AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

العلاج الكيميائي لسرطان الدم في ألمانيا

آخر تحديث:

الأسرة التي تبحث عن علاج لسرطان الدم في الخارج تكون عادةً قد سمعت كلمة «الحثّ»، لكنها لا تعرف ما يهمّها فعلاً: كم يستغرق الأمر، وهل يمكن العودة إلى البلد بين الدورات العلاجية، ولماذا يعرض مستشفى العلاج الكيميائي بينما يتحدث مستشفى آخر عن الزراعة مباشرةً.

تشرح هذه الصفحة كيف يجري العلاج الكيميائي لسرطان الدم في ألمانيا، وما مراحله، وكم تطول الإقامة في المستشفى، وما الذي يساعد المريض على تجاوزها، وفي أي لحظة تدخل الزراعة في الحديث. والخلاصة أن هذا العلاج ليس جلسة تسريب كل ثلاثة أسابيع، بل علاج طويل داخل المستشفى وفق بروتوكول، وعلى هذا الأساس تُخطَّط الرحلة. أما المرض بصورة عامة فتتناوله صفحة علاج سرطان الدم في ألمانيا.

لماذا يتوقف العلاج على نوع المرض

يتوقف العلاج على النوع لأن سرطان الدم ليس مرضاً واحداً، بل مجموعة أمراض تختلف كثيراً في سرعة تطورها. ففي الأشكال الحادة تملأ خلايا الدم غير الناضجة، وتُسمّى الأرومات، نقيَّ العظم وتزاحم تكوين الدم الطبيعي خلال أسابيع، فتنقص كريات الدم الحمراء والصفائح الدموية والكريات البيضاء التي تحمي الجسم من العدوى، ولذلك يُبدأ العلاج عاجلاً. أما في الأشكال المزمنة فيُقاس الوقت بالسنين، ويُتابَع بعض المرضى طويلاً دون أي علاج إلى أن يستدعي المرض ذلك.

ويعني ذلك عملياً أن العلاج الكيميائي المكثّف وفق بروتوكول يبقى الأساس في اللوكيميا النقوية الحادة واللوكيميا الليمفاوية الحادة. والبروتوكول خطة مكتوبة مسبقاً تحدد الأدوية وجرعاتها وترتيب الدورات العلاجية والفحوص التي تُجرى بينها. وفي الشكل الليمفاوي يكون البروتوكول أطول، ويشمل الوقاية من إصابة الجهاز العصبي، إذ يُعطى الدواء أيضاً في السائل الشوكي. ولهذا الشكل صفحته الخاصة عن اللوكيميا الليمفاوية الحادة.

وهناك أشكال لا يكون فيها العلاج الكيميائي الأداة الأولى. ففي اللوكيميا النقوية المزمنة صارت أساسَ العلاج أقراصٌ تحصر بروتيناً بعينه في الخلية الورمية، وفي اللوكيميا الليمفاوية المزمنة تُستخدم أدوية موجَّهة حديثة. وهذه العلاجات تعمل بطريقة مختلفة، أما بقية هذه الصفحة فتتناول العلاج الكيميائي المكثّف في اللوكيميا الحادة وحدها.

مراحل العلاج

يجري العلاج على مراحل: الحثّ، ثم التثبيت، ثم علاج الصيانة في اللوكيميا الليمفاوية، وعند الحاجة زراعة نقي العظم. والحثّ هو المرحلة الأولى والأكثف، وغايته إزالة الكتلة الأساسية من الخلايا الورمية وبلوغ الهدأة، أي الحالة التي لا يجد فيها الفحص المعتاد للدم ونقي العظم علامات المرض. ويجري الحثّ داخل المستشفى ويستغرق أسابيع لا أياماً: فالتسريب يستمر بضعة أيام، ثم ينبغي انتظار تعافي نقي العظم. أما المبادئ العامة لهذا الأسلوب العلاجي فتشرحها صفحة العلاج الكيميائي في ألمانيا.

ثم يأتي التثبيت، أي دورات علاجية متكررة تُرسّخ النتيجة، لأن المرض يعود في الغالب سريعاً من دونها. وفي اللوكيميا الليمفاوية يتبع التثبيتَ علاجُ صيانة طويل يمتد شهوراً، ويتكون في معظمه من أقراص، ويُعطى عادةً في بلد المريض تحت إشراف طبيب أمراض الدم.

وتُتحقَّق النتيجة من نقي العظم: فبعد الدورة يُجرى البزل، أي سحب كمية صغيرة من نقي العظم بإبرة رفيعة من عظم الحوض. ويُقاس كذلك المرض المتبقي الأدنى، وهو فحص حسّاس يجد خلايا ورمية مفردة حيث لا يرى المجهر المعتاد شيئاً. وهذه النتائج، مع السمات الوراثية للمرض، هي التي تحدد هل يستمر العلاج الكيميائي أم تُهيَّأ الزراعة. ومن يحتاج إلى الزراعة وكيف تُجرى تشرحه صفحة زراعة نقي العظم في ألمانيا.

كيف يُحتمَل العلاج وما يُفعل للمساعدة

العلاج الكيميائي المكثّف مُرهِق، والخطر الأكبر لا يأتي أثناء التسريب بل بعده. فبعد الدورة تأتي مرحلة تثبيط النخاع، حين تكاد خلايا الدم لا تُنتَج، ويصبح الخطر الحقيقي هو العدوى: فحتى الجراثيم التي يتغلب عليها الجسم السليم دون أن يشعر قد تسبب مرضاً خطيراً. ولذلك يجري العلاج في غرفة بقواعد خاصة، وتُقيَّد الزيارات.

ويقوم كل شيء على العلاج الداعم. فإلى أن يتعافى دم المريض تُنقَل إليه مكوّنات الدم، أي كريات الدم الحمراء والصفائح. وتقي مضادات الجراثيم ومضادات الفطريات من العدوى وتعالجها، ويُمنَع الغثيان بأدوية تُعطى قبل ظهوره. ويُركَّب قثطار وريدي مركزي، وهو أنبوب رفيع في وريد كبير تُعطى عبره الأدوية ويُسحب الدم أسابيع دون وخز جديد في كل مرة. ويُعتنى بالتغذية لأن الأكل كثيراً ما يصعب بعد الدورة. وتُعالَج الأسنان قبل بدء العلاج، وهذا أهم مما يبدو: فالسنّ التي لا تزعج المريض الآن قد تصبح في ذروة تثبيط النخاع مصدراً لعدوى شديدة تصل إلى تسمم الدم، وعلاجها حينئذٍ أخطر بكثير من علاجها مسبقاً.

وقبل الدورة الأولى يُناقَش مع المرضى الشباب حفظ الخصوبة، أي القدرة على الإنجاب التي قد يضر بها العلاج الكيميائي، لأن القرار يُتخذ مسبقاً ولا يُستدرَك لاحقاً. فالرجال يُجمِّدون النطاف قبل بدء العلاج متى أمكن ذلك. أما النساء المصابات باللوكيميا النقوية الحادة فلا يتسع الوقت عادةً قبل الحثّ العاجل للتنشيط الهرموني وتجميد البويضات، ولذلك يُناقَش هذا الأمر في مرحلة الهدأة قبل التثبيت. وهكذا تصف الأمر التوصية السارية للجمعية الألمانية لأمراض الدم والأورام عن اللوكيميا النقوية الحادة (بالألمانية).

ماذا يعني ذلك للرحلة

يعني ذلك للرحلة أمراً واحداً: لا يمكن إنجاز مرحلة الحثّ في رحلة أسبوع. فالأمر يعني أسابيع في المستشفى، وكثيراً ما تكون أسابيع عديدة، ثم دورات تالية، واستحالة الطيران بينها في ذروة تثبيط النخاع. ولذلك يُسافَر إلى ألمانيا في الغالب إما لرأي ثانٍ ومراجعة التشخيص، وإما حين يُخطَّط العلاج كله هنا منذ البداية.

أما ما يمكن إنجازه سريعاً فعلاً فهو مراجعة مادة نقي العظم والفحوص الوراثية في مختبر ألماني، وتحديد فئة الخطورة، والحصول على خطة مكتوبة؛ وقد يغيّر ذلك وحده المسار العلاجي دون نقل المريض. وللجانب المالي صفحة تكلفة علاج سرطان الدم في ألمانيا: فالمبالغ يحددها المستشفى في تقديره المكتوب، لا هذه الصفحة.

أين يُعالَج ذلك في ألمانيا

يتركّز العلاج في أقسام أمراض الدم التي لها وحدة زراعة ومختبر خاص بها. ومن شركاء AlenMed مستشفى ميونخ بوغنهاوزن، حيث يدير قسمَ أمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية والطب التلطيفي البروفيسور توبياس هيرولد؛ ومستشفى الصليب الأحمر في ميونخ، وفيه قسم الطب الباطني الثالث لأمراض الدم والأورام ومركز الأورام الدموية بإدارة البروفيسور ماركوس هنتريش؛ ومستشفى فرايبورغ الجامعي، حيث يرأس عيادةَ الطب الباطني الأول لأمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية البروفيسور يوستوس دويستر (Justus Duyster).

وقبل البدء يحسن أن تسأل الأسرة: بأي بروتوكول سيُعالَج المريض، وهل في المستشفى وحدة زراعة، ومن يتابعه بين الدورات العلاجية، وما المُعَدّ إن لزمت العناية المركّزة.

الأسئلة الشائعة

ما الأدوية التي تُستخدم في علاج سرطان الدم؟

المجموعات الأساسية هي الأدوية المثبطة للخلايا والأدوية الموجَّهة والأدوية الداعمة، أما الخطة المحددة فيضعها طبيب أمراض الدم بحسب شكل المرض. ففي اللوكيميا الحادة تُجمَع الأدوية المثبطة للخلايا، وهي أدوية تقضي على الخلايا سريعة الانقسام، وفق بروتوكول، وتُضاف إليها أدوية موجَّهة عند وجود تغيرات وراثية معينة. وفي اللوكيميا النقوية المزمنة يتناول المريض أقراصاً من مثبطات التيروزين كيناز، وفي الليمفاوية المزمنة تُستخدم أدوية موجَّهة، أحياناً مع أجسام مضادة. أما الأدوية الداعمة فتشمل مضادات الجراثيم والفطريات والغثيان.

كم يستغرق العلاج الكيميائي لسرطان الدم؟

تتوقف المدة على شكل المرض والبروتوكول، لكنها دائماً عدة مراحل لا دورة واحدة. فالحثّ يستغرق أسابيع في المستشفى، ثم تأتي دورات التثبيت المتكررة. وفي اللوكيميا الليمفاوية الحادة يستمر بعدها علاج الصيانة شهوراً طويلة، وعادةً في بلد المريض. وإذا أشارت النتائج إلى الزراعة طالت الخطة. ويضع طبيب أمراض الدم الجدول مرحلةً مرحلة حين تُعرف السمات الوراثية للمرض واستجابته للدورة الأولى.

هل يمكن العودة إلى البلد بين دورات العلاج الكيميائي؟

ليس في ذروة تثبيط النخاع: فالطيران حينها مستحيل، ويبقى المريض في المستشفى محمياً من العدوى. ولذلك يُخطَّط العلاج في ألمانيا غالباً بإحدى طريقتين: إما كاملاً هنا مع سكن قرب المستشفى طوال المدة، وإما في صورة رأي ثانٍ وخطة مكتوبة يُعالَج المريض وفقها في بلده. أما إمكان السفر في لحظة بعينها فيقرره طبيب أمراض الدم المعالج.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

تبدأ AlenMed تنظيم العلاج بالوثائق: تذهب نتائج بزل نقي العظم، والشرائح والقوالب النسيجية، والتنميط المناعي، والفحوص الوراثية الخلوية والجزيئية، والتقارير الطبية، وقائمة الدورات العلاجية السابقة إلى قسم أمراض دم ألماني. ويجيب الطبيب عمّا يتأكد من التشخيص، وما الذي يُعاد في المكان، وكيف تبدو الخطة مرحلةً مرحلة. ثم يأتي التقدير المكتوب للتكاليف، ودعوة التأشيرة، ومكان للمرافق، ومترجم في المواعيد وعند مناقشة التقرير.

ومن المفيد أن يُحسب حساب السكن الطويل قرب المستشفى، ومرافق طوال مدة العلاج، وكمية كافية من الأدوية المعتادة، وترجمة الوثائق النهائية لطبيب أمراض الدم في البلد.

هذه المادة للاطلاع فقط وليست عرضاً تجارياً، وخطة العلاج يحددها الطبيب في فحص شخصي.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار