AlenMed

العلاج في ألمانيا

AR

الاثنين–الجمعة 9:00–21:00 · السبت 10:00–18:00 (CET)
+49 176 61975550 — يوميًا حتى 23:00

عملية سرطان المبيض في ألمانيا

آخر تحديث:

في تقرير المريضة تُكتب في الغالب كلمة واحدة، «عملية»، وقد تعني استئصال مبيض واحد في ساعة ونصف، وقد تعني عملية من سبع ساعات يشارك فيها جرّاح البطن.

تشرح هذه الصفحة ما تعنيه عملية سرطان المبيض في ألمانيا، ولماذا يتمسّك الجرّاحون بكلمة «كامل»، وبأي ترتيب تأتي الجراحة والعلاج الكيميائي، ومن يجري العملية، وكم تستغرق الرحلة. أما الصورة العامة للمرض وعلاجه فتعرضها صفحة علاج سرطان المبيض في ألمانيا.

ما الذي يُستأصل ولماذا يكون النطاق بهذا الحجم

في المرض المنتشر يشمل النطاق المعتاد الرحم مع عنقه، والمبيضين مع قناتي فالوب، والثرب الكبير، وهو طبقة دهنية تتدلّى من القولون المستعرض كالمئزر، وأكثر ما ينتشر إليها سرطان المبيض. ويفحص الجرّاح البريتون، أي الغشاء المبطّن لتجويف البطن، والحجاب الحاجز، ويأخذ منهما خزعات، أي عينات صغيرة من النسيج، أما الزائدة فيفحصها ويستأصلها إذا كانت مصابة، أو كان الورم مخاطياً، أو كان نوعه غير واضح. ويكون الشق طولياً في منتصف البطن، لأن المطلوب رؤية البطن كله لا طابقاً واحداً منه.

والغاية ليست إزالة أكبر قدر ممكن، بل ألّا يبقى ورم مرئي بالعين، فهذا أول ما يحدد كيف سيعمل العلاج الكيميائي الذي يأتي بعد العملية. ولهذا قد ينضم جرّاح البطن إلى الفريق عند الحاجة، ويُستأصل جزء من الأمعاء أو من بريتون الحجاب الحاجز أو محفظة الطحال. ومن ذلك ينشأ خطر الفتحة المعوية، أي فتحة في جدار البطن يخرج منها طرف الأمعاء، وهي مؤقتة في الغالب، ويُناقَش هذا الخطر قبل العملية لا بعدها.

وبعض القرارات يُتخذ في غرفة العمليات نفسها. فالأنسجة المستأصلة تُرسل إلى فحص نسيجي سريع، ويتغيّر النطاق مع الجواب، والنتيجة الحميدة تعني أن العملية الكبيرة لا تُجرى. وأما العقد اللمفية فتُستأصل إذا بدت مشبوهة أو متضخّمة، في حين لا تطلب التوصية الألمانية السارية لسرطان المبيض استئصال كل العقد في الحوض وخلف البريتون حين تبدو سليمة، لأنه يزيد المضاعفات ولا يطيل العمر. والعلاج بالأشعة موضوع مستقل تتناوله صفحة العلاج الإشعاعي لسرطان المبيض.

الجراحة أولاً أم العلاج الكيميائي أولاً

تبدأ المعالجة بالجراحة إذا دلّت الصور والفحص على أن إزالة كل ورم مرئي ممكنة، وهذا هو الترتيب المعياري في التوصية الألمانية. أما إذا كان الانتشار يجعل الإزالة الكاملة غير ممكنة في مرة واحدة، أو كانت المريضة لا تتحمّل عملية كهذه، فتُعطى بضع دورات من العلاج الكيميائي أولاً، وتُجرى العملية في الفترة بينها، وتسمّى العملية البينية. ويتخذ القرار مجلس أطباء الأورام لا جرّاح واحد، أما كيف يُتخذ عند وجود نقائل بعيدة فتشرحه صفحة سرطان المبيض في المرحلة الرابعة.

ويعني ذلك لمريضة من خارج ألمانيا أنه يلزم قبل العملية تنظير بطن تشخيصي، أي فحص البطن من الداخل عبر ثقوب صغيرة، أو مراجعة الصور في المكان، لأن سؤال «هل يمكن إزالة كل شيء» يجيب عنه الجرّاح الألماني بنفسه وبمعاييره. وما يلزم من صور وتحاليل لهذا الغرض تشرحه صفحة تشخيص سرطان المبيض. أما ترتيب الدورات فمشروح في صفحة العلاج الكيميائي في ألمانيا، وسؤال المال في صفحة تكلفة علاج سرطان المبيض.

المرحلة المبكرة والرغبة في الحفاظ على فرصة الحمل

إذا كان الورم محصوراً في مبيض واحد عند امرأة شابة ترغب في الإنجاب، تُناقَش عملية محافظة: يُستأصل مبيض واحد مع قناته، ويُترك الرحم والمبيض الآخر. لكن بقية فحص البطن مع الخزعات تُجرى كاملة، وإلا لا يمكن تحديد المرحلة.

ولهذا الخيار تحفّظات لازمة: فهو غير ممكن في كل أنواع الورم، ويتوقف على تأكيد الفحص النسيجي وعلى متابعة منتظمة، والحديث فيه يبدأ قبل العملية لا بعدها. والطبيب هو من يحدّد الخطة، لكن من المهم أن تذكر المريضة رغبتها في الإنجاب منذ الموعد الأول.

من يجري العملية وأين

تتركّز هذه العمليات في ألمانيا في مراكز سرطان النساء، حيث تكون جراحة البطن والعناية المركّزة وطبيب الأنسجة القادر على الجواب السريع أثناء العملية في المكان نفسه. ومن هذه العناوين قسم أمراض النساء وأورام النساء في مستشفى بون الجامعي بإدارة البروفيسور ألكسندر موستيا (Alexander Mustea)؛ ومركز سرطان النساء في مستشفى الصليب الأحمر بميونخ بإدارة البروفيسور مارتين بولشر، وعمله العلمي موجَّه إلى سرطان المبيض المتقدم، وهو عضو لجنة المبيض في مجموعة عمل أورام النساء (AGO)؛ وقسم أمراض النساء وأورام النساء في مستشفى ماركوس بفرانكفورت بإدارة البروفيسور مارك تيل.

وقبل الموافقة يحسن السؤال عن عدد العمليات من هذا النوع التي يجريها القسم في السنة، وهل يحضر جرّاح البطن، ومن سيجري العملية بالضبط، وما الذي قرره مجلس الأطباء، وما الخطة إن تعذّرت الإزالة الكاملة.

الرحلة: المواعيد وما بعد العملية

تمضي الرحلة على مراحل: مراجعة الصور واستشارة قبل السفر، ثم يومان أو ثلاثة للفحوص والتحضير في المكان، ثم العملية نفسها، ثم سبعة إلى عشرة أيام في المستشفى إن سار كل شيء بسلاسة، ثم مراجعة. والدورة الأولى من العلاج الكيميائي لا تبدأ فوراً بل بعد التئام البطن، وأين تُعطى، في ألمانيا أم في البلد، قرار مستقل.

ومما يُرتَّب سلفاً أن يكون في اليد التقرير المكتوب والنتيجة النسيجية مع الفحص الجزيئي، وخطة مترجمة للخطوات التالية، وأن يُعرف من سيتابع المريضة في بلدها، وما يُفعل عند ارتفاع الحرارة أو ظهور مشكلة في الجرح في طريق العودة. والمبالغ والمواعيد تسمّيها العيادة في تقديرها المكتوب، أما مكوّنات الفاتورة فتشرحها صفحة تكلفة علاج سرطان المبيض.

الأسئلة الشائعة

كم تستغرق عملية سرطان المبيض؟

يتوقف ذلك على النطاق: فاستئصال مبيض واحد قد يستغرق نحو ساعة ونصف، أما العملية في المرض المنتشر بمشاركة جرّاح البطن فقد تستغرق نحو سبع ساعات. ولا يستطيع الجرّاح نفسه أن يحدد المدة بدقة مسبقاً، لأن النطاق يتضح أثناء العملية، وبعضه يتقرر بحسب نتيجة الفحص النسيجي السريع.

هل يمكن إجراء العملية دون شق كبير؟

لا، فعملية سرطان المبيض تُجرى عبر شق مفتوح في منتصف البطن. ولا تنصح التوصية الألمانية بتحديد المرحلة بالمنظار، أي عبر ثقوب صغيرة، خارج الدراسات السريرية، لأن المنظار لا يسمح بفحص البطن كله وتحسّسه بالدقة نفسها، وعلى هذا الفحص تتوقف المرحلة الدقيقة وبقاء ورم مرئي بعد العملية من عدمه.

هل تبقى فتحة معوية بعد العملية دائماً؟

لا. قد تلزم الفتحة المعوية إذا استؤصل جزء من الأمعاء مع الورم. وفي العادة يصل الجرّاح طرفي الأمعاء مباشرة، ولا تُصنع الفتحة إلا في بعض الحالات، وهي مؤقتة في الغالب ويمكن إغلاقها لاحقاً في حالات كثيرة. ويناقش الجرّاح هذا الاحتمال مع المريضة قبل العملية لا بعدها، كي توقّع الموافقة وهي تفهم كل الاحتمالات.

كيف تنظّم AlenMed العملية

تبدأ AlenMed بالوثائق: تذهب صور التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي، والنتيجة النسيجية إن أُخذت خزعة، وتحليل CA-125، والتقارير الطبية إلى مركز لسرطان النساء في ألمانيا، ويجيب الطبيب هل الجراحة لازمة الآن، وهل يبدأ العلاج الكيميائي أولاً، وما الذي يلزم إعادته في المكان. ثم يأتي تقدير مكتوب للتكلفة، ودعوة للتأشيرة، ومواعيد مجموعة في كتلة واحدة، ومترجم في الحديث عن نطاق العملية وخطر الفتحة المعوية، فهذا حديث لا يصح أن يُفهم نصفه.

ومما يُحسب حسابه مسبقاً: الغرفة والمرافق، والسكن بعد الخروج من المستشفى، والتواصل مع الجرّاح الذي أجرى العملية في الأسابيع الأولى، والتقرير النهائي لطبيب الأورام في البلد.

هذه المادة للاطلاع فقط ولا تمثّل عرضاً تجارياً. أما دواعي الجراحة ونطاقها فيحددها الطبيب في فحص شخصي.

أخبار حول هذا الموضوع

كل الأخبار