يسدّ الورم مخرج المعدة فلا يمرّ الطعام. وهذا حديث منفصل تتناوله صفحة سرطان المعدة في المرحلة الرابعة.

ما أنواع العمليات في سرطان المعدة

في سرطان المعدة عمليتان أساسيتان: استئصال جزء من المعدة عندما يكون الورم في ثلثها الأسفل أو الأوسط، واستئصال المعدة كاملة عندما يكون الورم في أعلاها أو منتشراً في جدارها. وفي الحالتين تُستأصل أيضاً العقد اللمفية المحيطة بالمعدة، وهذا ما يسمى تسليخ العقد اللمفية الموسّع، وهو المعيار المتبع في ألمانيا متى نما الورم في جدار المعدة.

أما الأورام المبكرة التي لم تتجاوز الطبقة المخاطية، أي البطانة الداخلية للمعدة، فتُستأصل أحياناً من الداخل عبر منظار المعدة لا عبر شق، فتبقى المعدة كاملة. ويتوقف ذلك على حجم الورم وعمقه ونوع خلاياه. ويؤكد القرار في النهاية طبيب التشريح المرضي بعد أن يفحص القطعة المستأصلة تحت المجهر.

ومن الناحية التقنية تُجرى هذه العمليات أكثر فأكثر بالمنظار الجراحي، أي عبر بضعة ثقوب صغيرة بدل الشق الكبير. ويعني ذلك للمريض ألماً أقل ونهوضاً من السرير في وقت أبكر. وتُجري بعض الأقسام العملية عبر الثقوب نفسها بمساعدة روبوت جراحي. لكن اختيار المسلك لا يتبع رغبة المريض، بل موضع الورم ومرحلته وخبرة القسم.

ما يُفعل دائماً قبل العملية

قبل العملية تُحدَّد مرحلة المرض دائماً: إلى أي عمق نما الورم، وهل توجد بؤر خارج المعدة. ويلزم لذلك تنظير المعدة مع أخذ خزعة، وتصوير مقطعي محوسب للصدر والبطن، وتصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المنظار يبيّن عمق الورم؛ وعن أول هذه الفحوص تتحدث صفحة تنظير المعدة في ألمانيا. وإذا كان الورم عميقاً أو كان هناك شك، يُضاف تنظير البطن التشخيصي، وهو نظرة قصيرة داخل البطن عبر ثقوب صغيرة قد تغيّر الخطة كلها.

وقبل عملية كبيرة لا يُقيَّم الورم وحده، بل الإنسان نفسه أيضاً: القلب والرئتان والتغذية والوزن. فالوزن المفقود قبل جراحة المعدة مشكلة قائمة بذاتها، لأن الجسم المنهك يتحمل العملية بصعوبة. ولذلك تبدأ الأقسام الألمانية الدعم الغذائي قبل العملية لا بعدها، وهذا ما يوصي به أيضاً الدليل الإرشادي الألماني لسرطان المعدة.

ثم تأتي النظرة الثانية على الشرائح والصور. فمراجعة الخزعة عند طبيب تشريح مرضي ألماني هي التي تحدد في كثير من الأحيان نوع الورم والصفات التي يتوقف عليها اختيار الأدوية. ولهذا يطلب المستشفى إرسال الشرائح أو القوالب النسيجية مسبقاً، قبل السفر.

بعد العملية: التعافي والحياة بعد استئصال المعدة

يسير التعافي خطوة بخطوة، وتدور الأيام الأولى حول ثلاثة أمور: ضبط الألم، والحركة المبكرة، والعودة التدريجية إلى الطعام. وتتوقف مدة كل مرحلة على حجم العملية وحالة المريض، ويحدد الجراح يوم الخروج من المستشفى.

وبعد استئصال المعدة كاملة يُوصَل المريء مباشرة بعروة من الأمعاء الدقيقة، فلا يبقى مكان يتجمع فيه الطعام كما كان من قبل. ومن هنا تأتي عادات جديدة: حصص صغيرة مرات كثيرة في اليوم، وأكل بطيء، وشرب منفصل عن الطعام. ويلزم متابعة فيتامين B12 والحديد مدى الحياة، لأن فيتامين B12 لا يكاد يُمتص من الطعام من دون معدة، فيُعوَّض. والناس يعيشون بهذا، لكن الأكل يُعاد بناؤه.

وبعد ذلك تأتي مواعيد المتابعة، ومواصلة العلاج الكيميائي إن كان مخططاً، والتأهيل الأورامي الذي يتوجه إليه كثير من المرضى بعد الخروج من المستشفى مباشرة.

أين تُجرى جراحة سرطان المعدة في ألمانيا

تُجرى جراحة سرطان المعدة في ألمانيا في أقسام جراحة البطن بالمستشفيات الكبيرة وفي المراكز المعتمدة لأورام الجهاز الهضمي. ومن شركاء AlenMed مستشفى Rechts der Isar في ميونخ، حيث يرأس العيادة الجراحية البروفيسور هيلموت فريس، ومن مجالاته جراحة البنكرياس وجراحة البطن بما فيها عمليات المريء والكبد والأمعاء. وفي المستشفى الإسرائيلي في هامبورغ يرأس العيادة الجراحية ومركز أورام البطن البروفيسور يان-هيندريك إغبرتس.

وما يعنيه ذلك للمريض أن الجراح وطبيب الأورام وطبيب المناظير وطبيب التشريح المرضي يجتمعون في مؤسسة واحدة، فيُتخذ القرار في أيام لا في أشهر. أما الخطة النهائية ومواعيدها فيحددها المستشفى.

الأسئلة الشائعة

هل يسبق العلاج الكيميائي جراحة سرطان المعدة دائماً؟

لا، ليس دائماً. فالورم المبكر الذي لم يتجاوز الطبقة المخاطية يُستأصل عبر المنظار أو تُجرى له العملية مباشرة. أما إذا تعمّق الورم في الجدار أو أصاب العقد اللمفية، فيُعطى العلاج الكيميائي قبل العملية وبعدها. وفي العمق المتوسط يقرر اجتماع فريق الأورام إن كان لازماً.

هل يمكن إجراء جراحة سرطان المعدة عبر ثقوب صغيرة؟

نعم، في حالات كثيرة. ففي الأورام المبكرة يَعُدّ الدليل الإرشادي الألماني استئصال جزء من المعدة أو المعدة كلها عبر الثقوب لا يقل موثوقية عن الجراحة المفتوحة، والتعافي بعده أسرع. أما في الأورام الأكثر تقدماً، ولا سيما بعد العلاج الكيميائي، فلم يُحسم الأمر بعد، وقد يفضّل الجراح الشق المفتوح.

هل يمكن العيش حياة طبيعية بلا معدة؟

نعم، يعيش الناس بلا معدة، لكن طريقة الأكل تتغير. فالطعام ينتقل من المريء إلى الأمعاء مباشرة، ولذلك تفيد الحصص الصغيرة والأكل ببطء والشرب بين الوجبات لا في أثنائها. ويُعوَّض فيتامين B12 مدى الحياة، ويُفحص الوزن ومخزون الحديد بانتظام. ويساعد اختصاصي التغذية على ذلك بدءاً من المستشفى.

كيف تنظّم AlenMed العملية

يبدأ كل شيء بالوثائق التي ترسلها AlenMed إلى القسم المختص: تقرير تنظير المعدة مع نتيجة الخزعة، والشرائح أو القوالب النسيجية للمراجعة، وصور الأشعة المقطعية على قرص، والتحاليل، وتقارير الأمراض السابقة، وقائمة الأدوية. وعلى أساسها يجيب القسم: هل يقبل المريض، وهل يلزمه علاج كيميائي قبل الجراحة، وكم يوماً تستغرق الرحلة. ثم يأتي تقدير مكتوب للتكلفة، ودعوة للتأشيرة، ومواعيد متتابعة، ومترجم في المستشفى؛ وهكذا يجري تنظيم العلاج في ألمانيا.

ومن الأفضل أن يُحسب حساب أربعة أمور مسبقاً: مرافق يسافر مع المريض، ووقت احتياطي بعد الخروج من المستشفى، واتفاق مع الطبيب في البلد على مواصلة العلاج، وترجمة تقرير الخروج.

هذه المادة للاطلاع فقط، وهي ليست عرضاً تجارياً. ويحدد الجراح مدى العملية في فحص شخصي بعد المعاينة والتقييم.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار