AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

علاج أورام الدماغ في ألمانيا

آخر تحديث:

غرفة جراحة الأعصاب مع مجهر جراحي وشاشات الرنين

يُعالَج سرطان الدماغ وسائر أورامه في ألمانيا في مراكز أورام الجهاز العصبي بالمستشفيات الكبرى: يُحدَّد أولاً نوع الورم وموضعه بدقة، ثم تختار لجنة طبية متعددة التخصصات الجراحةَ أو العلاج الإشعاعي أو الدوائي أو مزيجاً منها. وغالباً ما يصل المريض إلى هذه المرحلة وبين يديه صور الرنين المغناطيسي وتقرير مقلق، ويبدو له أن القرار يجب أن يُتخذ فوراً. غير أن الدماغ موضع الكلام والحركة والذاكرة، ولذلك يكون التسرع هنا أخطر ما في الأمر.

ويقوم العلاج في ألمانيا على ترتيب صارم: تُفهَم طبيعة الورم أولاً ويُحدَّد موضعه بدقة المليمتر، ثم تُختار طريقة العلاج. ولا يَعِد هذا الترتيب بنتيجة بعينها، لكنه يتيح اختيار علاج يناسب هذا الورم تحديداً، لا تشخيص «ورم في الدماغ» بوجه عام.

أي أورام الدماغ تُعالَج في ألمانيا

تُعالَج في ألمانيا الأورام التي تنشأ في الدماغ نفسه أو في أغشيته، كالأورام الدبقية ومنها الورم الدبقي الأرومي، والأورام السحائية، وكذلك النقائل الآتية إلى الدماغ من سرطان في عضو آخر. وأول سؤال يطرحه الأطباء: هل الورم حميد أم خبيث؟ فالحميد ينمو عادةً ببطء ولا يغزو النسيج المجاور، وكثيراً ما يمكن استئصاله بالكامل إذا كان موضعه مناسباً. أما الخبيث فينمو أسرع ويتغلغل في الدماغ المحيط به، فلا تكفيه الجراحة وحدها غالباً، وعلى هذا الفرق يتوقف كل ما يلي.

ويبدأ تحديد العلاج بمعرفة نوع الورم. فأكثر أورام نسيج الدماغ نفسه شيوعاً الأورامُ الدبقية، وهي تنمو من الخلايا الدبقية الداعمة في الدماغ وتتفاوت في درجة خباثتها، وتفصيلها في صفحة علاج الورم الدبقي. وأشدها شراسة الورم الدبقي الأرومي، إذ ينمو بسرعة ويمتد إلى الأجزاء المجاورة من الدماغ، وله صفحة خاصة: علاج الورم الدبقي الأرومي. أما الورم السحائي فينشأ من الأغشية المحيطة بالدماغ، وهو حميد في معظم الحالات.

والنقائل الدماغية مسألة تختلف تماماً عن الورم الأولي. فالورم «الأولي» هو الذي نشأ في الدماغ نفسه أو في أغشيته، أما النقائل فخلايا ورم نما في عضو آخر، وأكثر ما تأتي من سرطان الرئة والثدي والكلية ومن الورم الميلانيني. ولذلك تُرسم الخطة بمشاركة طبيب الأورام الذي يعالج المرض الأصلي.

كيف يُدقَّق التشخيص

يُدقَّق التشخيص على مرحلتين: الصور تبيّن أين يقع الورم، وفحص النسيج يبيّن ما هو. والأسلوب الأساسي التصوير بالرنين المغناطيسي، ومنه أنماط خاصة تُظهر لا شكل الورم فحسب بل علاقته بمناطق الدماغ المهمة وبالمسارات العصبية. ويُضاف عند اللزوم التصوير بالإصدار البوزيتروني (PET): فهو يُظهر نشاط النسيج ويعين على تمييز أشد أجزاء الورم عدوانية عن أهدئها.

لكنّ الصورة تُظهر أين الورم وكيف يسلك، لا ما هو على مستوى الخلية. ولا يعطي هذا الجواب إلا فحص النسيج، ولذلك تُؤخذ في حالات كثيرة خزعة، وأحياناً بالتقنية التجسيمية حيث تحسب الأجهزة المسار وتُؤخذ العينة من بؤرة عميقة عبر مدخل صغير. ويفحص النسيجَ أخصائي تشريح مرضي، ويُضاف اليوم دائماً تحليل جزيئي: فلأورام الدماغ سمات وراثية تحدد التشخيص الدقيق واختيار العلاج الدوائي معاً.

وقبل الاستشارة يلزم أن يرى الطبيب الألماني البيانات الأصلية: صور الرنين المغناطيسي على قرص مدمج لا مطبوعة على ورق، لأن المطبوعات لا تُظهر الأنماط الخاصة ولا التفاصيل. وإن سبقت جراحة أو خزعة، فلا بد من شرائح النسيج وقوالب البارافين مع تقرير التشريح المرضي، إذ تتيح مراجعة التشخيص وإجراء التحليل الجزيئي إن لم يُجرَ.

الجراحة وما يجعلها دقيقة

تأتي دقة الجراحة من خريطة للدماغ ومن مراقبة وظائفه ومن تقنيات تُظهر حدود الورم. فحين يكون الوصول إلى الورم آمناً تبدأ الخطة غالباً بالجراحة، ومهمتها إزالة أكبر قدر منه دون المساس بمناطق الكلام والحركة، فالحفاظ عليها أهم من إزالة كل خلية. والملاحة العصبية توجّه الجرّاح على خريطة للدماغ بُنيت سلفاً، وتُراقَب الوظائف في أثناء العملية، إذ يُوقَظ المريض أحياناً في جزء منها للتأكد من سلامة النطق والحركة. ويساعد على رؤية حدود الورم الرنينُ المغناطيسي في أثناء الجراحة والإضاءةُ الفلورية: فبعد تناول مادة 5-ALA يتوهج نسيج الورم، ولا سيما الدبقي، تحت ضوء خاص. وتُستأصل بعض الأورام، كأورام منطقة الغدة النخامية أو البطينات، وهي تجاويف الدماغ المملوءة بالسائل، بالمنظار، أي بأنبوب رفيع مزوّد بكاميرا، عبر الأنف أو فتحة صغيرة في الجمجمة.

وتُجرى هذه العمليات في أقسام أورام الجهاز العصبي بالمستشفيات الكبرى. ففي مستشفى هيليوس في إرفورت يرأس مركز أورام الجهاز العصبي البروفيسور روديغر غيرلاخ، كبير أطباء جراحة الأعصاب؛ وفي ميونخ يدير البروفيسور برنهارد ماير عيادة جراحة الأعصاب في مستشفى رشتس دير إيزار الجامعي؛ وفي توبنغن يرأس البروفيسور ماركوس تاتاجيبا عيادة جراحة الأعصاب الجامعية. ويضم مركز الأورام الشامل بجامعة ميونخ (LMU) أيضاً مركزاً لأورام الجهاز العصبي. وللتفاصيل انظر صفحة جراحة الأعصاب في ألمانيا.

وتتوقف مدة الإقامة والتعافي على حجم العملية وحالة المريض، ولا يحددها إلا الجرّاح بعد دراسة الصور. وبعد الجراحة بوقت قصير تُبيّن صورة رنين مغناطيسي مقدار ما أزيل من الورم. ويبدأ التأهيل المبكر في المستشفى نفسه مع أخصائي العلاج الطبيعي وأخصائي النطق عند الحاجة، وإذا استمرت الاضطرابات فقد تكون المرحلة التالية تأهيلاً عصبياً. ثم تتكرر صور الرنين المغناطيسي وفق جدول.

العلاج الإشعاعي والعلاج الدوائي

يُلجأ إلى الإشعاع والأدوية حين تتعذر الجراحة أو لا تكفي. ويعتمد علاج أورام الدماغ في ألمانيا على إشعاع عالي الدقة: فالإشعاع التجسيمي وسكين غاما وسكين سايبر ليست علاجات معجزة، بل طرق مختلفة لتوصيل الجرعة بدقة إلى البؤرة مع تجنيب النسيج المحيط. وقد تُعالَج بؤرة صغيرة واضحة الحدود، كالنقيلة، في جلسة واحدة بجرعة عالية، وهذه هي الجراحة الإشعاعية. أما العلاج بالبروتونات فخيار لحالات مختارة، خصوصاً لدى الأطفال وفي الأورام القريبة من بنى حساسة كالعصب البصري، ويُعطى بحسب الدواعي لا بوصفه بديلاً «أحدث» للإشعاع المعتاد.

وتُختار الأدوية بحسب التحليل الجزيئي: العلاج الكيميائي، وإذا وُجد في الورم خلل جيني مناسب فالأدوية الموجَّهة إليه. أما العلاج المناعي فيُستخدم في أورام الدماغ الأولية في حالات ضيقة، وغالباً في إطار الدراسات السريرية: فهو لم يتفوق على العلاج المعتاد في الورم الدبقي الأرومي، وقد يدخل في خطة علاج النقائل إذا كان فعالاً ضد السرطان الأصلي. ويصدق الأمر نفسه على لقاحات الخلايا المتغصنة، وهي خلايا مناعية من المريض نفسه، وعلى غيرها من الأساليب التجريبية التي تعرضها عيادات خاصة: فليست علاجاً معيارياً للورم الدبقي الأرومي، وينصح الخبراء الألمان باستخدامها في الدراسات فقط، ويحسن عرض أي اقتراح بها خارج الدراسات على اللجنة الطبية لتنظر فيه كقرار فردي.

ويقرر مجلس أورام الأعصاب أي الأساليب تُجمع وبأي ترتيب، إذ ينظر في الحالة معاً جرّاح أعصاب وطبيب أورام وأخصائي علاج إشعاعي وطبيب أعصاب وأخصائي تشريح مرضي، والعلاج يسير وفق بروتوكولات معتمدة لا وفق تفضيل شخصي لطبيب واحد. وتقدم خدمة المعلومات عن السرطان (Krebsinformationsdienst) في المركز الألماني لأبحاث السرطان شرحاً مبسطاً لأورام الدماغ باللغة الألمانية.

الرأي الثاني ومسألة الكلفة

يكون الرأي الثاني في ورم الدماغ أنفع ما يكون قبل الجراحة، ما دامت الخطة قابلة للتغيير. فالأخصائي الألماني يعيد قراءة الصور، وتقرير التشريح المرضي إن وُجد، ويقول هل يوافق على التشخيص والنهج المقترح، وهل يمكن بلوغ الورم بخطر أقل. وقد يغيّر ذلك الخطة أحياناً. وتفاصيل الخدمة في صفحة الرأي الطبي الثاني.

أما الكلفة فتحددها العيادة في عرض مالي بعد دراسة الوثائق، ولذلك لا ترد أرقام هنا. ويتوقف المبلغ على ما ينتظر المريض: مراجعة الصور، أو جراحة، أو علاج إشعاعي أو دوائي، أو مزيج منها، وعلى مدة الإقامة. وما يدخل في الفاتورة مشروح في صفحة كلفة علاج ورم الدماغ.

الأسئلة الشائعة

أين يُعالَج ورم الدماغ في ألمانيا على أفضل وجه؟

لا يوجد مستشفى واحد هو الأفضل للجميع، والأصح اختيار القسم المناسب لورمكم تحديداً. وينصح الخبراء الألمان بالعلاج في مركز ذي خبرة واسعة بأورام الدماغ. ومن علامات هذا المركز كثرة عمليات أورام الدماغ فيه، ولجنة منتظمة لأورام الجهاز العصبي، والرنين المغناطيسي أثناء الجراحة أو الإضاءة الفلورية، وشهادة مركز أورام الجهاز العصبي من الجمعية الألمانية للسرطان.

هل يمكن الشفاء من ورم الدماغ؟

يتوقف ذلك قبل كل شيء على نوع الورم وموضعه. فالورم الحميد، كالورم السحائي، يمكن في كثير من الأحيان استئصاله بالكامل إذا سهل الوصول إليه. أما الأورام الدبقية الخبيثة فتتغلغل في النسيج المجاور ولا يمكن عادةً إزالتها كلها، فيهدف العلاج إلى كبح نموها والحفاظ على جودة الحياة. وما هو واقعي في حالتكم يحدده الطبيب بعد دراسة الصور والنسيج.

هل الجراحة ضرورية دائماً في ورم الدماغ؟

لا. فإذا كان الورم عميقاً أو في منطقة تشتد فيها خطورة الجراحة، أو كانت حالة المريض العامة ضعيفة، يُكتفى غالباً بخزعة تجسيمية للتشخيص، ثم يُعالَج الورم بالإشعاع والأدوية. وتُعالَج النقائل الصغيرة وبعض الأورام الحميدة الواضحة الحدود بالجراحة الإشعاعية دون شق جراحي. أما الحاجة إلى العملية فتقررها اللجنة الطبية.

هل يمكن متابعة العلاج في ألمانيا بعد جراحة في بلد المريض؟

نعم، وهذا وضع شائع. يراجع الأطباء الألمان صور الرنين المغناطيسي قبل العملية وبعدها وشرائح نسيج الورم، ويُجرى التحليل الجزيئي على قوالب البارافين إن لم يكن قد أُجري. ثم تقرر اللجنة الطبية هل تلزم جراحة أخرى أو علاج إشعاعي أو دوائي. ولذلك يجدر أن تُستلم من المستشفى الشرائح والقوالب، لا التقرير الطبي فقط.

كيف تنظّم AlenMed العلاج

تختار AlenMed العيادة والطبيب بحسب وثائقكم: تُترجَم التقارير الطبية وتُرسل إلى القسم المناسب لحالتكم. وتتولى الشركة حجز موعد الاستشارة، وإعداد الدعوة اللازمة للتأشيرة، وتوفير مترجم في الاستشارات، ومرافقة المريض طوال مراحل العلاج.

ومكتب الشركة في ميونخ، أما العيادات الشريكة فموزعة في عموم ألمانيا، ولذلك تُختار العيادة بحسب نوع الورم وخبرة القسم، لا بحسب قربها من المكتب.

هذه المادة للاطلاع فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب. أما إمكانية العلاج ومداه ونتيجته فلا تتحدد إلا بعد فحص المريض في المستشفى شخصياً. والمعلومات الواردة في هذه الصفحة ليست عرضاً تجارياً.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار